موقع “زمان” الإسرائيلي: الاتفاق مع لبنان وهم وسينفجر في وجوهنا
موقع "زمان" الإسرائيلي ينتقد "اتفاق الإطار" بين حكومتي لبنان والاحتلال، واصفاً إياه بالـ"وهم" وأنه "لا يساوي الحبر الذي كتب به".
موقع "زمان" الإسرائيلي ينتقد "اتفاق الإطار" بين حكومتي لبنان والاحتلال، واصفاً إياه بالـ"وهم" وأنه "لا يساوي الحبر الذي كتب به". توقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان و"إسرائيل" في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن (أ ف ب) انتقد موقع "زمان" الإسرائيلي، النسخة العربية لشبكة "تايمز أوف إسرائيل"، "الاتفاق الإطاري" بين حكومتي لبنان والاحتلال، والذي أُبرم برعاية أميركية. ورأى الموقع، في مقال، إنّ "الاتفاق مع لبنان وهمٌ سينفجر في وجوهنا"، مشيراً إلى أنّ الإدارة الأميركية أرادت الاتفاق بين "إسرائيل" ولبنان بشدة، وذلك لمنح الرئيس دونالد ترامب فرصة لـ"إعلان احتفالي آخر". وشبّه المقال "اتفاق الإطار" بحديث ترامب عن "فنادق وكازينوهات في غزة وإيران بلا سلاح نووي ولا صواريخ باليستية". كما وصف الوضع الإسرائيلي بأنه "سيء جداً"، معتبراً أنّ "إسرائيل لم تحقق شيئاً، فالاتفاقات أُبرمت تحت الضغط لأن واشنطن سئمت الانشغال بالشرق الأوسط". وأضاف المقال: "إسرائيل في وضع سيئ للغاية وقد فرضت واشنطن اتفاقات لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه". "إسرائيل هيوم": فرص نجاح الاتفاق مع لبنان ليست كبيرة في سياق متصل، نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" اليمينة المتطرفة، في وقت سابق، أنّ المؤسسة الأمنية تدعم الاتفاق الذي وُقّع مع الحكومة في بيروت لكنها تبدي شكوكاً في شأن نجاحه. ونبّهت إلى أنّ الطريق إلى تنفيذ الاتفاق الذي وُقّع بين "إسرائيل" ولبنان طويل ومليء بالعقبات وفرص نجاحه ليست كبيرة، على حد قولها. وأعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
