by | 8 July 2026 | أخبار لبنان
تجمعات شعبية في بيروت والجنوب والبقاع في لبنان تزامناً مع مراسم تشييع القائد الأممي، تخللتها كلمات أكدت مواصلة نهج المقاومة ومواجهة المشروع الإسرائيلي. تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت بالتزامن مع تشييع القائد الأممي أقام حزب الله في لبنان تجمعات شعبية في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي صور والغازية في الجنوب وفي بعلبك شرقي البلاد، مساء اليوم الأربعاء، وذلك بالتزامن مع مراسم تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي. وتخلل التجمعات الشعبية كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي ألقاها مساعد وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده، وفيها شدد على مواصلة طريق الشهيد السيد خامنئي “بقوة وشجاعة”، والمضي على تعاليمه. وقال جلال زاده إنّ الشهيد السيد خامنئي دافع عن الشرف والعزة والكرامة الإنسانية، و”قد تربينا في مدرسته على هذه التعاليم”. وحذّر وحيد جلال زاده من أنّ الصهاينة يطمحون لإنشاء “إسرائيل الكبرى” لتثبيت نفوذهم في المنطقة، داعياً الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم والعمل على مواجهة المشروع الصهيوني. وأكد جلال زاده أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون على مواجهة المشروع الصهيوني للحفاظ على استقرار وأمن المنطقة، مشيراً إلى أنّه “يجب الرد على العدو وأن لا يفلت من العقاب”. وأضاف أنّ “المسار الذي نسلكه اليوم هو مسار تثبيت النظام في غرب آسيا ومنع التدخل الأجنبي في المنطقة”. الشيخ قبلان: لا شرعية لقرار يناقض الصيغة اللبنانية من جهته، وصف المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في كلمته تشييع القائد الأممي بأنّه حدث تاريخي في المنطقة. وأوضح الشيخ قبلان أنّ إيران قدمت لبنان كأولوية سيادية مطلقة، مشيراً إلى أن المرحلة حساسة ودقيقة ومهمة للغاية و”هي تتطلب منا تحديد طبيعة مواقفنا المصيرية وخياراتنا”. وقال الشيخ قبلان إنّه “ضمن التزامنا التاريخي بمصالح وسيادة لبنان كنا ملتزمين بخيارات الشهيد السيد علي خامنئي”. وحدّد أنّ أيّ ارتباط إقليمي أو دولي للبنان لن يكون على حساب الصيغة اللبنانية والشراكة الوطنية، مشدداً على أنّه لا شرعية لأي قرار تتخذه السلطة السياسية يتنافى مع أساس لبنان التوافقي. وأعلن أنّ الشعار في قلب هذه المعركة الوجودية “لا لاستسلام لبنان ولا لأمركته ولا لأي صيغة تنال من المقاومة والشراكة”، مضيفاً أنّ لا التزام أكبر من حفظ سيادة لبنان، ومحذراً من النيل من الجيش اللبناني وتفكيكه. الشيخ حمود: استهداف المقاومة جزء من الحرب الإعلامية الإسرائيلية بدوره، أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود أنّ الشهيد السيد علي خامنئي لم يركع للغطرسة الأميركية ولم يتخل عن فلسطين، مؤكداً أنّ شهادته للتاريخ وأنّ “النصر آت وإسرائيل زائلة بعد أن تستيقظ الأمة”. وقال الشيخ حمود إنّ من يروج بأن “المقاومة لم تأت إلا بالقتل والتدمير” هو جزء من الحرب الإعلامية الإسرائيلية. وتطرق الشيخ حمود إلى كلام الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط بشأن اتفاق الإطار، واصفاً كلامه بــ”الواضح والبليغ”، وقال “نتبناه ويساهم في جعل الموقف الوطني أصلب”. ومنذ يوم الجمعة الماضي بدأت مراسم وداع وتشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي بدءًا من طهران، وقم، ثمّ إلى النجف الأشرف وكربلاء المقدسة في العراق اليوم الأربعاء، وحتى المثوى الأخير غداً الخميس في مشهد في حرم الإمام الرضا. ووُصف تشييع القائد الأممي بأنّه الأضخم في التاريخ الحديث للعالم، حيث شهد طوفاناً بشرياً في إيران والعراق، فضلاً عن حضور وفود وشخصيات وهيئات رسمية من عشرات الدول إلى طهران للمشاركة.
by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني يؤكد أن بلاده لن تخوض في مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات مستمرة ضدها، مشدداً على أن الشعب والقوات المسلحة لا ترهبهم هذه التهديدات. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أن إيران لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي إذا ما استمرت التهديدات الموجهة ضدها. وأوضح عراقتشي، عبر منصة “إكس”، أن “البند الـ13 من مذكرة التفاهم واضح تماماً، ولن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة”، مشدداً بالقول: “لا شعبنا ولا قواتنا المسلحة الشجاعة ترهبهم التهديدات”. هذا وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى المشهد الشعبي في البلاد قائلاً: “لقد احتشد ملايين الإيرانيين الأعزاء بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد”. ذو القدر: ترامب موهوم والإيرانيون لا يعرفون لغة التهديد وفي ذات السياق، ردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، على تهديدات ترامب، واصفاً إياه بـ “الرئيس الأميركي الموهوم الذي هدد اليوم 91 مليون إيراني”. كما شدّد على أن الإيرانيين لا يعرفون لغة التهديدات، محذّراً إياه من ضرورة مخاطبة الشعب الإيراني باحترام، وإلا سيتم الرد عليه بلغة أخرى. تأتي هذه المواقف الإيرانية الحاسمة عقب تصريحات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن فيها أنه يفضل إبرام اتفاق مع إيران لأنه “لا يريد الإضرار بـ 91 مليون نسمة”، مدّعياً في الوقت عينه أنه “لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران بالرغم من أن ما يحدث هو تغيير للنظام بالفعل”.
by | 6 July 2026 | إقليمي ودولي
صحيفة “الغارديان” تشير إلى أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. حشود مليونية في طهران في اليوم الرابع لتشييع القائد الأممي الشهيد السيد خامنئي (أ ف ب) ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وأضافت الصحيفة أن حجم المشاركة في موكب التشييع وعمقها، بغض النظر عن مستوى التنظيم، يمثل “تحولاً لافتاً في بلد شهد قبل أشهر احتجاجات”، معتبرة أن هذا المشهد يعكس تغيراً في المناخ الداخلي مقارنة بالفترة السابقة. وأشارت “الغارديان” إلى أن بعض المراقبين يرون في هذا الحشد “دلالة على تداعيات الحرب التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران في شباط/فبراير”، وقالت “سيقول كثيرون إن هذا الحشد كان بمثابة نصبٍ شاهد على حرب خاطئة التقدير شنّها ترامب على إيران”. وانطلق موكب التشييع من ساحة الثورة باتجاه ساحة آزادي في طهران، عقب مراسم عزاء استمرت يومين في مصلى طهران الكبير، حيث ارتدى المشاركون الملابس السوداء، ورفعوا الأعلام الإيرانية وصور خامنئي، إلى جانب رايات كُتب عليها شعار: “سننهض”. ومنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الإثنين، بدأت الحشود تتوافد فيما يُتوقع أن يكون أكبر تشييع تشهده إيران والمنطقة في العصر الحديث. وفي الإطار، قال قائد حرس الثورة في طهران العميد حسن زاده إن نعش قائد الثورة سيتم نقله في نهاية المراسم عبر مروحية ليمر فوق مسار التشييع مرة أخرى. كذلك، أفاد مراسل في طهران بأن تقديرات المسؤولين الإيرانيين تقول إن مسار موكب التشييع قد يمتد لنحو 12 ساعة.
by | 5 July 2026 | إقليمي ودولي
اختُتمت في طهران مراسم وداع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي بعد يومين من الحضور الجماهيري المليوني، على أن تنطلق صباح الاثنين مراسم التشييع ضمن برنامج يمتد ستة أيام في إيران والعراق. يلوّح المشيعون بالعلم الوطني أثناء تجمعهم لتأبين القائد الأممي السيد الشهيد علي خامنئ، في “المصلى الكبير” في طهران – 5 تموز/يوليو 2026 (أ ف ب) أفاد مراسل في طهران، مساء الأحد، عن انتهاء مراسم التوديع للشهيد الأممي السيد علي خامنئي وأفرادٌ من عائلته، وذلك بعد نحو يومين كاملين من الحضور الجماهيري المليوني والمتواصل في مصلّى الإمام الخميني بالعاصمة الإيرانية. وأسدلت الستارة للمرة الأخيرة على نعش الشهيد القائد، مع إضاءة اللون الأحمر تعبيراً عن الحزن، على وقع أنشودة “بأمان الله يا شهيد الله”. وكانت المراسم قد انطلقت منذ صباح يوم السبت، وشهدت حضوراً حاشداً من مختلف شرائح الشعب، وعائلات الشهداء، والمجاهدين، والمسؤولين المدنيين والعسكريين، فضلاً عن الضيوف الأجانب، ومددت المراسم بهدف استيعاب توافد أعداد إضافية من المودعين. وكان مصلّى الإمام الخميني طوال هذه المدة مسرحاً لوداع شعبي عاطفي وثوري مع السيد الخامنئي الشهيد. حشود شعبية ورسمية وخلال فترة إقامة المراسم، توافد الزوّار من مختلف محافظات البلاد إلى المصلّى، واحتشد ملايين الإيرانيين ومشاركون من أكثر من 100 دولة في ساحة المسجد ومحيطه، منذ ساعات الفجر الأولى، وردّدوا النشيد الوطني للجمهورية الإسلامية، رافعين الرايات المؤيدة للثورة، حيث ودّعوا قائد الثورة الإسلامية الشهيد، بتلاوة القرآن، وإقامة المراثي، وأداء الصلاة، وجدّدوا العهد مع مبادئ الثورة الإسلامية والشهداء ودربهم. وإلى جانب الحشود الشعبية، ألقى عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين والأجانب التحية على جثمان السيد خامنئي الجمعة. ومن بين الوفود الأجنبية المشاركة أيضاً وفدان من حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية حماس. كما حضر إلى طهران وفد روسي رفيع، إلى جانب وفود من دول الخليج العربية، وبمشاركة واسعة للدول العربية والإسلامية من حول العالم. وأعلنت باكستان مشاركة رئيس وزرائها شهباز شريف، كما أكّدت كلّ من الصين وأفغانستان وجيران إيران في منطقة القوقاز إرسال وفود رسمية تمثّلها. كذلك، توجّه الرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي كذلك إلى طهران للمشاركة في مراسم التشييع المهيب. وذلك إلى أن اختُتمت المراسم مساء الأحد بانتهاء توافد الجماهير العامة، فيما نقل جثمان السيد خامنئي من موقع مصلّى الإمام الخميني لاستكمال مراحل مراسم التشييع ومواراة الثرى. مراسم تشييع يوم غد ومن المقرر أن تُقام مراسم التشييع لقائد الثورة الإسلامية الشهيد صباح الغد بمشاركة حاشدة من الشعب والمسؤولين في العاصمة طهران. يذكر أنّ مراسم تشييع القائد الأممي تستمر على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، ما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سيُنقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينة قم، ثم إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يُعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى في الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد، شمال شرقي إيران. وتأتي مراسم تشييع القائد الأممي في مرحلة مفصلية لقيادة الجمهورية الإسلامية، حيث تظهر الحشود الجماهيرية المليونية من البلاد ومن مختلف أقطار العالم، مشهداً يعكس تماسكها وصلابة قاعدتها الشعبية بعد تحديات قاسية تمثّلت بحرب الاثني عشر يوماً مع كيان الاحتلال في حزيران/يونيو 2025، ثم الحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد البلاد، والتي تشهد حالياً وقفاً لإطلاق النار. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي – إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في الـ 28 من شباط/فبراير الماضي.
by | 5 July 2026 | إقليمي ودولي
المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يؤكد فشل رهانات العدوان الأميركي – الإسرائيلي على تدمير إيران خلال أيام في ظل مشاهد التشييع المهيب للقائد الأممي. الحشود المشيّعة للقائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في طهران قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في ظل مشاهد التشييع المهيب للقائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، إنّ “هذا هو الإيراني نفسه الذي ظنّ العدوان الأميركي – الإسرائيلي أنّه قادر على تدميره في أيام معدودة”. وأضاف أنّ الحشود الهائلة المشاركة في هذا التشييع التاريخي ترفع شعارين: “المقاومة ضد الأعداء”، و”الثأر لدماء قائد إيران الشهيد”. وفي سياق متصل، أقرّ المسؤول السابق في “الشاباك” عاميت آسا بأنّ تشييع الشهيد السيد خامنئي “يُظهر قوّة إيران”. وأضاف، في حديثه لقناة “آي24 نيوز” الإسرائيلية، أنّ “التشييع يؤكد أنّ النظام في إيران لا يزال يسيطر على الشارع”. واعترف عاميت آسا بأنّ “الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يفهم حقاً من الذي يقف أمامه”، و”مع كل خبرته في الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة، فإنه يسير في الاتجاه الخاطئ”. وصباح اليوم الأحد، أدّى ملايين المشيّعين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي وجثامين الشهداء من أفراد أسرته، في مصلى الإمام الخميني في طهران بإمامة آية الله جعفر السبحاني. ومنذ يوم الجمعة الماضي، حضرت شخصيات ووفود رسمية ودينية وهيئات وقيادات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في مراسم العزاء والتشييع، فضلاً عن حشود شعبية مليونية، لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان القائد الشهيد. وفي حدثٍ تاريخي، تستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في طهران، سيُنقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينة قم، ثم إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء في العراق، قبل أن يُعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى في الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد.