by الناشر | 22 July 2026 | أخبار لبنان
الأخبار
– الجيش في “المناطق التجريبية” تحت نيران العدو
– ترامب لعون: مواقف بلا التزامات – “هرمز”
– “باب المندب” إطباق كفي الكماشة
البناء
– هرمز شبه متوقف وباب المندب مغلق اقتصاديًا… وثماني ناقلات تغيّر مسارها
– واشنطن وطهران تتبادلان الضربات… وتحرّك الوساطات لهدنة الأيام العشرة
– ترامب وعون: إعادة انتشار بلا جدول زمني… وإطلاق نار “إسرائيلي” على الجيش
– بزشكيان: نعمل بتوجيهات القائد – وكالة الطاقة: احتياطات النفط لا تزال كبيرة رغم سحب كميات قياسية
الديار
– قمة ناجحة في البيت الابيض
– عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار – ترامب: أنت محترم وستحصل على ما تشاء – تصعيد ترامب وثوابت عون وقراءة قداسة البابا – “اتفاق جنتلمان” لتحييد الحكومة عن القنابل السياسيّة المفخخة؟
اللواء
– «قمَّة تاريخية» أعادت الاعتبار للبنان: الانسحاب “الإسرائيلي” ومصير سلاح الحزب
– ترامب يشيد ببري ويسمح لشركات الطيران بالسفر إلى لبنان.. والجيش ينتشر في زوطر الغربية
– ترامب سنضرب جبل “الفأس” قريبًا.. وإسلام آباد تبحث إحياء الدبلوماسية
– السعودية تدين أكاذيب ميليشيا الحوثي وتتخذ إجراءات لحماية أمنها وسفنها
الجمهورية
– عون: لقائي وترامب جيد جدًا
– زيارة عون لواشنطن: نتائج فورية قبل نهايتها
– شختورة لـ”الجمهورية”: نريد بلديات بصلاحيات أوسع
– مصادر عسكرية لـ”الجمهورية”: “ما حدا يربحنا جميلة”
– لبنان وثمن الغياب: من الحجاز إلى كركوك
النهار
– ترامب يستقبل عون “المحترم من الجميع”: بري سينضمّ إلينا ويمكن أن أتحدث مع حزب الله
– القرض الحسن: لا قرار إلا بطلب المركزي أو الحكومة
– الكهرباء في لبنان: تركيات تعرض والمفتاح بيد سورية – إيران تضغط بالحوثيين وحرب البنى التحتية
نداء الوطن
– الحرّ… وقائد العالم الحرّ
– اختبار البيت الأبيض ترامب لعون: سنساعد لبنان في “كسر قبضة حزب الله”
– الحزب لن يتعهّد… حرب إسناد تطرق الأبواب
– غطاء قانوني لتفتيش الأملاك الخاصة في المناطق التجريبية
by Rajaa Jaafar | 22 July 2026 | أخبار لبنان
تمضي قناة «الجديد» بخطوات متسارعة نحو فتح منبرها لشخصيات إسرائيلية. فبعد الحملات التي استهدفت المقاومة، فتحت المحطة، التي يديرها تحسين خياط، شاشتها لاستضافة شخصيات إسرائيلية تهاجم المقاومة وتدعو إلى السلام بين لبنان والعدو الإسرائيلي.
باراك رافيد على شاشة لبنانية
في هذا السياق، أجرى بدرو غانم، مراسل قناة «الجديد» في واشنطن، مقابلة مع مراسل موقع «أكسيوس» والقناة 12 الإسرائيلية، باراك رافيد، تناولت زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى الولايات المتحدة ولقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووصف رافيد اللقاء بأنه «حدث تاريخي»، معتبراً أن الجيش اللبناني يحظى بثقة اللبنانيين. كما رأى أن زيارة عون هي الأولى من نوعها منذ عام 2009، وتشكل، بحسب رأيه، فرصة لإحداث تغيير في الواقع اللبناني.
وخلال المقابلة، ركّز غانم على ملف العلاقة بين لبنان والعدو الاسرائيلي، فسأل رافيد عن معارضة رئيس مجلس النواب نبيه بري من أي اتفاق محتمل بين الجانبين. وردّ الصحافي الإسرائيلي بأن ما يهم، وفق وجهة نظره، هو موقف الشعب اللبناني لا السياسيين، مضيفاً أنه إذا أيد اللبنانيون هذه الخطة، فإنها قد تتحقق.
ولم تتوقف الأسئلة عند هذا الحد، إذ عاد غانم ليسأل عن احتمال إبرام اتفاقية سلام بين لبنان و”إسرائيل”. فأجاب رافيد أنه “إسرائيل” تتجه إلى انتخابات في الاشهر الثلاثة المقبلة، وأن أي حكومة جديدة ستتعيّن عليها دعم الخطوات التي يتخذها الرئيس جوزيف عون.
ليست «سابقة»
لم تكن هذه المرة الأولى التي يطل فيها باراك رافيد عبر وسائل إعلام لبنانية. إذ سبقت قناة LBCI قناة «الجديد» إلى استضافته قبل اشهر قليلة في مقابلة أجراها الإعلامي طوني مراد ضمن إحدى نشرات الأخبار، وتمحورت حول كواليس المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل”. ويُعدّ هذا التحوّل في سياسة وسائل الإعلام اللبنانية لافتاً، في ظل استمرار الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي على لبنان.
ففي وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية، تتجاهل بعض المنابر الإعلامية هذه الجرائم، وتمنح مساحة للترويج لفكرة الاتفاق مع الكيان الإسرائيلي، في مشهد تطبيعي يثير كثيراً من علامات الاستفهام.
جريدة الاخبار
by Rajaa Jaafar | 22 July 2026 | أخبار لبنان
رغم موافقة رئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام على التنازل عن حقّ لبنان في ملاحقة العدو الإسرائيلي في المحافل الدولية، ضمن اتفاق الإطار الموقّع في واشنطن، يتمسّك نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الثقافة غسان سلامة بهذا الحق. فبمعزل عن كل الملفات السياسية وقربهما من سلام، إلا أن الوزيرين ثابتان في موقفهما من العدو الإسرائيلي. وتقول مصادر سياسية مطلعة إن متري الذي يرأس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني واجه ضغوطات إسرائيلية ودولية كبيرة قبل سفره إلى جنيف لعقد لقاءات مع مسؤولين أمميين ودوليين، على رأسهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.
هذه الضغوط، على ما تؤكد المصادر، وصلت إلى حدّ الطلب منه عدم إجراء الزيارة، والتقيّد باتفاق الإطار والمادة 13 منه خصوصاً، التي تنص على «وقف جميع الأعمال العدائية أو السلبية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية». وسبب الضغوط هذه إعداد اللجنة التي يرأسها متري تقريراً يوثّق انتهاكات العدو الإسرائيلي للقانون الدولي الإنساني، بما فيها تدمير البلدات والقرى وقتل الصحافيين والمسعفين والاعتداء على المواقع الأثرية والأعيان المدنية والبنى التحتية المحمية بموجب هذا القانون الدولي. يضاف إلى ذلك عمله على إنشاء مرصد دائم لرصد انتهاكات القانون الدولي الإنساني بالتعاون مع دول ومنظمات دولية. هذا الأمر تسبب بجنون إسرائيلي غير مسبوق، إلا أن متري أبلغ المعنيين وهو في طريقه إلى جنيف أن اتفاق الإطار لا يعنيه ولا يلتزم به، طالما لم يمرّ في مجلس الوزراء.
وأعلن بعد عودته أن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان شكّل فريقاً من الخبراء الدوليين للعمل بصورة مستقلة عن الدولة اللبنانية، في تقصي انتهاكات القانون الدولي الإنساني، مشيراً إلى أنهم بدأوا عملهم فور وصولهم إلى لبنان. كذلك، أعاد متري فتح ملف الأسرى مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مؤكداً «استمرار غياب التعاون الإسرائيلي، ولا سيما في ما يتعلق بالكشف عن أوضاع الأسرى والموقوفين، وحجب المعلومات ذات الصلة». ومن هذا المنطلق، يتم التحضير لمؤتمر دولي حول قانون النزاعات المسلحة سيعقد في العاصمة الأردنية عمّان، خلال تشرين الثاني المقبل.
متري تعرض لضغوط إسرائيلية ودولية لكنه أبلغ المعنيين بأن اتفاق الإطار لا يعنيه ولن يلتزم به
أما وزير الثقافة غسان سلامة، فأنجز في وزارته ما كان يفترض أن يكون في صلب مهام وزير الخارجية يوسف رجي. ولا يوفر سلامة مناسبة، إلا ويضيء فيها على التعديات الإسرائيلية والاحتلال القائم، فضلاً عن قيادته حملة دولية لتوثيق الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية في الجنوب. وبعد أن دقّ ناقوس الخطر أمام المنظمات الدولية بعد «تعمّد الجيش الإسرائيلي استهداف قلعة الشقيف الصليبية بشكل مباشر قبل احتلالها»، يتوقع أن تدرج منظمة «يونيسكو» القلعة وعدداً من المواقع الأثرية في صور وغيرها على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، علماً أن القلعة مدرجة على اللائحة التمهيدية، والنجاح في إدراجها بشكل دائم سيسهم في حمايتها من المخططات الإسرائيلية التي تطمح إلى تدميرها، بحجة وجود أنفاق تحتها.
وسبق لسلامة أن دحض تلك المزاعم، مؤكداً أنها مضللة وعارية عن الصحة كلياً. وبحسب المعلومات، سيبدأ ممثلو الدول الأعضاء الـ196 في «يونيسكو» الجمعة المقبلة، التصويت على إدراج مواقع جديدة في قائمتي التراث العالمي والتراث العالمي المهدد بالخطر، خلال اجتماعهم في مدينة بوسان في كوريا الجنوبية. وإدراج آثار صور ضمن هذه اللائحة من شأنه أن يحمّل المجتمع الدولي مسؤوليات إضافية في حمايتها، ولا سيما إزاء تعرضها لاعتداءات مستمرة.
ويجري العمل بالتوازي على تثبيت قلاع جبل عامل التاريخية في شقرا وشمع وتبنين والشقيف كمواقع أثرية محمية عالمياً.
هكذا نجح وزيران في الحلول مكان جمهورية عجزت بكاملها عن فرض سيادتها وحماية مدنييها، لا بل تواطأت مع عدوها على قتلهم عبر حرمانهم من الحق الذي يكفله القانون الإنساني، بمقاضاة القاتل والمحتلّ.
جريدة الاخبار
by Rajaa Jaafar | 22 July 2026 | أخبار لبنان
يمارس العدو الإسرائيلي حرب إبادة مُمنهجة ضد المواقع التاريخية والأثرية في لبنان، مستكملاً ما بدأه خلال عدوان عام 2024. فمن شمع إلى الشقيف، وما قبلهما وبعدهما، لا يميّز الاحتلال بين مدينة تاريخية وأخرى، ولا بين معلم أثري وآخر. فكل ما يقع في مرمى آلته العسكرية يصبح هدفاً للإبادة والمحو، وهو ما يتكرر منذ الثاني من آذار الماضي في مدينة صور التاريخية ومحيطها الأثري.
ولم يقتصر الاستهداف على البشر، بل طاول الذاكرة والحجر أيضاً. فقد تعرّضت قلاع ومواقع أثرية، من الشقيف إلى شمع وغيرهما، لعمليات تدمير أفقدت بعضها ملامح حقب تاريخية كاملة. وحتى اليوم، لا تزال الأضرار الفعلية بعيدة عن التوثيق الدقيق بسبب استمرار العدوان في الجنوب، ما يجعل التقديرات الحالية أقل بكثير من حجم الخسائر الحقيقية، ولا سيما في ظل عمليات الجرف والنسف التي تواصلها قوات الاحتلال.
وانطلاقاً من الخشية على ما تبقّى من التراث، أطلقت «الجمعية اللبنانية للحفاظ على صور» نداءً عاجلاً تضمن خمسة مطالب، لا تهدف فقط إلى حماية ما تبقّى من المواقع الأثرية من الهمجية الصهيونية، بل أيضاً إلى أن «تكون حجتنا أقوى في مواجهة العدو في المحافل الدولية»، بحسب رئيسة الجمعية الدكتورة مهى الخليل شلبي.
واختارت الجمعية إطلاق حملتها بالتزامن مع افتتاح الدورة الـ 48 لـ«لجنة التراث العالمي» في كوريا الجنوبية، بهدف لفت الأنظار إلى الإبادة التي يرتكبها العدو ضد المدن الأثرية اللبنانية والدفع نحو إدراج مدينة صور على قائمة التراث العالمي المُهدّد بالخطر والزوال. وهو الطلب نفسه الذي تحمله المديرية العامة للآثار في وزارة الثقافة إلى اجتماعات اللجنة، بحسب المديرة الإقليمية للبنان الشمالي والمسؤولة عن تنفيذ اتفاقية لاهاي وبروتوكولها في المديرية، سمر كرم.
وبالتوازي، تعمل المديرية على طرح ملف قلاع جبل عامل لإدراجها على لائحة التراث العالمي، مع طلب تصنيفها أيضاً ضمن قائمة التراث المُهدّد بالخطر. وتشير كرم إلى أن الملف قُدّم بصفة عاجلة، ومن المتوقع أن يناقش في جلسة تعقد الجمعة أو السبت.
وفي انتظار البت في ملفي صور وقلاع جبل عامل، أعادت الجمعية اللبنانية للحفاظ على صور إحياء مطلب قديم يقضي بإعادة اعتماد المحيط الأثري الكامل لمدينة صور كما أقرّته لجنة التراث العالمي عام 1984، قبل أن يُستثنى جزء كبير منه في أواخر التسعينيات، «خدمة لمشاريع خاصة».
تعرّضت قلاع ومواقع أثرية لعمليات تدمير أفقدت بعضها ملامح حقب تاريخية كاملة
وتوضح شلبي أن نطاق الحماية المُعتمد عام 1984 لم يكن يقتصر على المدينة الأثرية المُكتشفة، بل شمل كامل المجال التاريخي الفينيقي لصور، الممتدّ من الصرفند شمالاً إلى رأس العين جنوباً، ومن التلال الشرقية، كالمعشوق والرشيدية وغيرهما، حتى البحر غرباً. إلا أن هذا الإطار تقلّص تدريجياً بفعل مشاريع عمرانية ومصالح خاصة، ليقتصر تصنيف التراث العالمي على المواقع المُكتشفة فقط، ما جعل أجزاء واسعة من المحيط الأثري والثقافي للمدينة عرضة للانتهاكات والتدمير خلال السنوات الماضية، ولا سيما في الحروب المتعاقبة.
وفي هذا السياق، دعت الجمعية إلى إرسال بعثة دولية متخصّصة لتقييم الأضرار ميدانياً، وإعداد خطة طوارئ شاملة تتضمّن توفير الدعم العلمي والتقني والمالي لإعادة تأهيل المدينة وصون تراثها الثقافي. كما طالبت بإعادة تفعيل حملة اليونسكو لإنقاذ صور وجوارها، التي أطلقت عام 1996، بهدف الحد من أي نشاط يهدّد سلامة المواقع الأثرية.
ولا تقتصر أهمية هذه المطالب على حماية ما تبقّى من المواقع التاريخية، وهي مهمة تبدو شديدة الصعوبة في ظل الهمجية الإسرائيلية، بل تكمن أيضاً في توثيق الجرائم المُرتكبة بحق التراث اللبناني، بما يعزّز موقف لبنان القانوني أمام المحاكم والهيئات الدولية. كما أن إدراج هذه المواقع على قائمة التراث العالمي المُهدّد بالخطر يمنحها مستوى أعلى من الحماية الدولية، ويؤسّس لمسار قانوني يحمّل الاحتلال مسؤولية ما ألحقه بها من دمار.
وفي موازاة ذلك، لا تزال المديرية العامة للآثار تنتظر انعقاد الجلسة الخاصة بالنظر في طلب إدراج المواقع الأثرية والتاريخية اللبنانية على قائمة الحماية، والتي رفعتها إلى منظمة اليونسكو، على أن تُعقد، وفق المعطيات، في أواخر الأسبوع الجاري.
جريدة الاخبار
by Rajaa Jaafar | 22 July 2026 | أخبار لبنان
تشير التطورات الأخيرة في وادي اليرموك إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تعد تنظر إلى قطع الطرقات بالحجارة على أنه سلوك شعبي عفوي، يأتي احتجاجاً على توغلات قواتها، بل باتت تتذرع بأن هناك جهات تدفع الأهالي إلى مقاومة وجودها، وهو ما تراه مسوغاً أمنياً لتبرير تدخلها ومنع «الخطر الأمني» – حسب وصفها – في المناطق السورية المحاذية للحدود.
وتدّعي قوات الاحتلال أنّ تحركات الأهالي جنوب سوريا وفي وادي اليرموك تحديداً مدفوعة من قبل «تنظيمات ذات خلفية جهادية»، بينها بعض فصائل تتبع للدولة السورية الجديدة، إضافةً إلى تنظيمات تقول إنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.
وفي الساعات الماضية، علمت «الأخبار» من مصادر محلية أن قوات «الأندوف» التابعة للأمم المتحدة نقلت احتجاجاً إسرائيلياً شديد اللهجة إلى أهالي ووجهاء بلدات جملة وعابدين ومعرية وكويا والشجرة، على لسان الضابط الإسرائيلي المسؤول عن المنطقة.
وبحسب المصادر، قال الضابط للوجهاء إنّ «لديه الكثير من الخبرة في جنوب لبنان، وانتقل حديثاً للعمل في المنطقة الدفاعية السورية»، ومما جاء على لسانه أنّه: «إذا استمريتم في السلوك المعادي لقواتنا، سنوعز إلى قواتنا للتصرف معكم، لأن هذه التصرفات ستدفع “إسرائيل” إلى التعامل بطريقة أشد مع أهالي القرى السورية الجنوبية القريبة من مصالحها». وأضاف مهدداً: «هل ترغبون، يا أهالي درعا، أن تصبح قراكم بنت جبيل الثانية، أم الشقيف؟»
من جانبه، أكد مصدر محلي في وادي اليرموك لـ«الأخبار» أنّ «إغلاق الطرقات أمام قوات الاحتلال واجب، والهدف منه منعها من التقدم والتوغل في مناطق أعمق داخل الجنوب السوري»، وأضاف أن «الرسالة التي يريد الأهالي إيصالها للاحتلال هي أنهم أبناء هذه الأرض، ومن حقهم إغلاق الطرق في وجه قواته كلما حاولت التوغل».
وأشار المصدر إلى أن «استمرار التوغلات خلال الأيام المقبلة سيدفع إلى تصعيد أشكال المواجهة، بما في ذلك استهداف الدوريات المتوغلة».
وتشير المعطيات، وفقاً لمصادر «الأخبار»، إلى أن إطلاق النار على الأطفال في وادي اليرموك أمس يشكّل مؤشراً على بداية تصعيد إسرائيلي في المنطقة.