by | 1 August 2026 | إقليمي ودولي
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يحذر واشنطن من أنّ استمرار الحصار البحري سيؤدي إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وسيغلق ممرات أخرى، ويؤكد أنّ الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة سيتحملان الثمن.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر (أرشيف) حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، من تداعيات التصعيد الأميركي في المنطقة، مؤكداً أنّ استمرار الحصار البحري وإشعال النار من قبل النظام الأميركي من شأنه أن يزيد من إحكام إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى إغلاق مضائق وممرات مائية أخرى. وشدّد ذو القدر على أنّ الاقتصاد العالمي، وسوق الطاقة، والناخبين الأميركيين، هم من سيدفعون ثمن هذه السياسات والإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية.
وأمس الجمعة، أعلنت هيئة إدارة الملاحة الإيرانية في الخليج، أن الملاحة عبر مضيق هرمز أصبحت غير ممكنة في ظل استمرار الأعمال العدائية العسكرية الأميركية، مضيفةً أنّه بمجرّد استقرار الأوضاع ستتم مراجعة جميع طلبات العبور وإصدار التصاريح اللازمة في أسرع وقتٍ ممكن.
وكان حرس الثورة أعلن، في تموز/يوليو الماضي، إعادة إغلاق مضيق هرمز “حتى انتهاء التهديدات والتدخلات الأميركية في المنطقة”، وذلك رداً على تحريض واشنطن للسفن التجارية على عبور ممر غير قانوني جنوب مضيق هرمز، وعلى العدوان الأميركي المتجدد على إيران. وفي إثر ذلك، عادت حركة الملاحة عبر الممر المائي، الذي يشكل منفذاً لخمس صادرات النفط العالمية، إلى الانخفاض إلى مستوى قياسي بعدما أحجمت العديد من السفن عن سلوك المضيق، فضلاً عن السفن التي أجبرتها بحرية حرس الثورة على العودة بعد توجيه تحذيرات لها.
by | 30 July 2026 | إقليمي ودولي
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، الخميس، عن تراجع ناقلتي نفط كانتا تحاولان عبور مضيق هرمز من الممر “غير الآمن”، مؤكداً أن المضيق سيبقى مقفلاً حتى انتهاء التهديدات والتدخلات الأميركية، ومتوعداً الدول المتورطة في مساعدة الولايات المتحدة في عدوانها على إيران بـ”رد قاس”.
وقالت العلاقات العامة في حرس الثورة، في بيان: “أيها الشعب الإيراني الإسلامي الغيور والناهض، إن عزمكم وإرادتكم وصمودكم في الميدان قد بعثر جبهة العدو، وعزّز صفوف مقاتلي الإسلام، ومنحها روحاً وحياةً جديدتين”.
وأضافت: “ليلة أمس، حاولت ناقلتا نفط، بتحريض من الطائرات الأميركية، الخروج من المسار غير الآمن جنوب مضيق هرمز، لكن بعد اندلاع حريق شديد في إحداهما، عادت السفينتان كلتاهما بسرعة إلى الخلف”.
كما أكّدت أن القوة البحرية في حرس الثورة تسيطر على مضيق هرمز “باقتدار”، مؤكدةً أنّه “لن يُسمح لغريب جاء من على بُعد آلاف الكيلومترات بالتدخل.
وبالاستعانة بالله تعالى، سيُعاقَب المعتدي اليوم نفسه”. وتوعدت العلاقات الإعلامية في الحرس الدول المتورطة في العدوان على إيران بتلقي رد قاسٍ.
وقالت: “الدول التي تشارك في مساعدة المعتدي، إذا لم تُصلح سلوكها، فستتلقى رداً قاسياً”. وفي ختام بيانه، جدد حرس الثورة التأكيد أنّ مضيق هرمز لن يفتح “ما دامت مُبالغات وتهديدات المسؤولين الأميركيين وتدخلهم في الحركة البحرية في المنطقة قائمة، فالتهديدات والتدخلات ستزيد الوضع صعوبةً وتعقيداً”.
وأعلنت إيران، قبل نحو 3 أسابيع، عن إعادة إغلاق مضيق هرمز “حتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة”، وذلك على خلفية تحريض واشنطن للسفن على سلوك ممر غير آمن في المضيق، لجهة الجنوب منه، وإقدامها على شن اعتداءات متكررة على جنوب إيران.
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة عن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، في إطار سلسلة إجراءات للتفلت من التزاماتها بموجب مذكرة تفاهم “إسلام آباد”، ومن بينها أيضاً إلغاء تراخيص متعلقة ببيع النفط الإيراني كان من المقرر أن تستمر حتى أواخر آب/أغسطس المقبل.
by | 30 July 2026 | إقليمي ودولي
الولايات المتحدة تعتدي على عدّة مناطق جنوبي إيران، ما يسفر عن إصابتين في جزيرة قشم، وعالقين تحت الأنقاض في مناطق أخرى.
عدوان أميركي يستهدف مناطق في إيران شنّت الولايات المتحدة، فجر اليوم الخميس، عدّة اعتداءات على مناطق مختلفة جنوبي إيران. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بإصابة شخصين، حتى الآن، جراء العدوان الأميركي على جزيرة قشم.
وقال نائب محافظ هرمزغان إنّ هجوماً معادياً استهدف منزلاً سكنياً في جزيرة قشم، مؤكداً أنّ عمليات البحث لا تزال جارية للعثور على ثلاثة أشخاص عالقين تحت الأنقاض.
بدوره، أعلن نائب محافظ خوزستان أنّ المناطق المحيطة بمدن شادكان والأهواز وآبادان تعرضت لهجمات صاروخية أميركية، كما أكد تعرّض مناطق في محيط مدينة أروندكنار لعدوان أميركي.
وذكر التلفزيون الإيراني أنّ انفجارين سُمِعا في ميناء بندر عباس، مرجحاً أنهما ناجمان عن أنشطة دفاعية للقوات المسلحة الإيرانية، كما أفاد بسماع أصوات انفجارات في جزيرتي أبو موسى وكيش وفي النطاق البحري المحيط بجزيرة قشم.
وأشارت وكالة “تسنيم” إلى استمرار إطلاق الصواريخ الأميركية بكثافة من الأراضي الكويتية باتجاه إيران. من جهتها، أكدت وكالة “فارس” سماع انفجار في محافظة بوشهر، ثم تحدثت لاحقاً عن دوي عدة انفجارات في جزيرة كيش، فيما ذكرت “نور نيوز” أنّ عدة انفجارات سُمعت في مدينة الأهواز.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأميركي شنّ “هجمات” على إيران، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها أو أهدافها. وتواصل الولايات المتحدة اعتداءاتها على مناطق في إيران منتهكةً مذكرة التفاهم التي تمّ التوصل إليها في سويسرا في شهر حزيران/يونيو الماضي. وقد تجدّد هذا العدوان الأميركي بعد أن توقفت الهجمات لعدّة أيام.
وترد إيران على أيّ عدوان أميركي عليها باستهداف القواعد والمواقع الاستراتيجية التابعة للجيش الأميركي في المنطقة. وتتصدى أيضاً لمحاولات عبور سفن ممرات غير قانونية بتحريض من واشنطن في مضيق هرمز الذي لا يزال مغلقاً بسبب العدوان.
by | 29 July 2026 | إعلام عبري
“القناة 12” الإسرائيلية تتحدث عن تكثيف إيران محاولات استهداف مسؤولين إسرائيليين بارزين خلال الأيام الأخيرة.
إيران كثفت محاولات استهداف مسؤولين كبار خلال الأيام الأخيرة أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الأجهزة الأمنية أبلغت عدداً من كبار المسؤولين، بينهم وزراء، بتقديرات تشير إلى أن “إيران صعّدت خلال الأيام الأخيرة محاولاتها لاستهداف شخصيات إسرائيلية بارزة، سواء من المسؤولين الحاليين أو السابقين، في مسعى لتحقيق مكاسب استراتيجية ونفسية”، وفق تعبيرها.
وذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن استهداف مسؤولين إسرائيليين “يمثل هدفاً ثابتاً لإيران، إلا أن التقديرات الأمنية تشير إلى تصاعد ملحوظ في حجم تلك الجهود وعدد المحاولات خلال الأسابيع الأخيرة”.
وأضافت القناة الإسرائيلية أن جهاز “الشاباك شدد الإجراءات الأمنية المفروضة على عدد من كبار المسؤولين، استجابة لهذه التقديرات الأمنية”، بحسب وكالة “سبوتنيك”.
وفي السياق ذاته، أشارت القناة إلى أنه “وبناءً على توصيات الأجهزة الأمنية، تم التكتم على موعد إقلاع الطائرة الحكومية الإسرائيلية (طائرة نتنياهو) المتجهة إلى الولايات المتحدة، كما تقرر تغيير نقطة انطلاقها إلى قاعدة “نيفاتيم” الجوية، في إطار التدابير الأمنية الاحترازية”.
ومنذ 8 حتى 23 تموز/يوليو الجاري، شنّ الجيش الأميركي اعتداءات يومية واسعة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن ذلك جاء “رداً على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز”.
في المقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن هجمات على قواعد أميركية في عدة دول بالمنطقة.
by | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
وكالة “رويترز” تكشف أن إيران ستتسلم في غضون أسابيع الشحنة الأولى مما يصل إلى 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع. جنود من الجيش الصيني يجربون منظومة دفاع جوي من طراز (QW) محمولة على الكتف (أرشيف) كشفت وكالة “رويترز”، نقلاً عن 3 مصادر مطلعة، أن من المتوقع أن تتسلم إيران في غضون أسابيع الشحنة الأولى مما يصل إلى 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف صينية الصنع.
صفقة إيرانية مع الصين لتعزيز دفاعاتها الجوية وأشارت الوكالة إلى أن “الصفقة التي تقدر قيمتها بما بين 60 و70 مليون دولار تعد واحدة من أكبر الجهود المعروفة التي تبذلها طهران لتعزيز دفاعاتها الجوية قصيرة المدى منذ اندلاع حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وقالت المصادر إن العقد يشمل شراء ما بين 300 و400 نظام دفاع جوي محمول، بما في ذلك صواريخ “كيو.دبليو-12″ و”إف.إن-16” الصينية الصنع. ولفتت رويترز إلى أن توقيع الصفقة تم مع شركة “تشونغتشينغ باوشانغ إنترناشونال إنفستمنت”، وهي شركة مقرها هونغ كونغ، والتي قالت المصادر إنها كانت تعمل وسيطاً بين الجانب الإيراني والمورد الصيني.
وأكدت أن من شأن تسليم مئات من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة أن يوسع بشكل كبير مخزون إيران من أسلحة الدفاع الجوي قصيرة المدى، ويؤكد تعمق العلاقات العسكرية مع الصين.
وأوضحت المصادر أن جداول التسليم والكميات وتفاصيل التنفيذ الأخرى قد تتغير،
على الرغم من توقيع الاتفاقية. وأشارت المصادر إلى أنه بموجب خطة اتفق عليها الطرفان، ستتم عمليات التسليم في البداية جواً من أورومتشي في غرب الصين، ثم تمر عبر باكستان إلى إيران، لكن المصادر لم توضح ما إذا كانت عمليات النقل ستتم جواً أم براً.
ما أهمية الأنظمة الصاروخية المحمولة؟ وفي حين استثمرت إيران بكثافة خلال العقدين الماضيين في الصواريخ والطائرات المسيرة والرادارات، يقول خبراء عسكريون إن أنظمة الدفاع الجوي المحمولة مهمة، لأنها يمكن نشرها بسرعة، وتشغيلها بفرق صغيرة، ونقلها بشكل متكرر، ما يجعلها أقل عرضة للخطر مقارنة ببطاريات الدفاع الجوي الثابتة، وفقاً لرويترز.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني أوروبي إن السلطات في بلده على علم بعدة عقود قيد المناقشة تتعلق ببيع محتمل لأنظمة دفاع جوي محمولة من سلسلة كيو.دبليو إلى إيران، بما في ذلك أنظمة كيو.دبليو-12 وكيو.دبليو-18 وكيو.دبليو-19.
وقال مصدر أمني ثانٍ في “الشرق الأوسط” إن إيران كانت تسعى لشراء صواريخ كيو.دبليو-12 وكيو.دبليو-18، لكنه لم يكن على علم بأن صفقة أبرمت بالفعل.
الصين وباكستان تنفيان الخبر من جهتها، نفت وزارة الخارجية الصينية ذلك، وقالت إن “التقارير ذات الصلة لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”، مشيرةً إلى أن “الصين أدت دوراً ثابتاً في تعزيز السلام وإنهاء الصراع”.
وقالت هيئة العلاقات العامة في الجيش الباكستاني إن “التكهنات حول تورط باكستان في توريد أسلحة الدفاع الجوي إلى إيران من الصين هي تكهنات ملفقة وكاذبة تماماً”.
ما هي الصواريخ التي تنوي إيران شراءها؟ ويعد كل من كيو.دبليو-12 وإف.إن-16 من أنظمة الصواريخ أرض-جو التي تطلق من على الكتف وتوجه بالأشعة تحت الحمراء، وهي مصممة لمواجهة الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة والمروحيات والطائرات المسيرة.
وتتيح قدرتها على التنقل نشرها بسرعة حول المنشآت العسكرية والبنية التحتية للطاقة والمواقع الحساسة الأخرى. ويعتبر محللو الشؤون الدفاعية، وفقاً للوكالة، أن الصاروخ كيو.دبليو-12 أقل قدرة من طرازات كيو.دبليو الأحدث، بما في ذلك كيو.دبليو-18 وكيو.دبليو-19، لكنهم يقولون إن هذه الأنظمة لا تزال قادرة على توفير طبقة فعالة من الحماية قصيرة المدى ضد الطائرات المسيرة والأهداف التي تحلق على ارتفاع منخفض.
ونقلت عن مصدرين مخابراتيين غربيين ومسؤول إيراني قولهم إن طهران بحثت أيضاً في استخدام الطرق البرية لنقل الإمدادات العسكرية الصينية والمكونات ذات الاستخدام المزدوج بشكل أكثر سرية وتقليل مخاطر التعطيل.
وكانت رويترز قد أفادت سابقاً بأن إيران على وشك إبرام اتفاق منفصل مع الصين للحصول على صواريخ كروز مضادة للسفن، وفقاً لأشخاص مطلعين على تلك المفاوضات.