إعلام إسرائيلي يكشف شرطية سعوديين للتطبيع مع “إسرائيل”.. ما هما؟
إعلام إسرائيلي يتحدث عن استعداد سعودي للعودة إلى مناقشة التطبيع مع "إسرائيل" والانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، ضمن شرطين أساسيين. إعلام إسرائيلي يتحدث عن استعداد سعودي للعودة إلى مسار...
إعلام إسرائيلي يتحدث عن استعداد سعودي للعودة إلى مناقشة التطبيع مع “إسرائيل” والانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”، ضمن شرطين أساسيين. إعلام إسرائيلي يتحدث عن استعداد سعودي للعودة إلى مسار “اتفاقيات أبراهام”، ضمن شرطين أساسيين كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن شروط سعودية جديدة جرى نقلها إلى الإدارة الأميركية بخصوص ملف التطبيع مع “إسرائيل” والعودة إلى مسار ما يسمى “اتفاقيات أبراهام”.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية أنّ السعوديين نقلوا رسائل إلى واشنطن، أكدوا فيها أنهم مستعدون للعودة إلى مناقشة الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام”. وأوضحت الصحيفة أنّ الجانب السعودي حدد شرطين لإعادة إحياء هذا المسار، “يتمثل الشرط الأول في استبدال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو”، في حين يركز الشرط الثاني “على إلغاء كافة الخطوات التي اتخذها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في الضفة الغربية”.
وفي نهاية شهر أيار/مايو الماضي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولاً في “الشرق الأوسط”، من بينها السعودية وقطر وباكستان ودول أخرى، إلى الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام” بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران. وحينها أشار ترامب إلى أنه ناقش الملف مع عدد من قادة المنطقة خلال اتصالات شملت السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا وباكستان والبحرين، مؤكدا ضرورة توسيع مسار التطبيع ليشمل دولاً إضافية في المنطقة. في المقابل، أكدت صحيفة “ذا هيل” الأميركية أنّ الطلب المفاجئ للرئيس ترامب من تلك الدول التطبيع مع “إسرائيل” كجزء من محادثات مع إيران اصطدم بواقع معقّد في المنطقة. وأشارت إلى أنّ باكستان، التي تتوسّط في المحادثات بين أميركا وإيران، رفضت بشكل قاطع هذه الفكرة، بينما التزمت دول أخرى “الصمت الملحوظ”.
