إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
السيد مجتبى خامنئي: البلطجة جزء لا يتجزأ من أيديولوجية واشنطن..وانتهاك الاتفاقية يثبت بطلان توقيع رئيسها

السيد مجتبى خامنئي: البلطجة جزء لا يتجزأ من أيديولوجية واشنطن..وانتهاك الاتفاقية يثبت بطلان توقيع رئيسها

قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي يتوعد الأميركيين، ويشدد على الحفاظ على الوحدة بين الإيرانيين. قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي (أرشيف) تحدث قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي، السبت، عن نقض الولايات المتحدة لالتزاماتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد، مؤكداً أن لدى الإيرانيين “دروساً لا تنسى” للأميركيين، ومشدداً على وجوب الحفاظ على الوحدة بين أبناء الشعب الإيراني. “لا جدوى من توقيع الولايات المتحدة.. ولدى الإيرانيين لها دروس لا تُنسى” وقال السيد خامنئي، في رسالة نشرتها وكالة “إيرنا”: “في الوقت الذي رُفعت فيه راية شهيد إيران، أثبت انتهاك الشيطان الأكبر المتكرر للاتفاقيات الموقعة بين رئيسي إيران والولايات المتحدة للجميع مجدداً مدى عدم جدوى توقيع الرئيس الأميركي وبطلانه، وأنّ البلطجة والاستبداد والوحشية جزء لا يتجزأ من الأيديولوجية الأميركية ومهنتها”. وأضاف: “اليوم، كشف الشيطان الأكبر عن وجهه الحقيقي، لتُصبح هذه التجربة المظلمة من الجريمة ونقض الوعود دليلاً قاطعاً آخر على طبيعة أميركا الكاذبة وغير المنطقية وغير الموثوقة والدنيئة”. وتباع: “الآن وقد سعى العدو الأميركي إلى إشعال فتيل الحرب وتكبيده خسائر فادحة وعاراً أكبر، فليعلم أن شعب إيران الحبيب وجبهة المقاومة لديهما دروسٌ لا تُنسى له، كما تجلّت شجاعة جنود الإسلام وحماسة شعب الجنوب الباسل في هذه الأيام”. “من أهم المبادئ التمسك بالوحدة المقدسة على جميع المستويات” على الصعيد الداخلي، شدد قائد الثورة والجمهورية على وجوب الحفاظ على الوحدة بين الإيرانيين، إذ قال: “من الضروري أن أقول لكم، أيها الشعب الإيراني المخلص الفخور، إن من أهم المبادئ في هذا الوقت التمسك بوحدة الكلمة والوحدة المقدسة على جميع مستويات الشعب والمسؤولين وفي جميع المجالات لتحقيق المثل العليا للثورة الإسلامية وضمان شرف واستقلال إيران الحبيبة، لا سيما في مواجهة العدو الأميركي المجرم الماكر”. وأردف: “كما سبق التأكيد مراراً وتكراراً، فإن الحفاظ على الوحدة وتجنب الانقسام والصراع، والخلافات السياسية، وإبراز الفوارق الاجتماعية، واجبٌ عالمي. وبالطبع، فإن دور المسؤولين والعناصر المتعاطفة والمخلصة للثورة وللإمام والقائد الشهيد في تماسك البلاد ووحدتها بالغ الأهمية والحساسية”. “الثقة بالمسؤولين تضمن حماية مصالح إيران” كذلك، حذّر السيد مجتبى خامنئي من أنّ انتقاد أداء المسؤولين لا ينبغي أن يتحول إلى “ظلم الأبرياء أو إلى انهيار الوحدة والتلاحم الاجتماعي”. وقال: “أيها الشعب العزيز، بمواصلة ثقتكم بالمسؤولين المخلصين في جميع فروع الدولة الثلاثة، والذين تتجلى جهودهم في سبيل رفاهية وسعادة الوطن، ستظلون يقظين وفاعلين في الميدان لضمان حماية مصالح إيران الإسلامية”. وأضاف: “قد ينتقد بعض المسؤولين المخلصين ذوي النوايا الحسنة أداء بعضهم. في رأيي، مع أن هذا الاهتمام بالنظام وبالنفس على حد سواء يُعدّ رصيداً قيّماً ومرغوباً فيه، إلا أنه يجب على هؤلاء الأعزاء، وبعضهم من رواد الفكر، أن يحذروا من تبني هذا النهج”. وعلل السيد خامنئي توجيهاته بأنه ” لا يسمح بظلم الأبرياء، وهو في حد ذاته مصدر حرمان من النعم والخيرات. ولأنه أيضاً لا ينبغي أن يؤدي إلى انهيار الوحدة والتلاحم الاجتماعي”، مضيفاً: “بالمحافظة على هذه الجوانب، سيقود النقد إلى الازدهار والرخاء”. “وداع شهيد إيران كان ملحمة تاريخية وانبعاثاً غير مسبوق” إلى ذلك، تحدث السيد مجتبى خامنئي عن تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، واصفاً إياه بـ”الملحمة التاريخية”. وقال: “يا أمة إيران العظيمة والمذهلة! تحية وسلام وشكر لكم، أنتم الذين أثبتم، من خلال ملحمتكم التاريخية الفريدة في إحياء وداع شهيد إيران، معياراً جديداً في تجسيد رسالة وإرادة الهوية الإسلامية الإيرانية القوية، في امتنان وولاء وبصيرة وتعبير عن حب استثنائي لقائد الأمة الإسلامية وقائد الثورة الشهيد”. وأردف: “إنّ دفء القلوب المفعمة بالحزن، ودموع العيون، والعزيمة الراسخة لعشرات الملايين من الناس على امتداد عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وغيرها من المدن والقرى، قد أثارت إعجاب أصدقاء الأمة الإيرانية وشعوب العالم الحرة، وأذهلت أعداء الأمة الإيرانية المتغطرسين، وأربكتهم، وأغضبتهم، وأرعبتهم”. “شكر للشعب الإيراني وجهود السلطات والنخب في وداع شهيد إيران” وفي السياق نفسه، أعرب السيد خامنئي عن شكره للشعب الإيرانية على مشاركته في مراسم وداع القائد الشهيد، وللسلطات على جهودها في تنظيم هذا الحدث. وقال: “أُعرب عن خالص تقديري لكل فرد عزيز شارك في رثاء شهيد الأمة، والذي، رغم الصعوبات والتحديات، ساهم في كتابة ملحمة تاريخية في هذا الحدث الجلل”. وأضاف: “كما أتقدم بالشكر الجزيل لسلطات التقليد الموقرة، والعلماء والمفكرين والنخب، والناشطين الثقافيين والاجتماعيين والسياسيين، ولجهود مؤسسات الدولة والجيش، ولحضور المسؤولين وممثلي جبهة المقاومة المجيدة والحركات الإسلامية العظيمة”.

خامنئي يتعهد بالثأر لوالده

خامنئي يتعهد بالثأر لوالده

أصدر قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، رسالةً بمناسبة مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي، أكّد فيها أنّ “الانتقام مطلب الشعب وسيتم تنفيذه قطعاً”. 

وفي الرسالة، أعرب السيد خامنئي عن خالص تقديره للحضور التاريخي لعشرات الملايين من المشيعين الذين سجّلوا حضورًا مذهلاً، كاسراً للأعداء، وتاريخياً، في إيران والعراق، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد. 
وأضاف: “نودع شهيدنا القائد بعيون دامعة وقلوب مفطورة، ونتعهد بالحفاظ على مدرسته والسير على الطريق الذي رسمه بثبات من دون خشية من الصعاب، وأن نتمسك مثله بالبشارة والوعد الإلهي”. 
وخاطبه قائلاً: “أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية”.

الوعد بالثأر

كما عاهد السيد خامنئي في الرسالة الشهيد القائد الأممي على الثأر لدمائه الطاهرة ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم من القتلة المجرمين المَخزيين. 
وشدد على أنّ “هؤلاء المجرمين الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتاً هانئاً على فراشهم”. 
وقال السيد مجتبى: “على المجرمين أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين… نحن سواء كنّا موجودين أم لا، سيتحقق هذا الأمر، وقريباً سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم جزءاً من هذه المهمة الإلهية”. 
وتوجه إلى الشهداء بالقول: “أنتم يا رفاق القائد المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة طوبى لكم”، مؤكّداً أنّ الدماء التي أُريقت ظلماً “أعادت نهضة الشعب الإيراني”. 
وأمس، انتهت مراسم تشييع القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئي في مسقط رأسه بمدينة مشهد، حيث ووري في الثرى في ضريح الإمام الرضا، بعد أسبوع من مراسم الحداد، حيث وصلت التقديرات إلى مشاركة 43 مليون شخص في التشييع التاريخي، من داخل البلاد، ونحو 100 دولة حول العالم. 
واختُتمت مراسم التشييع التاريخية بعد مرافقة الجموع المليونية للجثمان حتى العتبة الرضوية المقدسة، فيما سجّل أهالي مشهد والزائرون لحظات وداع مؤثرة لقائدهم الشهيد بعيون دامعة وقلوب يعتصرها الأسى، وسط مطالبتهم بالثأر لدمائه ودماء كل الشهداء. 
النائب الإيراني نخعي راد للميادين: أي حماقة إسرائيلية ستقابل بردّ إيراني أكثر قوة

النائب الإيراني نخعي راد للميادين: أي حماقة إسرائيلية ستقابل بردّ إيراني أكثر قوة

النائب الإيراني علي أصغر نخعي راد يؤكد للميادين أنّ إيران لم تستخدم كامل قدراتها الصاروخية، محذراً من أنّ أي حرب جديدة ستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء. نائب إيراني للميادين: أي حماقة إسرائيلية ستقابل بردّ إيراني أقوى أكد النائب الإيراني علي أصغر نخعي راد، في حديث إلى، مساء الخميس، أنّ المشاركة المليونية في مراسم تشييع الشهيد القائد السيد علي خامنئي دحضت كل حملات التضليل الإعلامي التي استهدفت إيران، مشيراً إلى أنّ الشعب الإيراني وجّه، من خلال هذا الحضور، رسالة واضحة تؤكد إرادته في الانتقام لقائده. وقال نخعي راد إنّ إيران لم تستخدم كل طاقاتها الصاروخية، موضحاً أنّ الضربات الإيرانية تركزت على القواعد الأميركية في المنطقة. وأضاف أنّ الولايات المتحدة لا تمتلك القدرة على العودة إلى الحرب، معتبراً أنّ واشنطن ستتراجع إذا ردّت إيران بحزم على الاعتداءات. وشدّد نخعي راد على أنّه إذا ارتكبت “إسرائيل” حماقة هذه المرة، فإنّ الرد الإيراني سيكون أقوى، وستتركز الضربات على الكيان الصهيوني. وختم بالقول إنّه في حال اندلاع الحرب، فإنّها ستشهد اندحاراً تاريخياً للأعداء. وأعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذه المرحلة الثانية من الردّ على الاعتداءات الأميركية، مؤكّداً استهداف مركز القيادة والتحكّم التابع لواشنطن في غرب آسيا، وقاعدة “الأزرق” في الأردن، باستخدام 10 صواريخ بالستية عند الساعة 2:20 من بعد ظهر الخميس. وجاءت هذه الضربات الواسعة ردّاً على انتهاك الولايات المتحدة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث تعرّضت مناطق مختلفة في إيران لعدوان أميركي وُصف بأنّه الأكبر منذ توقيع “مذكّرة التفاهم” بين الطرفين، حيث كانت إيران قد حذّرت في وقتٍ سابق من أنّ أيّ هجوم على أراضيها سيُواجه بردّ فوري وبنطاق أوسع، وهو ما تُرجم في اليومين الماضيين بسلسلة ضربات هزّت القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.

إيران: حشود مليونية تشارك في تشييع السيد علي خامنئي إلى مثواه الأخير في مدينة مشهد

إيران: حشود مليونية تشارك في تشييع السيد علي خامنئي إلى مثواه الأخير في مدينة مشهد

حشود مليونية تشارك في مدينة مشهد الإيرانية بتشييع جثمان السيد علي خامنئي إلى مثواه الأخير في العتبة الرضوية، وسط أجواء تأبينية مهيبة ودعوات شعبية للانتقام من العدوان. حشود من المعزين تتجمع حول الموكب الذي يحمل نعوش الشهيد السيد علي خامنئي وأفراد عائلته، قبل أن يُدفن في مرقد الإمام الرضا في مشهد في 9 تموز/يوليو 2026 “أ ف ب” توافد ملايين الإيرانيين بأعداد هائلة، اليوم الخميس، إلى مدينة مشهد المقدسة (شمالي شرقي البلاد) للمشاركة في وداع وتشييع القائد الأممي الشهيد، السيد علي خامنئي، إلى مثواه الأخير في العتبة الرضوية، وذلك في ختام مراسم تأبين وتشييع رسمية وشعبية استمرت 6 أيام، وشهدت مواكب جنائزية مهيبة طافت العتبات المقدسة البارزة في إيران والعراق المجاور. ووصل جثمان السيد خامنئي إلى مطار مشهد ظهر اليوم على متن طائرة مدنية إيرانية واكبتها طائرة مقاتلة، قادماً من العراق بعد أن شهدت مدينتا النجف وكربلاء تشييعاً مهيباً له ولعائلته. وكان في استقبال النعش بالمطار حشود غفيرة، بالتزامن مع حضور قائد فيلق القدس في حرس الثورة، الجنرال إسماعيل قاآني، في مشهد يمثّل المحطة الأخيرة من مراسم تشييع حافلة بالرموز الدينية والسياسية، أسدلت الستار على 6 أيام من الحداد العام الذي أُعلن في 5 مدن داخل البلدين. وأفاد مراسل في مشهد بتوافد الملايين من الإيرانيين من خارج المدينة عبر الحافلات للمشاركة في المراسم، على الرغم من العدوان الأميركي الذي استهدف محطات المترو، حيث امتلأت الشوارع الرئيسية والطرق المؤدية إلى مرقد الإمام علي الرضا ومسقط رأس السيد خامنئي بحشود ضخمة لوّح الكثير من أفرادها بالأعلام الإيرانية والصور. وتردّدت بين المشيعين دعوات واسعة ورفعت لافتات تطالب بالانتقام للسيد خامنئي، الذي استشهد في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت الجمهورية الإسلامية هذا العام، ليُوارى جثمانه الثرى اليوم في مسقط رأسه بجوار المرقد الرضوي الشريف.

الشيخ قاسم: متمسكون بمسار إيران التفاوضي.. وسنبقى في الميدان حتى تحرير الأرض

الشيخ قاسم: متمسكون بمسار إيران التفاوضي.. وسنبقى في الميدان حتى تحرير الأرض

الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يشدد على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. الشيخ نعيم قاسم (8-7-2026) شدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأربعاء، على ثبات المقاومة في الميدان حتى تحرير الأرض، مؤكداً أن لا حل في لبنان إلا بالإنسحاب الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني. وأضاف الشيخ قاسم، في كلمته خلال التجمعات الشعبية التي أقامها حزب الله بالتزامن مع تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي: “لن ننجرّ إلى الفتنة، ولكن لن نسمح لأحد بأن يتطاول علينا”، مؤكداً أن صوت المقاومة سيبقى عالياً، ومواقفها ستظل حاسمة لمصلحة السيادة وحقوق الإنسان في لبنان. لرفع الوصاية الأميركية عن لبنان ولفت الشيخ قاسم إلى ضرورة العمل لـ “رفع الوصاية الأميركية عن لبنان”، متوجهاً إلى السلطة بالقول: “العلاقة مع إيران نستفيد منها، لكن ما فائدة العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية وهي تذلكم؟” وفي الإطار، أشار الشيخ قاسم إلى مئات الخروقات التي حصلت منذ وقت إطلاق النار حتى الآن، وليس آخرها استشهاد مديرة المدرسة في منطقة النبطية الفوقا. علاوةً على ذلك، أكد الشيخ قاسم أن “اتفاق الإطار” لن يمر منه أي بند في نهاية المطاف، وستبقى المقاومة متمسكة بمسار التفاوض الأميركي الإيراني. وأضاف: “لو فكرت إسرائيل وحدها أن تكتب هذا الاتفاق لما استطاعت أن تنجزه إلا بالتعاون مع الولايات المتحدة والسلطة اللبنانية”. واعتبر الشيخ قاسم – مشيراً إلى الاتفاق – أن “ما بُني على باطل هو باطل”، لأن أصل التفاوض “غير شرعي وغير دستوري وغير ميثاقي وغير قانوني”. وجدد الشيخ قاسم رفضه لمسار التفاوض المباشر مع العدو، قائلاً إن كلمة “انسحاب” غير موجودة أصلاً في اتفاق لبنان الرسمي مع الاحتلال، بل إن ما يُقَدّم هو “إعادة تموضع”، أي أن هناك قطعة من لبنان مقدّمة لـ “إسرائيل” على إثر “اتفاق الإطار” بين الأخيرة والسلطة اللبنانية. واعتبر الشيخ قاسم أن دخول السلطة في هذا المسار هو ضربٌ لـ “مقاومة لبنان وقوة لبنان”، مع “إشراف إسرائيلي” على ذلك، مؤكداً أن هذا كله يبيّن أن الاتفاق يجري لمصلحة “إسرائيل” وتقسيم الشعب اللبناني. عن السيد خامنئي: فريدُ عصره وعن الشهيد السيد علي خامنئي، أشار الشيخ قاسم إلى أنه كان “فريدَ عصره”، مشدداً على كونِه “قائداً استثنائياً معاصراً قلّ نظيره في التاريخ”. وأضاف الشيخ قاسم أن السيد خامنئي كان “السياسي الضليع الذي يدرك أبعاد الأمور على مستوى العالم كله”، مردفاً: “لم يطلب منا السيد القائد شيئاً، وطلبنا كل شيء، وكل ما طلبناه حصلنا عليه”. وفي الإطار، قال الشيخ قاسم إن السيد الشهيد خامنئي ركز على بناء الدولة ودعم المقاومة والوحدة وتوجيه البوصلة لتحرير فلسطين وعدم التبعية. عن السيد مجتبى: سنكمل الطريق معه وعن قائد الثورة والجمهورية السيد مجتبى خامنئي، قال الشيخ قاسم إن الشعور معه كان على غرار الشعور الذي كان مع السيد الشهيد علي خامنئي، قائلاً: “سنكمل الطريق مع سماحة آية الله السيد مجتبى”. وشدد الشيخ قاسم على أن شهادة القائد السيد علي خامنئي هي بداية لـ “مسار ثوري ستتغير فيه معالم المنطقة وتوازناتها”. عن الحشود المليونية في التشييع: نورانية سماوية وعن الحشود المليونية في إيران والعراق في تشييع القائد الشهيد، قال الشيخ قاسم إن هذه الملايين تعبر عن “قناعتها وعن حبها وعن تفانيها وعن علاقتها بهذا الاتجاه الذي تمثله وبهذه الرمزية التي تحملها”. واعتبر الشيخ قاسم أن الحشود المليونية تعبر عن أن هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو “نظام الشعب”، متوجهاً للشعب الإيراني بالقول: “نحن نحبكم وسنبقى معكم، وسنكون يداً واحدة ضد الاستكبار وإسرائيل وطغاة الأرض”. وفي الإطار، أعاد الشيخ قاسم التذكير أن المقاومين في لبنان من أبناء حزب الله، هم “عشاق الشهادة والولاية، وقد أبلوا بلاء حسناً، وجعلوا العالم يرى نموذجاً لم يره من قبل”. وعلى ذلك، قال الشيخ إن الشعب اللبناني المقاوم والمحب للمقاومة والمتعلق بها، “قدم التضحيات الكثيرة، وهو مستعد للأكثر، ولكنه لا يتزحزح”. عن إيران: خرجت من العدوان مرفوعة الرأس وعن العدوان على إيران، قال الشيخ قاسم إنه “عدوان عالمي على بلد صمد وحيداً وهزم أهداف العدوان”، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية أصبحت أكثر تماسكاً بالوحدة الشعبية وأكثر التفافاً حول القيادة”. وعليه، شدد الشيخ قاسم على حق إيران في امتلاك القوة، وعلى حقها في امتلاك النووي السلمي، وحقها في بناء علاقاتها الدولية كما تريد. ولفت الشيخ قاسم إلى أن الجمهورية الإسلامية استطاعت هزيمة الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل” اللتان لم تتمكنا من تحقيق أهدافهما، بينما “خرجت إيران مرفوعة الرأس”. وبذلك، أعرب الشيخ عن امتنانه لإيران قيادة وحكومة وحرساً وجيشاً وشعباً ونخباً، لأنهم سيعدّلون الواقع في المنطقة لصالح التحرير والحرية، معتبراً أنه وبعد صمود المقاومة، لم يكن ليحصل وقف إطلاق النار في لبنان لولا إيران. يشار إلى أن حزب الله أقام مساء اليوم، تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي صور والغازية في الجنوب وفي بعلبك شرقي البلاد، وذلك بالتزامن مع مراسم تشييع القائد السيد الشهيد علي خامنئي.

Akhbar961
تابعنا