إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
أخبار لبنان

اختتام محادثات روما بين لبنان والاحتلال: الاتفاق على هيكلية عملية لـ”المناطق التجريبية”

مدة القراءة: 2 دقيقة

اختتم لبنان والاحتلال الإسرائيلي محادثات روما بوساطة أميركية، حيث تم الاتفاق على هيكلية "المنطقة التجريبية"، وسط تقدم قد يفضي إلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان خلال أيام.

اختتام محادثات روما بين لبنان والاحتلال: الاتفاق على هيكلية عملية لـ”المناطق التجريبية”
من الأرشيف

اختتام جولة جديدة من المحادثات بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما بوساطة أميركية، وسط حديث مسؤول أميركي عن “إحراز تقدم في تنفيذ خطة قد تفضي إلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق جنوب ‌لبنان خلال أيام”. مبنى السفارة الأميركية في العاصمة الإيطالية روما اختتم لبنان والاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، محادثات في روما بوساطة أميركية، فيما “أحرز الجانبين تقدماً في تنفيذ خطة ​قد تفضي إلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق جنوب ‌لبنان خلال أيام”، بحسب ما قال مسؤول أميركي. 

وعقد لبنان وكيان الاحتلال محادثات على مستوى السفراء في السفارة الأميركية في روما يومي الثلاثاء والأربعاء، في جولة هي السادسة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين منذ ​توسع الحرب في الثاني من آذار/مارس الماضي، في خضم حرب إقليمية أوسع نطاقاً. ووصف المسؤول الأميركي، في تصريحات مكتوبة ​وُزعت على صحافيين، المحادثات التي استمرت يومين بأنها “مثمرة وإيجابية”.

 وقال المسؤول: “اتفقنا على ​هيكل عملية المنطقة التجريبية ومبادئها التوجيهية، على أن تشهد الأيام المقبل وضع لمساتها الأخيرة وتنفيذها”. وأضاف ‌المسؤول ⁠أن المحادثات ستنتقل إلى مرحلة فنية تهدف إلى تنفيذ الاتفاق الإطاري والتوصل إلى “اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان”، فيما لم يصدر أي تعليق بعد من لبنان أو “إسرائيل” بشأن المحادثات. هيكلية وإرشادات عملية لـ”المنطقة التجريبية” وعن اجتماع روما، أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أنّه “جرى الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية للمنطقة التجريبية”، مشيرةً إلى أنّه “سيتم تطبيقها خلال أيام”، لافتة إلى أنّ “المحادثات في روما اختُتمت بعد يومين من النقاشات المثمرة والإيجابية”. 

وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن “صيغة الإطار” بدأت تحقق نتائجها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة باتت تصغي إلى الموقف اللبناني، فيما من المقرر أن يزور عون واشنطن، في 21 تموز/يوليو الحالي، بناءً على دعوة من البيت الأبيض، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واشتمل إطار عمل ⁠تسنى التوصل إليه في 26 حزيران/يونيو بوساطة أميركية على اتفاق ​لبنان و”إسرائيل” على تنفيذ مشروع “منطقة تجريبية” يشمل “نزع سلاح الجماعات المسلحة”، إلى جانب “نشر قوات لبنانية في جنوب لبنان والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية التي لا تزال تسيطر على أراض لبنانية”. 

وكانت إيطاليا قد عرضت منذ نيسان/أبريل استضافة المحادثات. وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن بلاده “أبدت استعدادها لدعم الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل واستضافة المفاوضات، قبل أن ترحب بانعقاد الجولة الجديدة في روما”. ويحتل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي ما يسميه “بالمنطقة العازلة” التي ​تمتد لمسافة 10 ​كيلومترات تقريباً داخل ⁠الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة، فيما يدعو لبنان “​إسرائيل” إلى ⁠البدء فوراً في سحب قواتها، لكن “إسرائيل” تقول إن قواتها “ستبقى في جنوب لبنان”.

 وتواصلت المحادثات المباشرة رغم الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت إلى شهداء وجرحى، ورغم اعتراضات حزب الله وغالبية الشعب اللبناني ​على مسارها.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا