إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
أمن الدولة يضبط 165 ألف عبوة مشروبات طاقة مزوّرة الصلاحية ويوقف شخصين في المنية – الضنية

أمن الدولة يضبط 165 ألف عبوة مشروبات طاقة مزوّرة الصلاحية ويوقف شخصين في المنية – الضنية

نشرت مديرية أمن الدولة فيديو يظهر عناصر من أمن الدولة تدهم مستودعاً لتزوير تواريخ صلاحية المنتجات، وتضبط 165 ألف عبوة من مشروبات الطاقة، وتوقف شخصين في المنية –  الضنية.
رجي: الدولة ماضية في بسط سلطتها كاملةً ونزع السلاح أولوية لا تراجع عنها

رجي: الدولة ماضية في بسط سلطتها كاملةً ونزع السلاح أولوية لا تراجع عنها

رأى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن “زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون ساهمت في كسر الجمود القائم في ملف المناطق التجريبية”، مشيراً إلى أن “الجيش اللبناني بدأ فعلياً انتشاره في أولى هذه المناطق، والرهان الآن هو على استمرارية هذه الخطوة وأن يوسّع الجيش سيطرته لتشمل الجنوب بأكمله، وهي منطقة يُفترض أن تخلو في نهاية المطاف، أسوة بسائر الأراضي اللبنانية، من أي سلاح خارج عن إطار القوى الأمنية التابعة للدولة”.
وفي حديث لصحيفة “Journal Du Dimanche” الأسبوعية الفرنسية، جدد رجي وصفه للاتفاق الموقّع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية بأنه “اتفاق إطاري”، معتبراً أن “كل بند فيه يشكل أساساً تبنى عليه المفاوضات المقبلة”. وأوضح أن “الحكومة اللبنانية اتخذت منذ عام ونصف قراراً بنزع سلاح حزب الله واعتبار جميع عملياته العسكرية غير شرعية، بعدما كان يُتغاضى سابقاً عن سلاح الحزب وأنشطته العسكرية”. ولفت إلى أن “الحكومة عازمة على إعادة إرساء سلطة الدولة كاملة، وهو ما يستوجب تفكيك البنية العسكرية لحزب الله وتسليم سلاحه”.
وشدد على أن “الإشكالية ليست مع الطائفة الشيعية بل مع الحزب تحديداً”، موضحاً أن “حزب الله لبناني بالاسم، إيراني في الجوهر، ولا يصف نفسه بالمقاومة اللبنانية بل بالمقاومة الإسلامية في لبنان، بما يعكس غاية تتجاوز الإطار الوطني. ورفض “فكرة الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي للحزب”، مؤكداً أن “الأولوية القصوى هي نزع السلاح، وأن مسألة تحوّل الحزب إلى تنظيم سياسي بحت مسألة لاحقة تخصه وحده”. وأشار إلى “أن الغالبية الساحقة من اللبنانيين، بمن فيهم شريحة متنامية داخل الطائفة الشيعية نفسها، تتطلع إلى استعادة الدولة احتكارها الشرعي للقوة، وإن كان كثيرون يتحاشون التصريح بذلك علناً خشية على سلامتهم”.
خامنئي: واشنطن خرقت تعهداتها.. وتوقيع ترامب بلا قيمة

خامنئي: واشنطن خرقت تعهداتها.. وتوقيع ترامب بلا قيمة

إعتبر المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، أن نقض مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة أثبت مجددًا أن “توقيع رئيس الولايات المتحدة لا قيمة له ولا مصداقية”، معتبرًا أن واشنطن كرّرت خرق التزاماتها، وأن الشعب الإيراني سيحتفظ بما وصفه بـ”دروس لا تُنسى” للولايات المتحدة.

وجاء في بيان السيد مجتبى:

أيّها الشعب الإيراني العظيم الشأن صانع العجائب!

سلامٌ وتحيّةٌ وشكرٌ لكم، إذ أثبتم، بملحمتكم الفريدة والتاريخية في النهضة غير المسبوقة لتوديع سيّد إيران الشهيد، مستوىً جديدًا من تجلّيات البعثة والإرادة الراسخة للهويّة الإسلاميةـالإيرانية، في عرفان الجميل والوفاء والبصيرة والتعبير عن المحبّة الفائقة لزعيم الأمّة الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية الشهيد. إنّ حرارة القلوب المتلوّعة، والأعين الدامعة، والعزائم الراسخة للحشود التي بلغت عشرات الملايين وامتدّت على عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وسائر المدن والقرى، قد نالت إعجاب أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم، وألقت بأعداء الشعب الإيراني المستكبرين في الحيرة والدهشة والغضب والذعر.

وبالتزامن مع هذه الملحمة، أثبت نكث العهود المتكرّر من قبل الشيطان الأكبر إزاء مذكّرة التفاهم الموقّعة بين رئيسَي إيران وأمريكا، مرةً أخرى هذه الحقيقة للجميع، وهي مدى تفاهة توقيع الرئيس الأمريكي وافتقاره إلى المصداقية، وأنّ الغطرسة والاستئثار والوحشية أجزاء لا تنفصل عن النهج والمسلك الأمريكي. واليوم، كشفَ الشيطان الأكبر مرّة أخرى عن وجهه الحقيقي بلا قناع، لتكون هذه التجربة المظلمة من الإجرام ونكث العهود وثيقةً دامغةً أخرى على كذب أمريكا، وجنوحها عن المنطق، واستحالة الوثوق بها، وخباثتها. والآن، إذ يسعى العدو الأمريكي إلى إشعال فتيل الحرب وتحمّل أثمان باهظة ومزيد من الخزي، فليعلم أنّ لدى الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة دروسًا لا تُنسى، وقد أظهرت شجاعة مجاهدي الإسلام وغيرة أبناء منطقة الجنوب الشجعان في هذه الأيام نماذج منها.

ولا بدّ من أن أقول لكم، أيّها الشعب الإيراني الوفيّ الشامخ، إنّ من أكثر الأمور مبدئيةً في هذه المرحلة الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدّس، على جميع مستويات الشعب والمسؤولين وفي مختلف الميادين، من أجل تحقيق التطلّعات السامية للثورة الإسلامية وضمان عزّة إيران العزيزة واستقلالها، ولا سيّما في مواجهة العدو الأمريكي المجرم والمخادع. وكما جرى التأكيد على ذلك والتحذير منه مرارًا وتكرارًا سلفًا، فإنّ صون الوحدة وتجنّب الفرقة والتنازع والخلافات السياسية وتضخيم الفوارق الاجتماعية واجبٌ على الجميع. وبطبيعة الحال، فإنّ دور المسؤولين والكوادر المخلصة والمتفانية في حبّ الثورة والإمام والقائد الشهيد، في تعزيز تماسك البلاد ووحدتها، هو الأكثر أهميةً وحساسية.

وعلى هذا الأساس، فإنّ الشعب العزيز، بمواصلته الثقة بالمسؤولين المخلصين في السلطات الثلاث، الذين تتجلى جهودهم من أجل رفاه الشعب وسعادته، سيبقى يقظًا وفاعلًا في الميدان من أجل ضمان صون مصالح إيران الإسلامية. وقد تكون لدى بعض الأشخاص، انتقاداتٌ لأداء بعض المسؤولين، بمنتهى الإخلاص ومن منطلق الغيرة والحرص. وفي رأيي، فإنه في الوقت الذي يُعدّ فيه هذا الاهتمام والحرص على النظام – تمامًا  كأصحابه – رصيدًا قيّمًا وأمرًا مُحبّذًا في حد ذاته، فإنّ على هؤلاء الأعزاء، والذين يُعدّ بعضهم من طليعة أهل البصيرة، أن يحذروا؛ أوّلًا، من أن يُفضي هذا النهج إلى وقوع ظلم على بريء، إذ إنّ ذلك يغدو منشأً للحرمان من البركات والعنايات الإلهية. وثانيًا، ألّا يتسبب في شرخ للوحدة والتلاحم الاجتماعي. ومع مراعاة هذه الجوانب، ستكون الانتقادات دافعًا لازدهار الأمور وارتقائها. ينبغي ألّا يتلقّى العدو منّا أيّ مؤشر ضعف، بما في ذلك هذا الضعف؛ ومتى ما التزمنا بهذه المراعاة بنحو تام ودقيق، فلن يكون أمامه سوى طريق الهزيمة.

مرّة أخرى، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى كلّ فرد من أبناء الشعب العزيز، الذين هم أنفسهم أصحاب العزاء في والد الأمّة الشهيد، والذين سطروا، على الرغم من الصعوبات وبعض القيود والمشقّات، ملحمةً تاريخيةً في هذا الحدث العظيم لتوديع سيّد إيران الشّهيد. كما أتقدم بالشكر من مراجع التقليد العظام، والعلماء، والمفكّرين والنخب، والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية، وأقدّر كذلك ما قامت به المؤسسات المدنية والعسكرية من إجراءات وجهود، فضلًا عن حضور مسؤولي جبهة المقاومة الشامخة وممثّليها، وممثّلي الحركات الإسلامية المجيدة. ونأمل أن يشمل اللطف والدعاءُ الخاص لمولانا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) جميعَ الذين كان لهم حضور ومواكبة وتضامن، بأيّ نحوٍ كان، في هذه الملحمة التاريخية.
طهران تعلن وقف إلتزاماتها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

طهران تعلن وقف إلتزاماتها بمذكرة التفاهم مع واشنطن

قال نائب وزير الخارجية الإيراني غريب أبادي إن الولايات المتحدة انتهكت جميع التزاماتها في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، معلنا أن طهران بدورها أوقفت جميع التزاماتها بها.
وقال أبادي في تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم” الإيرانية: “انتهكت الولايات المتحدة جميع التزاماتها في إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد وأوقفتها جميعا، ونحن أيضاً أوقفنا التزاماتنا ولا نقوم بتنفيذها، ونحن منشغلون بالدفاع عن الوطن”.
وأضاف: “نهجنا في الوقت الحالي هو الدفاع الحازم عن الوطن”.
وأردف: “كنا في مرحلة التفاوض، ولكن للأسف قام الأمريكيون أنفسهم بانتهاك التزاماتهم بموجب مذكرة التفاهم، وارتكبوا هذه الأعمال العدوانية”.
وتابع تصريحاته: “ما نواجهه الآن هو الدفاع عن الوطن بشكل حازم، وقد تلقى الأمريكيون هذه المرة أيضا ردهم حتى الآن، مما يثبت أن هذه الأعمال العدوانية لن تؤدي إلى أي نتيجة”.
وعلى صعيد متصل، اتهم مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني مجلس الأمن الدولي “بالوقوف متفرّجا على ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب، واستهداف المدنيين في إيران”.
إرتفاع أسعار المحروقات

إرتفاع أسعار المحروقات

أصدرت المديرية العامة للنفط التابعة ل​وزارة الطاقة والمياه​ جدولاً جديداً لأسعار المحروقات حيث ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 14000 ليرة لبنانية، وسعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 14000 ليرة، وسعر صفيحة المازوت 32000 ليرة، فيما استقر سعر قارورة الغاز.
وأصبحت أسعار المحروقات على الشكل الآتي:
– صفيحة بنزين 95 أوكتان: 2221000 ليرة
– صفيحة بنزين 98 أوكتان: 2239000 ليرة
– صفيحة المازوت: 1812000 ليرة
– قارورة الغاز: 1099000 ليرة
Akhbar961
تابعنا