حزب الله ينظّم تجمعات شعبية بالتزامن مع تشييع القائد الأممي: تأكيد على مواصلة نهجه
تجمعات شعبية في بيروت والجنوب والبقاع في لبنان تزامناً مع مراسم تشييع القائد الأممي، تخللتها كلمات أكدت مواصلة نهج المقاومة ومواجهة المشروع الإسرائيلي. تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية...
تجمعات شعبية في بيروت والجنوب والبقاع في لبنان تزامناً مع مراسم تشييع القائد الأممي، تخللتها كلمات أكدت مواصلة نهج المقاومة ومواجهة المشروع الإسرائيلي. تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت بالتزامن مع تشييع القائد الأممي أقام حزب الله في لبنان تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي صور والغازية في الجنوب وفي بعلبك شرقي البلاد، مساء اليوم الأربعاء، وذلك بالتزامن مع مراسم تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي. وتخلل التجمعات الشعبية كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي ألقاها مساعد وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده، وفيها شدد على مواصلة طريق الشهيد السيد خامنئي “بقوة وشجاعة”، والمضي على تعاليمه. وقال جلال زاده إنّ الشهيد السيد خامنئي دافع عن الشرف والعزة والكرامة الإنسانية، و”قد تربينا في مدرسته على هذه التعاليم”. وحذّر وحيد جلال زاده من أنّ الصهاينة يطمحون لإنشاء “إسرائيل الكبرى” لتثبيت نفوذهم في المنطقة، داعياً الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم والعمل على مواجهة المشروع الصهيوني. وأكد جلال زاده أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون على مواجهة المشروع الصهيوني للحفاظ على استقرار وأمن المنطقة، مشيراً إلى أنّه “يجب الرد على العدو وأن لا يفلت من العقاب”. وأضاف أنّ “المسار الذي نسلكه اليوم هو مسار تثبيت النظام في غرب آسيا ومنع التدخل الأجنبي في المنطقة”. الشيخ قبلان: لا شرعية لقرار يناقض الصيغة اللبنانية من جهته، وصف المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في كلمته تشييع القائد الأممي بأنّه حدث تاريخي في المنطقة. وأوضح الشيخ قبلان أنّ إيران قدمت لبنان كأولوية سيادية مطلقة، مشيراً إلى أن المرحلة حساسة ودقيقة ومهمة للغاية و”هي تتطلب منا تحديد طبيعة مواقفنا المصيرية وخياراتنا”. وقال الشيخ قبلان إنّه “ضمن التزامنا التاريخي بمصالح وسيادة لبنان كنا ملتزمين بخيارات الشهيد السيد علي خامنئي”. وحدّد أنّ أيّ ارتباط إقليمي أو دولي للبنان لن يكون على حساب الصيغة اللبنانية والشراكة الوطنية، مشدداً على أنّه لا شرعية لأي قرار تتخذه السلطة السياسية يتنافى مع أساس لبنان التوافقي. وأعلن أنّ الشعار في قلب هذه المعركة الوجودية “لا لاستسلام لبنان ولا لأمركته ولا لأي صيغة تنال من المقاومة والشراكة”، مضيفاً أنّ لا التزام أكبر من حفظ سيادة لبنان، ومحذراً من النيل من الجيش اللبناني وتفكيكه. الشيخ حمود: استهداف المقاومة جزء من الحرب الإعلامية الإسرائيلية بدوره، أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود أنّ الشهيد السيد علي خامنئي لم يركع للغطرسة الأميركية ولم يتخل عن فلسطين، مؤكداً أنّ شهادته للتاريخ وأنّ “النصر آت وإسرائيل زائلة بعد أن تستيقظ الأمة”. وقال الشيخ حمود إنّ من يروج بأن “المقاومة لم تأت إلا بالقتل والتدمير” هو جزء من الحرب الإعلامية الإسرائيلية. وتطرق الشيخ حمود إلى كلام الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بشأن اتفاق الإطار، واصفاً كلامه بــ”الواضح والبليغ”، وقال “نتبناه ويساهم في جعل الموقف الوطني أصلب”. ومنذ يوم الجمعة الماضي بدأت مراسم وداع وتشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي بدءًا من طهران، وقم، ثمّ إلى النجف الأشرف وكربلاء المقدسة في العراق اليوم الأربعاء، وحتى المثوى الأخير غداً الخميس في مشهد في حرم الإمام الرضا. ووُصف تشييع القائد الأممي بأنّه الأضخم في التاريخ الحديث للعالم، حيث شهد طوفاناً بشرياً في إيران والعراق، فضلاً عن حضور وفود وشخصيات وهيئات رسمية من عشرات الدول إلى طهران للمشاركة.
