إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
أخبار لبنان

المرشد الإيراني: طهران جعلت الدفاع عن مجاهدي لبنان سياسة ثابتة

مدة القراءة: 2 دقيقة

أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن طهران جعلت الدفاع عن مجاهدي لبنان سياسة ثابتة، كاشفاً عن اشتراط إنهاء العدوان وحفظ وحدة الأراضي اللبنانية في مذكرة التفاهم مع واشنطن.

المرشد الإيراني: طهران جعلت الدفاع عن مجاهدي لبنان سياسة ثابتة
من الأرشيف

وجه المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، اليوم الأحد، رسالة إلى حزب الله، أكد فيها أن طهران كانت قد وضعت إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان شرطا أساسيا لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

وفي رسالة وجهها المرشد الأعلى لحزب الله ردا على رسالة له قدم فيها “البيعة”، قال مجتبى إن إيران وضعت كذلك حفظ وحدة أراضي لبنان شرطا لإبرام مذكرة التفاهم مع واشنطن، والتي وُقعت إلكترونيا الشهر الماضي قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 8 يوليو/تموز الجاري إنهاء وقف إطلاق النار.

وبإشارة إلى اللبنانيين الذين يواجهون استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، شدد المرشد الإيراني على أن طهران “جعلت من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها”، وفق تعبيره.

وأكد مجتبى في الرسالة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية أن “الجهاد والمقاومة” هما الخيار لمواجهة الولايات المتحدة، مشيدا بـ”صمود حزب الله”، ومعتبرا أنه يقف “صخرة صلبة” بوجه “إسرائيل”.

وكان حزب الله قد أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني يقدم فيها “البيعة”. وجاء فيها “نعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات الكرامة، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الولي الشهيد سنكون معكم”، بإشارة إلى المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الذي قتل بغارة إسرائيلية أمريكية في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

وتولى مجتبى منصب المرشد الأعلى لإيران في 8 مارس/آذار بعد مقتل والده. ولم يظهر علنا منذ ذلك الوقت، لكنه نشر بيانات مكتوبة عدة، وسط أنباء عن إصابته بالغارة التي قتلت المرشد السابق.

يذكر أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي، تصاعد الجدل بشأن موقع لبنان ضمن التفاهمات، بعدما نصت المذكرة على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان”.

غير أن اختلاف التصريحات السياسية ما بين واشنطن وطهران وبيروت و”إسرائيل” والوسطاء أفسح المجال أمام تفسيرات متناقضة أدت إلى استمرار إطلاق النار قبل التوصل إلى هدنة في وقت لاحق، في ظل استمرار التفاوض بين بيروت وتل أبيب في مسار منفصل. 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا