by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
حذرت مسؤولة ملف مقاومة الهدم في محافظة القدس تهاني اللوزي من “الاقتلاع الممنهج” الذي يواجه المواطنين الفلسطينيين في بلدة كفر عقب شمال المدينة، وعموم المحافظة، لا سيما المناطق الشمالية، وذلك باستهدافها بسلسلة إخطارات وقف عمل وهدم بحجة عدم الترخيص.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت كفر عقب شمالا الاثنين الماضي وسلمت الأهالي 22 إخطارا بهدم منازلهم خلال 7 أيام، في خطوة تكررت بحق منازل أخرى سابقا.
صفر تراخيص
قالت المسؤولة الفلسطينية – للجزيرة – إن الإخطارات بوقف العمل والبناء تتحول لاحقا إلى قرارات هدم مباشر وتأتي في ظل تعنت الاحتلال ورفضه منذ عام 2023 ولغاية اليوم، إصدار أي رخصة في محافظة القدس، سواء داخل جدار الفصل الإسرائيلي المحيط بالمدينة أو خارجه، حيث “يُعد إصدار التراخيص صفريا في محافظة القدس”.
وتضيف أنه مقابل حجب التراخيص عن الفلسطينيين، يصدر الاحتلال تراخيص بناء لآلاف الوحدات الاستيطانية والبؤر الاستيطانية التي تعمل بشكل التفافي في جغرافيا المحافظة، كما الحال بمناطق جبع والرام شمالا وجنوب شرق المدينة ضمن مشروع “إي 1” الاستيطاني.
هدم مباشر وتشريد
وتكمن خطورة الاستهداف الأخير في كفر عقب، في أن القرار يُعد إدارياً وقضائياً في الوقت نفسه، وبالتالي سيكون الهدم خلال 7 أيام للمنازل وعدد منها مأهول بأعداد كبيرة من السكان، وفق تهاني اللوزي.
وتشير المسؤولة بالمحافظة إلى أن أكثر من 150 ألف نسمة، بينهم مواطنون من الضفة الغربية وما يزيد على ثلثيهم من حاملي الهوية المقدسية، يسكنون حي كفر عقب، لكن الاحتلال يصنف المكان المستهدف بأنه يقع ضمن مناطق “ج” وفق اتفاق أوسلو، ويخضعه لسيطرته الإدارية والعسكرية الكاملة، وبإنذار السكان، سيتم تشريد العديد من الأسر المقدسية.
وللرد على ما تقوم به سلطات الاحتلال، تؤكد أن المواطنين صامدون في أرضهم ويسلكون المسارين القانوني والهندسي لتجميد عمليات الهدم والحصول على التراخيص اللازمة بالمقابل، خاصة وأنهم ابتاعوا هذه الأرض وعمروها ليبقوا فيها، “لكن الاحتلال يشن حربا جغرافية وديموغرافية على محافظة القدس”.
by الناشر | 22 July 2026 | إعلام عبري
معهد “مسغاف” للأمن القومي والاستراتيجيا الصهيونية، معهد دراسات أكاديمي مستقل يشجع على السياسات البراغماتية والواقعية في تحليل مسائل الأمن القومي. ويقدم المعهد رؤى وتوصيات بشان قضايا الأمن القومي إلى صناع القرار في “إسرائيل” والمؤسسات الأمنية والدبلوماسية، والجمهور العريض.
بدأت تهديدات الرئيس ترامب باستهداف البنية التحتية الحيوية ذات الاستخدام المزدوج في إيران تتحقق بالتدريج. وحتى الآن، يتم ذلك بحذر، وعلى نطاق محدود، لكن الاتجاه واضح؛ إيران تحاول صوغ معادلة ردع تمنع واشنطن من تصعيد إضافي، إلّا إن منحنى الهجمات يشير بوضوح إلى ازدياد الاتجاه نحو التصعيد.
“لقد كشف الشيطان الأكبر مرةً أُخرى عن وجهه الحقيقي، الشرير والوحشي. ولدى الشعب الإيراني ومحور المقاومة دروس لا تُنسى سيعلّمانها لواشنطن.” بهذه الكلمات هدّد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى الخامنئي الولايات المتحدة. ولزيادة التأكيد، وجّه تهديداته كتابةً من مكان اختبائه. وعلى غرار ما فعل مسؤولون كبار آخرون، أوضح أيضاً أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لم تعُد سارية.
وفي الوقت نفسه، ومع ورود تقارير بشأن استعدادات أميركية لإرسال مزيد من الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود إلى المنطقة، أكملت القيادة المركزية الأميركية الجولة الثامنة المتتالية من الضربات ضد أهداف إيرانية.
ولم تتأخر إيران في الرد؛ واستهدفت هذه المرة أيضاً مدينة العقبة الأردنية، وامتد تأثير الهجوم إلى المجال الإسرائيلي؛ لقد بدأت تهديدات الرئيس ترامب باستهداف البنية التحتية الحيوية ذات الاستخدام المزدوج في إيران تتحقق فعلاً، وإن كان الاستهداف يجري بشكل متدرج ومدروس حتى الآن؛ أمّا الرد الإيراني، الموجّه ضد الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة، فيهدف إلى خلق نوع من التوازن وصوغ معادلة ردع تمنع واشنطن من الذهاب إلى مزيد من التصعيد، لكن من دون أن تحقق نجاحاً حتى الآن. ويُظهر منحنى الهجمات اتجاهاً واضحاً نحو التصعيد؛ وإن كان التصعيد محسوباً في الوقت الراهن، فإن هامش الأمان أصبح أضيق، واحتمالات اندلاع مواجهة أوسع تزداد.
وفي مواجهة تهديدات الرئيس الأميركي بضرب الجسور ومنشآت الطاقة، يكرر المتحدث باسم “القوات المسلحة الإيرانية” تحذيره من أن أي خطوة من هذا النوع ستقابَل بـ”هجوم ساحق وواسع وأكثر تدميراً من أي وقت مضى على البنية التحتية في المنطقة.” وعلى الرغم من التصعيد، فإن الرئيس ترامب لا يزال يسعى لحل سياسي، وهو يعلن ذلك بصراحة. فالضغط العسكري والاقتصادي المشترك يهدف إلى دفع إيران نحو هذا الحل، لكن الشهر الذي مضى منذ توقيع “مذكرة التفاهم” ساهم في تبديد التفاؤل الذي حاول واضعوها بثّه.
حدد ترامب جداول زمنية لضرب البنية التحتية الإيرانية، لكن لا داعي للتعامل معها بحرفية؛ فالمواعيد في مثل هذه القضايا مرنة، وهدفها الأساسي هو دفع الوسطاء إلى تكثيف جهودهم، على الرغم من أن هؤلاء بدأوا يفقدون الأمل بالتوصل إلى صيغة تسوية مقبولة.
ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن موقفهم غير قابل للتفاوض، وقال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى: “إن مضيق هرمز ملك لإيران، ولن يعود مطلقاً إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
وعلى الرغم من كل شيء، فإن طهران وواشنطن لا ترغبان في تصعيد الحرب؛ فإيران تعتبر مضيق هرمز آخر ورقة ضغط فعّالة تملكها في مواجهة الولايات المتحدة، وإذا فقدت السيطرة عليه، فستصبح تحت رحمة ترامب، وخصوصاً في القضايا الاقتصادية الحيوية لبقاء النظام.
من جهته، لا يملك ترامب خياراً سوى كسر هذا الرفض الإيراني؛ لأن إعادة فتح المضيق كانت المكسب الأساسي، وربما الوحيد الذي حققته الولايات المتحدة من “مذكرة التفاهم”، وإذا تراجع في هذه القضية، فمن السهل تخيُّل شكل المفاوضات المستقبلية بشأن الملف النووي الأكثر تعقيداً.
لقد أتاح وقف إطلاق النار مع إيران لترامب الاحتفال بهدوء بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وبعيد ميلاده الثمانين، وببطولة كأس العالم في كرة القدم؛ كذلك ساهم – ولو موقتاً – في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
والأهم من ذلك، أنه عزّز الشرعية الأميركية وأخرج “إسرائيل” من ساحة المواجهة موقتاً، لأن انخراطها يجعل الحرب أكثر اتساعاً وشدةً. وبذلك أصبح ترامب أكثر حريةً في اتخاذ قراراته إزاء إيران، على الرغم من أن انتخابات التجديد النصفي ما زالت تشكل عاملاً مؤثراً.
وإذا قرر ترامب توسيع الحرب، وهاجم محطات الكهرباء والجسور ومنشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية الحيوية في إيران، فإن ذلك سيمثل نقطة تحوّل حاسمة في الحرب.
فمثل هذه الخطوة يعني الانتقال من استهداف الأهداف العسكرية والحكومية إلى ضرب استقرار الدولة الإيرانية والحياة المدنية مباشرة، وسيؤدي الضرر الوظيفي الناتج منها إلى إضعاف صمود النظام أكثر، وعالمياً، سيؤدي أيضاً إلى تفاقُم أزمة الطاقة والاقتصاد، وإقليمياً، ستكون النتيجة سلسلة من ردات الفعل وحرباً تستهدف البنية التحتية؛ أمّا بالنسبة إلى “إسرائيل”، فمن المرجح أن يؤدي هذا السيناريو إلى دخولها في المواجهة.
يقف ترامب أمام خيار صعب، وهو مواصلة الضغط الاقتصادي والعسكري بشكل متدرج، أو ثابت، وعلى مدى طويل، من دون استهداف البنية التحتية المدنية، غير أن عيب هذا الخيار يتمثل في طول المدة اللازمة لتحقيق النتائج، فضلاً عن خطر فقدان السيطرة بسبب أحداث موضعية، مثل الهجوم الذي وقع في الأردن. ومن غير الواضح ما إذا كان هذا النهج سيجبر النظام الإيراني على التراجع قبل انتخابات التجديد النصفي، لكنه ربما يساهم في إضعافه وتجديد الدوافع الاقتصادية للاحتجاجات الداخلية ضده.
يجب أن نفترض أن “إسرائيل” ستنضم إلى المواجهة، عاجلاً أم آجلاً، سواء بشكل مباشر مع إيران، أو مع حلفائها، مثل حزب الله في لبنان، أو الحوثيين.
إن الاعتبارات الانتخابية يجب ألّا تؤثر في هذا القرار، لا بالدفع نحو الحرب، ولا بتجنُّبها، وأنه يجب استغلال الفترة الحالية للاستعداد لمختلف السيناريوهات وتعزيز الجاهزية الدفاعية والهجومية.
by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
قال عمدة بلدية نيويورك زهران ممداني، اليوم الأربعاء، إن مدينة نيويورك تفتقر إلى الصلاحيات القانونية المستقلة لتنفيذ مذكرة اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
ورغم تأكيده التأييد الكامل لقرار المحكمة ووصفه لنتنياهو بأنه “مجرم حرب”، أشار ممداني إلى أن قرار إنفاذ المذكرة يقع حصرا ضمن اختصاص السلطات الفدرالية الأمريكية.
وأوضح في مقطع فيديو قصير نُشر على حسابه في منصة إكس أنه “من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ المذكرة، لكن الحكومة الفدرالية تملك هذه الصلاحية، وأنا أدعوها للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ هذه المذكرة”.
وقال في المقطع “أي شخص، بعينيه وبقلبه وبضميره، يجب أن يدرك حجم الدمار الذي أحدثه، وأن يفهم أن مكانه الصحيح هو أمام المحكمة، كما سبق أن قلت”.
وأضاف “أنا أتفق مع المحكمة الجنائية الدولية في وجوب توقيف بنيامين نتنياهو ومحاكمته على جرائمه، كما هي الحال مع أي شخص آخر توجّه إليه المحكمة اتهامات”.
وجاء ذلك بعد مباحثات أجراها ممداني لبحث مدى امتلاك إدارته صلاحية توقيف نتنياهو، وقبيل زيارة متوقعة من نتنياهو لنيويورك في سبتمبر/أيلول المقبل، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وردا على تصريحات عمدة نيويورك، قال السفير الأمريكي في إسرائيل “من السهل أن نقول إن عمدة نيويورك مجرد متعصب جاهل، لكنه ليس غبيا”، مشيرا إلى أنه معاد للسامية وينشر الكذب حول الإبادة الجماعية لإثارة الكراهية ضد اليهود، داعيا إلى محاسبته واعتقاله بتهمة التحريض.
كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي تصريحات ممداني، وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن على ممداني أن يركز على “إصلاح الأضرار التي ألحقتها سياساته بمدينة نيويورك”، بدلا من دعم ما وصفه بـ”السلوك الإجرامي” للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان.
وسبق أن قال نتنياهو إنه غير قلق من تعهد ممداني بتوقيفه، وإنه سيزور نيويورك رغم موقف العمدة، كما اتهمه بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
في المقابل، أكد ممداني مرارا رفضه معاداة السامية، وتعهد بحماية الجالية اليهودية في نيويورك، مميزا بين انتقاده سياسات الحكومة الإسرائيلية وموقفه من اليهود.
ومنذ أن بدأ ممداني حملته الانتخابية عام 2025، أعلن صراحة عزمه إصدار تعليمات لشرطة نيويورك بتوقيف نتنياهو إذا زار المدينة، استنادا إلى مذكرة المحكمة الجنائية الدولية.
وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف لنتنياهو، لوجود أسباب معقولة للاعتقاد بمسؤوليته عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتشمل الاتهامات استخدام تجويع المدنيين أسلوبا للحرب، فضلا عن جرائم القتل والاضطهاد وأفعال أخرى غير إنسانية، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن نتنياهو “لن يتم اعتقاله بأي حال أو بأي شكل أثناء وجوده في الولايات المتحدة”، في تأكيد جديد للموقف الأمريكي الرافض لاحتمال تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو على الأراضي الأمريكية.
by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
قال رئيس أكبر مسجد في ولاية ويسكونسن الأمريكية صلاح صرصور إن أكثر من 80 يوماً قضاها في الاحتجاز لدى سلطات الهجرة الأمريكية كانت من أصعب التجارب في حياته، حيث تعرض لمعاملة “مهينة” أعادت إليه ذكريات اعتقاله في “إسرائيل” خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، في قضية يرى أنها تعكس استهداف إدارة الرئيس دونالد ترمب للناشطين المؤيدين لفلسطين.
وفي مقابلة مع الغارديان، قال صرصور إن ظروف احتجازه والمعاملة التي تلقاها من الحراس ذكّرته بما عاشه قبل نحو 4 عقود في السجون الإسرائيلية، معتبرا أن الهدف من اعتقاله كان ترهيب الأصوات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية، إلا أن النتيجة جاءت عكس ما أرادت السلطات.
وأوضح صرصور، وهو مقيم دائم في الولايات المتحدة منذ نحو 30 عاماً، أن عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية أوقفوه في مارس/آذار الماضي بينما كان متوجها لزيارة والدته المسنة، بعدما حاصرت سيارته مركبات مدنية عدة تقل عناصر مسلحين، قبل نقله إلى مركز احتجاز قرب شيكاغو ثم إلى منشأة أخرى في ولاية إنديانا.
قال صرصور إن ظروف احتجازه والمعاملة التي تلقاها من الحراس ذكّرته بما عاشه قبل نحو 4 عقود في السجون الإسرائيلية، معتبرا أن الهدف من اعتقاله كان ترهيب الأصوات المدافعة عن الحقوق الفلسطينية، إلا أن النتيجة جاءت عكس ما أرادت السلطات الأمريكية.
وأفرج عنه الشهر الماضي بعدما خلص قاض فيدرالي إلى وجود مؤشرات قوية على أن احتجازه جاء انتقاما من نشاطه المؤيد للحقوق الفلسطينية، وهو ما قد يجعل احتجازه غير قانوني.
ورغم ذلك، تواصل إدارة ترمب إجراءات ترحيله، بعدما وقع وزير الخارجية ماركو روبيو مذكرة اعتبرت أن نشاطه “يتعارض مع السياسة الخارجية الأمريكية في مكافحة معاداة السامية”.
ويرى صرصور أن القضية تتجاوز شخصه، وأنها تمثل رسالة سياسية تستهدف الناشطين المؤيدين لفلسطين. وقال إن السلطات اعتقدت أن اعتقاله سيخيف المدافعين عن العدالة للفلسطينيين، لكنه يؤمن بأن ذلك دفع مزيدا من الأشخاص إلى رفع أصواتهم.
ويعيش صرصور في مدينة ميلووكي منذ عام 1993، حيث انتقل مع زوجته لتأسيس حياة جديدة. وهو أب لـ6 أبناء يحملون الجنسية الأمريكية، وجد لـ9 أحفاد، إضافة إلى إدارته عددا من الشركات ومشاركته في أنشطة مجتمعية ودينية واسعة.
وتقول وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن صرصور يشتبه في تمويله “منظمات إرهابية” والإدلاء بمعلومات غير صحيحة في معاملات الهجرة، وهي اتهامات ينفيها بالكامل. كما استندت الوزارة إلى إدانة صادرة بحقه من محكمة عسكرية إسرائيلية عام 1989 بتهم تتعلق بإلقاء زجاجة حارقة ومحاولة حيازة أسلحة.
لكن صرصور يؤكد أن تلك القضية تعود إلى اعتقاله وهو في سن المراهقة خلال الانتفاضة الأولى، وأنه تعرض آنذاك للتعذيب والتهديد بالاعتداء الجنسي لإجباره على توقيع اعترافات مكتوبة بالعبرية لم يكن يفهمها، قبل أن يقضي عامين في السجن إثر محاكمة أمام محكمة عسكرية للفلسطينيين، كما اعتقل مجددا لعدة أشهر خلال زيارة إلى فلسطين عام 1995.
ويشغل صرصور أيضا عضوية مجلس إدارة منظمة “المسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين”، التي تتهمها إدارة ترمب بالعمل ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، بينما يؤكد محاموه أن الحكومة تستغل قوانين الهجرة لمعاقبة النشاط السياسي المشروع.
يقول صرصور إنه حُرم من الرعاية الصحية المناسبة رغم إصابته بالسكري، ولم يحصل على الفحوص اليومية التي يحتاجها، كما وصف الطعام بأنه سيئ للغاية، ولم يُسمح له بأداء صلاة الجمعة أو صلاة العيد جماعة مع بقية المسلمين المحتجزين.
ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة الهجرة في شيكاغو للنظر في قضيته، بالتوازي مع دعوى فيدرالية تبحث قانونية احتجازه. ويؤكد فريق الدفاع أن الحكومة سارعت بإجراءات ترحيله لأسباب سياسية، رغم علمها منذ سنوات طويلة بسجله القضائي في “إسرائيل” أثناء مراجعة طلباته المتعلقة بالإقامة والتجنيس.
وخلال فترة احتجازه، يقول صرصور إنه حُرم من الرعاية الصحية المناسبة رغم إصابته بالسكري، ولم يحصل على الفحوص اليومية التي يحتاجها، كما وصف الطعام بأنه سيئ للغاية، واضطر للنوم على فراش رقيق داخل غرفة شديدة البرودة، ولم يُسمح له بأداء صلاة الجمعة أو صلاة العيد جماعة مع بقية المسلمين المحتجزين.
ويختتم صرصور حديثه بالتأكيد أنه لا يزال يعاني آثار التجربة النفسية، لكنه يعتزم مواصلة الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الفلسطينيين، قائلا إنه سيواصل نشاطه سواء داخل أمريكا أو خارجها، معتبرا أن ما جرى يمثل اختبارا لمدى التزام واشنطن بحماية الحريات الدستورية، وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير.
by الناشر | 22 July 2026 | أخبار لبنان
البناء – خفايا:
رأى مصدر دبلوماسي أن كلام الرئيسين دونالد ترامب وجوزف عون يعكس ضمنًا إدراكًا عميقًا واعترافًا واضحًا بأن المشكلة الأساسية التي يواجهها عون ليست في فتح التفاوض أو توقيع اتفاق 26 حزيران، بل في تأمين موافقة الرئيس نبيه بري وتغطيته السياسية وموقف حزب الله الميداني واعتراضه على مسار تنفيذه. فقد حاول عون عدم خسارة خطوط الاتصال مع بري كاشفًا أن موقفه أكثر من محوري، فقال إن بري يريد إنهاء الحرب، وإن اعتراضه لا يعني رفض الهدف، بل يعبر عن صعوبة موقعه بوصفه ممثلًا للطائفة الشيعية.
وجاء رد ترامب ليؤكد أنه فهم كلام عون باعتباره طلب مساعدة في معالجة هذه العقدة الداخلية، وأعلن استعداده للتحدث مباشرة إلى حزب الله «إذا أراد عون ذلك»، وأبدى ثقته بأن بري سيغيّر موقفه عندما يرى تقدمًا على الأرض.
وبذلك لم نسمع كلامًا نمطيًا عن محاولة إيرانية لتخريب التفاهمات التي ترعاها أميركا، خصوصًا بالنسبة لحزب الله بل ربط ترامب احتواء اعتراض بري وحزب الله بما تستطيع واشنطن انتزاعه من “إسرائيل” ميدانيًا، ولو عبر خطوات محدودة في المناطق التجريبية، تمنح عون حجة داخلية للقول إن المسار يحقق نجاحات، متجاوزًا عقدة التصنيفات التقليدية لحزب الله عبر الاستعداد للتحدث معه.
– كواليس: يقول خبراء اقتصاديون إن سوق النفط بدأ يتعامل مع باب المندب كأنه مغلق أمام الصادرات السعودية، من دون انتظار استهداف ناقلة أو إعلان شركات الملاحة وقف العبور رسميًا. فقد استدارت ناقلتا «شين لونغ يانغ» و«رودوس»، المحمّلتان من ينبع بنحو 2.7 مليون برميل إلى الصين والهند، شمالًا نحو قناة السويس ومضيق جبل طارق ورأس الرجاء الصالح، فيما تراجعت «نيو برايم» قبل وصولها إلى ينبع، وبدأت المصافي الآسيوية اعتماد مسار السويس وخط «سوميد» والدوران حول أفريقيا، بما يضيف قرابة أربعة أسابيع إلى الرحلة.
ويتزامن ذلك مع تعثر العبور في هرمز، حيث سجلت «كبلر» عبور أربع سفن سلعية فقط أول أمس الاثنين، من دون عبور أي ناقلة خام عملاقة أو ناقلة غاز مسال، ولم تخرج ناقلة نفط كبيرة محمّلة من الخليج.
لذلك ارتفع برنت بنحو 2.1 في المئة إلى 91.05 دولارًا، وهكذا يسعّر السوق عمليًا حصارًا مزدوجًا، هرمز شبه مقفل، وباب المندب مغلق اقتصاديًا بقوة الخوف والتأمين وتغيير مسارات الناقلات.
اللواء – همس:
تجري، على نحو متواصل، اتصالات بين لبنانيين يعيشون في لبنان، ومراكز القرار في البيت الأبيض!
– غمز: تحدثت معلومات عن صعوبات مالية، تواجه تأمين دفعات ما بعد منتصف آب، في ضوء الضغوطات المتزايدة على الخزينة.
– لغز: تزايدت في مرحلة وقف النار، عمليات جمع المعلومات، في بيئة معروفة، بالمقابل ووجهت بمكافحةٍ بقيت طي الكتمان وبعيدا عن الإعلام.
الجمهورية
– تتوقع أوساط ديبلوماسية أن يرتبط أي مؤتمر دولي لإعمار لبنان بثلاثة شروط: الاستقرار جنوبًا، الإصلاح المالي، ووجود رقابة شفافة على توزيع الأموال.
– تدرس دوائر رسمية إعداد خريطة طريق للمرحلة المقبلة تجمع بين الانسحاب وعودة النازحين والإعمار وحصر السلاح، لإظهار أنّ الملفات مترابطة وليست متعارضة.
– لاحظت أوساط سياسية أنّ بعض المعترضين يرفعون سقفهم في الإعلام، فيما يبدون خلف الأبواب المغلقة استعدادًا لمناقشة ضمانات تمنع الصدام الداخلي.
النهار
– يستمر الجدل القائم بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” وآخر فصوله سد شبروح ومشاريع الطاقة والمياه في ظل الشح المستمر في الكهرباء والمياه والذي لم تنفع معه معالجات الأمس واليوم.
– كرّم قاض سابق زميلًا له كان يشغل موقعًا كبيرًا في الجسم القضائي واحيل على التقاعد بحضور جمع من اهل القضاء وشخصيات من مختلف المناطق في مشهد جامع. – توقف الناخبون في بيروت الثانية عند دراسة أعدت عن أكثر النواب نشاطًا في الدائرة في الحقول السياسية والانمائية والخدماتية والتواصل السياسي في الداخل والخارج.
– يشكو مستوردون وتجار من عودة عمليات الفساد والابتزاز الى مرفأ بيروت من مجموعة من الكشافين والمراقبين في ظل عدم الاكتراث ولا تطبيق كل ما أعلنه المسؤولون من تطبيق للقانون وممارسة الشفافية في تخليص البضائع على خطي الاستيراد والتصدير.
– بعدما أثارت “النهار” الاعتراض الشعبي على افتتاح فرع جديد لمؤسسة القرض الحسن في صور، يبدو أن حزب الله اتخذ خطوة إلى الوراء لعدم إثارة نقمة ضده وقد ورد في صفحات التواصل أمس عناوين مثل “التراجع عن افتتاح فرع جديد لمؤسسة القرض الحسن في شارع الحسبة القديمة – صور”.
نداء الوطن
– علمت “نداء الوطن” أن تواصلًا جرى بين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب قبيل مغادرة عون إلى واشنطن، أعرب في خلاله بري عن دعمه للرئيس، متمنيًا له التوفيق في زيارته، ومؤكدًا أن نجاحها سيصبّ في مصلحة الجميع.
– يواجه نجل مرجع بارز اعتراضًا من شخصيات في الحرس القديم متجذّرة في المؤسسات الحزبية، وذلك لسعيه إلى اعتماد نهج الانفتاح على مختلف المكوّنات اللبنانية، وتنظيم العلاقة مع جميع الدول، مواجهًا شخصيات، منها من صدرت بحقها عقوبات دولية، ومنها من وُصفت بالفساد.
– عمّم رئيس أحد الأجهزة الأمنية على عناصره عدم التردّد على إحدى المؤسسات السياحية، لشكوك تحوم حول هذه المؤسسة في قضايا ذات طابع أخلاقي.