إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا يكشف؟

ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا يكشف؟

نشر موقع إخباري إيراني مقطع فيديو غير مؤرخ للمرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا منذ توليه المنصب خلفًا لوالده، علي خامنئي، بعد وفاة الأخير في وقت سابق من هذا العام.

ويُظهر المقطع القصير، الذي نشره موقع “ركنا” الإخباري ويُرجح أنه من أرشيف سابق، مجتبى جالسًا إلى طاولة يراجع بعض الوثائق، ويبدو منخرطًا في حديث. وليس من الواضح مع من كان يتحدث.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشرت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقطع فيديو آخر غير مؤرخ لمجتبى، وهو يلقي درسًا دينيًا أمام مجموعة من الرجال، ويبدو أن المقطع صُوّر قبل الحرب.

وأصدرت إيران بيانات منسوبة إلى مجتبى، لكن غيابه عن الحياة العامة أثار تساؤلات بشأن حالته الصحية ووضعه البدني.

ويُعتقد أنه أصيب بجروح خطيرة في الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل والده وسلفه، علي خامنئي، في بداية الصراع. كما زادت التكهنات بشأن مدى خطورة إصاباته بسبب غيابه الظاهر عن مراسم جنازة والده الشهر الماضي.

وتؤكد إيران أن الاعتبارات الأمنية هي السبب الرئيسي وراء عدم ظهور مجتبى علنًا.

CNN

بين الملاجئ ورُسل الورق.. كيف يطارد الموساد و”سي آي إيه” مجتبى خامنئي؟

بين الملاجئ ورُسل الورق.. كيف يطارد الموساد و”سي آي إيه” مجتبى خامنئي؟

كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية تكثف جهودها لتعقب المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب عقب مقتل والده علي خامنئي في غارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي، وسط غموض يكتنف مكان وجوده وحالته الصحية.

وذكرت الصحيفة، في تقرير أعده مراسلها مايكل إيفانز، أن مجتبى خامنئي لم يظهر علنا منذ أشهر، ولم يستخدم هاتفا أو حاسوبا، الأمر الذي جعل وسائل الاستخبارات التقنية التقليدية أقل فاعلية في تعقبه.

ويُرجح الخبراء الاستخباريون -وفق التقرير- اختباءه في الملاجئ الممتدة تحت الأرض في العاصمة طهران أو في المنشآت المحصنة بالقرب من مدينة قم، مع امتناعه التام عن استخدام الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر لمنع الأقمار الاصطناعية الأمريكية من تقفي أثره.

وتشير تايمز إلى أن عملية تعقب المرشد الراحل علي خامنئي سابقا اعتمدت بصورة كبيرة على أدوات المراقبة الإلكترونية، بما في ذلك اختراق كاميرات المرور في طهران، وتحليل تحركات سيارات الحراسة، بالتنسيق بين وكالة الأمن القومي الأمريكية ووحدة “8200” الإسرائيلية، وهو ما ساعد، وفق الرواية الواردة في التقرير، على تحديد أماكن كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين الإيرانيين قبل استهدافهم.

أما في حالة مجتبى خامنئي، فترى الصحيفة أن العنصر البشري أصبح أكثر أهمية من الوسائل التقنية، فجهاز الموساد الإسرائيلي، الذي يمتلك -حسب التقرير- شبكة من العملاء داخل إيران، يركز على التأكد أولا من أن المرشد الجديد لا يزال على قيد الحياة، ثم تحديد مكان اختبائه، في ظل وجود تقديرات داخل بعض الأوساط الاستخباراتية تفترض احتمال مقتله، وأن الحرس الثوري الإيراني ربما يخفي هذه الحقيقة.

ونقل مايكل إيفانز في تقريره عن رامي إيغرا، الرئيس السابق لأحد أقسام الموساد، قوله إن الاستخبارات الإسرائيلية تعلمت من تجربتها في البحث عن الأسرى الإسرائيليين في غزة أن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا لا يكفي، وأن الوصول إلى الهدف يتطلب اختراقا بشريا لشبكة الأشخاص المحيطين به.

وأضاف أن مجتبى خامنئي، إذا كان حيا، فمن المرجح أنه يعتمد على شبكة من سعاة البريد (الوسطاء) لنقل الرسائل الورقية، بحيث لا يعرف كل وسيط سوى الجزء المحدود من مهمته، وهو الأسلوب الذي يشبه، بحسب التقرير، الطريقة التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) لتعقب زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن عبر أحد رسله.

كما أشار التقرير إلى صعوبة تجنيد مصدر قريب من المرشد الإيراني الجديد بسبب إجراءات التدقيق الأمني المشددة، مرجحا أن عددا محدودا جدا من قادة الحرس الثوري يعرفون مكان وجوده الحقيقي.

ويتناول التقرير أيضا احتمال استخدام أشخاص يشبهون مجتبى خامنئي لخداع أجهزة الاستخبارات، على غرار ما كان يفعله الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بحيث قد يتعامل المحيطون به مع شخص بديل من دون أن يعرفوا ذلك.

ورغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه التقى المرشد الجديد لساعات عدة وأنه يتمتع بصحة جيدة، فإن الصحيفة البريطانية تنقل عن مسؤولين سابقين في الموساد تشكيكهم في صحة هذا التصريح.

ويختتم الكاتب تقريره بالإشارة إلى أن نجاح الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في تحديد مكان مجتبى خامنئي لن يحسم القضية، إذ سيبقى القرار السياسي في واشنطن وتل أبيب هو العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان سيتم استهدافه أو الاكتفاء بمراقبته، في ظل تساؤلات حول تداعيات أي خطوة من هذا النوع على مستقبل إيران والمنطقة.

المرشد الإيراني: طهران جعلت الدفاع عن مجاهدي لبنان سياسة ثابتة

المرشد الإيراني: طهران جعلت الدفاع عن مجاهدي لبنان سياسة ثابتة

وجه المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، اليوم الأحد، رسالة إلى حزب الله، أكد فيها أن طهران كانت قد وضعت إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان شرطا أساسيا لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.

وفي رسالة وجهها المرشد الأعلى لحزب الله ردا على رسالة له قدم فيها “البيعة”، قال مجتبى إن إيران وضعت كذلك حفظ وحدة أراضي لبنان شرطا لإبرام مذكرة التفاهم مع واشنطن، والتي وُقعت إلكترونيا الشهر الماضي قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 8 يوليو/تموز الجاري إنهاء وقف إطلاق النار.

وبإشارة إلى اللبنانيين الذين يواجهون استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، شدد المرشد الإيراني على أن طهران “جعلت من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها”، وفق تعبيره.

وأكد مجتبى في الرسالة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية أن “الجهاد والمقاومة” هما الخيار لمواجهة الولايات المتحدة، مشيدا بـ”صمود حزب الله”، ومعتبرا أنه يقف “صخرة صلبة” بوجه “إسرائيل”.

وكان حزب الله قد أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني يقدم فيها “البيعة”. وجاء فيها “نعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات الكرامة، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الولي الشهيد سنكون معكم”، بإشارة إلى المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الذي قتل بغارة إسرائيلية أمريكية في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.

وتولى مجتبى منصب المرشد الأعلى لإيران في 8 مارس/آذار بعد مقتل والده. ولم يظهر علنا منذ ذلك الوقت، لكنه نشر بيانات مكتوبة عدة، وسط أنباء عن إصابته بالغارة التي قتلت المرشد السابق.

يذكر أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي، تصاعد الجدل بشأن موقع لبنان ضمن التفاهمات، بعدما نصت المذكرة على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان”.

غير أن اختلاف التصريحات السياسية ما بين واشنطن وطهران وبيروت و”إسرائيل” والوسطاء أفسح المجال أمام تفسيرات متناقضة أدت إلى استمرار إطلاق النار قبل التوصل إلى هدنة في وقت لاحق، في ظل استمرار التفاوض بين بيروت وتل أبيب في مسار منفصل. 

خامنئي: واشنطن خرقت تعهداتها.. وتوقيع ترامب بلا قيمة

خامنئي: واشنطن خرقت تعهداتها.. وتوقيع ترامب بلا قيمة

إعتبر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، أن نقض مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أثبت مجددًا أن “توقيع رئيس الولايات المتحدة لا قيمة له ولا مصداقية”، معتبرًا أن واشنطن كرّرت خرق التزاماتها، وأن الشعب الإيراني سيحتفظ بما وصفه بـ”دروس لا تُنسى” للولايات المتحدة.

وجاء في بيان السيد مجتبى:

أيّها الشعب الإيراني العظيم الشأن صانع العجائب!

سلامٌ وتحيّةٌ وشكرٌ لكم، إذ أثبتم، بملحمتكم الفريدة والتاريخية في النهضة غير المسبوقة لتوديع سيّد إيران الشهيد، مستوىً جديدًا من تجلّيات البعثة والإرادة الراسخة للهويّة الإسلاميةـالإيرانية، في عرفان الجميل والوفاء والبصيرة والتعبير عن المحبّة الفائقة لزعيم الأمّة الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية الشهيد. إنّ حرارة القلوب المتلوّعة، والأعين الدامعة، والعزائم الراسخة للحشود التي بلغت عشرات الملايين وامتدّت على عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وسائر المدن والقرى، قد نالت إعجاب أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم، وألقت بأعداء الشعب الإيراني المستكبرين في الحيرة والدهشة والغضب والذعر.

وبالتزامن مع هذه الملحمة، أثبت نكث العهود المتكرّر من قبل الشيطان الأكبر إزاء مذكّرة التفاهم الموقّعة بين رئيسَي إيران وأمريكا، مرةً أخرى هذه الحقيقة للجميع، وهي مدى تفاهة توقيع الرئيس الأمريكي وافتقاره إلى المصداقية، وأنّ الغطرسة والاستئثار والوحشية أجزاء لا تنفصل عن النهج والمسلك الأمريكي. واليوم، كشفَ الشيطان الأكبر مرّة أخرى عن وجهه الحقيقي بلا قناع، لتكون هذه التجربة المظلمة من الإجرام ونكث العهود وثيقةً دامغةً أخرى على كذب أمريكا، وجنوحها عن المنطق، واستحالة الوثوق بها، وخباثتها. والآن، إذ يسعى العدو الأمريكي إلى إشعال فتيل الحرب وتحمّل أثمان باهظة ومزيد من الخزي، فليعلم أنّ لدى الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة دروسًا لا تُنسى، وقد أظهرت شجاعة مجاهدي الإسلام وغيرة أبناء منطقة الجنوب الشجعان في هذه الأيام نماذج منها.

ولا بدّ من أن أقول لكم، أيّها الشعب الإيراني الوفيّ الشامخ، إنّ من أكثر الأمور مبدئيةً في هذه المرحلة الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدّس، على جميع مستويات الشعب والمسؤولين وفي مختلف الميادين، من أجل تحقيق التطلّعات السامية للثورة الإسلامية وضمان عزّة إيران العزيزة واستقلالها، ولا سيّما في مواجهة العدو الأمريكي المجرم والمخادع. وكما جرى التأكيد على ذلك والتحذير منه مرارًا وتكرارًا سلفًا، فإنّ صون الوحدة وتجنّب الفرقة والتنازع والخلافات السياسية وتضخيم الفوارق الاجتماعية واجبٌ على الجميع. وبطبيعة الحال، فإنّ دور المسؤولين والكوادر المخلصة والمتفانية في حبّ الثورة والإمام والقائد الشهيد، في تعزيز تماسك البلاد ووحدتها، هو الأكثر أهميةً وحساسية.

وعلى هذا الأساس، فإنّ الشعب العزيز، بمواصلته الثقة بالمسؤولين المخلصين في السلطات الثلاث، الذين تتجلى جهودهم من أجل رفاه الشعب وسعادته، سيبقى يقظًا وفاعلًا في الميدان من أجل ضمان صون مصالح إيران الإسلامية. وقد تكون لدى بعض الأشخاص، انتقاداتٌ لأداء بعض المسؤولين، بمنتهى الإخلاص ومن منطلق الغيرة والحرص. وفي رأيي، فإنه في الوقت الذي يُعدّ فيه هذا الاهتمام والحرص على النظام – تمامًا  كأصحابه – رصيدًا قيّمًا وأمرًا مُحبّذًا في حد ذاته، فإنّ على هؤلاء الأعزاء، والذين يُعدّ بعضهم من طليعة أهل البصيرة، أن يحذروا؛ أوّلًا، من أن يُفضي هذا النهج إلى وقوع ظلم على بريء، إذ إنّ ذلك يغدو منشأً للحرمان من البركات والعنايات الإلهية. وثانيًا، ألّا يتسبب في شرخ للوحدة والتلاحم الاجتماعي. ومع مراعاة هذه الجوانب، ستكون الانتقادات دافعًا لازدهار الأمور وارتقائها. ينبغي ألّا يتلقّى العدو منّا أيّ مؤشر ضعف، بما في ذلك هذا الضعف؛ ومتى ما التزمنا بهذه المراعاة بنحو تام ودقيق، فلن يكون أمامه سوى طريق الهزيمة.

مرّة أخرى، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى كلّ فرد من أبناء الشعب العزيز، الذين هم أنفسهم أصحاب العزاء في والد الأمّة الشهيد، والذين سطروا، على الرغم من الصعوبات وبعض القيود والمشقّات، ملحمةً تاريخيةً في هذا الحدث العظيم لتوديع سيّد إيران الشّهيد. كما أتقدم بالشكر من مراجع التقليد العظام، والعلماء، والمفكّرين والنخب، والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية، وأقدّر كذلك ما قامت به المؤسسات المدنية والعسكرية من إجراءات وجهود، فضلًا عن حضور مسؤولي جبهة المقاومة الشامخة وممثّليها، وممثّلي الحركات الإسلامية المجيدة. ونأمل أن يشمل اللطف والدعاءُ الخاص لمولانا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) جميعَ الذين كان لهم حضور ومواكبة وتضامن، بأيّ نحوٍ كان، في هذه الملحمة التاريخية.
قبعة سوداء وقناع يثيران تساؤلات.. من هو الغامض الذي لفت الأنظار بجنازة خامنئي؟

قبعة سوداء وقناع يثيران تساؤلات.. من هو الغامض الذي لفت الأنظار بجنازة خامنئي؟

ذكرت شبكة CNN أن غياب مجتبى خامنئي عن مراسم تشييع والده في طهران أثار موجة من التكهنات داخل إيران وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل تقارير تتحدث عن ظروف أمنية وصحية تحيط به، فيما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه الادعاءات.

المتن: وبحسب التقرير، تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل إنه يُظهر مجتبى خامنئي واقفاً في إحدى شرفات موقع مراسم التشييع، إلا أن رجل الدين الإيراني رضا موسوي واعظ قال لاحقاً إن الشخص الظاهر في المقطع هو نفسه، وليس مجتبى خامنئي.

وأضافت الشبكة أن غياب مجتبى عن مراسم التشييع عزز التكهنات بشأن وضعه الصحي، بعدما تحدثت تقارير عن تعرضه لإصابات خلال هجوم سابق، بينما لم يصدر تأكيد رسمي مستقل بشأن هذه المزاعم.

وأشارت CNN إلى أن مسؤولين إيرانيين سعوا، وفقاً للتقرير، إلى التأكيد أن مجتبى خامنئي يواصل إدارة الملفات الرئيسية، بما في ذلك المفاوضات مع الولايات المتحدة، في حين يرى محللون أن غيابه قد يرتبط باعتبارات أمنية.

ونقلت الشبكة عن مدير مشروع إيران في “مجموعة الأزمات الدولية”، علي واعظ، قوله إن غياب مجتبى خامنئي قد يعكس “هواجس أمنية مفرطة أو إصابات بالغة لم يتعافَ منها بما يكفي للظهور العلني”.

Akhbar961
تابعنا