إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“سي أن أن”: موافقة أميركية مبدئية على تخصيب السعودية لليورانيوم مع ضوابط رقابية أقل صرامة

“سي أن أن”: موافقة أميركية مبدئية على تخصيب السعودية لليورانيوم مع ضوابط رقابية أقل صرامة

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توافق مبدئياً على السماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها، دون تطبيق آليات الرقابة الصارمة المعتادة، بحسب ما نقلت “سي أن أن” عن وثائق ومصادر. “سي أن أن”: موافقة أميركية مبدئية على تخصيب السعودية لليورانيوم مع ضوابط رقابية أقل صرامة وافقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب – مبدئياً – على السماح للسعودية بتخصيب اليورانيوم على أراضيها، دون إلزامها بتطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحسب ما نقلت “سي أن أن” نقلاً عن مصادر ووثائق اطلعت عليها. وبحسب الشبكة، فإن مسودة اتفاق التعاون النووي المدني بين واشنطن والرياض لا تزال بانتظار توقيع ترامب، رغم انتهاء المفاوضات بين الطرفين في تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وفي الإطار، أشار مصدران مطلعان إلى أن الحرب على إيران أسهمت في تأخير توقيع ترامب، فيما يخشى مسؤولون في الإدارة من اعتراض واسع داخل “الكونغرس” قد يعرقل دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ما أبرز ما يتضمنه الاتفاق؟ ويتضمن الاتفاق إطاراً للتعاون النووي المدني بموجب المادة الـ 123 من القانون الأميركي، ويسمح – بصورة غير مسبوقة – بوجود ترتيب خاص يسمح بدرجة معينة من تخصيب اليورانيوم محلياً وإعادة معالجة البلوتونيوم، مع شروط أميركية لم يُكشف عنها بعد. ولا يُلزم الاتفاق – وفق “سي أن أن” – الرياض بتبنّي البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح الوكالة صلاحيات أوسع في التفتيش والتحقق، بل يكتفي بضمانات ثنائية بين واشنطن والرياض. الاتفاق بين المعارضة والتأييد وأثار هذا التوجه مخاوف لدى عدد من أعضاء “الكونغرس” وخبراء منع الانتشار النووي، الذين حذروا من أن السماح بالتخصيب من دون تطبيق آليات الرقابة الدولية الأكثر تشدداً قد يفتح الباب أمام مسار محتمل لتطوير قدرات نووية عسكرية مستقبلاً. ويحذر معارضون من أن الاتفاق قد يشكل سابقة تضعف معايير منع الانتشار النووي المعتمدة دولياً. أما مؤيدو الاتفاق فيرون أن التعاون النووي مع السعودية يعزز الشراكة بين البلدين، ويفتح سوقاً لصناعة الطاقة النووية الأميركية، ما يتماشى مع أهداف سياسة الطاقة لإدارة ترامب. عن تخصيب اليورانيوم ويُعد تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم المسارين الرئيسيين لإنتاج المادة الأساسية اللازمة لصنع الأسلحة النووية. ولا تُنتج معظم الدول التي تتطلب مفاعلاتها النووية المدنية اليورانيوم المخصب محلياً، بل تشتريه من موردين مثل الولايات المتحدة أو روسيا، وتستلمه في شحنات مُغلقة تحت إشراف دولي. أما الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فتعدّ هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، والمكلفة بمنع تطوير الأسلحة النووية من قبل جهات غير مرخصة، وذلك من خلال التحقق من التزامات الدول بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وتقوم الوكالة بذلك عبر وسائل مثل تقنيات الرصد، والتفتيش الميداني، وتحليل البيانات المتاحة للعموم.

موقع “زمان” الإسرائيلي: الاتفاق مع لبنان وهم وسينفجر في وجوهنا

موقع “زمان” الإسرائيلي: الاتفاق مع لبنان وهم وسينفجر في وجوهنا

موقع "زمان" الإسرائيلي ينتقد "اتفاق الإطار" بين حكومتي لبنان والاحتلال، واصفاً إياه بالـ"وهم" وأنه "لا يساوي الحبر الذي كتب به". توقيع "اتفاق الإطار" بين لبنان و"إسرائيل" في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن (أ ف ب) انتقد موقع "زمان" الإسرائيلي، النسخة العربية لشبكة "تايمز أوف إسرائيل"، "الاتفاق الإطاري" بين حكومتي لبنان والاحتلال، والذي أُبرم برعاية أميركية. ورأى الموقع، في مقال، إنّ "الاتفاق مع لبنان وهمٌ سينفجر في وجوهنا"، مشيراً إلى أنّ الإدارة الأميركية أرادت الاتفاق بين "إسرائيل" ولبنان بشدة، وذلك لمنح الرئيس دونالد ترامب فرصة لـ"إعلان احتفالي آخر". وشبّه المقال "اتفاق الإطار" بحديث ترامب عن "فنادق وكازينوهات في غزة وإيران بلا سلاح نووي ولا صواريخ باليستية". كما وصف الوضع الإسرائيلي بأنه "سيء جداً"، معتبراً أنّ "إسرائيل لم تحقق شيئاً، فالاتفاقات أُبرمت تحت الضغط لأن واشنطن سئمت الانشغال بالشرق الأوسط". وأضاف المقال: "إسرائيل في وضع سيئ للغاية وقد فرضت واشنطن اتفاقات لا تساوي قيمة الورق الذي كتبت عليه". "إسرائيل هيوم": فرص نجاح الاتفاق مع لبنان ليست كبيرة في سياق متصل، نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" اليمينة المتطرفة، في وقت سابق، أنّ المؤسسة الأمنية تدعم الاتفاق الذي وُقّع مع الحكومة في بيروت لكنها تبدي شكوكاً في شأن نجاحه. ونبّهت إلى أنّ الطريق إلى تنفيذ الاتفاق الذي وُقّع بين "إسرائيل" ولبنان طويل ومليء بالعقبات وفرص نجاحه ليست كبيرة، على حد قولها. وأعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

رويترز: تباين في المواقف بين روبيو وفانس حول “إسرائيل” وإيران.. ما خلفياته؟

الحرب على إيران وتداعياتها تكشف تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بما يظهر وجود تيارين مختلفين داخل الحزب الجمهوري. الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو كشفت الحرب على إيران وتداعياتها تبايناً في المواقف بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، ولا سيما فيما يتعلق بـ"إسرائيل"، بحسب تحليل لوكالة "رويترز". وهاجم فانس، خلال تصريحات في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، الإسرائيليين الذين ينتقدون مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة ‌وإيران. وألمح إلى أن القصف الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية في بيروت يقوض "جهود السلام" التي تقودها واشنطن. كما سافر فانس إلى سويسرا لإجراء جولة من المحادثات مع المسؤولين ​الإيرانيين. وفي حديثه للصحافيين الأحد الماضي، تحدث بـ"نبرة متفائلة" بشكل واضح بشأن المحادثات مع إيران. وذكر أيضاً مراراً خلال الأسابيع القليلة الماضية أن دول الخليج يمكنها تمويل إعادة إعمار إيران. وأشار فانس مراراً إلى إمكانية "فتح صفحة جديدة من العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تتسم بتعاون أكبر". في المقابل، دافع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي قام بجولة في دول خليجية هذا الأسبوع، عن العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان. وعندما وُجهت إليه أسئلة حول انتقادات فانس، تجنب روبيو الإجابة بشكل مباشر. وزار روبيو الإمارات ​والكويت والبحرين لـ"طمأنة الحلفاء بأنّ مصالحهم ستحظى بالحماية". وقال إنّه لن يطلب من دول خليجية تمويل إعادة إعمار إيران. وقال روبيو: "نريد إبرام اتفاق، لكن لا نريد اتفاقاً بأي ثمن"، معتبراً أنّ "الاتفاق يجب أن يكون صارماً بشأن مصالح واشنطن وحلفائها". "انقسام في البيت الأبيض حيال السياسة الخارجية" ويشير هذا التباين إلى أنه، حتى في الوقت الذي تدعي فيه الإدارة الأميركية اتحادها، فإن وجهات ​النظر المختلفة تجاه العالم تطفو أحيانا على السطح، وهو ما يمثل تحدياً للبيت الأبيض الذي يعاني تحالفه السياسي من انقسام شديد حيال قضايا السياسة ⁠الخارجية. ويقدم هذا التباين لمحة مبكرة عن مستقبل الحزب الجمهوري، إذ ينظر إلى كل من روبيو وفانس على أنهما مرشحان محتملان للرئاسة في عام 2028. تياران مختلفان وعلى الرغم من نفي الإدارة الأميركية بشدة وجود أي اختلاف بين مواقف هذين المسؤولين، فإنّ بعض المحللين والمعلقين غير ⁠مقتنعين بذلك. وفي السياق، قال مايكل روبين الباحث في معهد (أمريكان إنتربرايز) إن "روبيو وفانس يتبنيان وجهات نظر مختلفة بوضوح"، موضحاً أنّه "في جوهر الأمر، إنهما يمثلان تيارين مختلفين". التباين بين روبيو وفانس يمتد من خلفيتهما المختلفة في مجال السياسية الخارجية، وعلى اعتبارهما نتاج تيارين قويين ومتنافسين داخل الحزب الجمهوري. فقبل توليه المنصب العام الماضي انتقد فانس الحروب الخارجية بشكل متكرر باعتبارها "إهداراً ​للأرواح والأموال". أما روبيو، فقد اشتهر بكونه "صقراً" في مجلس الشيوخ، إذ دفع نحو اتخاذ مواقف أكثر تصادمية تجاه إيران وروسيا وكوبا. وفقاً لاستطلاع لـ"رويترز"/"إبسوس" انتهى يوم الاثنين الماضي، يعتقد 52% فقط من الجمهوريين أن الصراع الحالي وضع الولايات المتحدة في موقف أقوى، مما يشير إلى انقسام الحزب بين هذين المعسكرين. ومع ذلك، أيّد كل ⁠من روبيو ​وفانس جميع القرارات الرئيسية التي اتخذها ترامب في مجال السياسة الخارجية، مثل اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ​والعدوان على إيران وقراره اللاحق بالسعي لإنهاء الحرب. ورداً على سؤال طرحه أحد ​الصحافيين على روبيو، أمس الخميس، عن مدى اختلاف آرائه بشأن إيران عن آراء فانس، قال إن "كليهما يأخذان توجيهاتهما من ترامب".

Akhbar961
تابعنا