إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ألبانيز: “الجيش” الإسرائيلي والمستوطنون يرتكبون مذابح جماعية في الضفة الغربية

ألبانيز: “الجيش” الإسرائيلي والمستوطنون يرتكبون مذابح جماعية في الضفة الغربية

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، السبت، إن مستوطنين وقوات من “الجيش” الإسرائيلي يرتكبون معاً “مذابح جماعية” ضد مدنيين عزل في أنحاء الضفة الغربية. وأضافت ألبانيز، في منشورٍ على منصة “إكس”، أن المستوطنين وقوات الاحتلال “يوحدون صفوفهم”، مشددةً على أن الأمر “لا يقتصر على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد قليل من العناصر الفاسدة”، مضيفةً: “هذه هي إسرائيل”. كما طالبت بحظر السلاح ووقف التجارة فوراً مع “إسرائيل”، معتبرة أن ذلك هو “ما يقتضيه القانون الدولي”. 

وأرفقت ألبانيز فيديو يظهر اعتداءات مستوطنين وجنود إسرائيليين على فلسطينيين بقرية فرعتا شرقي محافظة قلقيلية شمالي الضفة. وتشهد مدن وبلدات عديدة في الضفة الغربية، حملات اقتحامات واسعة تنفّذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتتخللها مداهمات للمنازل واعتقالات طالت عشرات الشبان، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين تسفر عن إصابات في صفوف الفلسطينيين.

إعلام الأسرى: اعتداءات يومية وتنكيل متصاعد بحق أسرى سجن النقب

إعلام الأسرى: اعتداءات يومية وتنكيل متصاعد بحق أسرى سجن النقب

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، بأن أسرى سجن النقب تعرضوا لعملية قمع عنيفة قبل يومين، تخللتها اعتداءات جسدية وانتهاكات واسعة من قبل إدارة السجن. وأوضح المكتب أن إدارة سجن النقب تواصل رش غاز الفلفل بحق الأسرى بشكل شبه يومي وسط تصاعد لسياسة التنكيل، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمصادرة المصاحف من جميع أقسام السجن، بالتوازي مع تشديد العقوبات والحرمان من الخروج إلى “الفورة”. 

كما لفت التصريح إلى وجود أوضاع صحية كارثية داخل سجن النقب، مع انتشار أمراض الجرب والفطريات والحساسية، مع نقص حاد في مواد النظافة. وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن هذه الانتهاكات المتواصلة في سجن النقب تمثل جريمة بحق الأسرى وتستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً. وتأتي هذه الانتهاكات في سياق تحذيرات سابقة أطلقها مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين من تفاقم أوضاع الأسيرات المريضات في سجن “الدامون”، جراء استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج اللازم.

كما دعا المكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لتوفير العلاج للأسيرات المريضات، وإجراء زيارات طبية مستقلة، محذرًا من أن استمرار الإهمال الطبي يهدد حياتهن. الجدير بالذكر أن الأسرى الفلسطينيين لدى سجون الاحتلال، يعانون بشكلٍ مستمر، من ظروف اعتقال قاسية، تشمل الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، والقمع المتكرر، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية.

حزب الله يدين المجزرة الإسرائيلية في قرية تل جنوب نابلس.. ويشيد بالتصدي الفدائي

حزب الله يدين المجزرة الإسرائيلية في قرية تل جنوب نابلس.. ويشيد بالتصدي الفدائي

 أدان حزب الله “المجزرة الإجرامية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، الذين انتفضوا وخرجوا للتصدي لقطعان المستوطنين المغتصبين دفاعاً عن أرضهم وممتلكاتهم”.

 وأكد حزب الله في بيانه أن هذا العدوان المباشر على المدنيين العزل وما رافقه من إعدامات ميدانية من مسافة صفر، يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية المتجذرة لهذا الكيان بحق الشعب الفلسطيني وكل شعوب المنطقة. 

كما أوضح أن استمرار العدو في سياسات الاستيطان، ومحاولته شرعنة البؤر الاستيطانية ومصادرة أراضي الفلسطينيين وقضمها وهدم بيوتهم، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولكل المواثيق والقرارات الدولية. وأكّد الحزب أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد لهذه الجرائم المتواصلة، يشجّع العدو على توسيع دائرة إرهابه وتصعيد عدوانه ومواصلة سفك دماء الشعب الفلسطيني.

 وتوجّه حزب الله بالتحية إلى أهالي قرية تل الصامدين والثائرين، مشيداً بهذا التصدي البطولي، وبالشاب الفدائي الذي تمكن من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المعتدين وإلحاق خسائر بشرية بالاحتلال.

 وأكد حزب الله في بيانه أن الاحتلال ومستوطنيه المجرمين لن يستطيعوا كسر عزيمة الشعب الفلسطيني، وأن إرهاب العدو لن يزيد هذا الشعب إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الدفاع عن حقوقه وأرضه ومقدساته. وفي وقتٍ سابق، أطلق مقاومون النار على مستوطنين هاجموا بلدة تل الفلسطينية، وقد أُعلن عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين. 

بالمقابل، تمكّن شاب فلسطيني من السيطرة على سلاح ضابط وإطلاق النار خلال هجوم المستوطنين على البلدة، ما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، حيث أقرّت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي بأنه جرى الإعلان عن مقتل ضابط برتبة رائد، وجندي جراء عملية إطلاق النار صباح اليوم قرب نابلس.

تراجع قدرات الإنقاذ وتواصل الاعتداءات يفاقمان الأزمة الإنسانية في غزة

تراجع قدرات الإنقاذ وتواصل الاعتداءات يفاقمان الأزمة الإنسانية في غزة

 حذّر مسؤولون فلسطينيون من تفاقم الأوضاع الإنسانية والبيئية في قطاع غزة، في ظل تراجع قدرة جهاز الدفاع المدني على الاستجابة إلى نحو 25% في محافظة غزة، نتيجة تعطل المراكز والآليات والنقص الحاد في المعدات وقطع الغيار.

وقال مدير جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، رائد الدهشان، إن مركز الدفاع المدني في منطقة الرمال متوقف عن العمل منذ نحو شهر بسبب تعطل مركبات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف، ما أدى إلى حرمان مناطق واسعة من خدمات الجهاز وتأخير وصول الطواقم إلى مواقع الاستغاثة.

وأضاف أن فرق الإنقاذ تعمل أحياناً بإمكانات محدودة للغاية، محذراً من أن نقص المركبات والمعدات يقلل فرص إنقاذ المدنيين، فيما أشار إلى أن أكثر من 140 عنصراً من الدفاع المدني استُشهدوا، إضافة إلى خروج عدد كبير من المركبات عن الخدمة أو تدميرها خلال الحرب.

ودعا الدهشان المؤسسات الدولية والجهات الإنسانية إلى توفير الآليات والمعدات اللازمة، مؤكداً أن الجهاز يمتلك الكوادر البشرية لكنه يفتقر إلى الوسائل التي تمكّنه من أداء مهامه.

وفي السياق البيئي، أكد رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة ورئيس بلدية غزة، يحيى السراج، أن القطاع يحتاج بصورة عاجلة إلى نحو 100 طن من المبيدات والمواد اللازمة لمكافحة القوارض والحشرات، محذراً من مخاطر صحية متزايدة نتيجة تراكم النفايات والركام وانتشار الآفات داخل المناطق السكنية ومخيمات النزوح.

ميدانياً، استُشهد ثلاثة فلسطينيين، الأربعاء، في اعتداءات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، فيما أُصيب آخرون في مناطق مختلفة، بينها خان يونس ومخيم جباليا وحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

كما شهدت مناطق عدة قصفاً مدفعياً وجوياً، إلى جانب اعتقال صياد فلسطيني من بحر غزة، وإطلاق زوارق الاحتلال قذائفها باتجاه شاطئ خان يونس، فيما واصل الاحتلال نسف مبانٍ في المناطق التي يسيطر عليها.

ووفق وزارة الصحة في غزة، وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 10 شهداء و42 مصاباً. كما أفادت بأن عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بلغ 1168 شهيداً و3798 مصاباً، فيما ارتفعت حصيلة العدوان على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,293 شهيداً و173,906 مصابين.

وفي جانب آخر من الأزمة الإنسانية، تتواصل معاناة السكان بسبب انعدام الكهرباء، إذ تضطر العائلات إلى استهلاك الطعام فوراً أو التخلص من الأغذية التي تفسد سريعاً، ما يزيد من معدلات سوء التغذية ويعمّق الاعتماد على الأغذية المعلبة، في ظل استمرار تعثر وصول الاحتياجات الأساسية إلى القطاع.

الاتحاد الأوروبي: على السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” وواشنطن والرياض تجنب المرور قرب اليمن

الاتحاد الأوروبي: على السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” وواشنطن والرياض تجنب المرور قرب اليمن

بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” تحذّر السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” والولايات المتحدة والسعودية من المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكّدةً ارتفاع مستوى الخطر في المنطقة.

أوصت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” سفن الشحن المرتبطة بـ “إسرائيل” أو الولايات المتحدة أو السعودية بتجنّب المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن بالقرب من اليمن.

وأكّدت البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي أنّ مستوى الخطر بالنسبة لأيّ سفن أو شركات شحن تابعة لكلّ من السعودية و”إسرائيل” والولايات المتحدة يُعدّ “مرتفعاً”.

وأضحت البعثة أنّ هذا التحذير “يشمل السفن من أيّ جنسية التي رست مؤخراً في موانئ السعودية، أو قامت بتحميل البضائع أو تفريغها فيها”، مشيرةً إلى أنه “يمكن اعتبار هذه السفن مرتبطة بالمصالح السعودية، وبالتالي يمكن اعتبارها أهدافاً محتملة”.

وفي إطار الإجراءات، أوصت “أسبيدس” أيّ سفينة رست في الموانئ السعودية بـ”تقليل بصمتها الإلكترونية عبر الحدّ من استخدام أجهزة التتبّع وعمليات نقل بيانات التعريف الخاصة بها أثناء الملاحة”.

تأتي تحذيرات البعثة الأوروبية بالتزامن مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين، حيث أكّد مصدر عسكري لوكالة “سبأ” عودة سفن أدراجها عقب تحذيرات وجّهتها القوات المسلحة اليمنية لتطبيق قرار الحظر.

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “رويترز” بأنّ ناقلات نفط محمّلة بالخام السعودي غيّرت مسارها وعادت أدراجها في البحر الأحمر، متجهة نحو قناة السويس.

وتكرّس هذه التطوّرات الميدانية معادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان، مؤكّدةً فرض القوات المسلحة اليمنية سيطرة ونفوذاً يمنعان حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر وخليج عدن حتى إنهاء التجاوزات والالتزام بالتحذيرات الصادرة.

يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية كانت قد استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، في عملية حقّقت أهدافها بنجاح، رداً على العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي في الـ13 من تموز/يوليو الجاري.

ويشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ9 من آب/أغسطس 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، علماً بأنّ المطار يمثّل الشريان الرئيسي لليمن ويخدم نحو 80% من السكان (ما يقارب 20 مليون نسمة).

Akhbar961
تابعنا