إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ترامب مستقبلاً الرئيس اللبناني: سيكون فعّالاً دخول رئيس سوريا إلى لبنان لقتال حزب الله

ترامب مستقبلاً الرئيس اللبناني: سيكون فعّالاً دخول رئيس سوريا إلى لبنان لقتال حزب الله

ترامب يستقبل جوزاف عون في البيت الأبيض: دعم للبنان وحديث عن الجنوب وسلاح حزب الله وإنهاء العداء مع “إسرائيل”

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض، في أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ نحو 20 عاماً، وسط ترقب لما ستسفر عنه المباحثات بشأن الوضع في جنوب لبنان، ودعم الجيش اللبناني، والعلاقات الثنائية، في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية.

وأكد ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة ولبنان “جيدة جداً”، معتبراً أن الرئيس اللبناني يحظى باحترام كبير، وقال إن لبنان “تعرض لمعاملة سيئة جداً لفترة طويلة”، متعهداً بأن تعمل واشنطن على المساعدة في حل كثير من مشكلات البلاد.

وفي ما يتعلق بحزب الله، قال ترامب: “إذا أراد الرئيس اللبناني مني أن أتحدث مع حزب الله فسأفعل ذلك”. وأضاف أنه سيتم البحث في مسألة سيطرة الجيش اللبناني على القرى التي انسحب منها الحزب والمناطق التجريبية، مشيراً إلى أن “دخول سوريا لمقاتلة حزب الله ربما يكون أمراً فعالاً”، ومعتبراً أن الرئيس السوري يرغب في التدخل وأن ذلك “قد يكون فعّالاً للغاية”.

كما جدد ترامب إشادته بـ”اتفاقات أبراهام”، مؤكداً أنها حققت نجاحاً كبيراً، وأن دولاً أخرى ستنضم إليها في المستقبل.

من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن الهدف النهائي هو “إنهاء حالة العداء بين لبنان و”إسرائيل” إلى الأبد”، معتبراً أن الوقت قد حان لتحقيق السلام والاستقرار في لبنان والمنطقة.

وأوضح عون أنه طلب من الإدارة الأميركية دعماً سياسياً إلى جانب استمرار دعم الجيش اللبناني، واصفاً المؤسسة العسكرية بأنها الأكثر موثوقية في البلاد، ومشدداً على أنها “عمود الاستقرار” وأن انهيارها لا يخدم أحداً، معرباً عن ثقته بقدرتها على أداء مهامها.

وأشار أيضاً إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يبذل جهوداً لإنهاء الأعمال العدائية في جنوب لبنان.

وتأتي الزيارة في إطار مساعٍ لبنانية لتعزيز التعاون مع واشنطن، حيث تطرح بيروت إطاراً يقوم على انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني والحصول على دعم أميركي أكبر للمؤسسات العسكرية والأمنية.

وكان عون قد ناقش هذه الملفات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، داعياً واشنطن إلى الضغط على “إسرائيل” للبدء بالانسحاب من جنوب لبنان تنفيذاً لاتفاق 26 حزيران/يونيو الماضي، ومشدداً على ضرورة تطابق الموقفين اللبناني والأميركي بشأن مراحل تنفيذ التفاهمات.

وتثير الزيارة انقساماً في الساحة اللبنانية بشأن نتائجها المحتملة. فهناك من يعتبرها فرصة لتعزيز دور الدولة وتوسيع الدعم الأميركي للجيش وتثبيت وقف إطلاق النار، في حين ترى أطراف أخرى أنها لن تغيّر من السياسة الأميركية الداعمة لـ”إسرائيل”، وأن الضغط الأميركي سيبقى منصباً على ملف سلاح حزب الله.

ويرى محللون أن ملف سلاح حزب الله بات في صلب النقاش بين بيروت وواشنطن، إلى جانب ضبط الحدود مع سوريا ومنع تهريب السلاح، بينما يعتقد آخرون أن الأولوية اللبنانية يجب أن تبقى الضغط من أجل انسحاب “إسرائيل” الكامل من جنوب لبنان، محذرين من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية أو أي تصعيد عسكري قد يعرقل أي مسار سياسي أو دبلوماسي.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الاحتلال انتهاكاته لوقف إطلاق النار، فيما لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر في مناطق من جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر الأمني ونزوح أعداد كبيرة من السكان من البلدات الحدودية.

مع غياب الاستراتيجية: ترامب يدخل حرب “يأجوج ومأجوج” و”إسرائيل” تنجرف إلى صراع دموي

مع غياب الاستراتيجية: ترامب يدخل حرب “يأجوج ومأجوج” و”إسرائيل” تنجرف إلى صراع دموي

“انتهى وقف إطلاق النار!” هكذا غرّد ترامب مؤخرًا على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، معبرًا عن فشل مذكرة التفاهم الهشة الموقعة مع إيران قبل نحو شهر. رجع ترامب، الذي عاد إلى لهجته العدائية المعهودة، إلى استخدام أدوات رتيبة كاستخدام القوة في الخليج العربي. في المقابل، يعلن آية الله عن استعدادات لحرب استنزاف تمتد سنوات، مُظهرين قدرة عالية على التكيف مع الواقع المتغير.

في الواقع صورة قاتمة ومُحبطة لا تتطابق على أقل تقدير مع ما كان يُقدمه له قادة واشنطن و”القدس” [تل أبيب] عشية انطلاق حرب كانت مثيرة للجدل بين خبراء المجال منذ البداية. ستُكتب الكتب وتُنتج الأفلام في الخارج عن تورط ترامب في وهمٍ فاشلٍ يتحول إلى حربٍ عبثيةٍ تُشبه حرب يأجوج ومأجوج، التي ستدخل قريبًا يومها المئة والخمسين. وربما يدفع الرئيس ثمن هذه المغامرة المشكوك فيها في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقرر إجراؤها في تشرين الثاني المقبل.

إن تحطم وهم النظام الأمريكي الذي خلقه رئيسٌ متقلبٌ يُعيد الشرق الأوسط إلى واقعٍ دمويٍّ مألوف، ويُثير تساؤلاً محلياً جديداً ومؤلماً: كيف وجدت “إسرائيل” نفسها منجرفةً إلى صراعٍ دمويٍّ مستمرٍّ وغير مرغوبٍ فيه مع إيران، دون استراتيجية خروجٍ واضحةٍ وفي خضمّ ارتجالٍ تكتيكيٍّ مستمر؟ وربما السؤال الأهم هو: كيف يُمكن للنزول على رأس النظام أن يؤدي بآية الله بالفعل إلى القنبلة؟ هذه أسئلةٌ جريئةٌ، ذات طابعٍ عابرٍ للأجيال، تُشير إلى عمق الشرخ والضرر المنهجي الذي أحدثته الحرب، بطريقةٍ تتطلب على الأقل تحقيقاً خارجياً ومستقلاً فيما يحدث.

وثمة صعوبات إضافية تتراكم في ساحات أخرى: ففي لبنان، وقف إطلاق النار هشّ ولا يرسي أسساً للتعامل مع حزب الله وتفكيكه. أما في غزة، وبعد عامين ونصف من حرب ألحقت ضرراً بالغاً بصورة “إسرائيل” في العالم، فها هي حماس تزداد قوةً، ولا قوة فلسطينية أو دولية في الأفق قادرة على تحديها. وفي سوريا، يُعدّ مفهوم الجيوب الأمنية صحيحاً على المدى القصير، لكن لا بوادر لأي تسوية. أما فيما يتعلق بدول اتفاقيات أبراهيم، فلا توجد استراتيجية ترسم ملامح قصة نجاح. وعلاقاتنا مع أوروبا في تدهور حاد. وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، يبدو أنه لا داعي لأي كلام – فقد تسببت حكومة نتنياهو المتطرفة في تدمير حاد لقيمة مكانة “إسرائيل”، وأدت إلى أدنى مستوى خطير في العلاقات بين البلدين، وفي الرأي العام الأمريكي أيضاً.

في ضوء الإخفاقات المنهجية المتعددة للحكومة في شتى المجالات، بات واضحاً أن المرحلة المقبلة ستتطلب صياغة استراتيجية إسرائيلية متعددة الأبعاد من الصفر لمواجهة التحديات الجسام. ولا يقتصر هذا المفهوم على مراجعة أهداف بناء قوة الجيش الإسرائيلي فحسب، بل يشمل أيضاً إعادة ضبط العلاقات مع الإدارة والرأي العام الأمريكيين، وصياغة رؤية مشتركة للتهديد، إلى جانب إحياء المفاهيم الرقيقة، كالدبلوماسية العسكرية والسياسية، والسعي إلى إبرام الاتفاقيات، والدعاية الفعّالة.

وفي هذا السياق، تبرز المبادرة المُرحّب بها من عضوي الكنيست آنذاك، غادي آيزنكوت ويولي إدلشتاين، للترويج لقانون استراتيجية الأمن القومي (2025)، الذي يُلزم الحكومة بالموافقة على استراتيجية سياسية-أمنية منهجية في غضون 150 يوماً من تأسيسها. وفي ظل الفوضى الراهنة، يبرز هذا القانون كبوصلة وطنية لوضع أسس التخطيط طويل الأجل، بما يحدّ من إمكانية اتخاذ القرارات بناءً على أهواء سياسية، كتلك التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة. إن صياغة آليات مماثلة لقانون استراتيجية الأمن القومي قد تقلل من احتمالية المغامرات العسكرية المتسرعة والكارثية، الخالية من هدف واضح، والتي قد تجلب كارثة علينا.

يديعوت أحرونوت 21/7/2026

ترامب يهدي عون أراضي محررة: تعاونْ مع الشرع لنزع سلاح حزب الله

ترامب يهدي عون أراضي محررة: تعاونْ مع الشرع لنزع سلاح حزب الله

قبل ساعات من اللقاء المقرر اليوم بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، سرّبت أوساط دبلوماسية أميركية في بيروت أن عون يتوقع أن يسمع من ترامب «التزاماً بضمان انسحاب إسرائيلي كامل من لبنان». وفي المقابل، أكدت أن الرئيس الأميركي سيكون «واضحاً في التشديد على أن ثمن ذلك هو التزام الحكومة اللبنانية بإنهاء الوجود العسكري لحزب الله على كامل الأراضي اللبنانية»، مشيرة إلى أنه سيطلب من عون «التعاون مع الرئيس السوري أحمد الشرع لمعالجة ملف حزب الله، على أن تكون الولايات المتحدة شريكاً فاعلاً مع الجانبين في هذه العملية».

ولن تُقاس زيارة عون إلى واشنطن بعدد اللقاءات أو بحجم عبارات الدعم الأميركية، بل بقدرتها على ترجمة هذه الوعود إلى مكاسب ملموسة للبنان. فالإدارة الأميركية التي تزعم استعدادها للمساعدة، تربط أي انخراط فعلي بمعادلة واضحة عنوانها حصر السلاح بيد الدولة، ما يطرح السؤال الجوهري: هل سيتمكن عون من انتزاع مقابل سياسي وأمني حقيقي من واشنطن؟
في هذا السياق، أعلنت واشنطن، عشية اللقاء المرتقب بين عون وترامب، إطلاق المرحلة التجريبية الأولى لما وصفته بمبادرة جديدة، في خطوة أرادت عبرها الإيحاء بالانتقال من مرحلة الوعود إلى التنفيذ. إلا أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رسم بوضوح سقف هذه المبادرة، مؤكداً أن هدفها هو «بناء دولة لبنانية قوية تكون مؤسساتها، وفي مقدمها الجيش، الجهة العسكرية الوحيدة المخوّلة حمل السلاح، بما يمكّن الحكومة من إدارة الأمن، وترسيخ الاستقرار، وتحسين الواقع الاقتصادي للمواطنين».
ولم يقتصر الطرح الأميركي على البعد الأمني، بل توسّع ليشمل الجانب الاقتصادي، إذ تحدث روبيو عن العمل على استقطاب استثمارات أميركية ودولية إلى لبنان. ومن هذا المنطلق، لا تبدو المنطقة التجريبية التي أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إطلاقها في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية مجرد إجراء أمني محدود، بل تحمل دلالة سياسية مباشرة عشية زيارة عون، مفادها أن واشنطن مستعدة لتقديم خطوات عملية، شرط أن تقابلها السلطة اللبنانية بانتقال من الالتزامات النظرية إلى التنفيذ الفعلي.
وتأتي هذه الرسائل الأميركية فيما تحاول “إسرائيل” تعزيز موقعها التفاوضي عبر تكثيف عملياتها العسكرية والقصف المدفعي في جنوب لبنان، سعياً إلى فرض وقائع ميدانية تواكب الضغوط السياسية التي تسبق انطلاق المحادثات.

تشترط واشنطن أن تنتقل السلطة اللبنانية من الالتزامات النظرية إلى التنفيذ الفعلي

ومن هنا، يبقى الاختبار الفعلي مرتبطاً بمدى قدرة قمة واشنطن على تحريك ملف «اتفاق الإطار». وتشير المعطيات إلى أن الإدارة الأميركية تدرس الإشراف، عبر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، على تنفيذ انسحاب تدريجي من المنطقة النموذجية الأولى، بالتزامن مع وصول اللواء جوزيف كليرفيلد إلى بيروت لوضع الترتيبات الميدانية الخاصة بهذه المرحلة. إلا أن هذا المسار يثير مخاوف من أن يتحول إلى مدخل لفرض أثمان سياسية تتجاوز الاتفاق الإطاري، تمهيداً للدفع نحو ترتيبات أوسع مع “إسرائيل” في مراحل لاحقة.
وتقول مصادر مطلعة إن المنطقة التجريبية يُفترض، وفق الرؤية الأميركية والإسرائيلية، أن «تؤسس لواقع أمني جديد يقوم على حدود أكثر استقراراً، وانتشار فعلي للجيش اللبناني، واحتكار الدولة قرارَي الحرب والسلم، ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية لحزب الله داخل هذه المنطقة». غير أن العقدة الأساسية لا تزال تكمن في ترتيب تنفيذ الالتزامات. فبيروت تتمسك بأن يبدأ المسار بانسحاب “إسرائيل” من الأراضي التي لا تزال تحتلها، باعتبار أن هذه الخطوة تشكل المدخل الطبيعي لتنفيذ بقية البنود، فيما تصر “إسرائيل” على اختبار قدرة الجيش اللبناني والدولة على فرض الوقائع الأمنية في مناطق لا تنتشر فيها قواتها، قبل الإقدام على أي انسحاب إضافي.

وبذلك، لم يعد الخلاف يدور حول مبدأ المنطقة التجريبية بحد ذاته، بل حول من يقوم بالخطوة الأولى:”إسرائيل” عبر الانسحاب، أم لبنان عبر معالجة ملف السلاح؟

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمس أنه «بناءً على توجيهات المستوى السياسي، بدأ اليوم (أمس) تنفيذ برنامج تجريبي إقليمي تحت اسم «المجال الآمن» في جنوب لبنان، بالتعاون مع الجيش الأميركي (CENTCOM) والجيش اللبناني. وفي إطار البرنامج، تجري فرق من الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي والجيش اللبناني عمليات تنسيق وتخطيط لمواصلة تنفيذ الاتفاق». وأكد أن «الجيش الإسرائيلي سيعمل بقوة ضد أي خرق للاتفاق».
وفي موازاة ذلك، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ، اليوم، الانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان، في إطار تنفيذ صيغة «اتفاق الإطار» الخاصة بالانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن “إسرائيل” «لن تنسحب من الأراضي التي سيطرت عليها ما دام حزب الله يشكل قوة مؤثرة في لبنان»، مدعياً أن الجيش الإسرائيلي سيحتفظ «بحرية الرد على أي تهديد» وسيواصل فرض سيطرته على المنطقة الحدودية طالما بقي هذا التهديد قائماً.
كما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن الانسحاب سيبدأ اليوم، وأوردت صحيفة «هآرتس» أن الجانب اللبناني أصر على عدم السماح لـ “إسرائيل” باستهداف المناطق التجريبية بعد انتشار الجيش اللبناني فيها. وفي السياق نفسه، أفادت هيئة البث الإسرائيلية («كان») بأن الرئيس عون سيطلب من ترامب تطبيق مقترح المناطق التجريبية وفقاً للرؤية اللبنانية وليس الإسرائيلية، أي أن تبدأ بانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق اللبنانية المحتلة بالفعل، وليس من المناطق التي يوجد فيها الجيش اللبناني.

كيف ترى “إسرائيل” الورشة؟

تحت عنوان «كيف سيعمل البرنامج التجريبي الجديد في جنوب لبنان»، نشرت القناة 15 الإسرائيلية أمس البرنامج الآتي:
سيُجري الجيش الإسرائيلي إعادة انتشار لقواته في إحدى مناطق البرنامج التجريبي، بهدف تمكين الجيش اللبناني من تنفيذ مهمته مع الحفاظ على أمن القوات الإسرائيلية، وحقها في الدفاع عن النفس وإزالة التهديدات. • يُعدّ البرنامج اختباراً لسيادة الجيش اللبناني في القرى الثلاث المشمولة بالتجربة، باعتباره الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بحيازة السلاح في المنطقة.
لم يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن المسار الكامل للعملية حتى الآن. • في حال حدوث خروقات للاتفاق من قبل حزب الله، سيعمل الجيش الإسرائيلي عبر غرفة التنسيق بوساطة أميركية. • سترافق البرنامج آلية رقابة صارمة بقيادة الولايات المتحدة، وتهدف التجربة والاتفاق إلى نزع السلاح غير القانوني من حزب الله. • ستبقى “إسرائيل” في المنطقة الأمنية طالما كان ذلك ضروريًا لحماية بلدات الشمال. • سيُحافظ الجيش الإسرائيلي على حرية العمل لإزالة التهديدات التي تستهدف القوات المنتشرة في المنطقة الأمنية.
جريدة الاخبار 
الاحتلال يروج لهما “منطقتين تجريبيتين”.. نازحون يعودون إلى بلدتي فرون والغندورية

الاحتلال يروج لهما “منطقتين تجريبيتين”.. نازحون يعودون إلى بلدتي فرون والغندورية

يعاود الأهالي في بلدة فرون جنوب لبنان انتشال ما تبقى من منازلهم ومحلاتهم التجارية من تحت الأنقاض، مصممين على مواجهة الواقع الصعب رغم ضبابية المشهدين الأمني والسياسي.

ويشير تقرير أعده مراسل الجزيرة إيهاب العقدي إلى أن البلدة، التي تؤكد مصادر محلية أنها غير محتلة وينتشر فيها الجيش اللبناني، تشهد حركة عودة تدريجية للسكان الذين آثروا العودة والبقاء في أرضهم.
وتضع “إسرائيل” فرون وبلدة الغندورية المجاورة الواقعتين في قضاء بنت جبيل جنوب نهر الليطاني ضمن ما تطلق عليها “مناطق تجريبية”، يفترض أن تنسحب منها قوات الاحتلال لاحقا بموجب التفاهمات مع لبنان، لكن مصادر أمنية لبنانية وجولات سابقة للجزيرة تؤكد أن البلدتين ليستا محتلتين.
ويصر أحد سكان فرون -بينما يحاول رفع الأنقاض عن منزله- على أن إعادة البناء ستتواصل “حتى لو كان ذلك تحت القصف الإسرائيلي”، في مشهد يعكس إرادة التمسك بالأرض رغم كل الظروف.
أن العودة إلى القرى الحدودية لم تعد مجرد أمل، بل واقعا يخطه سكان جنوب لبنان بأيديهم، متحدين الدمار والتهديدات الإسرائيلية، كما تعرضت بلدة الغندورية المجاورة لدمار واسع، وتم تداول اسمها ضمن المرحلة الثانية من المناطق التجريبية التي تروج لها “إسرائيل”.
ولكن رئيس بلدية الغندورية محمد علي نادر -الذي كان يعاين الدمار والأنقاض- أكد أن هذا التصنيف مرفوض جملة وتفصيلا لأن الاحتلال لم يدخل البلدة أصلا، وقال إنه لا يصدق أن بلدته أدرجت ضمن المناطق التجريبية رغم أنها ليست محتلة، معتبرا أن ادعاء الاحتلال بأن المنطقة “تجريبية” هو مجرد وهم تحاول “إسرائيل” بيعه، خاصة أنها لم تدخل البلدة لتنسحب منها.

حواجز الجيش اللبناني

وتنتشر حواجز الجيش اللبناني على مشارف البلدتين لتؤكد وجود الدولة، وتذكر العابرين أن الوضع الأمني لا يزال هشا، مثلما هي حال أبناء القرى الذين يترقبون بارقة أمل للعودة الكاملة إلى ديارهم.
كثيرا من أبناء قرى وبلدات الجنوب البعيدة عن خط المواجهة مع الاحتلال عادوا إليها فعلا، في مؤشر على تزايد وتيرة العودة رغم استمرار التهديدات.
وتضيف شهادة سيدة عائدة إلى منزلها في فرون بعدا إنسانيا للمشهد، إذ تبكي على عتبة دارها ومنازل أولادها وأحفادها المدمرة، وتؤكد أنها لن تغادر، متوكلة على الله، رغم تشتت أبنائها في مناطق أخرى.
وتقول إنها تعبت من المعاناة التي عاشتها نازحة في المدارس ومراكز الإيواء، وتفضل العودة إلى بيتها على البقاء هناك، في مشهد يعكس تمسك سكان جنوب لبنان بأرضهم ورفضهم للنزوح.
وبحسب تقارير، يعاني آلاف النازحين اللبنانيين في مدارس جنوب لبنان من نقص حاد في المساعدات الإنسانية، بعد تراجع كبير في عمل الجمعيات والمنظمات الإغاثية عقب توقيع لبنان و”إسرائيل” “اتفاق إطار” برعاية أمريكية في 26 يونيو/حزيران 2026 ينص على عزم الجانبين إنهاء الصراع بينهما، ومعالجة أسبابه الجذرية.
وتشن “إسرائيل” عدوانا على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، مما أسفر عن مقتل 4328 شخصا وإصابة 12 ألفا و229 آخرا، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية.
وخلال هذه الفترة، دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات البلدات والقرى الحدودية في جنوب لبنان، وأقام ما سماها “منطقة أمنية” تقارب مساحتها 700 كيلومتر مربع وفقا لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس.
المصدر: الجزيرة
واشنطن تعلن بدء تشغيل 3 “مناطق تجريبية” بجنوب لبنان

واشنطن تعلن بدء تشغيل 3 “مناطق تجريبية” بجنوب لبنان

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، بدء التشغيل التجريبي في 3 بلدات بجنوب لبنان، تنفيذا لتفاهمات جرى التوصل إليها بين لبنان و”إسرائيل” ضمن اتفاق إطار ثلاثي رعته واشنطن.

وقالت الخارجية الأمريكية إن العمليات التجريبية بدأت في بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية، مشيرة إلى أنها تجري بموجب الاتفاق الثلاثي وتحت إشراف مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ويأتي الإعلان الأمريكي بعد اتفاق إطار أبرمته الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية في 26 يونيو/حزيران الماضي، عقب 5 جولات تفاوضية، وينص خصوصا على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها “إسرائيل” في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
كما يرتبط تنفيذ الاتفاق بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في تلك المناطق، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله، من دون أن تتضمن الصيغة المعلنة جدولا زمنيا محددا لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي.
ويهدف نموذج المناطق التجريبية، وفق ما يفهم من الإعلان الأمريكي، إلى اختبار آلية التطبيق الميداني للاتفاق قبل الانتقال إلى مراحل أوسع في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوتر الأمني والخروقات الميدانية. 

تفجير إسرائيلي وتحليق مسيرات

وتزامن الإعلان الأمريكي مع تطورات ميدانية في جنوب لبنان ومناطق أخرى، إذ أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ، اليوم الاثنين، عملية تفجير كبيرة في بلدة كفرتبنيت جنوبي البلاد.
وقالت الوكالة إن دوي انفجار كبير سُمع قبل ظهر الاثنين، قبل أن يتبين لاحقا أنه ناجم عن عملية تفجير نفذها الجيش الإسرائيلي في البلدة، حيث شوهدت سحب كثيفة من الدخان تتصاعد فوقها.
وفي قضاء مرجعيون، سُمع دوي 3 انفجارات متتالية في منطقة حقل القليعة، غير أن الوكالة أوضحت أنها ناتجة عن قيام وحدة من الجيش اللبناني بتفجير ذخائر وقذائف وصواريخ غير منفجرة، ضمن عمليات إزالة مخلفات الحرب وتأمين المنطقة.
وتأتي هذه العملية في إطار برنامج أطلقته قيادة الجيش اللبناني لتفجير الذخائر غير المنفجرة في حقل القليعة، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 20 يوليو/تموز الجاري.
وفي قضاء صور، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية في أجواء بلدة المنصوري، في حين حلق الطيران المسير الإسرائيلي فوق العاصمة بيروت وضواحيها.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات وهمية على الحدود الشمالية للبنان، وفوق جرود عكار شمالي البلاد والهرمل شرقيها، وفق الوكالة نفسها.
وتحتل “إسرائيل” مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024، بينما تؤكد بيروت أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تقود إلى انسحاب كامل ووقف الخروقات الإسرائيلية.
المصدر: الجزيرة
Akhbar961
تابعنا