إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عراقتشي لوفود المقاومة: نسعى لإنهاء الحرب على لبنان ونواصل دعم القضية الفلسطينية

عراقتشي لوفود المقاومة: نسعى لإنهاء الحرب على لبنان ونواصل دعم القضية الفلسطينية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يؤكد أن إيران تسعى لإنهاء الحرب في لبنان وستواصل دعم القضية الفلسطينية. وزير الخارجية عباس عراقتشي خلال لقائه حزب الله المشارك في مراسم تشييع القائد الأممي أكّد وزير الخارجية عباس عراقتشي خلال لقائه حزب الله المشارك في مراسم تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي أنّ “المقاومة الباسلة لهذا الحزب فخر للبنان والعالم الإسلامي”. وأضاف عراقتشي أنّ إيران تسعى جاهدة إلى تحقيق مطلب إنهاء الحرب في لبنان وإنهاء الاحتلال، وفقاً للمادة الأولى من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وخلال لقائه وفد حركة حماس المشارك في مراسم التشييع، أعلن عراقتشي أنّ إيران ستواصل دعم القضية الفلسطينية. وصباح اليوم الأحد، أدّى ملايين المشيّعين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي وجثامين الشهداء من أفراد أسرته، في مصلى الإمام الخميني في طهران بإمامة آية الله جعفر السبحاني. ومنذ الجمعة الماضي، حضرت شخصيات ووفود رسمية ودينية وهيئات وقيادات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في مراسم العزاء والتشييع، فضلاً عن حشود شعبية مليونية، لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان القائد الشهيد. وفي حدثٍ تاريخي، تستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينة قم، ثم إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد.

بزشكيان: السيد خامنئي حي بالنسبة لي دائماً وأبداً

بزشكيان: السيد خامنئي حي بالنسبة لي دائماً وأبداً

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يشدّد على أنّ الاحتلال يعتدي على دول المنطقة، ويؤكّد أنّ الحشود المليونية تجسّد عظمة وصلابة القائد الشهيد. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل الوفود المعزية بشهادة القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في طهران (وكالات) أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الكيان الإسرائيلي قد اعتدى على دول المنطقة كافة من دون استثناء، مشدداً على أنّه يمثّل العامل الأساسي والمدمر المزعزع للاستقرار والأمن الإقليميين. وأشار بزشكيان، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر “الإمام الخامنئي قائد المقاومة الخالد”، اليوم السبت، إلى الرابطة العميقة التي تجمعه بقائد الثورة والجمهورية الإسلامية الراحل، قائلاً: “لم أودع القائد الشهيد السيد علي خامنئي ولن أودعه، وهو حي بالنسبة لي دائماً وأبداً”. وفي السياق ذاته، لفت الرئيس الإيراني إلى المشهد المهيب الجاري في البلاد، موضحاً أنّ ما يُرى اليوم في الشوارع والساحات من أفواج المعزين الحاشدة يغيظ الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل”، ويعكس عظمة وعزة وصلابة قائد الثورة الشهيد في مواجهة الأعداء. بدورها، أكّدت وزارة الأمن الإيرانية تمسّكها بالعهد مع قيادة الثورة الإسلامية، مشدّدةً على مواصلة الثأر لدماء القائد الشهيد وسائر الشهداء، ومحاسبة الولايات المتحدة وكيان الاحتلال على جرائمهما، فيما دعت الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مراسم وداع وتشييع القائد الشهيد باعتبارها تجسيداً للوحدة الوطنية. طهران: حشود مليونية في اليوم الثاني لتشييع القائد الأممي وصباح اليوم السبت، انطلقت فعّاليات اليوم الثاني من تشييع قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي في العاصمة طهران بمشاركة حشود مليونية غفيرة. وتوافد ملايين الإيرانيين، أمس الجمعة واليوم السبت، ومشاركون من أكثر من 100 دولة إلى ساحة مصلى الإمام الخميني (رحمه الله) في طهران، تمهيداً لأداء صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر عند الساعة 06:00 من صباح يوم الأحد (بالتوقيت المحلي)، حسبما أعلن مكتب حفظ ونشر آثار الشهيد السيد علي خامنئي. وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، ما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينة قم، ثم إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة، شمالي شرقي إيران. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي مع عدد من أفراد عائلته في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.

مسؤول إسرائيلي بشأن تشييع السيد خامنئي: ترامب لا يفهم من الذي يقف أمامه

مسؤول إسرائيلي بشأن تشييع السيد خامنئي: ترامب لا يفهم من الذي يقف أمامه

مسؤول سابق في “شاباك” الاحتلال يقرّ بأنّ تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي يظهر أنّ “النظام في إيران لا يزال يسيطر على الشارع”. الجماهير والحشود من إيران وخارجها من أكثر من 100 دولة تشييع الشهيد السيد علي خامنئي في طهران أقرّ المسؤول السابق في “الشاباك” عاميت آسا بأن التشييع المهيب للقائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في إيران، “يُظهر قوّة إيران”. وأضاف، في حديثه لقناة “آي24 نيوز” الإسرائيلية، أنّ “التشييع يؤكد أنّ النظام في إيران لا يزال يسيطر على الشارع”، ويجلب كل هذه الحشود إلى “مثل هذا الحشد التأييد”. واعترف عاميت آسا بأن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يفهم حقاً من الذي يقف أمامه”، و”مع كل خبرته في الشرق الأوسط في الفترة الأخيرة، فإنه يسير في الاتجاه الخاطئ”. تشييع تاريخي رغم الضغوط الأميركية وفي حدثٍ تاريخي، تُشييع الجماهير والحشود من إيران وخارجها من أكثر من 100 دولة الشهيد السيد خامنئي على مدار 6 أيام في عدة مناطق ومحطات في البلاد والعراق، حتى المثوى الأخير في مشهد في حرم الإمام الرضا، في التاسع من تموز/يوليو الجاري. وإذ يتصدّر هذا الحدث المشهدين الإقليمي والدولي، فإنّ طهران تعدّ تشييع السيد خامنئي محطة تتقاطع فيها السياسة والرمزية ورسائل القوة التي تتجاوز جغرافيا الجمهورية الإسلامية. وفي لحظة إقليمية حسّاسة، تقول إيران إنها ستدخل التاريخ، لا لأنها تشيّع قائداً فحسب، بل لأنها تمثّل أيضاً اختباراً بحجم دولة، وذلك بعد العدوان الأميركي – الإسرائيلي وما رافقه من رِهانات على إضعاف النظام وعزله. هذه المشاركة الواسعة وهذا المشهد التاريخي يأتيان في وقتٍ شنّت فيه الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية حملة دبلوماسية واسعة لثني الدول عن المشاركة في المراسم، وفق ما نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر رفيع.

طهران لضيوفها المشاركين بتشييع السيد خامنئي: وقفتم في الجانب الصحيح من التاريخ

طهران لضيوفها المشاركين بتشييع السيد خامنئي: وقفتم في الجانب الصحيح من التاريخ

وزارة الخارجية الإيرانية تشيد بتحويل الوداع التاريخي للقائد الشهيد إلى ميثاق لصون الاستقلال، وتدعو لمشاركة مليونية في التشييع تقديراً للوفاء والانسجام. حشود تشارك في مراسم وداع الإمام الشهيد السيد علي خامنئي وأفراد أسرته في مصلّى طهران (تسنيم) أكّدت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، أنّ الشعب الإيراني حوّل الوداع التاريخي للقائد الشهيد السيد علي خامنئي إلى فرصة حقيقية لتجديد الميثاق، وصون الإنجازات الوطنية المتمثلة في استقلال إيران وسيادتها. ودعت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت، أبناء الشعب الإيراني كافة إلى المشاركة المليونية الواسعة في مراسم تشييع القائد الشهيد، لكي يسطروا مجدداً للعالم أجمع عظمة إيران وانسجامها الداخلي وتماسكها في مواجهة التحديات. وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها عن بالغ تقديرها واعتزازها بالضيوف الأجانب والوفود الدولية الذين شاركوا في هذه المناسبة، مؤكّدةً أنهم وقفوا في الجانب الصحيح من التاريخ عبر تسجيل مشاركتهم وتضامنهم مع إيران، على الرغم من كل الضغوط والتهديدات الخارجية التي تعرضوا لها لمنعهم من الحضور. طهران: حشود مليونية في اليوم الثاني لتشييع القائد الأممي وصباح اليوم السبت، انطلقت فعاليات اليوم الثاني من تشييع قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي في العاصمة طهران بمشاركة حشود مليونية غفيرة. وتوافد ملايين الإيرانيين، أمس الجمعة واليوم السبت، ومشاركون من أكثر من 100 دولة إلى ساحة مصلى الإمام الخميني (رحمه الله) في طهران، تمهيداً لأداء صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر عند الساعة 06:00 من صباح يوم الأحد (بالتوقيت المحلي)، حسبما أعلن مكتب حفظ ونشر آثار الشهيد السيد علي خامنئي. وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، ما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينة قم، ثم إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة، شمالي شرقي إيران. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي مع عدد من أفراد عائلته في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.

وزارة الأمن الإيرانية: الانتقام لدماء القائد الشهيد آتٍ لا محالة

وزارة الأمن الإيرانية: الانتقام لدماء القائد الشهيد آتٍ لا محالة

وزارة الأمن الإيرانية تؤكد في بيانٍ لمناسبة تشييع السيد علي خامنئي، أنّ اغتياله جريمة أميركية-إسرائيلية لن تمرّ من دون ثأر. وزارة الأمن الإيرانية: الانتقام لدماء القائد الشهيد آتٍ لا محالة أصدرت وزارة الأمن الإيرانية بيانًا بمناسبة مراسم وداع وتشييع الشهيد القائد الأممي السيد علي خامنئي، أكدت فيه أنّ العدو الأميركي – الإسرائيلي ارتكب “أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر” باغتياله القائد الشهيد. وشدّدت الوزارة في بيانها على أنّ قلوب الشعب الإيراني وأحرار العالم “لن تُشفى إلا بالانتقام من مرتكبي هذه الجريمة”، مؤكدةً أنّ الثأر لدماء القائد الشهيد والشهداء المظلومين آتٍ لا محالة. من جانبه، أشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى أنّ الشهيد السيد علي خامنئي وقف في وجه جميع القوى ودافع عن استقلال وحرية إيران والمسلمين. كما قال وزير الخارجية عباس عراقتشي، إنّ “قائد الثورة الشهيد كان يريد دائماً لإيران والإيرانيين العزة والرفعة وهذا ما اعترف به الصديق والعدو”. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع المراسم التي تُقام لتشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، الذي ارتقى في العدوان الأميركي – الإسرائيلي في 28 شباط/فبراير الماضي.

Akhbar961
تابعنا