by | 3 August 2026 | إقليمي ودولي
“وول ستريت جورنال” تتناول مسألة “هجمات البصق” التي يشنها المستوطنون ضد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يعكس تصاعد الكراهية تجاه أتباع الدين المسيحي بين الإسرائيليين. “وول ستريت”: هجمات “البصق” تُظهر تصاعد الكراهية ضد المسيحية في “إسرائيل” تناولت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية مسألة “هجمات البصق” التي يشنها المستوطنون ضد المسيحيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يعكس تصاعد الكراهية تجاه أتباع الدين المسيحي بين الإسرائيليين.
وذكرت الصحيفة، في تقرير نشرته الاثنين، أنّ مجموعة من المراهقين الإسرائيليين طرقوا مؤخراً باب مقر الكنيسة الرسولية الأرمنية في البلدة القديمة بالقدس، وسألوا إن كان هناك مسيحيون بالداخل، مُبدين رغبتهم في البصق عليهم. وقال الفتيان إن إذلال المسيحيين، أو كما وصفوهم بعبدة الأصنام، واجب ديني، أو “ميتزفاه” (وصية).
“من المفترض أن نكرههم”، هكذا أوضح أحدهم، وهو يرتدي علماً إسرائيلياً. ولفتت “وول ستريت” إلى أنّ حوادث الكراهية ضد المسيحيين، التي كانت متفرقة في السابق، أصبحت أمراً معتاداً في القدس، المدينة المقدسة لدى المسيحية واليهودية والإسلام.
وتظهر استطلاعات الرأي ازدياداً في المواقف السلبية تجاه المسيحية، لا سيما بين الشباب. “تُشكّل هذه الحوادث إحراجاً للحكومة الإسرائيلية اليمينية، التي تدّعي التزامها بحماية الحرية الدينية في منطقة ينتشر فيها التمييز. وقد عيّنت الحكومة سفيراً عربياً مسيحياً جديداً للمساعدة في تحسين العلاقات مع المجتمعات المسيحية، لكنّ المنتقدين يرون أنّ جهودها غير كافية”، يضيف التقرير. من هنا، تقول يسكا هاراني، الباحثة الإسرائيلية التي ترصد كراهية المسيحيين: “هذه هي الحقيقة: كل من يظهر مسيحيته علناً يصبح هدفاً.
هناك عدد متزايد من اليهود المتدينين الذين يمارسون هذا السلوك، ولا تتعامل السلطات الإسرائيلية معه بجدية. إنّهم يتغاضون عنه، وهذا يُشجّعهم على الاستمرار”. استهداف المسيحيين ورأى التقرير أنّ “تصاعد السلوك المعادي للمسيحية يُعد ظاهرة حديثة نسبياً. ففي عام 2013، دنّس مهاجمون مقبرة بروتستانتية في القدس. وبعد عامين، أضرم متطرفون يهود النار في دير في الطابغة، وهو المكان الذي يعتقد المسيحيون أن يسوع أجرى فيه معجزة الخبز والسمك”.
وكان إيتامار بن غفير، وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي اليميني المتطرف، محامي الدفاع عن مُرتكبي الحريق. وقد صرّح بأن البصق على المسيحيين عادة يهودية قديمة ولا ينبغي اعتباره جريمة. في السياق، قال رئيس دير البينديكتين، نيكوديموس شنابل، إن الوضع قد تدهور بشكل كبير منذ وصوله إلى القدس عام 2000.
في ذلك الوقت، كان البصق نادراً. “الآن لا يمر يوم دون أن يبصق الناس عليّ”، قال الراهب المولود في ألمانيا. غالباً ما يستهدف المهاجمون صليبه الصدري، وأحياناً يصرخون عليه ليخلعه. وأضاف أن صعود المتطرفين الدينيين في الحكومة يُسهّل على الناس الإفلات من العقاب على أعمال الكراهية ضد المسيحيين.
“إنهم يوضحون بجلاء أنه لا حق لأحد في التواجد هنا كمسيحي”. بدأت الباحثة هاراني بتوثيق الحوادث المعادية للمسيحية قبل ثلاث سنوات من خلال مركز بيانات الحرية الدينية، وهي المنظمة التي أسستها. في النصف الأول من عام 2026، سجلت منظمة الحراني 107 حوادث معادية للمسيحيين، أي أكثر من ضعف العدد المسجل في الفترة نفسها من عام 2024.
وقعت معظم هذه الحوادث في البلدة القديمة بالقدس ومحيطها، وكان أكثر أشكالها شيوعاً البصق والإساءة اللفظية، بما في ذلك هتافات “الموت للمسيحيين”. وكثيراً ما تُلقى القمامة على الأديرة. ووجد التقرير أن الجناة الرئيسيين هم شباب إسرائيليون.
الغالبية العظمى من المسيحيين المقيمين في القدس هم من الفلسطينيين العرب. لكن الكثير من السلوك المعادي للمسيحيين يستهدف رجال الدين الأجانب والراهبات والرموز المسيحية الظاهرة في المدينة، وفقاً للضحايا ومنظمات حقوق الإنسان التي ترصد هذه الحوادث.
التأشيرات وحقوق العبادة في سياق متصل، توجد خلافات بين السلطات الإسرائيلية والمؤسسات المسيحية حول إعفاء ممتلكات الكنائس من الضرائب البلدية. وتزعم بلدية القدس أن أي ممتلكات كنسية لا تُستخدم للصلاة أو التعليم الديني يجب أن تخضع للضريبة.
ويقول قادة الكنائس إن هذا يتعارض مع اتفاقيات قائمة منذ زمن طويل، ويرونه وسيلة للضغط على المسيحيين. وقد أغلق قادة مختلف الطوائف المسيحية أبواب كنيسة القيامة لفترة وجيزة عام 2018 احتجاجاً على ذلك.
ويشكو بعض المسيحيين من أن القيود الأمنية المفرطة تعيق حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، وتوحي بأنهم غير مرحب بهم. ففي آذار/مارس، مُنع الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، كبير ممثلي الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة، من دخول كنيسة القيامة لحضور قداس أحد الشعانين. فقد خطط بيتسابالا ورجل دين آخر لإقامة قداس خاص في الكنيسة، حيث يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح صُلب ودُفن وقام من بين الأموات. ومع ذلك، منعتهم الشرطة الإسرائيلية. وقال قادة الكنيسة في بيان: “هذه الحادثة سابقة خطيرة، وتتجاهل مشاعر مليارات البشر حول العالم الذين يتطلعون، خلال هذا الأسبوع، إلى القدس”.
واختبرت السلوكيات المعادية للمسيحية دعم أقوى حلفاء “إسرائيل” في الولايات المتحدة. عندما تولى مايك هاكابي منصب سفير الولايات المتحدة لدى “إسرائيل” العام الماضي، صُدم عندما اكتشف أن المنظمات المسيحية الإنجيلية تواجه صعوبة في الحصول على تأشيرات.
by | 1 August 2026 | إعلام عبري
إعلام إسرائيلي يؤكد أن القوات الإسرائيلية تقاتل في جبهات متعددة من دون تحقيق أي حسم، مشيراً إلى أن الرهان على جولة جديدة ضد إيران هو أمر “عديم الجدوى”. إعلام إسرائيلي يقر بالعجز الإسرائيلي عن تحقيق أي حسم عسكري أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بالعجز الإسرائيلي عن تحقيق أي حسم عسكري في مختلف حروبه الراهنة. وأكد موقع “زمان إسرائيل” الإسرائيلي أن الجمهور الإسرائيلي ينتظر ويريد تحقيق “النصر المطلق”، غير أن الواقع يثبت أن “كل الجبهات التي فُتحت بقيت دون حسم”.
ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن الحديث عن جولة أخرى ضد إيران يبدو “أمراً عديم الجدوى”، مشدداً على أن “حروب الماضي لم تعد قادرة على أن تكون نموذجاً لتحقيق انتصارات حاسمة”. هذا وأشار الموقع إلى أن حتى “الولايات المتحدة، وهي القوة العظمى الأكبر في العالم، لم تسجل حسماً عسكرياً واضحاً منذ الحرب العالمية الثانية”.
by | 31 July 2026 | أخبار لبنان
حزب الله يؤكد أن المسؤولية الأولى عن استمرار الجرائم الإسرائيلية في لبنان تقع على السلطة اللبنانية “الصامتة والغائبة والمتواطئة”.
حزب الله: السلطة منحت العدو بـ “اتفاق الإطار” شرعيةً لاحتلاله وإجرامه أرجع حزب الله المسؤولية الأولى عن استمرار الجرائم الإسرائيلية في لبنان، إلى السلطة اللبنانية “الصامتة والغائبة والمتواطئة”، مؤكداً أن الأخيرة منحت العدو بتوقيعها على “اتفاق الإطار” شرعية لاحتلاله وممارساته.
وأشار الحزب في بيان، إلى مواصلة تجاهل السلطة كل ما يجري، بدون أن تحرّك ساكناً، “كأن أصداء تلك التفجيرات التي تصم الآذان لا تصل إلى مسامعها، فلا تنبس ببنت شفة”.
ولفتت المقاومة إلى أن اللبنانيين “لم يروا من السلطة أي تحرك وفق ما يقتضيه واجبها الوطني والسيادي بممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية في المحافل الدولية لوقف أعمال التدمير والتجريف، وجعل هذا المطلب أولوية وشرطاً أساسياً للبنان في جميع لقاءاتها واتصالاتها”.
الاحتلال يستكمل مشروعه الإجرامي وأعاد الحزب التذكير بأن الاحتلال يستكمل مشروعه الإجرامي العدواني والتوسعي، ويواصل “على مرأى ومسمع من السلطة اللبنانية والعالم، إرهابه وإجرامه بحق جنوب لبنان، من خلال تدمير القرى وإحراق المنازل، وجرف الطرقات والحقول”.
كذلك، يواصل الاحتلال “تفجير المدارس والمستشفيات، وترويع المدنيين الآمنين، ومحو كل مقومات الحياة في جنوب لبنان المقاوم والصامد، في محاولة يائسة لمنع أهله الشرفاء من العودة إلى قراهم ومنازلهم وحقولهم التي رووها بتضحياتهم ودماء شهدائهم”. وعليه، دعا الحزب السلطة إلى “عدم الاستمرار في إدارة ظهرها لشعبها، وأن تصغي إلى صرخات وأوجاع أهل الجنوب الذي يشاهدون كل يوم بيوتهم تُدمر، وحقولهم تُحرق، وقراهم تُمحى معالمها”. لإلزام العدو بوقف اعتداءاته وذكر في البيان، أن “أهل الجنوب يريدون حماية أرضهم وتأمين الأمن والاستقرار لهم، وهذه مسؤولية تقع أولاً على عاتق السلطة”، مردفاً: “إذا عجزت السلطة عن القيام بواجبها، فعلى الأقل لا تمنعهم حقهم المشروع في الدفاع عن أنفسهم وأرضهم”.
وطالب الحزب السلطة اللبنانية بأن “تتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية، وأن تتحرك فوراً على كل المستويات السياسية والدبلوماسية، لوقف جرائم التدمير التي يرتكبها العدو”. ودعا المجتمع الدولي بكامل مؤسساته إلى “تحمل مسؤولياته وإلزام العدو بوقف اعتداءاته والإنسحاب من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة”.
by | 29 July 2026 | إعلام عبري
“القناة 12” الإسرائيلية تتحدث عن تكثيف إيران محاولات استهداف مسؤولين إسرائيليين بارزين خلال الأيام الأخيرة.
إيران كثفت محاولات استهداف مسؤولين كبار خلال الأيام الأخيرة أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الأجهزة الأمنية أبلغت عدداً من كبار المسؤولين، بينهم وزراء، بتقديرات تشير إلى أن “إيران صعّدت خلال الأيام الأخيرة محاولاتها لاستهداف شخصيات إسرائيلية بارزة، سواء من المسؤولين الحاليين أو السابقين، في مسعى لتحقيق مكاسب استراتيجية ونفسية”، وفق تعبيرها.
وذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن استهداف مسؤولين إسرائيليين “يمثل هدفاً ثابتاً لإيران، إلا أن التقديرات الأمنية تشير إلى تصاعد ملحوظ في حجم تلك الجهود وعدد المحاولات خلال الأسابيع الأخيرة”.
وأضافت القناة الإسرائيلية أن جهاز “الشاباك شدد الإجراءات الأمنية المفروضة على عدد من كبار المسؤولين، استجابة لهذه التقديرات الأمنية”، بحسب وكالة “سبوتنيك”.
وفي السياق ذاته، أشارت القناة إلى أنه “وبناءً على توصيات الأجهزة الأمنية، تم التكتم على موعد إقلاع الطائرة الحكومية الإسرائيلية (طائرة نتنياهو) المتجهة إلى الولايات المتحدة، كما تقرر تغيير نقطة انطلاقها إلى قاعدة “نيفاتيم” الجوية، في إطار التدابير الأمنية الاحترازية”.
ومنذ 8 حتى 23 تموز/يوليو الجاري، شنّ الجيش الأميركي اعتداءات يومية واسعة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن ذلك جاء “رداً على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز”.
في المقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن هجمات على قواعد أميركية في عدة دول بالمنطقة.
by | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
الأمين العام للأمم المتحدة يجدد من دمشق رفضه انتهاك سيادة سوريا، ويكشف عن تقرير لمجلس الأمن بشأن الانتهاكات الإسرائيلية، ويؤكد دعم المرحلة الانتقالية. رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع مستقبلاً الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (وكالات) أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، اعتزامه رفع تقرير مفصل إلى مجلس الأمن نهاية الشهر الجاري بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، مجدداً رفضه انتهاك سيادة الأراضي السورية.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده غوتيريش في العاصمة السورية دمشق، في إطار زيارة بدأت السبت وتستمر ثلاثة أيام، وتُعد الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ زيارة بان كي مون عام 2009، حيث تأتي في مرحلة انتقالية تشهدها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024.
وشكّل الموقف من الانتهاكات الإسرائيلية محوراً رئيساً في تصريحاته، إذ دعا “إسرائيل” إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مشدداً على أن الانتهاكات التي تطال سيادة سوريا ووحدة أراضيها غير مقبولة.
ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن “الفظائع التي شهدتها سوريا لم تكسر عزيمة الشعب السوري على مواصلة السعي لتحقيق تطلعاته المشروعة”، محذراً في الوقت نفسه من أن المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة لا تلبي حالياً سوى نحو 20% من احتياجات الشعب السوري.
كذلك، أكّد عزمه على بذل كل ما في وسعه لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، المدعومة دولياً، ومعتبراً أنها “تمضي في الاتجاه الصحيح”. كما أشار غوتيريش إلى أن مسار العدالة الانتقالية في سوريا قد انطلق، مؤكداً ضرورة ضمان محاسبة جميع المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت خلال السنوات الماضية.
ولفت إلى أنّ سوريا تبقى دعامة من دعائم الاستقرار في المنطقة، داعياً إلى إعادة ربطها بالاقتصادين الإقليمي والدولي، ومبيناً أنها بحاجة للدعم حتى تستعيد الخدمات الأساسية والبنى التحتية، ومن أجل تعافي نظام التعليم والرعاية الصحية وتهيئة الفرص الاقتصادية.
وكان غوتيريش قد أجرى، أمس السبت، مباحثات مع رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وقام بجولة في سجن صيدنايا بدمشق رفقة إبراهيم علبي، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، كما زار الجامع الأموي وتجول في المدينة القديمة بدمشق.
غوتيريش: انتهاكات “إسرائيل” لاتفاق 1974 يجب أن تتوقف وفي تدوينة عبر منصة “إكس”، جدد غوتيريش التأكيد على ضرورة “احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها بشكل كامل”، مطالباً بوقف الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق عام 1974 فوراً.
ويشمل برنامج زيارة غوتيريش تفقد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” المنتشرة في المنطقة العازلة بالجولان السوري المحتل، والتي أنشأها مجلس الأمن الدولي عام 1974 بموجب القرار 350 لمراقبة وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات ميدانية في جنوب سوريا، بعد إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقب سقوط النظام السوري السابق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، انهيار اتفاق فض الاشتباك، وما أعقبه من انتشار لقوات الاحتلال في المنطقة العازلة ومواقع سورية أخرى، وسط مطالبات أممية متكررة للاحتلال بالالتزام بالاتفاق واحترام السيادة السورية.