عمليات البحث مستمرة عن ناجين من الزلازل في فنزويلا
مع استمرار الهزات الارتدادية، يقيم المتضررون في خيام أُقيمت بالحدائق العامة، أو في ملاعب وصالات رياضية ومرافق اجتماعية خصصتها السلطات لإيوائهم.
مع استمرار الهزات الارتدادية، يقيم المتضررون في خيام أُقيمت بالحدائق العامة، أو في ملاعب وصالات رياضية ومرافق اجتماعية خصصتها السلطات لإيوائهم. كلب إنقاذ يبحث عن ضحايا بين أنقاض مبنى منهار في ولاية لا غوايرا (ميغيل ميدينا/Pool عبر رويترز) تم انتشال أب وابنه أحياءً من تحت أنقاض مبنى منهار يوم أمس الأحد، وذلك بعد 4 أيام من الزلازل المدمرة التي ضربت فنزويلا.لقد كان مشهداً بعث الأمل في نفوس فرق الإنقاذ العاملة في المنطقة، والتي تسابق الزمن للعثور على المزيد من الناجين.وحمل رجال الإنقاذ الأب وابنه -اللذين بدت عليهما علامات الضعف الشديد وكانا يرتديان كمامات- على نقالات قماشية بدائية عبر شوارع تغص بالحطام وصولاً إلى سيارة إسعاف كانت بانتظارهما، وسط تجمهر حشد من الناس حول مركبات الطوارئ في مدينة "لا غوايرا". A post shared by | (@.tv) مقتل ما لا يقل عن 1500 شخصاً وكانت هذه الولاية الساحلية الأكثر تضرراً من الزلازل التي وقعت يوم الأربعاء، والتي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1500 شخصاً وفقدان الآلاف. وجاءت عملية إنقاذهما بعد 12 ساعة من الجهود المضنية التي بذلتها فرق الإنقاذ، حيث قامت بتمشيط الأنقاض باستخدام كاميرات بحث متخصصة، وعملت بحذر وسط الركام غير المستقر للوصول إلى الضحايا العالقين. رسالة تضامن من: نشاطر فنزويلا الحزن على هذه المأساة وكان رئيس مجلس إدارة غسان بن جدو قد بعث برسائل إلى وزير الخارجية إيفان غيل ووزير الاتصالات بيريز بيريلا، أكد من جديد الدعم الثابت لفنزويلا. وفي رسالته إلى وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل، أكد بن جدو "أن شعوب العالمين العربي والإسلامي، ونخبهما الفكرية والإعلامية، تشاطر فنزويلا الحزن على هذه المأساة". وقال: "تحتل فنزويلا الحبيبة مكانة خاصة في قلوبنا، ونحن شعبٌ لا يتغيّر ولن يتغيّر"، مشدداً بذلك على روابط الأخوة التاريخية التي تجمع بين البلدين. تعرب عن تضامنها مع فنزويلا استمرار الهزات الارتدادية في فنزويلا وقال أحد أعضاء فريق الأمن المدني الفرنسي: "إنهما يعانيان من ضعف شديد -وهو أمر طبيعي لأي شخص يظل عالقاً تحت الأنقاض لمدة أربعة أيام- ولذا فإننا نبذل قصارى جهدنا لتعويض السوائل في جسميهما وتقديم الأدوية اللازمة أثناء عملية الإخراج التي تسير ببطء شديد". ومع استمرار الهزات الارتدادية، يقيم المتضررون في خيام أُقيمت بالحدائق العامة، أو في ملاعب وصالات رياضية ومرافق اجتماعية خصصتها السلطات لإيوائهم. وتتدفق المساعدات الإنسانية من مختلف أنحاء البلاد ومن الخارج ومن المتطوعين. وفي هذا الإطار، أكدت رئيسة بلدية توماس لاندر دايانا باييث أن فرق الإغاثة تواصل تقديم المساعدات الإنسانية، مشددةً على أن "فنزويلا ستتجاوز هذه المحنة بروح التضامن والوحدة". ومساء الأربعاء الماضي، أفاد المركز الأميركي للمسح الجيولوجي بوقوع زلزالين متتالين في فنزويلا بفارق 39 ثانية، بلغت قوة الأول 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات. وأدت الزلازل إلى انهيار مبانٍ في عدة مناطق من العاصمة كاراكاس، وولايات ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون. وتعدّ هذه الزلازل التي ضربت فنزويلا الأقوى خلال أكثر من قرن، بحسب بيانات المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي (يو اس جي سي). وكان المعهد سجّل في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1900 زلزالاً بقوّة 7,7 درجات قبالة سواحل فنزويلا شمال شرق كراكاس، تسبّب في "أضرار كبيرة".
