إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
واشنطن: عقد محادثات جديدة بين لبنان و”إسرائيل” في روما الأسبوع المقبل

واشنطن: عقد محادثات جديدة بين لبنان و”إسرائيل” في روما الأسبوع المقبل

الولايات المتحدة تعلن عن جولة محادثات جديدة بين السلطة اللبنانية وكيان الاحتلال في روما الشهر المقبل، تُركز على توسيع نطاق عملية “المناطق التجريبية”. 

جولة محادثات سابقة بين السلطة اللبنانية و”إسرائيل” في واشنطن (أرشيف) أكدت الولايات المتحدة أن محادثات جديدة بين السلطة اللبنانية و”إسرائيل” ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب/أغسطس المقبل، في إطار إنشاء ما يعرف بـ”المناطق التجريبية” بالتعاون مع الجيش اللبناني.

 وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري”، مشيراً في هذا الصدد إلى توسيع نطاق عملية “المناطق التجريبية” و”تسوية كل القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن”، على حد وصفه. 

وأضاف “ستساعدنا الخبرة المكتسبة من المناطق الأولية على تحسين تنفيذ المناطق التجريبية، بما يتيح توسيع نطاقها بشكل تدريجي”. 

الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل الاتفاق في المقابل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان في القرى والبلدات التي يحتلها.

 وقد استنكر الجيش اللبناني ذلك، مؤكداً أنّ هذا يعرقل استكمال انتشاره بموجب “اتفاق الإطار”. وضمن ما يُسمى “المناطق التجريبية”، استكمل الجيش اللبناني خلال الأيام الماضية مهمته بالدخول إلى بلدة زوطر الغربية ، ونفّذ مسحاً هندسياً قبل دخول الأهالي. 

وقد استكمل الجيش مهمته على وقعِ اعتداء إسرائيلي حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على مقربة من وحدات عسكرية لبنانية ما عرّض العسكريين للخطر وأعاق تنفيذ المهمة الموكلة إليهم. 

وتُعدّ “المناطق التجريبية” خطوة أمنية تهدف لاختبار آلية التطبيق الميداني لترتيبات أمنية جديدة جنوبي لبنان قبل توسيعها، بحسب الاتفاق، لكن دون إلزام “إسرائيل” بمدّة زمنية محددة. 

“الاستثمار في الوهم” وهنا، أكدت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني أنّ الخطوات التي أقدمت عليها السلطة اللبنانية مؤخراً “استعراضية”، معتبرة أنها “لا تنطلي على أعين اللبنانيين”، وتشكل “محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم”. 

وأوضحت الكتلة أن الجيش اللبناني كان بين أهله وعزز انتشاره في مناطق لم يتمكن العدو الإسرائيلي من احتلالها، بفضل تضحيات المقاومين، مشددةً على أن “جيش” الاحتلال لم ينسحب من أي منطقة محتلة.

اختتام محادثات روما بين لبنان والاحتلال: الاتفاق على هيكلية عملية لـ”المناطق التجريبية”

اختتام محادثات روما بين لبنان والاحتلال: الاتفاق على هيكلية عملية لـ”المناطق التجريبية”

اختتام جولة جديدة من المحادثات بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما بوساطة أميركية، وسط حديث مسؤول أميركي عن “إحراز تقدم في تنفيذ خطة قد تفضي إلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق جنوب ‌لبنان خلال أيام”. مبنى السفارة الأميركية في العاصمة الإيطالية روما اختتم لبنان والاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، محادثات في روما بوساطة أميركية، فيما “أحرز الجانبين تقدماً في تنفيذ خطة ​قد تفضي إلى بدء انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق جنوب ‌لبنان خلال أيام”، بحسب ما قال مسؤول أميركي. 

وعقد لبنان وكيان الاحتلال محادثات على مستوى السفراء في السفارة الأميركية في روما يومي الثلاثاء والأربعاء، في جولة هي السادسة من المفاوضات المباشرة بين الجانبين منذ ​توسع الحرب في الثاني من آذار/مارس الماضي، في خضم حرب إقليمية أوسع نطاقاً. ووصف المسؤول الأميركي، في تصريحات مكتوبة ​وُزعت على صحافيين، المحادثات التي استمرت يومين بأنها “مثمرة وإيجابية”.

 وقال المسؤول: “اتفقنا على ​هيكل عملية المنطقة التجريبية ومبادئها التوجيهية، على أن تشهد الأيام المقبل وضع لمساتها الأخيرة وتنفيذها”. وأضاف ‌المسؤول ⁠أن المحادثات ستنتقل إلى مرحلة فنية تهدف إلى تنفيذ الاتفاق الإطاري والتوصل إلى “اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان”، فيما لم يصدر أي تعليق بعد من لبنان أو “إسرائيل” بشأن المحادثات. هيكلية وإرشادات عملية لـ”المنطقة التجريبية” وعن اجتماع روما، أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أنّه “جرى الاتفاق على هيكلية وإرشادات عملية للمنطقة التجريبية”، مشيرةً إلى أنّه “سيتم تطبيقها خلال أيام”، لافتة إلى أنّ “المحادثات في روما اختُتمت بعد يومين من النقاشات المثمرة والإيجابية”. 

وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن “صيغة الإطار” بدأت تحقق نتائجها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة باتت تصغي إلى الموقف اللبناني، فيما من المقرر أن يزور عون واشنطن، في 21 تموز/يوليو الحالي، بناءً على دعوة من البيت الأبيض، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب. واشتمل إطار عمل ⁠تسنى التوصل إليه في 26 حزيران/يونيو بوساطة أميركية على اتفاق ​لبنان و”إسرائيل” على تنفيذ مشروع “منطقة تجريبية” يشمل “نزع سلاح الجماعات المسلحة”، إلى جانب “نشر قوات لبنانية في جنوب لبنان والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية التي لا تزال تسيطر على أراض لبنانية”. 

وكانت إيطاليا قد عرضت منذ نيسان/أبريل استضافة المحادثات. وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن بلاده “أبدت استعدادها لدعم الحوار المباشر بين لبنان وإسرائيل واستضافة المفاوضات، قبل أن ترحب بانعقاد الجولة الجديدة في روما”. ويحتل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي ما يسميه “بالمنطقة العازلة” التي ​تمتد لمسافة 10 ​كيلومترات تقريباً داخل ⁠الأراضي اللبنانية على امتداد الحدود مع فلسطين المحتلة، فيما يدعو لبنان “​إسرائيل” إلى ⁠البدء فوراً في سحب قواتها، لكن “إسرائيل” تقول إن قواتها “ستبقى في جنوب لبنان”.

 وتواصلت المحادثات المباشرة رغم الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت إلى شهداء وجرحى، ورغم اعتراضات حزب الله وغالبية الشعب اللبناني ​على مسارها.

Akhbar961
تابعنا