by | 16 June 2026 | إقليمي ودولي
قاعدة "إدواردز" الجوية، شمال شرق لوس أنجلوس، ترجح مقتل 8 من أفراد طاقمها في حادث تحطم قاذفة من طراز "B-52" بعد وقت قصير من إقلاعها. آثار تحطم واحتراق قاذفة "بي-52"في لوس أنجلوس في الولايات المتحدة (KTLA) نقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن قاعدة "إدواردز" الجوية، شمال شرق لوس أنجلوس، ترجيحها مقتل 8 من أفراد طاقمها في حادث تحطم قاذفة من طراز "B-52" بعد وقت قصير من إقلاعها. وكانت القاذفة في مهمة اختبار روتينية، حيث أقلعت في تمام الساعة 11:20 صباحاً بالتوقيت المحلي من القاعدة، وفقاً لما أفاد به المسؤولون، وتشير "المؤشرات الأولية إلى أن الحادث كان كارثياً". واستجابت فرق الطوارئ فوراً لحادث تحطم القاذفة، الذي خلّف عموداً كثيفاً من الدخان الأسود، ولا تزال تعمل على حصر جميع الأفراد، بحسب القاعدة. ويُظهر مقطع فيديو وجود ندبة سوداء كبيرة على مدرج القاعدة الرملي، بالإضافة إلى بعض الدخان المتبقي، إلا أنه كان من الصعب تمييز أجزاء واضحة من الحطام. وأشارت القاعدة إلى أنه مع تركيز فرق الطوارئ على الاستجابة، تم إغلاق المطار وتحويل مسار الطائرات القادمة، كما تم تعليق جميع تصاريح الزيارة غير التجارية حتى إشعار آخر. وتُعدّ قاذفة القنابل "B-52" من أقدم طائرات القوات الجوية الأميركية، حيث دخلت الخدمة لأول مرة عام 1955. وتستطيع هذه القاذفة الثقيلة بعيدة المدى، التي تحمل عادةً طاقماً من 5 أفراد، حمل ما يصل إلى 70 ألف رطل من القنابل والذخائر الأخرى. ولا تزال النسخة المستخدمة حالياً، "B-52H"، تلعب دوراً رئيسياً في ترسانة القوات الجوية، التي تضم 76 طائرة منها. وقد استُخدمت في مهام قصف خلال الحرب الأميركية الأخيرة على إيران. كما تستطيع "B-52H" حمل قنابل نووية وصواريخ كروز نووية. وقبل حادث التحطم الذي وقع يوم الاثنين، كان آخر حادث مميت لهذه الطائرة عام 2008، عندما لقي 6 من أفراد القوات الجوية مصرعهم إثر تحطم طائرتهم "B-52" في المحيط الهادئ قبالة سواحل غوام أثناء استعدادهم للمشاركة في استعراض جوي. يذكر أنّ طراز القاذفة "B-52"، من صنع شركة بوينغ، لم يُنتج منذ عام 1962، على الرغم من أن العديد من مبادرات إطالة العمر التشغيلي قد حسّنت هيكل الطائرة وأبقتها في الخدمة. وقد أطلق سلاح الجو الأميركي مؤخراً مبادرة أخرى لتحديث طائرات "B-52"، تركز على تصميم محركات جديدة بتكلفة إجمالية متوقعة تبلغ 48.6 مليار دولار، وفقًا لموقع "ديفنس نيوز". ونظراً لتوقف إنتاج الطائرة، يجب الحصول على أي قطع غيار من هياكل الطائرات المفككة المخزنة في ما يُعرف بـ"مقبرة الطائرات" في قاعدة ديفيس-مونثان الجوية بولاية أريزونا، كما حدث بعد حادث تحطم طائرة "B-52H" في غوام عام 2016، والذي لم يسفر عن وفيات.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وكالة "بلومبرغ" الأميركية أنّ ما جرى في مذكرة التفاهم هو مجرد تمديد لوقف إطلاق النار واتفاق بشأن مضيق هرمز، وليس "اتفاق سلام" يُعيد صياغة العلاقات الأميركية – الإيرانية كما يصوّره ترامب. الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشفت وكالة "بلومبرغ" الأميركية أنّ مفاوضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحلوا في مذكرة التفاهم التي تمّ التوصل إليها بين إيران والولايات المتحدة سوى المشكلات التي اختلقها بنفسه عندما جرّ البلاد للحرب. ورفضت الوكالة اعتبار هذا التفاهم "اتفاق سلام" كما يصوّره ترامب، مؤكدةً أنّ جميع المشاكل التي سبقت الحرب تُركت للمستقبل. النص منقولاً إلى اللغة العربية من المقرر توقيع اتفاقية إعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، وقد بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل بتهنئة نفسه لكونه أول رئيس للبلاد يُبرم سلاماً مع إيران منذ ثورة عام 1979. هذا غير صحيح. فهو أول من جرّ أميركا إلى حرب مع إيران، وبالتالي أول من احتاج إلى هدنة لتجنبها. السلام الذي سعى إليه أسلافه وفشلوا في تحقيقه لم يتحقق بعد. لن يكون أي من هذا مدعاةً للانتقاد لو أن قرار مهاجمة الجمهورية الإسلامية سيضع الولايات المتحدة في موقف تفاوضي أفضل بكثير مما كانت عليه قبل بدء الأعمال العدائية. لا يمكننا التأكد من بنود ما يُسمى بمذكرة التفاهم، لأنها لم تُنشر. لكن حقيقة أن الإيرانيين يتباهون، بينما يشعر الإسرائيليون بالرعب، تُشير بقوة إلى أن الأمر ليس كذلك. تشير هذه الردود، وما لدينا من تعليقات رسمية حول بنود الاتفاق، إلى أن مفاوضي ترامب لم يحلوا، على الأقل في الوقت الراهن، سوى المشاكل الجديدة التي خلقها بنفسه. وتشمل هذه المشاكل ضرورة التخلص من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي لم يكن موجوداً قبل انهيار الاتفاق النووي لعام 2015، وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق نتيجة للحرب التي اختار شنها. يشعر الإسرائيليون بالذهول، فمع أنهم طرف في النزاع، إلا أنهم لم يشاركوا في المفاوضات، ولا يوجد ما يشير إلى أن هدنة ترامب ستنهي أياً من المشاكل التي خاضوا الحرب لحلها. وقد أُرجئت القضية النووية إلى مرحلة التفاوض بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ. أما القضايا الأخرى فلم تُذكر بتاتاً. ستتضمن الاتفاقية النهائية أربعة شروط على الأقل، استناداً إلى تصريحات تتفق عليها جميع الأطراف. وهذه الشروط هي: إنهاء جميع الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان؛ وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة؛ واستئناف المفاوضات النووية؛ والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، مع وجود شروط وجدول زمني لا يزالان غير واضحين. انتقد ترامب الاتفاق النووي الذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما والذي قام بتفكيكه لاحقاً، لكونه غير دائم، وفشله في القضاء التام على برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني أو معالجة التهديدات الإيرانية الأخرى، مثل برنامجها للصواريخ الباليستية وشبكة وكلائها. كما انتقد ما يُسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة، التي اقتصرت مقابل تنازلات إيرانية على إعادة بعض الأموال المجمدة ورفع العقوبات. وقال ترامب إنه قادر على تقديم ما هو أفضل. ومع ذلك، يبدو أن مذكرة التفاهم التي أُبرمت يوم الجمعة ستفشل للأسباب نفسها، بل وستقدم تنازلات أكبر مقابل اتفاق نووي محتمل محدود للغاية، وكل ذلك لأن إيران اكتشفت أنها تستطيع ابتزاز العالم بإغلاق مضيق هرمز. لا أشك في توقيع مذكرة التفاهم، لأن هذه الحرب لا أمل واقعي لها في النجاح إذا استمرت، وتكلفتها على الاقتصاد العالمي – ناهيك عن تأثيرها على حظوظ ترامب السياسية – ستزداد حتماً. لكن هذا مجرد تمديد لوقف إطلاق النار واتفاق بشأن مضيق هرمز، وليس اتفاق سلام يُعيد صياغة العلاقات الأميركية – الإيرانية أو يُحقق الاستقرار في المنطقة. ومن دلائل فشل الحرب أن جميع المشاكل التي سبقتها تُركت للمستقبل.
by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
وزير الخارجية الإيراني يضع رئيسي الجمهورية والبرلمان اللبناني في تفاصيل التفاهم مع واشنطن، مؤكّداً تضمّنه بنداً أساسياً يقضي بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة أميركية طيلة الـ60 يوماً. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي خلال زيارته إلى بيروت في كانون الثاني/يناير 2026 "أ ف ب" أجرى وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقتشي اتصالاً هاتفياً مع كلّ من رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، اطلعهما على بنود مذكّرة التفاهم التي تمّ التوصّل إليها بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما تلك المتعلقة بلبنان. وفي هذا السياق، أفادت الرئاسة اللبنانية بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون تلقّى مساء اليوم الاثنين اتصالاً هاتفياً من الوزير عباس عراقتشي، تمّ خلاله التداول في المستجدّات الإقليمية الراهنة وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك. وخلال الاتصال، رحّب الرئيس عون بالتفاهم الذي تمّ التوصّل إليه بين طهران وواشنطن، معرباً عن أمله في أن يشكّل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. كما تمّ تأكيد أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على دولها وشعوبها. وشدّد رئيس الجمهورية على أنّ "استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية"، فيما أكّد الوزير عراقتشي من جانبه أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف، معرباً عن تطلّعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية التي أوجدها هذا التفاهم في دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والازدهار فيه. تأكيد إيراني لبري: وقف فوري للعدوان الإسرائيلي بضمانة واشنطن بالتوازي، جرى اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، تداولا خلاله بآخر تطوّرات الأوضاع والمستجدّات في لبنان والمنطقة، وبنود الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، والذي تضمّن بنداً أساسياً قضى بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. ووضع عراقتشي الرئيس بري في تفاصيل بنود الاتفاق، ولا سيما وقف الحرب على لبنان، مؤكّداً أنّ "هذا البند يجب أن يدخل حيّز التنفيذ والتطبيق بحرفيّته بشكل فوري ومنذ اليوم الأول وطيلة فترة التفاوض المقرّرة بـ 60 يوماً"، ومشدّداً على أنّ "ضمان الالتزام به هو مسؤولية الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكّرة التفاهم". من جهته، جدّد الرئيس بري الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكذلك للجهات الإقليمية والدولية، على دعمهم ومؤازرتهم للبنان في هذه المرحلة الراهنة. ترحيب لبناني والمقاومة تدعو إلى مراجعة الرهانات الخاسرة هذا وأشاد مسؤولون وقوى لبنانية بمذكّرة التفاهم الإيرانية – الأميركية لوقف الحرب، وفي أول تعليق لهما ثمّن الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان إدراج بند ملزم بوقف العدوان على لبنان. فيما باركت المقاومة الإسلامية في لبنان، للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، الإنجاز الكبير المتمثّل بالتوصّل إلى مذكّرة تفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية. ولفت حزب الله إلى أنّ هذه المرحلة "تستوجب من السلطة وجميع القوى السياسية اللبنانية العودة إلى وحدة الموقف الوطني لتحقيق الأهداف التي يُجمع عليها اللبنانيون والتي تكمن فيها مصلحة لبنان وحفظ سيادته وقوته ومنعته في مواجهة أطماع العدو الإسرائيلي". ودعا الحزب السلطة إلى "مراجعة كلّ الحسابات والمسارات التي سارت عليها، والاستفادة من هذه التجربة وما سبقها من تجارب مرّ بها وطننا لبنان، والابتعاد عن الأوهام والرهانات الخاسرة"، مضيفاً أنّ "الإقرار بأنّ الموقف اللبناني الموحّد والاعتماد على الأصدقاء الحقيقيين هو السبيل الأمثل لصون المصالح الوطنية".
by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
فصائل المقاومة الفلسطينية ترحّب بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة آمِلةً أن ينعكس إيجاباً على المنطقة ولا سيما في قطاع غزة. فصائل فلسطينية ترحّب بالاتفاق بين طهران وواشنطن: خطوة لوقف الاعتداءات على غزة ولبنان رحّبت حركة المقاومة الإسلامية – حماس، في بيانٍ اليوم الاثنين، بالاتفاق المعلن بشأن مذكّرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية. وأمِلت الحركة أنّ يشكّل هذا الاتفاق خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وأن ينعكس إيجاباً على مختلف ملفات المنطقة، وفي مقدّمتها الوقف الفوري للعدوان المتواصل على غزة، وإنهاء الاعتداءات والانتهاكات المتكرّرة بحقّ لبنان وسائر الجبهات. وأكّدت الحركة أنّ الأمن والاستقرار في المنطقة لن يتحقّقا ما دامت حكومة الاحتلال تواصل حرب الإبادة والتجويع والتهجير بحقّ الشعب الفلسطيني، و"ما لم يتمّ التصدّي لجذور الصراع الحقيقية المتمثّلة في الاحتلال الصهيوني وإنكار حقوق شعبنا المشروعة". وتقدّمت حماس بالتهنئة لإيران قيادةً وشعباً، معربةً عن تقديرها لصمودها وتمسّكها بحقوقها ومصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط والتحدّيات، بما أسهم في إفشال محاولات فرض الإملاءات ومشاريع الهيمنة على المنطقة. مدخل للجم الاحتلال بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بأنّ لهذا الاتفاق تأثيراً إيجابياً كبيراً على شعوب الأمة، وفي مقدّمتها الشعب الفلسطيني، مباركةً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، شعباً وحكومة وقيادة، هذا الإنجاز الكبير. وأمِلت أن يشكّل هذا الاتفاق مدخلاً إلى تعزيز الأمن القومي لشعوب المنطقة، ولجم الاحتلال عن الاستمرار في جرائمه وخرقه المستمر للاتفاقات والتفاهمات، وفي مقدّمتها اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأشارت إلى أنّ العدوان على إيران أثبت أنّ المشروع الصهيوني في فلسطين يشكّل خطراً على شعوب المنطقة، وعلى العالم أجمع. تسخير هذه المرحلة لوقف الإبادة في غزة من جهتها، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ ما حقّقته إيران يُعدّ مصدر فخر للشعب الفلسطيني ومقاومته ونموذجاً في مواجهة مشاريع الهيمنة والإملاءات. وأمِلت الجبهة الشعبية أن تُسخّر هذه المرحلة لدعم وقف الإبادة في غزة وتعزيز جهود إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته. ورأت في هذا الاتفاق "حصاداً طبيعياً لسياسة الصبر الاستراتيجي التي انتهجتها الجمهورية الإسلامية"، والتي أسهمت في كسر العدوان وإفشال سياسات الحصار والضغوط القصوى، بما "عزّز معادلة ردع إقليمية أثبتت فعاليتها في مواجهة مشاريع الهيمنة في المنطقة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان".
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وكالة تسنيم الإيرانية توضح تفاصيل بعض بنود التفاهم الإيراني الأميركي المتعلقة بخروج القوات الأميركية من المنطقة، والعقوبات على إيران. أطفال إيرانيون يرفعون علم بلادهم أمام لوحة إعلانية تحمل العلم الإيراني في ساحة انقلاب بطهران، 15 حزيران/يونيو 2026 "الأناضول" كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، تفاصيل تخص مصير القوات الأميركية في المنطقة وملف العقوبات على إيران، وذلك بعدما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، فجر الاثنين، التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد مفاوضات مكثّفة، مؤكّداً تحقيق تقدّم مهمّ بين طهران وواشنطن بشأن القضايا المتعلّقة بلبنان، بعد ثلاثة أشهرٍ و16 يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة. انسحاب القوات الأميركية وتجميد الإجراءات المتبادلة وأفاد المصدر للوكالة بأنّ مصير القوات الأميركية في المنطقة جرى تحديده وفقاً للتفاهم الإيراني الأميركي المشترك، حيث بناءً على المادة الـ4 من مذكّرة التفاهم، يتعيّن على القوات القتالية الأميركية الخروج من محيط إيران بعد مضي 30 يوماً من الاتفاق النهائي. ووفقاً للبند الـ9 من مذكّرة التفاهم، لن تتمّ إضافة أيّ قوات أميركية جديدة إلى المنطقة طوال فترة المفاوضات الرامية للتوصّل إلى الاتفاق النهائي والممتدة لـ 60 يوماً، وفي المقابل لن تقوم إيران بأيّ إجراء نووي خلال هذه الفترة. وفيما يخصّ ملف العقوبات، أوضح المصدر المطلع لوكالة "تسنيم" أنه وفقاً للمادة الـ9، تعهّدت أميركا بعدم فرض أيّ عقوبات جديدة خلال فترة المفاوضات الرامية للتوصّل إلى الاتفاق النهائي والممتدة لـ 60 يوماً. كما تلتزم أميركا بناءً على المادة الـ7 بإلغاء العقوبات الأولية والثانوية وعقوبات مجلس الأمن الدولي ومجلس المحافظين، وذلك عقب التوصّل إلى الاتفاق النهائي. آلية رفع العقوبات النفطية والمالية ومستقبل التخصيب وأشار المصدر إلى أنه بموجب المادة الـ11، سيتمّ بعد توقيع مذكّرة التفاهم تطبيق الإعفاءات (Waiver) من العقوبات المتعلّقة ببيع النفط والبتروكيماويات والمشتقات النفطية، وستشمل هذه الإعفاءات مجالات الشحن والنقل والبيع والتأمين والمعاملات المالية الخاصة ببيع النفط، في حين ستجري استناداً إلى المادة الـ8، وعلى مدى 60 يوماً (قابلة للتمديد)، محادثات بشأن الملف النووي (تخصيب اليورانيوم والمواد النووية المخزّنة). معادلة الردع: تعليق التفاهمات في حال أيّ اغتيال أو عدوان وفي سياق متصل، كشف المصدر المطلع للوكالة أنّ مذكّرة التفاهم تنصّ على تعليق تنفيذها إذا وقع أيّ عدوان أو اغتيال في إيران أو جبهة المقاومة أو لبنان. وأوضح المصدر أنّ المادة الـ13 من مذكّرة التفاهم تؤكّد أنه في حال وقوع أيّ عدوان أو أيّ عمليات عسكرية كالاغتيالات وغيرها في إيران أو جبهة المقاومة، بما في ذلك لبنان، فإنه وفقاً للتفاهم لن تُجرى أيّ مفاوضات بشأن الاتفاق النهائي، وبالتالي سيتمّ تعليق تنفيذ مذكّرة التفاهم، بما في ذلك فتح مضيق هرمز. تعديلات اللحظات الأخيرة: السيادة اللبنانية والملاحة في هرمز وفي سياق متصل، كانت وكالة "تسنيم" الإيرانية قد كشفت في وقت سابق من اليوم، نقلاً عن مصدر مطلع، أنّ "التحدّيات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكّرة التفاهم استمرّت حتى الدقائق الأخيرة المؤدّية إلى الإعلان". وأشارت الوكالة إلى أنّ محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدّية إلى إعلان مذكّرة التفاهم كانت بإضافة عبارة "ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية" إلى البند الأول من مذكّرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة). وضمن المحاور التعديلية الأخيرة أيضاً، تمّت إضافة عبارة "إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز" من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكّرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً، حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة المحدّدة.