“استشهاد السيد خامنئي خسارة كبرى لإيران والمنطقة”.. مسؤولون إيرانيون يستقبلون الوفود المعزية
استقبل كبار المسؤولين الإيرانيين وفوداً دولية معزية بالقائد الشهيد السيد علي خامنئي، وسط مراسم تشييع تاريخية حاشدة تشمل إيران والعراق وتستمر لستة أيام بمشاركة شعبية ورسمية واسعة.
كبار المسؤولين الإيرانيين يستقلبون وفوداً من عدة دول في ظل مراسم تشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي. القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال استقباله رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، أنّ المعتدين كانوا يسعون إلى تجزئة إيران، لكن الشعب الإيراني أصبح أكثر انسجاماً وتلاحماً. وأشار بزشكيان إلى أنّ الشهيد السيد علي خامنئي وقف في وجه جميع القوى ودافع عن استقلال وحرية إيران والمسلمين. بدوره، شدد بارازاني على أنّ استشهاد القائد الأممي السيد علي خامنئي كان “خسارة كبرى للشعب الإيراني والمنطقة”، معتبراً أنّ طهران تشكل “سنداً وظهيراً دائماً لنا”، وقال إنّه “لم نكن يوماً جزءاً من أي مشروع ضدها ولن نكون”. ابن الرضا: أي خرق لوقف إطلاق النار سيواجه بالرَد اللازم وفي سياق متصل، أكد القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أنّ أي خرق لوقف إطلاق النار سيواجه بالرد اللازم والقوي من قِبل إيران. وأشار ابن الرضا إلى أنّ العدوان الأميركي – الإسرائيلي في شباط/فبراير الماضي أظهر أن الأمن المستدام لا يتحقق إلا من خلال التفاهم والتعاون والتكامل بين دول المنطقة. وأعلن ابن الرضا أنّ إيران لن تنسى أبداً ود ومؤازرة أصدقائها في الأيام العصيبة. وقال ابن الرضا لوزير الدفاع اللبناني ميشال منسى إنّ “إرساء الأمن والاستقرار في لبنان ودعم سيادته سياسة ثابتة لإيران”. قاليباف: مذكرة التفاهم فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي من جهة أخرى، أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنّ إدارة إيران وعُمان في مضيق هرمز ستوفر فرصا أفضل لتطوير التعاون في مجال الترانزيت. وأضاف قاليباف، في لقاء مع رئيس برلمان أوزبكستان نور الدين إسماعيلوف، أنّ مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران وأميركا يمكن أن توفر فرصة لتوسيع التعاون الاقتصادي لإيران مع الدول الصديقة. فيما، رأى رئيس برلمان أوزبكستان أنّ رفع حجم التبادل التجاري إلى ملياري دولار يبشر بمستقبل مشرق للتعاون بين أوزبكستان وإيران. أمّا رئيس برلمان قرغيزستان مارلين ماماتالييف فأكد لقاليباف الوقوف إلى جانب إيران حكومة وشعباً، معرباً عن ثقته بأن السلام والهدوء سيعودان إلى إيران مجدداً. من جانبه، شدد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي على أنّه بفضل الفكر العميق والبصيرة الفذة لقائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي ارتقت إيران إلى قوة مستقلة وصانعة للتاريخ عالمياً. أما وزير الخارجية عباس عراقتشي، فذكّر بأنّ الشهيد السيد علي خامنئي كان يريد دائماً لإيران والإيرانيين العزة والرفعة و”هذا ما اعترف به الصديق والعدو”. التشييع التاريخي ويأتي ذلك في ظل مراسم توديع وتشييع القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي، حيث حضرت الوفود والشخصيات والقيادات والهيئات من إيران وخارجها للمشاركة في هذا الحدث التاريخي. وكان جثمان الشهيد السيد علي خامنئي قد وصل صباح اليوم الجمعة إلى مصلى الإمام الخميني الكبير تمهيداً لانطلاق مراسم التشييع الرسمية والشعبية المقرّرة غداً السبت. وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق المجاور، وسط توقّعات بمشاركة ممثّلين عن نحو 100 دولة، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، مما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة شمال شرقي إيران.
