by | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
استطلاع لـ “الإيكونوميست” و”يوغوف” يظهر أن 49% من الأميركيين يطالبون باحتجاز نتنياهو حال دخوله الولايات المتحدة بموجب مذكرة الجنائية الدولية، في حين يرى 47% أنه ارتكب جرائم حرب في غزة. استطلاع: نحو نصف الأميركيين يؤيدون اعتقال نتنياهو إذا زار الولايات المتحدة (أرشيف) أظهر استطلاع رأي أجرته مجلة “الإيكونوميست” بالتعاون مع مؤسسة “يوغوف”، في الفترة من 25 إلى 27 تموز/يوليو، أن نحو نصف الأميركيين (49%) يعتقدون أنه ينبغي على الولايات المتحدة الأميركية اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا ما قدم إلى أراضيها، بناءً على مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
وبحسب الاستطلاع، أشار 47% من المشاركين الأميركيين إلى أن نتنياهو مذنب بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، فيما اعتبر 43% من الأميركيين أن “إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية ضد المدنيين الفلسطينيين. وحول أثر سياساته على العلاقات الثنائية، كشف الاستطلاع أن 47% من الأميركيين، بينهم 61% من الديمقراطيين و30% من الجمهوريين، يَرَوْن أن تصرّفات نتنياهو قد أضرّت بالعلاقات بين الولايات المتحدة و”إسرائيل”.
يأتي هذا في وقتٍ تتصاعد فيه نسبة البالغين الأميركيين الذين باتوا يمتلكون نظرة سلبية تجاه “إسرائيل”، وذلك نتيجة لتبعات وتداعيات عدوانها المستمر في غزة وحربها على إيران.
by | 28 July 2026 | تكنولوجيا
أسهم شركات التكنولوجيا العالمية تتراجع بشكل حاد بعد أن حققت الصين إنجازاً هاماً في تطوير الآلات التي تُعدّ أساسية لازدهار الذكاء الاصطناعي.
اختراق صيني في مجال الرقائق الإلكترونية يُشعل انهياراً تقنياً عالمياً تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا العالمية بشكل حاد بعد أن حققت الصين إنجازاً هاماً في تطوير الآلات التي تُعدّ أساسية لازدهار الذكاء الاصطناعي.
وتم تعليق التداول لفترة وجيزة على مؤشر “كوسبي” القياسي في كوريا الجنوبية، والذي انهار بأكثر من 10% خلال الليل في موجة بيع عالمية لشركات أشباه الموصلات.
ونتج هذا التراجع عن تقارير تفيد بأن الصين بدأت الإنتاج الضخم للآلات الضرورية لتصنيع الرقائق الدقيقة المتقدمة.
وبحسب موقع “ذا إنفورميشن”، بدأت شركة “شنغهاي يوليانغشنغ” الصينية إنتاج ما يسمى بأدوات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة، وهي أدوات بالغة الأهمية في عملية صنع أشباه الموصلات.
حتى الآن، كانت هذه التقنية تحت سيطرة عمالقة صناعة الرقائق الإلكترونية الغربية. وانخفضت أسهم شركة ASML، وهي الشركة الأكثر قيمة في أوروبا وإحدى الشركات الرائدة في تصنيع هذه التكنولوجيا، بأكثر من 8% يوم الاثنين.
كما انخفضت أسواق الأسهم اليابانية (نيكي) والتايوانية (تايكس) بأكثر من 4% بسبب المخاوف من أن يؤدي هذا الاختراق إلى تقويض الشركات في سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي.
وتراجعت أيضاً أسهم شركتي “سامسونغ” و”إس كيه هاينكس” الكوريتين الجنوبيتين لصناعة الرقائق، اللتين ساهمتا في الارتفاع الهائل الذي شهده السوق هذا العام، بأكثر من 12% لكل منهما. وانخفضت أسهم الشركتين بنسبة تقارب 50% منذ بلوغها أعلى مستوياتها على الإطلاق الشهر الماضي، بينما انخفض مؤشر “كوسبي” بأكثر من 30%.
“يوم كئيب في وول ستريت وخسائر بالمليارات” ورأى ستيفن إينيس، من شركة SPI لإدارة الأصول، إن التراجع ليس دليلاً على انهيار الطلب على أشباه الموصلات أو أن عمالقة التكنولوجيا سيتخلون عن استثماراتهم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وقال: “ما تغير هو استعداد السوق للاستفادة من تلك الوعود بأي ثمن تقريباً”.
وأضاف: “لقد تصرفت تجارة الذكاء الاصطناعي خلال السنوات القليلة الماضية كعجلة دوارة: شجعت القيم المتزايدة للأسهم على المزيد من الإنفاق، وأكد المزيد من الإنفاق على توقعات الأرباح الأعلى، ودفعت تلك التوقعات التقييمات إلى الارتفاع مرة أخرى.
“وتابع: “والآن بدأت تلك العجلة نفسها في إرباك المستثمرين بسرعة”.
وجاءت الضربة القوية التي شهدها السوق يوم الثلاثاء عقب يوم كئيب في “وول ستريت”.
وتراجعت أسهم شركة “إنفيديا” بنسبة 5%، مما أدى إلى خسارة 250 مليار دولار (188 مليار جنيه إسترليني) من قيمتها السوقية، لتصبح بذلك أكبر شركة مدرجة في العالم، وذلك في يوم واحد.
كما انخفضت أسهم منافستها “سانديسك” بنسبة 11%، وتراجعت أسهم “إيه إم دي” بنسبة 5% أيضاً.
by | 28 July 2026 | أخبار لبنان
الولايات المتحدة تعلن عن جولة محادثات جديدة بين السلطة اللبنانية وكيان الاحتلال في روما الشهر المقبل، تُركز على توسيع نطاق عملية “المناطق التجريبية”.
جولة محادثات سابقة بين السلطة اللبنانية و”إسرائيل” في واشنطن (أرشيف) أكدت الولايات المتحدة أن محادثات جديدة بين السلطة اللبنانية و”إسرائيل” ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب/أغسطس المقبل، في إطار إنشاء ما يعرف بـ”المناطق التجريبية” بالتعاون مع الجيش اللبناني.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري”، مشيراً في هذا الصدد إلى توسيع نطاق عملية “المناطق التجريبية” و”تسوية كل القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن”، على حد وصفه.
وأضاف “ستساعدنا الخبرة المكتسبة من المناطق الأولية على تحسين تنفيذ المناطق التجريبية، بما يتيح توسيع نطاقها بشكل تدريجي”.
الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل الاتفاق في المقابل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته جنوبي لبنان في القرى والبلدات التي يحتلها.
وقد استنكر الجيش اللبناني ذلك، مؤكداً أنّ هذا يعرقل استكمال انتشاره بموجب “اتفاق الإطار”. وضمن ما يُسمى “المناطق التجريبية”، استكمل الجيش اللبناني خلال الأيام الماضية مهمته بالدخول إلى بلدة زوطر الغربية ، ونفّذ مسحاً هندسياً قبل دخول الأهالي.
وقد استكمل الجيش مهمته على وقعِ اعتداء إسرائيلي حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على مقربة من وحدات عسكرية لبنانية ما عرّض العسكريين للخطر وأعاق تنفيذ المهمة الموكلة إليهم.
وتُعدّ “المناطق التجريبية” خطوة أمنية تهدف لاختبار آلية التطبيق الميداني لترتيبات أمنية جديدة جنوبي لبنان قبل توسيعها، بحسب الاتفاق، لكن دون إلزام “إسرائيل” بمدّة زمنية محددة.
“الاستثمار في الوهم” وهنا، أكدت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني أنّ الخطوات التي أقدمت عليها السلطة اللبنانية مؤخراً “استعراضية”، معتبرة أنها “لا تنطلي على أعين اللبنانيين”، وتشكل “محاولة مكشوفة للاستثمار على الوهم”.
وأوضحت الكتلة أن الجيش اللبناني كان بين أهله وعزز انتشاره في مناطق لم يتمكن العدو الإسرائيلي من احتلالها، بفضل تضحيات المقاومين، مشددةً على أن “جيش” الاحتلال لم ينسحب من أي منطقة محتلة.
by | 27 July 2026 | إقليمي ودولي
وصف وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه “ساذج للغاية بشأن القضية الإيرانية”. وقال بن غفير، في كلمة له خلال “مؤتمر الأمن القومي”، إنه “هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود، وآمل أن يقتنع ترامب بالتخلي عن سذاجته”.
“إسرائيل” ترحب بفكرة استئناف واشنطن عملياتها العسكرية ضد إيران في سياق متصل، قالت “القناة 14” الإسرائيلية إن “إسرائيل” سترحب باستئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران بكامل شدتها، لكنها أشارت إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يريد أن يظهر بمظهر من يدفع ترامب إلى خوض حرب.
وأضافت القناة أن القادة السياسيين والعسكريين في “إسرائيل” يعتبرون أن “مواصلة فرض الحصار على إيران تمثل أولوية أكبر في تقويض النظام الإيراني مقارنةً باستئناف الغارات العسكرية، في ظل تقديرات بأن الضغوط المستمرة قد تحقق أهدافاً استراتيجية بعيدة المدى”.
ترامب: نخوض مباحثات مع إيران وكان ترامب قد صرّح، اليوم الاثنين، بأنّ بلاده “استجابت لطلب الوسطاء لإعطاء فرصة للمفاوضات مع إيران”.
وقال ترامب إنّ “واشنطن تخوض محادثات جادّة مع طهران”، لكنه هدّد بـ”استئناف تحرّك عسكري قوي إذا فشلت هذه المحادثات”. ووفقاً له، فإنّ “هناك فرصة جيدة لحدوث شيء ما”، متحدّثاً في الوقت نفسه عن “تقارب مع “إسرائيل” فيما يتعلّق بإيران”.
وقال ترامب إنّه سيسأل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تقديم صور أقمار اصطناعية لإيران. كما لفت الرئيس الأميركي إلى أنّ “لدى الولايات المتحدة الكثير من الذخيرة”، في حين “نودّ الحصول على المزيد”.
وقبل أيام، أشار ترامب إلى أنّ الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات للتفاوض على إنهاء الصراع بينهما، لكنه أضاف أنّ ”طهران ليست مستعدّة بعد للتوصّل إلى اتفاق”.
by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، أنه “لا غموض في البند الـ5 من مذكرة التفاهم الذي ينصّ على اتخاذ إيران الترتيبات اللازمة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال شهر”.
وأوضح عراقتشي أن “هذه الترتيبات تعني أن إيران هي التي تحدد المسار والممر الملاحي بما يضمن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب”، مشيراً في تصريحات لصحيفة “إيران” إلى أنه “إذا كان من المقرر إضافة ممر جديد أو إلغاء آخر، فينبغي أن يتم في إطار التشاور مع إيران ووفقاً للبند الـ5”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن “المسار الذي حددته إيران استند إلى اعتبارات أمنية وسلامة ملاحية لأن المنطقة كانت مزروعة بالألغام”، لافتاً إلى أن “الأميركيين كانوا يوجهون السفن بعيداً عن المسار الذي حددته إيران ويدفعونها عملياً إلى استخدام مسار آخر في مضيق هرمز”.
طهران: لا نضمر العداء لدول الإقليم والحل بأمن مشترك وفي سياق العلاقات الإقليمية والأمن في المنطقة، شدّد عراقتشي على قوله: “نحن على تواصل مستمر مع دول المنطقة ونوضح أننا لا نكن أي عداء لها”، مؤكداً وجود “إدراك مشترك على المستوى الإقليمي بأن الإجراءات التي تتخذها إيران لا تنطلق من عداء تجاه دول المنطقة”.
وتابع عراقتشي موضحاً أنّه “يتشكل اليوم إدراك بأن الأمن الإقليمي يجب أن يتحقق بصورة جماعية ولا يمكن للدول أن تشتري أمنها لا سيما من الخارج”، مشيراً إلى أن “بعض دول المنطقة باتت تدرك أن وجود القواعد الأميركية تحول في بعض الحالات إلى عامل يهدد أمنها”.
واختتم وزير الخارجية الإيراني بالتحذير من أن “اتصالاتنا مع دول المنطقة وخارجها تدل على استعداد للحوار مع إيران، ومن الطبيعي أن تكون لدى الطرفين انتقادات متبادلة”.
بدوره، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، مساء أمس الجمعة، عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية.
وقال إنّ “القاعدة التي سبق أن أثبتنا للعدو أنها قابلة للتنفيذ، نعتبرها من الآن فصاعداً معادلةً ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة؛ مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”.