غزة.. 4 شهداء جراء استهدافات إسرائيلية والإفراج عن 35 أسيرا
استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدفا مناطق في جنوب القطاع ووسطه وشماله، في حين استشهد رابع متأثرا بإصابته...
استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدفا مناطق في جنوب القطاع ووسطه وشماله، في حين استشهد رابع متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي سابق.
ففي وسط القطاع، استُشهد فلسطيني وأصيب آخرون، إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين غربي مخيم النصيرات.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى العودة بوصول جثمان الشاب صائب أبو معلا (28 عاما)، إلى جانب عدد من المصابين، جراء غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على خيمة تؤوي نازحين في محيط تبة النويري شمال غربي مخيم النصيرات.
كما أصيب شاب بجروح متوسطة إثر إلقاء طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلة على تجمع لمدنيين شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
في غضون ذلك، أفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بوصول جثمان مفيد عبد الحميد أبو العنين (59 عاما)، إلى المستشفى إلى جانب عدد من المصابين، إثر إطلاق نار من قِبلِ جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر 19 بمواصي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ووفق وكالة الأناضول، فقد أطلق جيش الاحتلال النار بكثافة على خيام النازحين في المنطقة، مما أسفر عن مقتل أبو العنين بعد إصابته بطلق ناري داخل خيمته، وإصابة عدد آخر من النازحين الذين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي مدينة رفح جنوبي القطاع أيضا، أصيب فلسطيني بشظايا قذيفة دبابة إسرائيلية في محيط مسجد معاوية بمواصي المدينة، وفق مصادر محلية.
أما في شمال القطاع، أصيب شاب بجروح خطيرة جراء قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدفه في حي الفالوجا غربي مخيم جباليا، بحسب المصادر ذاتها.
في سياق متصل، أعلن مصدر طبي في مستشفى الشفاء بمدينة غزة وفاة الشاب عبد الله أحمد حسان (34 عاما)، متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق.
وأمس الثلاثاء، استُشهد 12 فلسطينيا، 6 منهم من عائلة واحدة، في غارات جوية إسرائيلية على القطاع.
وحتى اليوم، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025، عن استشهاد 1182 فلسطينيا وإصابة أكثر من 3810 آخرين، بحسب بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة.
وفجر الأربعاء، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، بينها جرافة، لمسافة تقارب 150 مترا قرب دوار دولة، جنوب شرقي حي الزيتون بمدينة غزة.
وقال شهود عيان إن التوغل تزامن مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي، فيما نفذت الآليات أعمال تجريف في المنطقة، مشيرين إلى سماع دوي انفجارات عنيفة طوال الليل نتيجة القصف المدفعي الإسرائيلي المتواصل.
وأفادت الأناضول بأن الجيش الإسرائيلي وسّع مناطق سيطرته في المنطقة، بعد إزاحة المكعبات الإسمنتية التي تحدد ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” باتجاه الغرب، وصولا إلى محيط دوار دولة على شارع صلاح الدين.
وتشهد المنطقة منذ أيام توغلات إسرائيلية متكررة، ترافقها عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين.
وفي إطار متصل، أفرجت “إسرائيل” عن 35 أسيرا فلسطينيا، الأربعاء، عبر معبر كرم أبو سالم.
وأفادت مصادر طبية بأن الأسرى وصلوا إلى مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي القطاع.، على متن حافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، لإجراء فحوصات طبية وسريرية والاطمئنان على أوضاعهم الصحية بعد فترة اعتقالهم.
وبين الحين والآخر، تفرج “إسرائيل” عن دفعات محدودة من الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من قطاع غزة خلال حرب الإبادة، فيما تتحدث مؤسسات حقوقية وشهادات لأسرى سابقين عن تعرض معتقلين للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي وسوء المعاملة داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
وتأتي عمليات الإفراج المتقطعة في إطار اتفاق لتبادل الأسرى أبرمته حركة حماس و”إسرائيل” بوساطة مصر وقطر وتركيا، وبرعاية أمريكية، ودخل حيز التنفيذ في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفرجت “إسرائيل”، بموجب الاتفاق، عن نحو ألف و700 أسير من قطاع غزة.
ووفقا لمؤسسات حقوقية فلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9 آلاف و600 أسير فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلا و84 امرأة، وسط تقارير عن تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.
