“الوضع على وشك الانفجار”..”إسرائيل” تستنفر تحسبا لضربة أمريكية على إيران
رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب للدرجة القصوى تحسباً لضربة أميركية محتملة ضد إيران، وسط تقديرات بأن الرئيس ترامب بات أقرب من أي وقت مضى لشن هجوم واسع.
إليك النص بعد حذف الجزء المكرر فقط، مع الحفاظ على المحتوى:
رفع الجيش “الإسرائيلي” حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، وسط ترقب لاحتمال تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط، وتقديرات في تل أبيب بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات أقرب من أي وقت مضى إلى شن هجوم واسع على إيران.
وأفادت صحيفتا هآرتس ويديعوت أحرونوت بأن الجيش رفع حالة التأهب تحسبًا لهجوم أميركي على إيران، فيما ذكرت يديعوت أحرونوت أنه لم تطرأ حتى الآن أي تغييرات على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وكانت شبكة CBS قد نقلت عن مصادر أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” تخططان لتنفيذ إحدى أكبر عمليات القصف ضد إيران حتى الآن، على أن تُنفذ اليوم أو غدًا.
لكن الشبكة نقلت لاحقًا عن مسؤول “إسرائيلي” قوله إن “إسرائيل” ليست على علم بصدور قرار باستئناف العملية العسكرية بكامل نطاقها، كما لم تتلقَّ طلبًا للمشاركة في عمليات عسكرية ضد إيران.
في غضون ذلك، أصدرت السفارات الأميركية في عدد من دول المنطقة، بما فيها “إسرائيل”، تحذيرات دعت فيها رعاياها إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال اضطراب حركة السفر، والنظر في مغادرة المنطقة إذا تصاعدت التوترات.
وجاءت هذه التحذيرات بعد تلويح الرئيس ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، باستئناف ضربات مكثفة على إيران، معربًا عن غضبه من الجهود الدبلوماسية التي لم تحقق النتائج المرجوة.
وردًا على تقارير تحدثت عن أمر رئاسي بجولة جديدة من الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال البيت الأبيض إن الرئيس “لن يقف مكتوف الأيدي، ولن يسمح باستمرار هذا السلوك الإرهابي”.
وقال مسؤول “إسرائيلي” للقناة 12 إن “التوتر بلغ ذروته، والوضع على وشك الانفجار”، مضيفًا أن “ترامب أقرب من أي وقت مضى إلى الموافقة على شن هجوم على إيران، لكن الأمر لم يُحسم بعد”.
وأضاف أن التقديرات تشير إلى أن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا بشأن نطاق الهجوم، وليس معروفًا ما إذا كان يريد مشاركة “إسرائيل” منذ المرحلة الأولى أم لا.
كما أشار إلى أن ترامب يعتبر المفاوضات “محاولة لكسب الوقت”، وأنه “غاضب ومستشيط ومحبط”.
وأوضح أن المعلومات الاستخبارية التي عُرضت على ترامب تضمنت خيار تنفيذ هجوم محدود يستهدف منشآت الطاقة، على ألا يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وأضاف المسؤول أن “المسألة ليست إن كان ذلك سيحدث، بل متى سيحدث”، معتبرًا أن جميع المؤشرات تدل على أن ترامب لا يملك خيارًا سوى المضي في هذا الاتجاه.
وفي المقابل، نقلت القناة 13 “الإسرائيلية” عن مسؤولين كبار تقديرهم أن الرئيس ترامب بات على وشك إصدار أوامر باستئناف “القتال العنيف” ضد إيران، مشيرة إلى أن احتمالات المواجهة العسكرية أصبحت أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.
وقال مصدر للقناة: “نحن الآن أقرب إلى الهجوم منه إلى الاتفاق، والأمر بات رهنًا بالإيرانيين، وإذا عادوا إلى طاولة المفاوضات فسيكون ذلك مفاجأة”.
أما يديعوت أحرونوت فأكدت أنه لا يوجد يقين حتى الآن بأن ترامب أصدر أمرًا باستئناف القتال على نطاق واسع، لكنها أشارت إلى أن التقديرات تفيد بأن أي هجوم أميركي على إيران سيؤدي إلى رد يستهدف “إسرائيل”، وأن تل أبيب تحاول تجنب الظهور بمظهر المحرض على الحرب، في ظل الانتقادات الداخلية التي يواجهها ترامب بشأن الانخراط في مواجهة عسكرية مع إيران.
