إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إعلام عبري

يديعوت: واشنطن تتخلى عن شرط نزع سلاح حماس وتترك “إسرائيل” معزولة في غزة

مدة القراءة: 2 دقيقة

كشف الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنيع عن تراجع واشنطن عن شرط نزع سلاح حماس لإعادة إعمار غزة، مؤكداً أن هذا التحول يترك إسرائيل معزولة ويغير مسار الحرب سياسياً.

يديعوت: واشنطن تتخلى عن شرط نزع سلاح حماس وتترك “إسرائيل” معزولة في غزة

اعتبر الكاتب الإسرائيلي ناحوم برنيع أن الإدارة الأمريكية تراجعت عن أحد أبرز شروط خطتها الخاصة بقطاع غزة، بعدما قررت المضي في إعادة إعمار القطاع دون اشتراط نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، في تحول وصفه بأنه يترك “إسرائيل” معزولة ويغير مسار الحرب سياسياً.

وأوضح برنيع، في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أن نزع سلاح حماس كان بنداً أساسياً في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وافقت عليها الحكومة الإسرائيلية عام 2025، وكان يُفترض أن يشكل مفتاح الانتقال إلى مرحلة إعادة إعمار قطاع غزة بعد استكمال صفقة تبادل الأسرى.
وبحسب الكاتب، فإن واشنطن غيّرت نهجها تدريجياً، وانتقلت من المفاوضات غير المباشرة مع حماس عبر الوسطاء إلى محادثات مباشرة يقودها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مع القيادي في الحركة خليل الحية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية “تبييض سياسي” لحماس، تلعب قطر دوراً رئيسياً في الدفع نحوه.
وأشار برنيع إلى أن المقترحات الأمريكية الجديدة لم تعد تتحدث عن نزع كامل لسلاح الحركة، بل عن تفكيك جزء من ترسانتها مع الإبقاء على أسلحة أخرى، لافتاً إلى أن الأطراف لم تتفق حتى الآن على تعريف واضح لما يُقصد بـ”الأسلحة الثقيلة”.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية قررت، رغم غياب اتفاق بشأن السلاح، الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي تتضمن إعادة إعمار تدريجية لقطاع غزة تحت ترتيبات أمنية جديدة، مع انسحاب إسرائيلي تدريجي وحلول قوة دولية محل “الجيش الإسرائيلي”.
ويرى الكاتب أن التقديرات الأمريكية السابقة، التي افترضت أن حماس ستضعف تلقائياً بعد وقف إطلاق النار، لم تتحقق، بل إن الحركة عززت سيطرتها على القطاع، مؤكداً أن غياب أي بديل سياسي أو أمني مكّنها من ترسيخ نفوذها بين السكان.
كما اعتبر أن “الحكومة الإسرائيلية” كانت تراهن على انهيار الاتفاق وعودة القتال، مشيراً إلى أن التحذيرات الأخيرة بشأن تعاظم قوة حماس تأتي في هذا السياق، رغم أن “الجيش الإسرائيلي” لا يزال يسيطر، بحسب قوله، على نحو 60% من أراضي قطاع غزة ويتمركز في مواقع محصنة على امتداد الحدود.
وزعم برنيع أن قادة حماس يشعرون بثقة متزايدة في ظل الدعم الإيراني، مدعياً أنهم يسعون إلى تكرار نموذج حزب الله، فيما تراهن طهران على استخدام أوراق الضغط الإقليمية، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق هرمز، لردع أي هجوم إسرائيلي واسع على قطاع غزة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا