by الناشر | 28 July 2026 | أخبار لبنان
عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، وبعد التداول، أصدر بيانا، لفت فيه الى ان “القرارات السيادية حقًا تبقى حصريًا ولصيقًا بالسلطات الدستورية اللبنانية ولا يحق لأي دولة أو مسؤول أجنبي أن يتحدث باسم لبنان أو أن يقرّر عنه”.
ودان المكتب “التدخل الإيراني المتكرّر في الشؤون اللبنانية، وآخره تصريحات المرشد الإيراني مجتبى خامنئي التي يحاول من خلالها إعادة ربط المسار اللبناني بالمسار الإيراني وتوظيف لبنان ورقة ضغط في مفاوضاتها وصراعاتها الإقليمية”، محذرا “حزب الله من الانجرار مجددًا إلى توريط لبنان، ولا سيما أبناء الجنوب والطائفة الشيعية، في حروب خلّفت الدمار والتهجير وأخرت عودة الأهالي إلى قراهم”، ودعا الجيش اللبناني إلى التشدّد في إجراءاته لمنع أي تحرك عسكري يمكن أن يعيد دوامة الحرب إلى الجنوب”.
ورأى انه “بعدما سقط نهائيًا وهم تحرير الأرض بالسلاح، وباتت الدبلوماسية الطريق الوحيد لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي واستعادة السيادة، أن الأولوية الوطنية تقتضي تسريع تنفيذ الصيغة – الإطار، من خلال توسيع المناطق التجريبية واستكمال الانسحاب الإسرائيلي منها، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني وتولي مسؤولياته إنفاذًا لقرارات الحكومة في 5 و7 آب و2 آذار والقاضية ببسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها وحظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية كافة واعتبارها خارجة عن القانون بما يؤسس لاستعادة السيادة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية ويضع حدًا نهائيًا لدوامة الحروب”.
ورحب المكتب “بالحراك الديبلوماسي الذي تقوده الدولة اللبنانية لعودة البلاد إلى موقعها الطبيعي ضمن المشاريع الاقتصادية الإقليمية والدولية”، داعيا الحكومة وجميع الوزراء إلى “التعامل مع هذه الفرص بأقصى درجات المسؤولية، والإسراع في اتخاذ القرارات والإجراءات التنفيذية اللازمة لتحويلها إلى استثمارات ومشاريع تنموية تساهم في تحريك الاقتصاد الوطني، وخلق فرص العمل، واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي بقدرة الدولة على النهوض”.
by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير حصري لها، أن لقطات غير منشورة من فيلم وثائقي عن السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام كشفت جانبا غير مسبوق عن دوره في الدفع نحو مواجهة عسكرية مع إيران، كاشفة عن تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة استمرت سنوات، وعلاقات مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لإقناع واشنطن بالمضي أبعد في الحرب وإسقاط النظام الإيراني.
وذكرت الصحيفة، في تقرير حصري للصحفي جوش دوسي، أن المخرج أليكس هولدر رافق غراهام منذ عام 2023 وصوّر مئات الساعات من حياته السياسية، قبل أن يُتوفى السيناتور في وقت سابق هذا الشهر.
وتظهر اللقطات كيف جعل غراهام من ملف إيران القضية المركزية في نشاطه السياسي، حتى إنه كان يسعى في بعض الأحيان إلى خطوات عسكرية أكثر جرأة مما كان يفضله نتنياهو نفسه.
وتنقل اللقطات مكالمة هاتفية جرت في مارس/آذار الماضي بين غراهام ونتنياهو، عندما كان السيناتور يخطط لإقناع ترمب بالمشاركة في قصف مواقع لحزب الله في لبنان بالتزامن مع الحرب ضد إيران. إلا أن نتنياهو نصحه بالتريث، مؤكدا أن الأولوية يجب أن تبقى لإيران، وأن توسيع الحرب في تلك المرحلة قد يدفع حزب الله إلى رد شامل لا يخدم المصالح الإسرائيلية.
ويقول التقرير إن غراهام استجاب للنصيحة واعتبرها “رأيا حكيما”، لكن التسجيلات تكشف أيضا حجم اندفاعه نحو توسيع نطاق المواجهة، مؤكدا لنتنياهو أنه نجح بالفعل في حشد تأييد جمهوري وديمقراطي لهذا المسار.
وتبرز اللقطات كذلك العلاقة الوثيقة التي ربطت غراهام بترمب، فبعد بدء الضربات الأمريكية على إيران، ظهر السيناتور وهو يعبر عن سعادته قائلا إنه “كاد يبكي من شدة الفرح”، مضيفا أن الرئيس الأمريكي أخبره هاتفيا بأن العملية العسكرية “أفضل ما فعله على الإطلاق”، وأنه -أي ترمب- “يعشق تفجير الأشياء”، في عبارة تعكس، بحسب الصحيفة، طبيعة النقاشات الخاصة بين الرجلين.
كما تظهر التسجيلات أن غراهام كان يختلف أحيانا مع بعض المقربين من ترمب بشأن إدارة الملف الإيراني. فقد أعرب في حديث مع مستشار الأمن القومي السابق جيك سوليفان عن اعتقاده بأن وزير الخارجية ماركو روبيو هو الشخص الأنسب لإدارة المفاوضات، معتبرا أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواجهان تضاربا في المصالح، وهو تقييم رفضه البيت الأبيض.
دوسي: تكشف اللقطات عن توتر متزايد بين غراهام وترمب بعد توقيع اتفاق أولي مع إيران، إذ رأى السيناتور أن الرئيس بدأ يتراجع عن نهجه المتشدد
وتضيف “وول ستريت جورنال” أن غراهام كان يعتقد أن النظام الإيراني سيفقد السيطرة على مدن رئيسية خلال أسابيع قليلة، وهو تقدير أثبتت الأحداث لاحقا عدم دقته. كما أبدى استياءه من تردد بعض الجمهوريين في الدفاع العلني عن الحرب، معتبرا أن الإدارة لم تبذل جهدا كافيا لتسويقها للرأي العام.
وفي المقابل، تكشف اللقطات عن توتر متزايد بين غراهام وترمب بعد توقيع اتفاق أولي مع إيران، إذ رأى السيناتور أن الرئيس بدأ يتراجع عن نهجه المتشدد، وقال في أحد آخر لقاءاته المصورة إنه سيذهب شخصيا لإقناع ترمب بعدم “إضاعة الفرصة”.
ويشير التقرير إلى أن الفيلم، الذي يحمل عنوانا أوليا هو “لعبة ليندسي”، لا يقدم فقط رواية عن الحرب على إيران، بل يرسم صورة لسياسي جعل من النفوذ الشخصي والعلاقات المباشرة مع قادة العالم وسيلته للتأثير في السياسة الخارجية الأمريكية.
وبينما يرى مؤيدوه أنه لعب دورا محوريا في ملفات الأمن القومي، يعتبر منتقدوه أن سعيه الدائم للبقاء في قلب الأحداث دفعه إلى تقديم تنازلات سياسية وأخلاقية، خصوصا في علاقته المتقلبة مع ترمب، الذي انتقل من اعتباره “خطرا على أمريكا” إلى وصفه لاحقا بأنه “أعظم رئيس في التاريخ الأمريكي”.
by الناشر | 26 July 2026 | إعلام عبري
رسم تقييم نشره مركز “ألما” للبحوث والتعليم سيناريو هجوم مشترك تنفذه إيران وحزب الله على خليج حيفا، قد يشمل استهداف السفن المدنية ومنصات الغاز في البحر المتوسط، واضعاً إياه ضمن أبرز التهديدات التي يرى أن على إسرائيل الاستعداد لها.
وأشار المركز إلى أن اعتماد إسرائيل على عدد محدود من منشآت الطاقة يجعلها عرضة للتعطيل، إذ يُنتج أكثر من 70% من الكهرباء باستخدام الغاز الطبيعي المستخرج من المنصات البحرية. ورغم تراجع قدرات حزب الله، رأى التقييم أن صواريخه الساحلية ووحدته البحرية لا تزالان تشكلان تهديداً لهذه المنشآت.
وأوضح أن الهجوم المفترض قد يجمع بين الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة والهجمات السيبرانية وتحت الماء. ورغم امتلاك إسرائيل منظومات دفاعية متعددة الطبقات، أكد المركز أن هذه المنظومات لم تُختبر بالكامل في مواجهة ضربة منسقة تستهدف عدة منشآت في وقت واحد.
ولفت التقييم إلى أن إيران قد تحقق تأثيراً استراتيجياً من دون تدمير منصة غاز، من خلال دفع إسرائيل إلى إغلاق المنشآت مؤقتاً وتعطيل الإنتاج أو إخافة الطواقم وتشديد شروط التأمين البحري، مشيراً إلى أن خسارة منصة واحدة قد تتسبب بأضرار تُقدّر بمليارات الشواكل.
by الناشر | 26 July 2026 | إعلام عبري
في نهاية الأسبوع، حمل التوتر في الخليج إيران و”إسرائيل” إلى عتبة أعمال بنكية. تحوز “إسرائيل” بنكاً مع مئات وربما آلاف الأهداف في إيران. والتقارير التي بموجبها يفترض بنتنياهو أن يلتقي بترامب في الولايات المتحدة في منتصف الأسبوع، تؤكد التخوف في إيران.
يعرفون جيداً بأن وجود رئيس وزراء خلف البحار قد يشكل مناورة تمويه لعملية كبيرة، كان أشهرها حملة نظام جديد جرى في أثنائها تصفية زعيم حزب الله، حسن نصر الله. وكان رئيس الوزراء في حينه على المنصة الأكثر مركزية في العالم: الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.
على أي حال، الأمر الأخير الذي يريده الإيرانيون الآن هو دخول “إسرائيل” الحرب. يعرفون بأنه ليس لديهم منظومة دفاع جوي، ويعرفون أن “إسرائيل” تعرف كيف تصيد منصات إطلاق صواريخهم غربي الدولة. يتذكرون جيداً أن لـ “إسرائيل” تفوقاً استخبارياً في أرجاء إيران، بما في ذلك قدرة وصول حميمة الى خطوات كبار رجالات الحرس الثوري والجيش والمستوى السياسي.
لا يريد الإيرانيون الآن جولة أخرى من القتال مع الجيش الإسرائيلي. هم يفهمون بأن في “إسرائيل” محافل متحمسة لاستغلال الوضع
لا يريد الإيرانيون الآن جولة أخرى من القتال مع الجيش الإسرائيلي. هم يفهمون بأن في “إسرائيل” محافل متحمسة لاستغلال الوضع، مع مواجهة الولايات المتحدة (حتى ليلة الجمعة) باستمرار، ويعرفون بأن “إسرائيل” لم تستوف بعد أهداف الحرب التي وضعتها لنفسها في حملة “زئير الأسد”. وعليه، ولتبريد رغبة “إسرائيل” للدخول في الحرب، تعمل إيران في الأيام الأخيرة بخطابية تهديدات ومحاولات لممارسة الضغط على العالم كله، فيما تحاول من خلال الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب أيضاً. كما أنها تواصل تهديد الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج بأنها ستواصل مهاجمتها وتلحق أضراراً جسيمة بالولايات المتحدة.
مقابل بنك الأهداف الإسرائيلي، وضعت إيران أيضاً بنك أهداف خاصاً بها في “إسرائيل”، منها مواقع طاقة، وصناعة، ومنشآت عسكرية وغيرها. “هم يمكنهم أن يحاولوا تحدينا بالنار”، قال مصدر عسكري. “الرد كفيل بأن يكون قوياً للغاية”. مع ذلك، التصعيد في “يهودا والسامرة” يجتذب اهتمام جهاز الأمن الذي يفترض به أن يتركز على طهران.
حتى يوم أمس، بدت الولايات المتحدة غير معنية بأن تعمل “إسرائيل” إلى جانبها. وتفضل واشنطن العمل حسب الكتاب ورفع حقنة الهجمات بالتدريج. إيران، كما أسلفنا، تفضل في هذه اللحظة أن تقف “إسرائيل” جانباً وألا تكون لاعباً في الساحة. وعليه، فإنها تمنع أيضاً حزب الله في لبنان أو الحوثيين في اليمن من العمل في الجبهات الفرعية.
وماذا سيكون مع الأهداف في بنوك “إسرائيل” وإيران؟ ربما يمكن الحصول على الجواب بعد لقاء القمة بين ترامب ونتنياهو في واشنطن هذا الأسبوع.
معاريف 26/7/2026
by الناشر | 26 July 2026 | أخبار لبنان
وجه المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي، اليوم الأحد، رسالة إلى حزب الله، أكد فيها أن طهران كانت قد وضعت إنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان شرطا أساسيا لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وفي رسالة وجهها المرشد الأعلى لحزب الله ردا على رسالة له قدم فيها “البيعة”، قال مجتبى إن إيران وضعت كذلك حفظ وحدة أراضي لبنان شرطا لإبرام مذكرة التفاهم مع واشنطن، والتي وُقعت إلكترونيا الشهر الماضي قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 8 يوليو/تموز الجاري إنهاء وقف إطلاق النار.
وبإشارة إلى اللبنانيين الذين يواجهون استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، شدد المرشد الإيراني على أن طهران “جعلت من الدفاع عن هؤلاء المجاهدين المظلومين المقتدرين سياسة استراتيجية ثابتة لها”، وفق تعبيره.
وأكد مجتبى في الرسالة التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية أن “الجهاد والمقاومة” هما الخيار لمواجهة الولايات المتحدة، مشيدا بـ”صمود حزب الله”، ومعتبرا أنه يقف “صخرة صلبة” بوجه “إسرائيل”.
وكان حزب الله قد أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني يقدم فيها “البيعة”. وجاء فيها “نعاهدكم على المضيّ قدماً في طريق ذات الكرامة، ممهِّدين، وصابرين، وكما كنَّا مع الولي الشهيد سنكون معكم”، بإشارة إلى المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الذي قتل بغارة إسرائيلية أمريكية في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي.
وتولى مجتبى منصب المرشد الأعلى لإيران في 8 مارس/آذار بعد مقتل والده. ولم يظهر علنا منذ ذلك الوقت، لكنه نشر بيانات مكتوبة عدة، وسط أنباء عن إصابته بالغارة التي قتلت المرشد السابق.
يذكر أنه بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي، تصاعد الجدل بشأن موقع لبنان ضمن التفاهمات، بعدما نصت المذكرة على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان”.
غير أن اختلاف التصريحات السياسية ما بين واشنطن وطهران وبيروت و”إسرائيل” والوسطاء أفسح المجال أمام تفسيرات متناقضة أدت إلى استمرار إطلاق النار قبل التوصل إلى هدنة في وقت لاحق، في ظل استمرار التفاوض بين بيروت وتل أبيب في مسار منفصل.