“الصحة” الإسرائيلية تسجل 10 إصابات جديدة ليبلغ مجموعها 9209 منذ بدء الحرب

“الصحة” الإسرائيلية تسجل 10 إصابات جديدة ليبلغ مجموعها 9209 منذ بدء الحرب

وزارة "الصحة" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تعلن تسجيل 10 إصابات دخلت المستشفيات الإسرائيلية، خلال يوم الاثنين، ما يرفع حصيلة الإصابات الإجمالية للحرب إلى 9209 إصابة. بعد يوم من اتفاق واشنطن وطهران.. "الصحة" الإسرائيلية تسجل 10 إصابات أعلنت وزارة "الصحة" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسجيل دخول 10 إصابات إلى المستشفيات الإسرائيلية، خلال يوم الاثنين. وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إنّ مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات الإسرائيليّة منذ بدء الحرب المشتركة مع الولايات المتحدة على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وحتى منتصف ليل الاثنين الثلاثاء بلغت 9209 إصابة. كما لفتت إلى أنّ مجموع الإصابات التي تمّ تسجيلها في مستشفيات "إسرائيل"، من "الجبهة الشمالية" فقط، أي بعد وقف إطلاق النار مع إيران، بلغت 1310 إصابة. وأمّا عدد الإصابات التي سقطت منذ سريان الهدنة مع لبنان، في 16 نيسان/أبريل، فبلغ 892 إصابة. وتأتي هذه الإصابات نتيجة لتنفيذ المقاومة الإسلامية في لبنان هجمات ضدّ قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك رداً على خرق الاحتلال للهدنة منذ اليوم الأول، وإقدامه على قصف القرى والبلدات الجنوبية ومحاولة إجبار أهلها على إخلائها.

قاآني: تعاملنا بحزم عقب العدوان على لبنان.. وما ظهر من حزب الله غيض من فيض

قاآني: تعاملنا بحزم عقب العدوان على لبنان.. وما ظهر من حزب الله غيض من فيض

قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني يشدد على قوة جبهة المقاومة وعلى قوة حزب الله في التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي. قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني (أرشيفية) أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني أنّ جبهة المقاومة أشعلت دوامة القلق في الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وهي تقف بثبات في وجه العدو الأميركي – الإسرائيلي في أصعب الظروف. وأوضح قاآني أنّ أطراف جبهة المقاومة كانت في طليعة التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي الأخير، معتبراً أنّ "المقاومة حركة شاملة وواسعة تمتد من داخل بيوت الإيرانيين إلى أقصى بقاع المنطقة". وبشأن لبنان، كشف قاآني أنّ فريق التفاوض الإيراني تعامل بحزم مع العدو والوسطاء عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً أنّ الثبات في المواقف في ملف لبنان أثبت أن رجال الميدان والدبلوماسية هم من رجال المقاومة. وذكر قاآني أنّ حزب الله وقف إلى جانب إيران وتصدى للعدوان الأميركي – الإسرائيلي، فيما "لا أحد يستطيع الوقوف في وجه حزب الله"، مضيفاً أنّ كل ما ظهر من قوته ليس إلا غيضاً من فيض. ونصح "مجرمي الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وهم في أوج قوتهم بأن لا يشتبكوا مع المقاومة لأنهم عاجزون عن هزيمتها"، مشيراً إلى أنّ التجارب على مر السنين أثبتت أن الأعداء لا يمكنهم التغلب على المقاومة. ولفت قاآني إلى أنّ مضيق باب المندب هو إحدى أوراق جبهة المقاومة الرابحة، "وإذا لزم الأمر سيتم الكشف عن أوراق أخرى". وتطرّق أيضاً إلى المقاومة في غزة، حيث على الرغم من تدمير الاحتلال للقطاع "لكن جميع الشعوب الحرة في العالم تعلم أن أبناء المقاومة الفلسطينية هم المنتصرون في هذه المعركة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". وقد تمسّكت إيران بشروطها في المفاوضات، بينما تعرّضت مذكرة التفاهم لانتقادات حادة لدى مسؤولين إسرائيليين، متهمين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالفشل.

عراقتشي لـ بري وعون: الاتفاق يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه على لبنان فوراً

عراقتشي لـ بري وعون: الاتفاق يُلزم الاحتلال بوقف عدوانه على لبنان فوراً

وزير الخارجية الإيراني يضع رئيسي الجمهورية والبرلمان اللبناني في تفاصيل التفاهم مع واشنطن، مؤكّداً تضمّنه بنداً أساسياً يقضي بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة أميركية طيلة الـ60 يوماً. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي خلال زيارته إلى بيروت في كانون الثاني/يناير 2026 "أ ف ب" أجرى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي اتصالاً هاتفياً مع كلّ من رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، اطلعهما على بنود مذكّرة التفاهم التي تمّ التوصّل إليها بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما تلك المتعلقة بلبنان. وفي هذا السياق، أفادت الرئاسة اللبنانية بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون تلقّى مساء اليوم الاثنين اتصالاً هاتفياً من الوزير عباس عراقتشي، تمّ خلاله التداول في المستجدّات الإقليمية الراهنة وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك. وخلال الاتصال، رحّب الرئيس عون بالتفاهم الذي تمّ التوصّل إليه بين طهران وواشنطن، معرباً عن أمله في أن يشكّل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما تمّ تأكيد أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على دولها وشعوبها. وشدّد رئيس الجمهورية على أنّ "استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية"، فيما أكّد الوزير عراقتشي من جانبه أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف، معرباً عن تطلّعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية التي أوجدها هذا التفاهم في دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والازدهار فيه. تأكيد إيراني لبري: وقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة واشنطن بالتوازي، جرى اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، تداولا خلاله بآخر تطوّرات الأوضاع والمستجدّات في لبنان والمنطقة، وبنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، والذي تضمّن بنداً أساسياً قضى بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. ووضع عراقتشي الرئيس بري في تفاصيل بنود الاتفاق، ولا سيما وقف الحرب على لبنان، مؤكّداً أنّ "هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ والتطبيق بحرفيّته بشكل فوري ومنذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض المقرّرة بـ 60 يوماً"، ومشدّداً على أنّ "ضمان الالتزام به هو مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكّرة التفاهم". من جهته، جدّد الرئيس بري الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك للجهات الإقليمية والدولية، على دعمهم ومؤازرتهم للبنان في هذه المرحلة الراهنة. ترحيب لبناني والمقاومة تدعو إلى مراجعة الرهانات الخاسرة هذا وأشاد مسؤولون وقوى لبنانية بمذكّرة التفاهم الإيرانية – الأميركية لوقف الحرب، وفي أول تعليق لهما ثمّن الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان إدراج بند ملزم بوقف العدوان على لبنان. فيما باركت المقاومة الإسلامية في لبنان، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. ولفت حزب الله إلى أنّ هذه المرحلة "تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يُجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي". ودعا الحزب السلطة إلى "مراجعة كلّ الحسابات والمسارات التي سارت عليها، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة"، مضيفاً أنّ "الإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية".

فصائل فلسطينية ترحب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان

فصائل فلسطينية ترحب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان

فصائل المقاومة الفلسطينية ترحّب بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة آمِلةً أن ينعكس إيجاباً على المنطقة ولا سيما في قطاع غزة. فصائل فلسطينية ترحّب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان رحّبت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، في بيانٍ اليوم الاثنين، بالاتفاق المعلن بشأن مذكّرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية. وأمِلت الحركة أنّ يشكّل هذا الاتفاق خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن ينعكس إيجاباً على مختلف ملفات المنطقة، وفي مقدّمتها الوقف الفوري للعدوان المتواصل على غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكرّرة بحقّ لبنان وسائر الجبهات. وأكّدت الحركة أنّ الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقّقا ما دامت حكومة الاحتلال تواصل حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحقّ الشعب الفلسطيني، و"ما لم يتمّ التصدّي لجذور الصراع الحقيقية المتمثّلة في الاحتلال الصهيوني وإنكار حقوق شعبنا المشروعة". وتقدّمت حماس بالتهنئة لإيران قيادةً وشعباً، معربةً عن تقديرها لصمودها وتمسّكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحدّيات، بما أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات ومشاريع الهيمنة على المنطقة. مدخل للجم الاحتلال بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأنّ لهذا الاتفاق تأثيراً إيجابياً كبيراً على شعوب الأمة، وفي مقدّمتها الشعب الفلسطيني، مباركةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، شعباً وحكومة وقيادة، هذا الإنجاز الكبير. وأمِلت أن يشكّل هذا الاتفاق مدخلاً إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الاحتلال عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدّمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأشارت إلى أنّ العدوان على إيران أثبت أنّ المشروع الصهيوني في فلسطين يشكّل خطراً على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع. تسخير هذه المرحلة لوقف الإبادة في غزة من جهتها، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ ما حقّقته إيران يُعدّ مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات. وأمِلت الجبهة الشعبية أن تُسخّر هذه المرحلة لدعم وقف الإبادة في غزة وتعزيز جهود إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته. ورأت في هذا الاتفاق "حصاداً طبيعياً لسياسة الصبر الاستراتيجي التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية"، والتي أسهمت في كسر العدوان وإفشال سياسات الحصار والضغوط القصوى، بما "عزّز معادلة ردع إقليمية أثبتت فعاليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان".

ترامب: وقعنا الاتفاق.. والحل في لبنان يتطلب محادثات مع حزب الله

ترامب: وقعنا الاتفاق.. والحل في لبنان يتطلب محادثات مع حزب الله

الرئيس الأميركي يعلن توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران وفتح مضيق هرمز جزئياً، ويبدي تطلّعه لتسوية الوضع في لبنان مشدّداً على حتمية الحوار مع حزب الله. وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قمة مجموعة السبع في إيفيان، شرق فرنسا، في 15 حزيران/يونيو 2026 "أ ف ب" أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران بالكامل، مشيراً إلى أنه تمّ فتح مضيق هرمز جزئياً، على أن يتمّ فتحه بشكلٍ كامل يوم الجمعة المقبل بعد نزع الألغام ومن دون فرض أيّ رسوم. وأعرب ترامب، في حديثه للصحافيين خلال حضوره قمة قادة دول مجموعة السبع في فرنسا، عن أمله في أن تكون هناك علاقة جيدة وطيبة مع إيران، محذراً في الوقت نفسه بالقول: "إذا لم يتحقّق ذلك فسنعود للحرب وآمل ألا يحدث ذلك". وأضاف أنه سينشر نصّ الاتفاق مع إيران بعد يوم الجمعة المقبل لأنها "وثيقة مهمة وقوية". وأكد ترامب أنّ الاتفاق مع إيران سيعود بالنفع على منطقة "الشرق الأوسط"، مضيفاً أنّ "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً ووافقت على ذلك وكان هذا جوهر النزاع"، ومهاجماً الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران معتبراً أنه "كان سيمكّنها من صنع سلاح نووي". يتعيّن إجراء محادثات مع حزب الله وفي سياق متصل، تطرّق الرئيس الأميركي إلى الملف اللبناني قائلاً: "نريد أن نرى كيف يمكننا تسوية النزاع في لبنان وعلينا أن نتحدّث مع إسرائيل بهذا الشأن"، مؤكّداً: "سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان". وفي موقف لافت، أضاف ترامب أنّ "إيجاد حلّ في لبنان ليس بالأمر الصعب ويتعيّن إجراء محادثات مع حزب الله". وعن توقيع الاتفاق، أشار ترامب إلى أنّ نائبه جي دي فانس هو الذي سيحضر حفل التوقيع على مذكّرة التفاهم، مبيّناً أنه قد يشارك وقد لا يشارك شخصياً في توقيع الاتفاق، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ تخفيف العقوبات عن إيران يتوقّف على سلوكها. تأكيدات إيرانية وجدول أعمال التوقيع والمفاوضات وفي طهران، نقل التلفزيون الإيراني عن وزير الخارجية عباس عراقتشي قوله إنه من المتوقّع أن يُعقد يوم الجمعة المقبل اجتماع بين رئيسي وفدي الجانبين في سويسرا، وسيتمّ خلاله توقيع مذكّرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، على أن تُعقد بعدها الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية. مواقف واشنطن: بنود رفع الحصار وخفض القوات بالتوازي، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي كبير تأكيده توقيع مذكّرة التفاهم مع إيران، موضحاً أنّ الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس وقّعا المذكّرة، وكذلك فعل رئيس البرلمان الإيراني. وأوضح المسؤول الأميركي الكبير أنّ الاتفاق ينصّ على الفتح الفوري لمضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران، لافتاً إلى أنّ الولايات المتحدة مستعدّة للإفراج عن الأموال المجمّدة وتخفيف العقوبات، وقد تقوم ببعض المبادرات الصغيرة في البداية. وفيما يخصّ الوجود العسكري، أشار المسؤول الأميركي الكبير إلى أنّ الاتفاق بين أميركا وإيران ينصّ على النظر في خفض القوات العسكرية عند التوصّل إلى اتفاق نهائي. وفي سياق تقييم مسار المحادثات، كشف المسؤول نفسه لـ"رويترز" قائلاً: "أميركا لم تكن راضية عن أداء العُمانيين خلال المفاوضات".

Akhbar961
تابعنا