إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين نشطتين في إيران واليمن؟ تحليل لرويترز يجيب..

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين نشطتين في إيران واليمن؟ تحليل لرويترز يجيب..

مسؤولون أميركيون: حصار اليمن البحري للسعودية قد يوسع المواجهة الإقليمية

حذّر مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، في تصريحات لوكالة “رويترز”، من أن فرض اليمن حصاراً بحرياً على السعودية في البحر الأحمر قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب مع إيران بشكل كبير، ويفرض ضغوطاً إضافية على الجيش الأميركي الذي يركز حالياً على مواجهة إيران في المنطقة.

وكان اليمن قد أعلن أنه “لن يسمح للسفن بتحميل أو تفريغ الشحنات في الموانئ السعودية”، رداً على الحصار السعودي على البلاد، وهو ما قد يعطل صادرات النفط السعودية ويحجب نحو 7% إضافية من إمدادات الخام العالمية.

ورغم أن السعودية، التي تستضيف قوات أميركية، لم تطلب حتى الآن دعماً عسكرياً من واشنطن، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن أي تحرك يمني لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر قد يدفع الولايات المتحدة إلى التدخل، قائلاً: “إذا حدث شيء من هذا القبيل، فسنتعامل معه.. لقد فعلنا ذلك مع اليمن من قبل”.

هل يستطيع الجيش الأميركي مواجهة جبهتين؟

يرى مسؤولون أميركيون أن مواجهة القوات المسلحة اليمنية لن تكون مهمة سهلة، إذ اكتسبت سمعة بأنها قوات متمرسة وسريعة الحركة، ونجحت في الصمود أمام حملات القصف السعودية والأميركية السابقة.

وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة جديدة ستؤدي إلى استنزاف الموارد الأميركية، التي تتركز حالياً على الحرب ضد إيران والحفاظ على الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الخليج.

وقال جيسون كامبل، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن الولايات المتحدة ستضطر إلى تقسيم مواردها بين جبهتين نشطتين، مضيفاً أن التصدي للتهديد في البحر الأحمر قد يتطلب نقل سفن حربية أميركية من الخليج إلى مناطق أقرب إلى اليمن لتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة اليمنية والتصدي لصواريخها.

مخاوف من استنزاف القدرات العسكرية

بحسب التقرير، فإن دخول اليمن على خط المواجهة يمثل تطوراً جديداً في الحرب، ويزيد الضغوط السياسية والعسكرية على إدارة ترامب.

وأوضح التقرير أن اضطرار البحرية والطيران الأميركيين إلى اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ اليمنية قد يؤدي إلى استنزاف مخزونات الذخائر وصواريخ الدفاع الجوي الأميركية، وهو أمر حذر منه عدد من الخبراء العسكريين.

صمود اليمن في مواجهة الحملات العسكرية

أشار التحليل إلى أن اليمن أثبت خلال السنوات الماضية قدرة كبيرة على الصمود في مواجهة حملات القصف التي شنها التحالف بقيادة السعودية، وكذلك خلال الضربات الأميركية المكثفة الأخيرة.

وقال مايكل مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، إن اليمنيين أثبتوا مراراً قدرتهم واستعدادهم لعرقلة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

قيود على الموارد الأميركية

ذكر التقرير أنه خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن نفذت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف في اليمن بهدف حماية الملاحة في البحر الأحمر، فيما كثف ترامب تلك العمليات العام الماضي دعماً لقطاع غزة.

ورغم ذلك، يرى خبراء أن الحملات العسكرية لم تنهِ قدرة اليمن على تهديد الملاحة البحرية، فيما تطلبت العمليات الأميركية السابقة استخدام حاملتي طائرات وسفن حربية وطائرات مقاتلة وقاذفات استراتيجية من طراز “بي-2”.

وأكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي، رغم كونه الأعلى تمويلاً في العالم، يواجه قيوداً على الموارد، إذ تُستخدم حالياً الكثير من الأنظمة العسكرية المطلوبة في اليمن ضمن العمليات الجارية ضد إيران.

وأضاف أحد المسؤولين: “إننا مشغولون جداً بالفعل”، مشيراً إلى أن عدداً من السفن الحربية أمضى فترات أطول من المعتاد في البحر، الأمر الذي يزيد الضغط على القوات ويتطلب أعمال صيانة دورية للسفن.

تعزيزات أميركية وتحذيرات من فتح جبهة جديدة

تنشط حالياً أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، فيما أكد مسؤول أميركي ثانٍ أن قوات إضافية تتجه إلى المنطقة لدعم العمليات المرتبطة بالصراع مع إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن أي مواجهة قرب اليمن ستتطلب موارد بحرية وجوية واستخباراتية كبيرة، نظراً إلى الحاجة لتقييم القدرات العسكرية اليمنية التي قد تكون تطورت خلال العام الماضي.

واتفق مارك كانسيان، الضابط المتقاعد في مشاة البحرية الأميركية والباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مع هذا التقييم، معتبراً أن فتح جبهة ثانية في البحر الأحمر سيشكل عبئاً إضافياً على القوات البحرية الأميركية.

القوات المسلحة اليمنية: الحصار دخل حيّز التنفيذ

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، قبل يومين، دخول الحصار البحري على السعودية حيّز التنفيذ، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي رداً على الحصار المفروض على اليمن.

وشددت القوات المسلحة على حق الشعب اليمني في مواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لجميع الخيارات خلال المرحلة المقبلة.

كما دعت أبناء الشعب اليمني إلى مواصلة التعبئة العامة والنفير العام والاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك دعم الجبهات بالمقاتلين.

ويُشار إلى أن قوات تحالف العدوان فرضت في 9 آب/أغسطس 2016 حظراً شاملاً على المجال الجوي اليمني، ما أدى إلى إغلاق مطار صنعاء بالكامل أمام الرحلات التجارية، علماً أن المطار يمثل الشريان الجوي الرئيسي لنحو 20 مليون يمني، أي ما يقارب 80% من سكان البلاد.

اتحاد المعلمين الأميركي: لوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان ورفع الحصار عن موانئ إيران

اتحاد المعلمين الأميركي: لوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان ورفع الحصار عن موانئ إيران

اتحاد المعلمين الأميركي يحمّل “إسرائيل” مسؤولية أزمة المعلمين بالسلطة الفلسطينية، ويطالب بوقف اعتداءاتها في لبنان، داعياً لرفع الحصار عن موانئ إيران مقابل وقف إغلاق مضيق هرمز. تظاهر طلاب الجامعات في عدة ولايات أميركية تضامناً مع غزة واحتجاجاً على العدوان الإسرائيلي (صورة أرشيفية) حمّل الاتحاد الأميركي للمعلمين، الكيان الإسرائيلي، مسؤولية أزمة المعلّمين في السلطة الفلسطينية. دعا الاتحاد “إسرائيل” إلى “وقف عملياتها في لبنان ووقف إجلاء السكان من جنوب البلاد”، كما طالب كذلك برفع الحصار عن موانئ إيران، مقابل وقف إغلاق مضيق هرمز. وتأتي هذه المطالب في وقتٍ أكّد فيه استطلاع للرأي، أنّ نحو 60% من البالغين الأميركيين باتوا يمتلكون نظرة سلبية تجاه “إسرائيل”، وذلك نتيجة لتبعات وتداعيات حربها المستمرة في غزة وحربها مع إيران. وكانت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية قد أجرت مؤخراً، بالتعاون مع مركز “نورك” للأبحاث العامة، استطلاع رأي جديداً، أظهرت نتائجه تراجعاً واضحاً في أهمية دعم “إسرائيل” بالنسبة إلى الشباب اليهود الأميركيين، والذين باتوا يفضّلون قنوات ووسائل أخرى للتواصل مع هويتهم الثقافية والدينية.

إيران: الصناعات الدفاعية ركيزة القوة الوطنية وضاعفنا إنتاج الصواريخ والمسيرات

إيران: الصناعات الدفاعية ركيزة القوة الوطنية وضاعفنا إنتاج الصواريخ والمسيرات

القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني يؤكد أن العقوبات والحرب تحولتا إلى محرّك للنهضة التكنولوجية، ويشدد على تضاعف إنتاج الصواريخ والمسيّرات. لقطة من إطلاق أحد الصواريخ الإيرانية النوعية (أرشيفية) أكّد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، العميد مجيد ابن الرضا، أن الصناعات الدفاعية تمثل الركيزة الأساسية للقوة الوطنية والردع الإيراني، مشيراً إلى أن العقوبات والحرب أصبحتا محرّكاً لنهضة التقنيات الدفاعية في البلاد. وأوضح العميد ابن الرضا أنه رغم العقوبات والقيود وأوجه النقص، يقف اليوم العلماء والمهندسون الإيرانيون في وزارة الدفاع في مواجهة أكثر التقنيات تقدماً في العالم والقوى التكنولوجية الكبرى. التفوق التكنولوجي ومضاعفة الإنتاج العسكري وشدد ابن الرضا على أنه رغم استعانة العدو بالشركات التكنولوجية، فقد خرجت طهران مرفوعة الرأس من المعركة التكنولوجية؛ إذ أثبتت تجربة الحرب أن تعويض المسافات الجغرافية مع العدو لا يتحقق إلا بالاعتماد على التقنيات المتقدمة. وكشف القائم بأعمال وزير الدفاع أن إنتاج الصواريخ والمسيّرات وسائر المعدات التي تحتاج إليها القوات المسلحة لم يتوقف خلال الحرب، بل تضاعفت مستويات إنتاجها. المنظومة المعرفية والبنى التحتية الدفاعية وأكد العميد ابن الرضا أنه بفضل امتلاك إيران المنظومة العلمية والمعرفية، فإنها لن تشعر أبداً بتأثير العقوبات أو النقص، جازماً بأن نخب إيران وعلمائها هم من سيرسمون مستقبل الصناعات الدفاعية الإيرانية. ولفت إلى أنه قد أُنشئ جزءٌ مهمٌ من البنى التحتية الدفاعية لإيران قبل سنوات بتدبيرٍ من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي وتخطيطه. وقبل يومين، صرّح مسؤولون أميركيون، بأنّ القدرات الصاروخية الإيرانية شهدت تطوراً أكسبها قدرةً على تجاوز أنظمة الاعتراض الأميركية في المنطقة. ونقلت صحيفة “وول ستريت” عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ “إيران طورت أساليبها لتجاوز منظومات الدفاع الصاروخي الأميركية”.

بعد هجومٍ إيراني.. القيادة الأميركية تقرّ بمقتل وإصابة جنود أميركيين في العراق والأردن

بعد هجومٍ إيراني.. القيادة الأميركية تقرّ بمقتل وإصابة جنود أميركيين في العراق والأردن

القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تعلن مقتل وإصابة جنود أميركيين في العراق والأردن بعد الهجمات الإيرانية. القيادة ⁠المركزية الأميركية تقرّ بمقتل وإصابة جنود أميركيين في العراق والأردن أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقتل وإصابة عدد من جنودها في العراق والأردن، وذلك في إطار الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت القواعد الأميركية في المنطقة. وأفادت القيادة الأميركية بمقتل جندي أميركي وإصابة جندي آخر في شمال العراق، خلال عملية تفكيك مسيّرة إيرانية انتحارية يوم أمس السبت، الـ 18 من تموز/يوليو الحالي. العثور على رفات الجندي المفقود في الأردن وفي الأردن، أعلنت القيادة الأميركية عن العثور على رفات مجهولة الهوية يُحتمل أنها تعود للجندي الأميركي المفقود في الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة “موفق السلطي” (الأزرق). وكانت القيادة الأميركية قد أعلنت أمس مقتل جنديين أميركيين وفقدان جندي ثالث خلال عملية عسكرية نُفذت في الأردن في 17 تموز/يوليو. كما أكدت نقل 4 جنود أميركيين مصابين آخرين إلى المستشفيات داخل الأردن لتلقي العلاج المتقدم، من دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل الرسمية بشأن طبيعة ملابسات الهجوم الشامل الذي تعرضت له القاعدة. وكان حرس الثورة في إيران قد أعلن، الجمعة، في بيان، استهداف الطائرات المقاتلة وطائرات التزوّد بالوقود الأميركية في الأردن على مرحلتين باستخدام عدة صواريخ بالستية وعدد كبير من الطائرات المسيرة، ما أسفر عن تدمير عدد من طائرات التزوّد بالوقود والطائرات المقاتلة وإلحاق أضرار جسيمة بالعديد منها. وأوضح حرس الثورة أن هذه الضربة جاءت رداً على قيام العدوان الأميركي، باستخدام قواعده في الأردن، لارتكاب جريمة حرب كبرى وضرب أهداف مدنية في بندر عباس جنوب إيران، شملت عدة جسور وأحياء سكنية ومحطة ضخ مياه.

النعمي للميادين: أي اعتراض سعودي لرحلات مطار صنعاء سيقابل برد شامل

النعمي للميادين: أي اعتراض سعودي لرحلات مطار صنعاء سيقابل برد شامل

عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، عبد الله النعمي، يحذر من أن أي اعتراض سعودي لرحلات مطار صنعاء سيقابل برد شامل يشعل المنطقة. مناصرون لحركة أنصار الله في اليمن (أرشيف) حذّر عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله اليمنية، عبد الله النعمي، من أن المنطقة تتجه نحو انفجار كبير، من ناحية العدوان الأميركي على إيران واستمرار الحصار على اليمن، مؤكداً أنه إذا ما انفجرت المنطقة واشتعلت الحرب فالخاسر الأكبر هو الولايات المتحدة الأميركية. وأوضح النعمي، في حديثه للميادين، أن “إسرائيل استطاعت إقحام الولايات المتحدة في الحرب على إيران”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة لا تلتزم بالمواثيق وتم تجربتها في أكثر من حرب”. وفي هذا السياق، شدد على أن المسار الميداني والسياسي مع محور المقاومة يتم بتنسيق كامل، مؤكداً أن المعركة في المنطقة هي معركة واحدة. هذا وشدد النعمي على أن اليمن يدرس خياراته، وهي مستعدة لدفع أغلى الأثمان في سبيل رفع الحصار عن الشعب اليمني، مضيفاً أن “المنطقة على شفير انفجار حقيقي والسعودية تعلم ذلك”. وعلى صعيد الملف الملاحي والإنساني، أعلن النعمي أن مطار صنعاء الدولي سيستقبل رحلات جوية من كل البلدان، محذراً من أن أي اعتراض من السعودية على أي رحلة من وإلى مطار صنعاء سيقابل برد شامل وسيشعل المنطقة. وفي الوقت نفسه، لفت عضو المكتب السياسي لأنصار الله إلى أن “بعض العروض قدمت إلى لنا من السعودية كالحصول على امتيازات مالية أو توسع حركة أنصار الله في الجغرافيا اليمنية”، جازماً بالقول: “لن نقف مكتوفي الأيدي وهناك الكثير من الحلول”. كما أكد أن السعودية “مليئة بالأهداف الدسمة وهي في متناول نيران القوات المسلحة اليمنية”. وفي سياق هذه المواقف، شهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، يوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة، كما توافدت حشود غير مسبوقة إلى مئات الساحات في العديد من المحافظات اليمنية، وذلك تحت شعار “جمعة التحذير والنفير”. وأعلن المشاركون في المسيرات عن تفويض شعبي للقائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، لإدارة المواجهة، حاملين رسالة يمنية حاسمة مفادها: “الحصار حرب والرد بالمثل”. وجاءت هذه الحشود عقب العدوان السعودي الذي استهدف مطار صنعاء الدولي، حيث ردّت القوات المسلحة اليمنية بقصف مطار أبها في عمق السعودية. وفي سياق المعادلة الميدانية، حذّرت القوات المسلحة اليمنية جميع شركات الطيران من العبور في أجواء السعودية، داعيةً إياها إلى “أخذ تحذيراتِنا على محمل الجدِّ حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”.

Akhbar961
تابعنا