by | 24 July 2026 | إقليمي ودولي
4 ولايات أميركية ترفع دعوى قضائية للطعن في قواعد أصدرتها إدارة ترامب، تُلزم الولايات بتغيير طريقة إجراء الانتخابات، تحت طائلة خسارة ملايين الدولارات من منح مكافحة الإرهاب.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفعت 4 ولايات أميركية، هي كاليفورنيا وإلينوي ونيوجيرسي ورود آيلاند، دعوى قضائية للطعن في قواعد أصدرتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تُلزم الولايات بتغيير طريقة إجراء الانتخابات، تحت طائلة خسارة ملايين الدولارات من منح مكافحة الإرهاب.
وقال المدعون العامون للولايات الـ 4 إن هذه السياسة “تتجاوز الصلاحيات الدستورية للسلطة التنفيذية فيما يتعلق بالانتخابات والإنفاق الفيدرالي، وتنتهك قانون الإجراءات الإدارية”، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
“لا يمكن لترامب ابتزاز الولايات لفعل ما يريد” ونقلت الصحيفة عن المدعي العام لولاية إلينوي، كوامي راؤول، قوله: “لا يمكنه ابتزاز الولايات لفعل ما يريد”.
وكانت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ قد أبلغت الولايات بضرورة وضع خطط للانتقال إلى الاقتراع الورقي واتخاذ خطوات للتحقق من جنسية الناخبين، وإلا فإنها قد تفقد بعض المنح المالية.
من جهتها، دافعت المتحدثة باسم الوكالة، فيكتوريا بارتون، عن الإجراءات، معتبرةً أنها “منطقية، وتهدف لـ “الحفاظ على نزاهة الانتخابات”، على حد قولها. وقد سبق للقضاة أن عرقلوا جهوداً مماثلة من جانب الإدارة لفرض تغييرات على عملية التصويت، في حين يتخذ ترامب خطوات لجعل التصويت “أكثر صعوبة”، ولـ “تقويض الثقة في النتائج التي تصب في مصلحة الديمقراطيين”، بحسب الصحيفة.
by | 23 July 2026 | إقليمي ودولي
حرس الثورة يحيط بحادثة اشتعال ناقلة نفط حاولت العبور جنوب مضيق هرمز، ويؤكد استمرار إغلاقه الكامل حتى إنهاء العدوان الأميركي بالمنطقة.
أعلن حرس الثورة في إيران، اشتعال النيران في ناقلة نفط تعرّضت لانفجار، وذلك أثناء محاولتها عبور المسار المزروع بالألغام جنوبي مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه بعد وقوع الانفجار واندلاع الحريق الشديد في الناقلة، غيرت سفينتان أخريان مساريهما.
كما أكد حرس الثورة أن مضيق هرمز تحت السيطرة الكاملة للقوات الإيرانية، وسيظل مغلقاً بالكامل ما دامت الأعمال العدوانية التي تقوم بها الولايات المتحدة مستمرة في المنطقة. كذلك، حذّر حرس الثورة من أن كل سفينة “تنخدع بأميركا وتحاول العبور من دون تنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستلقى المصير نفسه”، مشدداً على أنه يتوجب على الولايات المتحدة إنهاء تدخلاتها التي لا تتسبب سوى في إحداث أزمة في الطاقة وانخفاض الأسمدة الزراعية.
حرس الثورة يحذّر من سلوك المسارات البديلة في هرمز وأمس الأربعاء، أكّدت القوة البحرية في حرس الثورة،من أنّ مداخل ومخارج مضيق هرمز آمنة وتحت سيطرتها الكاملة، محذرة السفن من سلوك الطرق البديلة لأنها غير آمنة وخطيرة، لما لها من عواقب وخيمة لا يمكن تداركها. وفي وقت سابق، جدّد التلفزيون الإيراني التأكيد أنّ الملاحة في المضيق ما زالت تدار وفق الترتيبات الإيرانية، لافتاً إلى أنّ بحرية حرس الثورة تبقي المضيق مغلقاً ولا يمكن لأيّ سفينة أو زورق عبوره. كذلك، أشار إلى أنّ إرادة الجمهورية الإسلامية ما زالت حتى اللحظة تتجه نحو مواصلة إغلاق مضيق هرمز.
وإذ لفت إلى أنّ “الجيش الأميركي يحرّض بعض السفن على المرور عبر مسار غير قانوني في المياه الجنوبية للخليج”، فإنه أكّد أنّ بحرية حرس الثورة تعترض بحزم السفن التي تنوي ارتكاب مخالفات ملاحية واختيار مسارات أخرى للعبور.
تأتي هذه المواقف الحازمة في وقت جدّدت فيه الولايات المتحدة الأميركية عدوانها على إيران منذ أيام، حيث تركّزت الاعتداءات في معظمها على الساحل الجنوبي، مستهدفة الموانئ وأبراج المراقبة الساحلية والعديد من المرافئ الحيوية والبنى التحتية المدنية الأمر الذي أدى إلى ارتقاء شهداء.
ورداً على هذا العدوان، قامت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف القواعد والمصالح الأميركية الممتدة في المنطقة، من الخليج وصولاً إلى الأردن وسوريا، إضافة إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجهود العسكري الأميركي.
by | 23 July 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الطاقة الأميركية تعلن توقيع اتفاقية تعاون نووي وضمانات ثنائية مع السعودية، لوضع أساس قانوني لشراكة إستراتيجية واقتصادية بمليارات الدولارات.
وزير الطاقة الأميركي هو كريس رايت خلال توقيع اتفاقية تعاون نووي مع السعودية (حساب وزارة الطاقة الأميركية في إكس) أعلنت وزارة الطاقة الأميركية، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز”، أن الولايات المتحدة السعودية وقعتا اتفاقية تعاون نووي إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية.
وأوضحت الوزارة أن هاتين الاتفاقيتين تضعان الأساس القانوني لشراكة تمتد لعقود وتتجاوز قيمتها مليارات الدولارات. وأشارت وزارة الطاقة الأميركية إلى أنّ الاتفاقيتان مع الرياض تهدفان بشكل أساسي لتعزيز أهداف اقتصادية واستراتيجية، بما في ذلك الالتزام بمعايير عدم الانتشار النووي.
إدارة ترامب تقر اتفاقية للتعاون النووي مع السعودية لا تحوي ضمانات وأمس الأربعاء، ذكرت وكالة “رويترز”، نقلاً عن مصدرين، أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعتزم تقديم اتفاقية إلى الكونغرس خلال الأيام المقبلة لتبادل تكنولوجيا الطاقة النووية مع السعودية.
وأوضح المصدران أن الإدارة الأميركية ستقدم إلى الكونغرس وثيقة تعرف باسم “اتفاقية المادة 123″، ممهورة بتوقيع وزير الطاقة كريس رايت ونظيره السعودي عبد العزيز بن سلمان.
فيما أشار المصدران إلى أنّ هذه الاتفاقية لا تتضمن الضمانات التي أكدت الولايات المتحدة أنها ستمنع استخدام المواد في برامج الأسلحة النووية. وتشير الاتفاقية إلى المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأميركي لعام 1954، ويلزم الحكومة والشركات الأميركية بالتعاون مع جهات في السعودية لتطوير صناعة نووية مدنية بمليارات الدولارات.
وأفادت مصادر مطلعة على الاتفاقية بأنها لا تتضمن “المعيار الذهبي” الذي يمنع السعودية من تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستنفد، وهما مساران محتملان لإنتاج الأسلحة النووية.
وبمجرد تقديم اتفاقيات المادة 123 إلى الكونغرس، تخضع لفترة مراجعة في جلسات متواصلة تمتد لنحو 90 يوماً، ليتمكن المشرعون من الاعتراض عليها، وإلا تدخل حيز التنفيذ.
by | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
by | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” تحذّر السفن المرتبطة بـ “إسرائيل” والولايات المتحدة والسعودية من المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكّدةً ارتفاع مستوى الخطر في المنطقة.
أوصت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية “أسبيدس” سفن الشحن المرتبطة بـ “إسرائيل” أو الولايات المتحدة أو السعودية بتجنّب المرور عبر البحر الأحمر وخليج عدن بالقرب من اليمن.
وأكّدت البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي أنّ مستوى الخطر بالنسبة لأيّ سفن أو شركات شحن تابعة لكلّ من السعودية و”إسرائيل” والولايات المتحدة يُعدّ “مرتفعاً”.
وأضحت البعثة أنّ هذا التحذير “يشمل السفن من أيّ جنسية التي رست مؤخراً في موانئ السعودية، أو قامت بتحميل البضائع أو تفريغها فيها”، مشيرةً إلى أنه “يمكن اعتبار هذه السفن مرتبطة بالمصالح السعودية، وبالتالي يمكن اعتبارها أهدافاً محتملة”.
وفي إطار الإجراءات، أوصت “أسبيدس” أيّ سفينة رست في الموانئ السعودية بـ”تقليل بصمتها الإلكترونية عبر الحدّ من استخدام أجهزة التتبّع وعمليات نقل بيانات التعريف الخاصة بها أثناء الملاحة”.
تأتي تحذيرات البعثة الأوروبية بالتزامن مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين، حيث أكّد مصدر عسكري لوكالة “سبأ” عودة سفن أدراجها عقب تحذيرات وجّهتها القوات المسلحة اليمنية لتطبيق قرار الحظر.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “رويترز” بأنّ ناقلات نفط محمّلة بالخام السعودي غيّرت مسارها وعادت أدراجها في البحر الأحمر، متجهة نحو قناة السويس.
وتكرّس هذه التطوّرات الميدانية معادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان، مؤكّدةً فرض القوات المسلحة اليمنية سيطرة ونفوذاً يمنعان حركة الملاحة المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر وخليج عدن حتى إنهاء التجاوزات والالتزام بالتحذيرات الصادرة.
يُذكر أنّ القوات المسلحة اليمنية كانت قد استهدفت مطار أبها الدولي في عمق السعودية بعدد من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، في عملية حقّقت أهدافها بنجاح، رداً على العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي في الـ13 من تموز/يوليو الجاري.
ويشار إلى أنّ قوات تحالف العدوان كانت قد فرضت، في الـ9 من آب/أغسطس 2016، حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدّى إلى إغلاق مطار صنعاء بشكل كامل أمام الرحلات التجارية، علماً بأنّ المطار يمثّل الشريان الرئيسي لليمن ويخدم نحو 80% من السكان (ما يقارب 20 مليون نسمة).