إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
ألمانيا – سوري ذو سوابق جنائية يهاجم رجلا يحمل شارة “إسرائيل”

ألمانيا – سوري ذو سوابق جنائية يهاجم رجلا يحمل شارة “إسرائيل”

 شهدت ولاية بافاريا الألمانية اعتداء عنيفا على رجل كان يضع شارة تحمل علم “إسرائيل” على سترته، أسفر عن إصابته بجروح خطيرة. واعتقلت السلطات المتهم وهو شاب سوري ذو سوابق جنائية عمره 20 عاما، وسط ترجيحات بدوافع معادية للسامية.

أصيب رجل – كان يضع شارة تحمل علم “إسرائيل” على طية سترته – إصابة خطيرة بعد تعرضه لهجوم في منطقة فرانكونيا السفلى بولاية بافاريا جنوب ألمانيا، وأسفر الهجوم عن إصابته بجروح بالغة، وفق ما ذكرت السلطات ووسائل إعلام ألمانية اليوم الثلاثاء (21 يوليو/تموز 2026).

اعتقال مشتبه به سوري في موقع الحادث

وأعلنت الشرطة والادعاء العام في العاصمة البافارية ميونخ أنه يُرجَّح أن يكون الدافع وراء الاعتداء، الذي نفذه شاب يبلغ من العمر 20 عاما، “العداء لـ “إسرائيل”، أو ذا طابع معادٍ للسامية وإسلاموياً متطرفا”.

وأضافت سلطات التحقيق أن المشتبه به، وهو سوري الجنسية، أُلقي القبض عليه في موقع الحادث ببلدة هوشبرغ، وأُودع الحبس الاحتياطي. وأشارت إلى أنه له سوابق جنائية، من بينها قضايا اعتداء جسدي.

إصابة شرطي أثناء عملية التوقيف

وبحسب التحقيقات، يُعْتَقَد أن المشتبه به ركل المجني عليه (وعمره 65 عاما) في رأسه، من بين اعتداءات أخرى.

ولم تقتصر تداعيات الحادث على الضحية فقط، إذ أكدت السلطات إصابة أحد أفراد الشرطة بجروح طفيفة خلال عملية توقيف المشتبه به.

وفي المقابل، أوضحت الجهات الأمنية أن حياة الضحية ليست في خطر رغم خطورة الإصابات التي تعرض لها جراء الاعتداء.

تفاصيل الاعتداء العنيف على الضحية

وأفادت الجمعية الألمانية الإسرائيلية في مدينة فورتسبورغ بأن المصاب أحد أعضائها، وأن المهاجم وجه إليه حديثا “معاديا لـ “إسرائيل” بسبب شارة العلم الإسرائيلي التي كان يضعها على طية سترته، قبل أن يلكمه فجأة في وجهه أثناء الحوار.

وأضافت الجمعية أنه عندما سقط الرجل على الأرض عاجزا عن الدفاع عن نفسه، واصل الجاني “ركله بضراوة على رأسه وجسده”. وأسفر ذلك عن إصابة المجني عليه بـ “بإصابات من بينها إصابات في الرأس وكسر في إحدى العظام” ويخضع حاليا للعلاج في غرفة العناية المركزة.

غضب واسع ومطالب بعقوبات صارمة

بدوره، أعرب رئيس الجمعية الألمانية الإسرائيلية، فولكر بيك، عن صدمته حيال الهجوم، مطالبا بسرعة معاقبة المهاجم وبحزم، وقال:” كل من يُظهر صداقته لـ “إسرائيل” أو يمكن التعرف عليه على أنه يهودي، بات يخشى على حياته”.

وأضاف: “لا يجوز التسامح مع ذلك بعد الآن، ويجب على أنصار الديمقراطية أن يتصدوا بوضوح وحزم للمناخ الذي يشجع على مثل هذه الجرائم”.

تحذيرات من تصاعد معاداة السامية

أما رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، جوزيف شوستر، فأكد أنه ينتظر أن يتم “استنفاد جميع الوسائل التي يتيحها القانون لمعاقبة هذه الجريمة بالكامل”. وأضاف: “هذا الانفجار من العنف الوحشي لم يحدث في فراغ”.

وأوضح أن جميع الإحصاءات ذات الصلة تؤكد “ترسخ حوادث معاداة السامية عند مستويات قياسية”، مشيرا إلى أن عكس هذا الاتجاه سيتطلب جهودا هائلة من جانب السياسة والمجتمع المدني.

الإسرائيليون “بعد 7 أكتوبر”: سيخدموننا ولكن لا نريدهم في أي حكومة.. وسنستمر في قتل أطفالهم

الإسرائيليون “بعد 7 أكتوبر”: سيخدموننا ولكن لا نريدهم في أي حكومة.. وسنستمر في قتل أطفالهم

منذ 7 أكتوبر، لما يقارب ثلاث سنوات، نسمع أو نقرأ يوميًا عبارة “بعد السابع من أكتوبر”، وهي عبارة ناقصة يبدأ بها أحدهم تعبيره الجاد عن رأيه في “الوضع” بقوله “بعد السابع من أكتوبر”. ثم تأتي عبارات مثل “لا أشعر بالشفقة على أطفال غزة” أو “أنا مع طرد جميع العرب”، وقد تصل إلى حد “لا نأكل البطيخ ببذوره لأنه بألوان علم القتلة”.

 وكأنهم قبل 7 أكتوبر كانوا يشفقون على أطفال غزة ويعارضون طرد العرب ويأكلون البطيخ ببذوره فقط.

الأسبوع الماضي، خلال مقابلة تلفزيونية، أعرب عمري رونين، من حزب الديمقراطيين، عن رأيه المؤيد لإشراك الأحزاب العربية في الحكومة، فاستغرب المذيع قائلاً: “حتى بعد السابع من أكتوبر؟!”. فمن البديهي أننا جميعًا، “بعد السابع من أكتوبر”، لن نوافق بأي شكل من الأشكال على ما كنا نختلف عليه سابقًا.

كان ردّ رونين: “لا علاقة للأمر بذلك”، وسأوضح هنا مغزى السؤال. أولًا، نحن – وأنا أتحدث الآن باسم الشعب – لا نريد العرب في الحكومة أو في الكنيست، ولا في بلدنا على الإطلاق. يجب طرد جميع العرب من هنا، لأنهم جميعًا قتلة بالفطرة، هم وأبناؤهم أيضاً، قتلة حقيرون بوجوه أطفال أبرياء. لطالما كانوا موجودين، حتى قبل السابع من أكتوبر، وبالتأكيد بعده.

وكما قال رونين، فالأمر لا علاقة له بالموضوع. لم يشارك المواطنون العرب في “إسرائيل” في مجزرة 7 أكتوبر، ولم يقدموا أي مساعدة أو دعم أو تحريض على “أعمال الشغب”، ناهيك عن الأعمال الفردية منها، بل إن معظمهم أدان المجزرة.

علاوة على ذلك: في 7 أكتوبر، قُتل 19 مواطنًا عربيًا إسرائيليًا في احتفال “هنوفا”، وفي مستوطنات غلاف غزة، ومن الصواريخ التي أطلقت على التجمعات البدوية المشتتة، اثنان منهم على الأقل – أحدهما في احتفال “هنوفا” والآخر في “سديروت” – أثناء محاولتهما إنقاذ إسرائيليين يهود آخرين من القتل.

 إضافة إلى ذلك، قُتل ستة ضباط شرطة عرب آخرين من الشرطة وحرس الحدود في المجزرة، ليصل إجمالي عدد القتلى من المواطنين العرب الإسرائيليين إلى 25.

كما اختُطف ستة عرب إسرائيليين، يعملون في كيبوتسات غلاف غزة. قُتل أحدهم برصاص جنود الجيش الإسرائيلي “عن طريق الخطأ” أثناء محاولته الفرار من الأسر مع اثنين من أصدقائه، وأنقذ الجيش الإسرائيلي آخر، بينما أُعيد الأربعة الآخرون إلى “إسرائيل” في إطار صفقة تبادل المختطفين.

لكن هذا ليس كل شيء؛ فقد شارك مواطنون عرب إسرائيليون أيضاً في عمليات الإنقاذ يوم المجزرة. سبعة منهم على الأقل، ممن تصادف وجودهم في منطقة احتفال “هنوفا” كسائقي سيارات أجرة وحافلات نقل، خاطروا بحياتهم وقادوا سياراتهم ذهابًا وإيابًا، ونقلوا قدر استطاعتهم، عشرات إن لم يكن مئات، من ساحة المجزرة إلى أماكن آمنة. ناهيك عن عشرات – وربما مئات – الأطباء والمسعفين والممرضين، أعضاء الفرق الطبية في الجنوب، الذين هبّوا لإنقاذ ضحايا المجزرة.

إذن، أن يعملوا من أجلنا، ويموتوا من أجلنا، وينقذوا أرواحنا من المذبحة، أمر جديرٌ بالثناء وجيدٌ لنا، ولكن “بعد السابع من أكتوبر” ألا يستحقون الجلوس في حكومتنا اليهودية الديمقراطية؟

هآرتس 21/7/2026

ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟

ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟

بعد نحو 10 أيام من القصف الأمريكي الإيراني المتبادل، بدأت دول المنطقة محاولة جديدة لإحياء الدبلوماسية وإسكات المقاتلات والصواريخ، والقبول بهدنة جديدة وإن كانت قصيرة.

ففي خضم التصعيد العسكري، كشف موقع أكسيوس، عن مقترح جديد تقدم به الوسطاء ويتضمن هدنة تستمر 10 أيام، وترتيبات بشأن فتح مضيق هرمز، أملاً في منع التحول إلى صراع إقليمي.

وحسب تقرير للجزيرة، أعدته نسيبة موسى، يقوم المقترح على وقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، على أن تتفاوض الولايات المتحدة وإيران خلال الهدنة على آلية لفتح المضيق أمام حركة الملاحة.

وينص المقترح أيضا على تحصيل إيران رسوما معقولة مقابل تأمين الملاحة وحماية البيئة، على أن يتم إيداع هذه العوائد في صندوق مشترك يدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية، مع التفاوض على اتفاقية طويلة الأمد لتنظيم الملاحة في المضيق.

وحسب تقرير الجزيرة، يضع المقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام خيارين: قبول الهدنة أو المضي قدما في التصعيد العسكري بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام.

وقال أكسيوس إن الإدارة الأمريكية تدرس المقترح، مشيرا إلى أنها حذرت إسرائيل من أي تصعيد قد يغلق باب الدبلوماسية، بحسب التقرير.

في الوقت نفسه، يشير التقرير إلى أن الأمريكيين يستعدون لاحتمال فشل المحادثات حيث أرسلوا مؤخرا مقاتلات وطائرات تزويد بالوقود للمنطقة تحسبا لاتساع الحرب.

ولم تعلق الولايات المتحدة ولا إيران على هذه التسريبات إذ يقول التقرير إن الطرفين يبدوان عازمين على تعزيز موقفيهما قبل الجلوس لطاولة المفاوضات.

فترمب الذي يخوض حربا لا تحظى بإجماع داخلي، يواجه حرجا متزايدا بعد مقتل جنود أمريكيين في الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على العراق والأردن، بحسب التقرير، الذي أشار إلى أن الحديث داخل الإدارة الأمريكية يدور عن ضرورة الانتقام للجنود القتلى والدعوة لاستمرار المحادثات.

فقد نقل أكسيوس عن مسؤولين أن ترمب لم ينته بعد من الرد الانتقامي، وإنه يركز على تدفيع إيران “ثمن انتهاكها لمذكرة التفاهم، وأعمالها الإرهابية المتواصلة في مضيق هرمز”.

وبالمنطق نفسه تتحدث إيران التي قال المتحدث باسم خارجيتها إنها تلقت مقترح الوسطاء لكنها تمتنع عن الخوض في تفاصيله، بينما تعهد الجيش الإيراني بمواصلة الرد وسحق أي تصعيد أمريكي.

ورغم أن نشاط الوسطاء يبدو أقل مما كان عليه في السابق، إلا أنه من الجيد العمل على إحياء الدبلوماسية لأن العمليات العسكرية اليومية قد تؤدي لتصعيد واسع، كما يقول الدبلوماسي الأمريكي السابق مارلين هاردينغر.

ومن الجيد أن كلا الطرفين تحدث عن استمرار المحادثات، حسب ما قاله هاردينغر للجزيرة، لكن ترمب لم يتحدث عن خطة محددة في التعامل مع إيران، وإنما أشار إلى مواصلة القصف، مما يعني أن العمليات ستظل مستمرة على المدى القصير.

أما الباحث بمركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني، فقال إن ما تقوم به الولايات المتحدة يعزز فقدان الثقة، ويجعلها كمن يستخف بالوساطة والوسطاء، لأنها همشت سلطنة عُمان التي توسطت بفاعلية سابقا.

ويضيف أصلاني أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع مذكرة التفاهم كقائمة تنتقي منها ما يخدم مصالحها ومصالح إسرائيل بغض النظر عن مصالح إيران، التي لا يمكنها القبول بهذه الطريقة، ومن ثم سيكون من الصعب التعويل على الجهود الدبلوماسية في ظل عدم التزام واشنطن بتعهداتها.

ولا يختلف أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات، عن الآراء السابقة معتقدا أن كل السيناريوهات ما تزال مطروحة على الطاولة، رغم أن المزاج التصعيدي هو الأكثر حضورا.

فترمب لن يقبل بمسار تفاوضي ما لم يخرج كمن حقق مكاسب خلال الأيام الـ10 الماضية، وبالتالي كلما زاد التصعيد كان الرجوع لطاولة المفاوضات أكثر صعوبة، برأي فريحات، الذي قال إن الوضع في إيران أيضا لم يعد يخلو من تراشقات بسبب المفاوضات التي بات البعض يرفضها بشكل كامل.

لذلك، يعتقد فريحات أن الوسطاء يحاولون حاليا تقديم سلم للطرفين حتى ينزل كل منهما من فوق الشجرة التي كلما زاد التصعيد كان النزول من عليها صعبا.

مدعي عام الاحتلال يدرس اتهام مساعد سابق في مكتب بن غفير بالاحتيال

مدعي عام الاحتلال يدرس اتهام مساعد سابق في مكتب بن غفير بالاحتيال

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الإدارة الاقتصادية في مكتب المدعي العام الإسرائيلي تدرس توجيه اتهامات بـ”الاحتيال وخيانة الأمانة” إلى إسرائيل أفيشار، الرئيس السابق لقسم تراخيص الأسلحة النارية في مكتب وزير “الأمن القومي” إيتمار بن غفير.

وذكرت “القناة 13” أن الإدارة أبلغت أفيشار بنيتها دراسة تقديم لائحة اتهام بحقه، على خلفية شبهات تتعلق بالاحتيال وخيانة الأمانة، في إطار تحقيقات تجريها وحدة مكافحة الجرائم الخطيرة والفساد “لاهاف 433”.

وبحسب القناة، يُشتبه في أن أفيشار سمح لجهات غير مخولة قانوناً بإصدار تراخيص أسلحة لمستوطنين إسرائيليين، فيما أفادت النيابة العامة بأن تلك الجهات أصدرت نحو 23 ألف تصريح مشروط لحيازة السلاح، إضافة إلى قرابة 15 ألف رخصة نهائية.

وأشارت إلى أن وحدة “لاهاف 433” كانت قد أعلنت قبل عامين توقيف أربعة مشتبه بهم في قضية رشوة مرتبطة بتسهيل إصدار تراخيص أسلحة مقابل مئات آلاف الشيكل، إلى جانب احتجاز عشرة مشتبه بهم آخرين على صلة بالقضية.

وكان بن غفير قد أطلق، عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، سياسة لتوسيع منح تراخيص السلاح للإسرائيليين، بمن فيهم المستوطنون في الضفة الغربية.

ووفقاً لصحيفة “جيروزاليم بوست”، تجاوز عدد المستوطنين الحاصلين على رخص أسلحة نارية شخصية 250 ألف شخص، مقارنة بمتوسط سنوي لم يكن يتجاوز 8 آلاف رخصة قبل الحرب.

وأثارت هذه السياسة جدلاً واسعاً، بعد وقوع حوادث قُتل فيها إسرائيليون برصاص إسرائيليين آخرين اعتقدوا خطأ أنهم فلسطينيون، إلى جانب تقارير إعلامية تحدثت عن مخالفات في منح تراخيص السلاح لأشخاص غير مؤهلين لحمله.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه مستوطنون مسلحون تنفيذ اعتداءات متكررة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني.

مصدر أميركي لـ”الحدث”: الرئيس عون قدم لترامب خطة رسمية لنزع سلاح حزب الله وتعزيز صلاحيات الجيش

مصدر أميركي لـ”الحدث”: الرئيس عون قدم لترامب خطة رسمية لنزع سلاح حزب الله وتعزيز صلاحيات الجيش

أفادت مصدر أميركي لـ”الحدث”، بأن “الرئيس ​جوزاف عون​ قدم ل​ترامب​ خطة رسمية لنزع سلاح حزب الله وتعزيز صلاحيات الجيش”، لافتاً الى أن “الخطة التي قدمها عون لترامب تنص على وضع جميع الأسلحة في لبنان تحت سيطرة الدولة”.

وذكر المصدر الأميركي، أن “خطة الرئيس عون التي قدمها لترامب تشكل خريطة طريق تنفيذية لاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل”.

Akhbar961
تابعنا