by الناشر | 24 August 2026 | إقليمي ودولي
كشف قاسم الأعرجي المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي عن تقديم بغداد مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي أمني موحد.
وقال الأعرجي، في تصريحات لقناة العراقية الإخبارية، إن المقترح يهدف إلى معالجة ما وصفها بأزمة الثقة بين الرياض وطهران، من غير أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن فحوى المبادرة، في حين لم يصدر تعقيب فوري من السلطات السعودية أو الإيرانية بشأن هذا المقترح.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات إقليمية متصاعدة، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية في 27 يوليو/تموز الماضي، تدمير طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية وحاولت استهداف منشآت نفطية في منطقتي الشرقية والرياض، متهمة جماعات مسلحة مقربة من إيران بالوقوف وراء الهجوم، ومؤكدة احتفاظها بحق الرد.
وفي اليوم ذاته، وجّه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الأجهزة الأمنية بالتحقيق في المعلومات التي قدّمتها الرياض.
وعلى المستوى المحلي، أكد الأعرجي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية، ضرورة وحدة القرار السياسي داخل البلاد، مشيرا إلى أن يوم 30 سبتمبر/أيلول المقبل، يمثل موعد انسحاب التحالف الدولي ونقطة شروع في تطبيق ما تصبو إليه الحكومة والقوى السياسية.
وأوضح المستشار الأمني أن مرحلة ما بعد 30 سبتمبر/أيلول ستشهد الشروع تدريجيا في حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدا أن هذا التاريخ لا يعني انتهاء مهلة تسليم السلاح.
وشدد الأعرجي على ضرورة توافق الأطراف كافة على حصر السلاح بيد الدولة، وفك ارتباط الأحزاب بألوية الحشد الشعبي، مع العمل على ضمان حقوق مقاتلي الحشد.
وردا على سؤال حول أسباب عدم موافقة بعض الفصائل العراقية على تسليم سلاحها حتى الآن، أرجع الأعرجي الأمر إلى “ظروف المنطقة”.
وكان الرئيس العراقي نزار آميدي، قد أكد -قبل أيام- على أنه لم يبق سوى فصيلين أو 3 فصائل لم يسلموا السلاح، مشيرا إلى أن الحوار مستمر بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة، في وقت يعد فيه ملف السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية في البلاد.
وأضاف أن جلاء التحالف الدولي المخطط في نهاية سبتمبر/أيلول المقبل سيمهد طريق التفاوض المرن مع الفصائل التي أبدت بعضها استجابة بالفعل وبدأت بتسليم عتادها، متوقعا أن يُفضي الحوار الحذر إلى طي هذا الملف “شديد التداخل”.
by | 31 July 2026 | إقليمي ودولي
توجيهات عراقية برفع الجاهزية العسكرية وتعزيز منظومات الرادار والدفاع الجوي أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن القائد العام وجّه برفع مستوى الإنذار والجاهزية في جميع المعسكرات والقواعد العسكرية.
وأضاف أن التوجيهات شملت تعزيز الخطط الاستخبارية الوقائية لإحباط أي استهدافات أو محاولات اختراق. كما أشار إلى وجود توجيه بتسريع خطة التجهيز والتسليح الخاصة بمنظومات الرادار والكشف المبكر والدفاع الجوي.
ويأتي ذلك عقب العدوان الأميركي – السعودي الذي استهدف مقارّ للحشد الشعبي في عدد من المحافظات العراقية، والذي أسفر عن استشهاد 20 عنصراً وإصابة 32 آخرين، بذريعة الرد على استهداف منشآت بترولية في المملكة، فيما نفت المقاومة الإسلامية في العراق الاتهامات السعودية، معتبرةً أنها محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية.
by | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
القائد العام للقوات المسلحة يؤكد عدم وجود أدلة على انطلاق هجمات من العراق ويعلن خطة لحماية السيادة. العراق: الجهات المعنية لم تقدم أي دليل على انطلاق الهجمات من أراضينا زار القائد العام للقوات المسلحة العراقية مقر هيئة الحشد الشعبي، موجهاً بتكريم الشهداء ورعاية الجرحى، ومؤكداً مواصلة دعم منتسبي الهيئة. وقال الناطق باسم القائد العام إن الحكومة العراقية طالبت بتقديم الأدلة والبراهين بشأن الادعاءات المتعلقة بانطلاق الاعتداءات من الأراضي العراقية، إلا أن أي جهة لم تقدم ما يثبت تلك المزاعم.
وأضاف أن القيادات الأمنية تعمل على إعداد خطة تهدف إلى منع الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق، مشدداً على أن الحكومة لن تسمح بأي تصرفات فردية أو أي انتهاك ينطلق من الأراضي العراقية. وأكد أن القوات الأمنية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الملف الأمني، وأن الحكومة لن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة. وأشار إلى أن العدوان السعودي – الأميركي عرقل جهود التحقيق في الادعاءات المتعلقة باستهداف السعودية.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض جاهزية الهيئة لتنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، بما يكفل حماية أرواح منتسبي الحشد ومواجهة أي اعتداءات محتملة. وكانت المقاومة الإسلامية في العراق، قد أكدت اليوم الأربعاء، أنّ ردّها على العدوان الأميركي قادم لا محالة بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، مشيرةً إلى أنّه قد يطال “أدوات العدو الأميركي في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك”.
ويأتي ذلك عقب عدوان جوي أميركي – سعودي مشترك استهدف، اليوم، عدداً من المواقع داخل الأراضي العراقية، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين.
by الناشر | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
كشفت مصادر غربية مطلعة لـ «الشرق الأوسط» أن التقارير الأولية التي تلقتها من العراق عن الضربة الجوية على منطقة آمرلي التابعة لمحافظة صلاح الدين تشير إلى مقتل ستة من المستشارين العسكريين الإيرانيين، إضافة إلى عشرين قتيلاً من أفراد «الحشد الشعبي» ونحو 30 جريحاً. وامتنعت المصادر عن تأكيد ما إذا كان المستشار الإيراني إقبال بور في عداد القتلى.
وأكدت المصادر أن المجموعات العراقية التي أطلقت صواريخ ومسيّرات في اتجاه السعودية والإمارات والكويت والأردن تعمل تحت قيادة مباشرة من ضباط من «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» يسمّون بـ «المستشارين» ويحملون جوازات سفر دبلوماسية. وقالت إن ابرز المستشارين الايرانيين الذين يحركون المجموعات العراقية التابعة لـ «الفصائل المنفلتة» هم:
حاج حامد أو عبد اللهي. وهو معاون إسماعيل قاآني لشؤون العراق ويضطلع بصفته هذه بدور بارز.
جواد غفاري الذي كان مسؤولاً في «فيلق القدس» عن سوريا وفلسطين والذي كان نُقل إلى العراق في ضوء تطورات الفترة الماضية. وينظر كثيرون إلى جواد غفاري بوصفه الرجل الأخطر بين المستشارين ربما بحكم خبرات وعلاقات سابقة له.
مقر قيادة الحشد الشعبي في البصرة اليوم الأربعاء (رويترز)
الحاج إقبال بور. وهو مسؤول عمليات الشمال أي كل العمليات التي تستهدف كردستان وحقول النفط والغاز والأميركيين، وهو يشرف على عمل مجموعات من الفصائل بينها «النجباء» و«كتائب حزب الله» وغيرهما. ويدير إقبال بور خصوصاً مجموعات صاحبة خبرة في اطلاق الطائرات المسيّرة.
دكتور أمير وهو أصلاً خبير اقتصادي. يُعتبر أحد المسؤولين البارزين عن محاولات تهريب السلاح من العراق إلى لبنان عبر سوريا. ولدى أمير عدد كبير من الشركات التابعة لـ «الحرس» مهمتها التهرب من العقوبات الأميركية والدولية. وهو أيضاً مسؤول عن عمليات تحويل «الكاش» (الأموال النقدية) إلى ايران وكان يشرف على عمليات تهريب النفط.
ينتشر «المسستشارون» الإيرانيون في محافظات الجنوب والوسط ولديهم مقرات مهمة قرب الأماكن المقدسة في كربلاء والنجف والكاظمية. ولديهم غرفة عمليات لإدارة الهجمات بعد تحديد أهدافها. المسؤول الأعلى بينهم هو حاجي حامد ومعه جواد غفاري.
وتقول المصادر، استناداً إلى تقارير تلقتها، إن المستشارين الإيرانيين يستخدمون مبنى الملحقية الثقافية التابع للسفارة الإيرانية في بغداد ويستخدمون مقرات في أحياء بمحيط المنطقة الخضراء في بغداد.
ونقلت التقارير عن مصادر عراقية مطلعة إن طهران اتخذت بعد سقوط نظام بشار الأسد والتطورات في جنوب لبنان، قراراً صريحاً بوضع سلوك التنظيمات الحليفة في العراق ولبنان تحت «إدارة موثوقة» وأوفدت لهذا الغرض عدداً من ضباط «فيلق القدس» ليكونوا أصحاب الكلمة الأخيرة في حال التصعيد وتحريك الجبهات.
قرب موقع غارة في محافظة نينوى شمال العراق اليوم (أ.ف.ب)
وأكدت التقارير أن إيران ليست في وارد تقديم أي تنازلات ولو شكلية لأي خطوات يمكن أن توحي بأن سيطرتها على قرار حلفائها في العراق ولبنان قد تراجعت بفعل الضربات الأميركية التي تعرضت لها. وقالت إن تصعيد «حزب الله» اللبناني لهجته ضد الرئيس جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام تم بايحاءات إيرانية وكذلك الأمر بالنسبة لتشدد تنظيمات عراقية في موقفها من حكومة علي الزيدي، علماً أن بعض هذه التنظيمات تحدث عن «حصر السلاح» ومنع وجوده خارج أيدي السلطة الشرعية.
وبعد ظهر الأربعاء ذكرت صحيفة همشهري الإيرانية أن أربعة مستشارين عسكريين من الحرس الثوري الإيراني قتلوا في الضربات على العراق خلال الليل.
في رصد لـ«الشرق الأوسط»: الميليشيات العراقية الموالية لإيران استهدفت بالمسيرات 6 دول في المنطقة
ركزت دول الخليج جهودها الدبلوماسية رغم الاعتداءات المتكررة من الفصائل العراقية الموالية لإيران
ترمب: استهداف ميليشيات إيران نُفّذ بالتنسيق مع الحكومة العراقية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الضربات الأميركية – السعودية التي استهدفت فجر الأربعاء ميليشيات عراقية مدعومة من إيران جرى تنسيقها مع حكومة العراق
خاص الحوثيون والميليشيات العراقية… تحالف يتجاوز حدود التنسيق
تطورت علاقة الحوثيين بالميليشيات العراقية من التنسيق السياسي إلى شراكة عملياتية تشمل التدريب، والإسناد اللوجستي، وإدارة المسيّرات ضمن استراتيجية إيرانية موحدة
هل يواجه الزيدي حملة لإرباك انفتاح العراق الإقليمي؟
خلال الشهرين الماضيين، تزامنت سلسلة من التطورات الأمنية مع مساعي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لإعادة تموضع بغداد إقليمياً وتعزيز علاقاتها.
السفارة الأميركية تحذر رعاياها في العراق من «مخاطر أمنية»
قالت السفارة الأميركية في العراق، الأربعاء، إن ميليشيات «متحالفة مع إيران» شنت هجمات انطلاقاً من الأراضي العراقية استهدفت مواقع داخل العراق وفي المنطقة.
by الناشر | 29 July 2026 | إقليمي ودولي
سلطت الضربة الجوية الأمريكية السعودي المشتركة ضد أهداف في العراق، فجر الأربعاء، الضوء على القدرات العسكرية الجوية وما تملكه المملكة من معدات وقدرات، نستعرضها لكم بالأرقام فيما يلي وفقا لتقرير “غلوبال فاير باورز 2026”.
طائرات المهام الخاصة (مراقبة ورادار): 16
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت فجر الأربعاء في بيان على لسان المتحدث باسمها، اللواء الركن تركي المالكي، ورد فيه: “إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو/تموز ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.. وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له”.
صور سلاح الجو السعودي وطياريه تلقى رواجا بعد إعلان الضربة المشتركة بالعراق