عضو الكونغرس الأميركي رو خانا: الحرب كانت درساً مكلفاً.. وترامب فشل في تغيير النظام

عضو الكونغرس الأميركي رو خانا: الحرب كانت درساً مكلفاً.. وترامب فشل في تغيير النظام

عضو الكونغرس الديمقراطي التقدمي رو خانا، يؤكد أن الحرب "كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة"، ويؤكد "فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام". عضو الكونغرس الديمقراطي التقدمي رو خانا أكّد عضو الكونغرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي يتضمن فتح مضيق هرمز، "خبرٌ سار ينبغي للديمقراطيين دعمه". وفي تصريحات صحافية، أضاف خانا: "يسعدني أنه يتضمن بنداً ينص على الاحترام المتبادل لسيادة الولايات المتحدة وإيران، حتى لا نخوض حرباً عبثية أخرى". وأشار إلى أنّ الحرب "كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة"، لافتاً إلى "فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام". وعن الاتفاق، أوضح أنّ "الشروط لا تختلف كثيراً عما حصل عليه الرئيس الأسبق باراك أوباما بموجب الاتفاق النووي قبل نحو عقد من الزمن"، في وقت "فقدت الولايات المتحدة جنوداً، وأهدرت مليارات الدولارات في هذا المسعى الطائش". لكن اليوم، "يمكننا أن نشعر بالارتياح لأن أسعار الوقود والغذاء ستبدأ بالانخفاض بالنسبة إلى الأميركيين، ولن تُزهق المزيد من الأرواح الأميركية". كما "يُظهر هذا أن تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب – كما فعلنا الأسبوع الماضي – قد يكون بمنزلة جرس إنذار للرئيس ليستمع إلى مشاعر الشعب الأميركي الرافضة للحرب"، بحسب ما ختم خانا. وكانت مجلة "ذي أتلانتك"، قد تحدثت عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أن الولايات المتحدة "لا تملك الكثير للاحتفال به"، فقد "خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط ​​القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة". يأتي ذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نجاح طهران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران/يونيو، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر. وأكّد المجلس أنّ الجمهورية الإسلامية، وبتوجيهات القيادة، رسّخت تفوقها في مواجهة العدو الأميركي- الصهيوني، وذلك بدعم الشعب وجهود القوات المسلحة. وأضاف أنه بناءً على التوافقات التي تم التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ودائم، كما ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل.

ترحيب دولي باتفاق السلام بين واشنطن وطهران.. ما أبرز المواقف؟

ترحيب دولي باتفاق السلام بين واشنطن وطهران.. ما أبرز المواقف؟

ترحيب عربي وأوروبي وعالمي بتوصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب. ماذا جاء في أبرز التصريحات؟ ترحيب دولي باتفاق السلام بين واشنطن وطهران وسط دعوات لالتزام الخيار السلمي أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب السعودية بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم. السعودية والكويت ترحّبان باتفاق السلام وثمنت السعودية جهود الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق. وأكدت أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير/شباط الماضي. وعبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول. ورحبت الكويت بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم. اليمن يبارك الانتصار الإيراني وباركت رابطة علماء اليمن "انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران التي أفشلت أهداف العدو الأميركي والصهيوني وأجهضت مشروع إسرائيل الكبرى". العراق: موقفنا مبدئي وثابت برفض الحرب وأعربت الخارجية العراقية عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، كما أعربت عن ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية. وأعلنت دعمها الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات. وقالت: "موقف العراق مبدئي وثابت برفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلاً وحيداً لتسوية الخلافات". وتقدمت بالتهنئة إلى حكومتي باكستان وقطر لجهودهما في الوساطة ودعم مسار التفاوض، مضيفةً: "لقد عانى العراق كثيراً من تداعيات الصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة". وتابعت: "تعززت قناعة العراق الراسخة بأهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع التصعيد وتجنب الانزلاق إلى مواجهات جديدة". وأكدت الاستمرار في بذل الجهود لترميم علاقات العراق مع "الدول الشقيقة والصديقة التي تأثرت بتداعيات الأزمة الأخيرة". ترحيب أوروبي بالاتفاق من جهته، هنأ رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر الرئيس الأميركي بالاتفاق مع إيران، ودعا الأطراف كافة إلى اغتنام هذه الفرصة. وقال ستارمر: "سنعمل الآن بشكل وثيق مع شركائنا لضمان تحول هذا الاتفاق إلى سلام دائم ومستدام". فون دير لاين: نأمل إعادة فتح مضيق هرمز وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على ضرورة أن يسمح الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "بإعادة فتح" مضيق هرمز على ⁠الفور. وأضافت تعليقاً على الاتفاق المعلن: "الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل من جانب جميع الأطراف". وأشاد رئيس الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء "الحرب المكلفة". ورحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي ‌كريستين لاجارد، في تصريح لإذاعة "فرانس كولتور"، باتفاق وقف ⁠إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، ووصفته بأنه "خبر سار". ورحب رئيس الحكومة الأسترالي أنتوني ألبانيزي " بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران". وقال: "لطالما دعت أستراليا إلى تهدئة الوضع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان. وكما قلنا من قبل، كلما طال أمد هذه الحرب زاد تأثيرها. وسيكون من الضروري مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة لمنع المزيد من التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم". ماكرون: لتنفيذ الاتفاق بشكل سريع وشامل كذلك، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. ودعا جميع الأطراف المتنازعة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، مضيفاً: "يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية ⁠التي أنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعمه". ورحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، وهنأ ترامب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي. ورأى أن هذا الطريق يمكن أن يمهد نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق ⁠أوسط أكثر أماناً، داعياً إلى تنفيذه بدأب. ورحب رئيس الحكومة الكندية مارك كارني أيضاً بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، وشكر لباكستان وقطر وسائر الشركاء الإقليميين تسهيل المفاوضات. الصين: نأمل التزام الجميع بالخيار السلمي كذلك، رحبت الخارجية الصينية بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم، وأملت توقيعها كما هو متفق عليه. وأملت بأن تلتزم جميع الأطراف بخيار السلام من خلال الحوار والمفاوضات. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، إن "الصين تأمل أن توقع الولايات المتحدة وإيران مذكرة التفاهم للمرحلة الأولى في الموعد المحدد، وأن تلتزم جميع الأطراف المعنية بالخيار السلمي، وأن تحل القضايا عبر الحوار والتفاوض. ولفت إلى أن "الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لمواصلة أداء دور إيجابي في استعادة السلام والهدوء في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج في أسرع وقت ممكن". وأكد "أن مضيق هرمز يُعدّ ممراً مائياً حيوياً للملاحة الدولية، وأن استعادة الاستقرار فيه يصبّ في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي".

شهباز شريف: تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان

شهباز شريف: تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان

رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، يؤكّد تحقق تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، ويشير إلى أنّ الاتفاق بين طهران وواشنطن "خطوة تاريخية نحو السلام". رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف (أرشيف) صرّح رئيس الحكومة الباكستانية، شهباز شريف، اليوم الاثنين، عن تحقيق تقدم مهم بين إيران والولايات المتحدة بشأن القضايا المتعلقة بلبنان، وذلك بعد ثلاثة أشهرٍ و16 يوماً من العمل الدؤوب والجهود المتواصلة. ومن داخل البرلمان الفيدرالي، قال شريف إنّه "شُرع في اتخاذ خطواتٍ جادة لمعالجة الملفات المعقدة والشائكة التي ظلت عالقةً لفترةٍ طويلة، الأمر الذي بعث آمالاً جديدة في تحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام في المنطقة". كما أكّد رئيس حكومة باكستان أنّ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "خطوة تاريخية نحو السلام". بري: تفاهم طهران وواشنطن يؤسس دعائم الاستقرار في لبنان والمنطقة يأتي ذلك فيما أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أنّ التفاهم بين طهران وواشنطن يؤسس دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمناً لبنان. ونوّه بري بالجهود والمساعي التي بذلتها جمهورية باكستان ودولة قطر والسعودية ومصر للوصول إلى هذا التفاهم. كذلك، توجه بري بالشكر والتقدير لإيران والولايات المتحدة وقيادتهما على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تمّ التوافق عليها بنداً أساسياً وملزماً بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وزير الخارجية الباكستاني: التفاهم من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، اليوم الإثنين، ترحيب بلاده بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً أن هذه الخطوة "تمثل إنجازاً دبلوماسياً مهماً يعكس نجاح الحوار والجهود المشتركة للدول الصديقة في تفضيل الحلول السياسية على المواجهة". وأكد دار عبر منصة "إكس"، أن التفاهم من شأنه "تعزيز الاستقرار الإقليمي وطمأنة المجتمع الدولي والأسواق العالمية، خاصةً بالنسبة إلى الدول النامية الأكثر تأثراً بالتوترات الإقليمية"، مشيراً إلى أن باكستان واصلت خلال الفترة الماضية اتصالاتها مع مختلف الأطراف، ودعت باستمرار إلى ضبط النفس والحوار البناء. وأوضح أنّ إسلام آباد "تثمّن الثقة التي أولتها لها قيادتا الولايات المتحدة وإيران خلال مسار الوساطة"، كما أشاد بالدعم الذي قدمته دول عدة، من بينها السعودية وقطر وتركيا ومصر، إلى جانب الأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين ساهموا في دفع الجهود الدبلوماسية نحو هذا التقدم. وأضاف إسحاق دار أنّ بلاده ستواصل دعم أي خطوات من شأنها ترسيخ هذا المسار، معرباً عن تطلعه إلى مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في جنيف، مؤكّداً ثقته بأن هذه التطورات ستفتح الباب أمام مرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة. وكان رئيس الوزراء الباكستاني، قد أعلن، أمس الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، عقب مفاوضات مكثفة، مؤكداً أن الجانبين وافقا على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وأوضح شهباز شريف، أن "حفل التوقيع الرسمي على الاتفاق سيُعقد يوم الجمعة 19 حزيران/يونيو في سويسرا، بحضور الأطراف المعنية والوسطاء المشاركين في جهود التسوية".

كاتس: “الجيش” الإسرائيلي سيبقى في “المناطق الأمنية” في سوريا ولبنان وغزة

كاتس: “الجيش” الإسرائيلي سيبقى في “المناطق الأمنية” في سوريا ولبنان وغزة

وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن "الجيش" الإسرائيلي سيبقى في "المناطق الأمنية" في سوريا ولبنان وغزة ومن دون قيود زمنية. وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "الجيش الاسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في سوريا ولبنان وغزة ومن دون قيود زمنية". نتنياهو لترامب: "لن ننسحب من لبنان" وفي السياق نفسه، أفادت "هيئة البث" الإسرائيلية بأن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، ولن تعتبر نفسها ملزمة بأي تفاهمات تربط الساحة اللبنانية بالاتفاق مع إيران، وسط تأييد وزاري واسع لهذا الموقف". ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية قولها إن "قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في مواقعها الحالية داخل لبنان وستواصل العمل لإحباط تهديدات من جانب حزب الله". نتنياهو: "لن نوافق على أي إملاءات إيرانية بشأن لبنان" وأشارت، نقلاً عن المصادر، إلى أن نتنياهو شدد خلال اتصالاته مع ترامب على أن "إسرائيل لن توافق على أي إملاءات إيرانية تتعلق بالساحة اللبنانية، وأنها ستواصل استهداف البنى التحتية العسكرية والرد على أي هجمات تتعرض لها". وقالت المصادر إن "هذا الموقف حظي بدعم كامل من وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، الذين اعتبروا أن إسرائيل تدافع عن مصالحها الأمنية المباشرة في لبنان"، وفقاً لادعاءاتها. سموتريتش: "يجب أن نواجه أي محاولة لربط الساحتين اللبنانية والإيرانية" ووفقاً للمصادر، رأى سموتريتش أن "إسرائيل ينبغي أن تتجنب الظهور كجهة تعرقل الاتفاق الأميركي – الإيراني المحتمل، وأن تترك لترامب حرية اتخاذ القرار بشأن الاتفاق، مع احتفاظها بحق الدفاع عن مصالحها الأمنية في لبنان". وأضاف أن "أي محاولة للربط بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية يجب أن تتم مواجهته برد إسرائيلي يعزز الضغط على حزب الله". كما نقلت المصادر عن عدد من الوزراء تأكيدهم "ضرورة الحفاظ على قوة الردع الإسرائيلية، مع تجنب الوصول إلى مواجهة مباشرة مع الإدارة الأميركية". بن غفير: "الاتفاق لا يلزم إسرائيل" وقال وزير الطاقة إيلي كوهين إن المطلوب هو "عدم قطع الحبل مع ترامب، لكن مع تقديم ردود واضحة ورادعة"، فيما دعت وزيرة المواصلات ميري ريغِف إلى إنهاء ما وصفته بـ "سياسة تبادل الضربات والخروج من المعادلات التي تحاول أطراف أخرى فرضها". من جهته، أكد وزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير أن الاتفاق الذي يسعى ترامب إلى إبرامه مع إيران "لا يلزم إسرائيل"، معتبراً أن "إسرائيل ستواصل اتخاذ قراراتها الأمنية بصورة مستقلة وفق ما تراه مناسباً".

ترحيب لبناني بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية وتأكيد على وقف العدوان

ترحيب لبناني بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية وتأكيد على وقف العدوان

مسؤولون وقوى لبنانية يشيدون بمذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية لوقف الحرب، إذ ثمّن الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان إدراج بند ملزم بوقف العدوان على لبنان، في حين أكد النائب السابق نجاح واكيم فشل الحرب على إيران والمقاومة. الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (وكالات) أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الاثنين، متابعته لما تضمنته مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران من تأكيد على وقف الأعمال العسكرية في المنطقة بما يشمل لبنان، مثمناً ما تضمنته المذكرة من إقرار بأن استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أي مسعى لترسيخ الاستقرار في المنطقة. وأعرب عون عن تطلعه اليوم إلى أن تتحول هذه التفاهمات إلى خطوات عملية تضع حداً نهائياً لدوامة العنف وتؤّسس لمرحلة من الاستقرار وإعادة الإعمار، متوجهاً بالشكر إلى الدول والجهات التي ساهمت في إنجاز المذكرة وكل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات. كما أشار إلى أنّ لبنان يأمل أن يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها، بما يتيح للبنانيين التفرغ لإعادة بناء ما تهدم واستعادة حياتهم الطبيعية في ظل دولة آمنة ومستقرة. بري: التفاهم يؤسس بما تضمّنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة من ناحيته، أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بمذكرة التفاهم التي تمّ الإعلان عنها بين إيران والولايات المتحدة الأميركية. ونوّه بري بالجهود والمساعي التي بذلتها جمهورية باكستان ودولة قطر والسعودية ومصر للوصول إلى هذا التفاهم الذي يؤسس بما تضمنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة وضمناً لبنان. كذلك، توجه بري بالشكر والتقدير لإيران والولايات المتحدة وقيادتهما على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تمّ التوافق عليها بنداً أساسياً وملزماً بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه، وبما لا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. واكيم: الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران والمقاومة في لبنان فشلت بدوره، قال رئـيـس حـركـة الـشـعـب الـنـائـب اللبناني الـسـابـق‌ نـجـاح واكـيـم إنّ توقيع الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة يعني أنّ الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران والمقاومة في لبنان فشلت. ووصف واكيم جماعة الولايات المتحدة في لبنان والخليج من خلال منشور له في "إكس" بـ"المساكين"، مشيراً إلى أنّهم "طردوا خارج الملعب ولم يعودوا مقبولين حتى في مدرجات المشاهدين". وتابع واكيم، قائلاً: "جوزاف عون ونواف سلام لا يمثلان الشعب اللبناني". التيار الوطني الحر يرحّب بالاتفاق الأميركي – الإيراني بدوره، رحّب "التيار الوطني الحر" بإعلان وقف الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مثمّناً جهود الدول الوسيطة، ومعتبراً أن هذا الاتفاق يشكل فرصة حقيقية للانتقال بالمنطقة نحو الحلول السياسية، ويمثل للبنان مدخلاً لوقف دائم لإطلاق النار، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، واستثمار ثرواته الوطنية. وأضاف بيان "التيار" أنّ التحولات الجارية تفرض على الدولة اللبنانية التعاطي بمسؤولية لانتزاع حقوقها الوطنية، وبسط سلطتها الشرعية وحصر السلاح بيد الجيش، ليكون لبنان هو المفاوض عبر مؤسساته الدستورية بعيداً عن صراعات المحاور. كما دعا "التيار" القوى السياسية إلى قراءة التطورات بمسؤولية بعيداً عن الرهانات، مطالباً المجتمع الدولي والعرب بدعم لبنان اقتصادياً عقب إجراء الإصلاحات، ومؤكداً أنّ اللحظة ليست لانتصار طرف على آخر بل فرصة تاريخية لإعلاء الشراكة الوطنية. وفجر اليوم، أكّد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ طهران نجحت في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر. وكان قد أعلن رئيس الحكومة الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة.

Akhbar961
تابعنا