إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
لقضاة “العار” في “إسرائيل” : قراراتكم هي “الأبرتهايد” بعينه

لقضاة “العار” في “إسرائيل” : قراراتكم هي “الأبرتهايد” بعينه

يتبين أن لدى القاضيين، أليكس شتاين وياعيل فيلنر، جلداً حساساً على نحو خاص؛ فتعبير “أبرتهايد” يخرجهما عن التوازن، التوازن الذي يفترض به أن يكون من صفات القضاة. من ناحية شتاين، مثلما تحدث في مداولات أول أمس في الالتماس المقدم للمحكمة العليا، فإن من يعزو لـ “إسرائيل” الأبرتهايد “لا مكان له في دولة “إسرائيل”. يرى هو وفيلنر، بأن نقد سياسة “إسرائيل” في “المناطق” [الضفة الغربية] معناه نزع شرعية “إسرائيل” ورفض وجود الدولة؛ والدولة من حقها بل ومن واجبها، أن تدافع عن نفسها من مثل هذه الأقوال.

منظمات إنسانية دولية ناقدة لسياسة “إسرائيل” في “المناطق” ممنوعة من الدخول إليها. ومن هنا، ممنوع أيضاً دخولها إلى “المناطق” لمساعدة المحتاجين

منظمات إنسانية دولية ناقدة لسياسة “إسرائيل” في “المناطق” ممنوعة من الدخول إليها. ومن هنا، ممنوع أيضاً دخولها إلى “المناطق” لمساعدة المحتاجين. وعلى الرغم من منظومة قيم هؤلاء القضاة، فلا وزن بحق سكان “المناطق” في الحياة والصحة، إذا لم يكونوا يهوداً. كما أن الحق في حرية التعبير -الذي عرفت المحكمة العليا القديمة، قبل تعيينات آييلت شكيد، كيف تسمو بها وتدافع عنها- تبخرت وشطبت.

يفضل شتاين تجاهل الحقائق: تقيم “إسرائيل” منظومة مؤسسات فصل العرب وقمعهم في الضفة كي تحافظ على السيطرة والتفوق اليهودي في “المناطق”. الحديث لا يدور فقط عن منظومة تفرقة منهاجية في مجالات الحياة على أنواعها، بل هي منظومة تمس أيضاً بحياة الفلسطينيين وبأجسادهم وأملاكهم، بتشجيع ومشاركة من محافل الدولة. ليس الهدف هنا هو الحفاظ على السيطرة فحسب، بل ترحيل عرقي، تقوم به دولة لليهود فقط: مناطق نقية من العرب.

لكن ما قيمة هذه الحقيقة أمام الدفاع عن كرامة الدولة وسمعتها الطيبة؟ فلماذا نميز بين نقد سياسة “إسرائيل”، ورفض وجودها إذا كان الخلط بين الاثنين ممكناً، وبذلك منع نقد السياسة في المجال الأهم والأكثر حساسية لأمن “إسرائيل” بل ولوجودها؟

تسارع المحكمة بالدفاع عن سمعة “إسرائيل” الطيبة، رغم أن السمعة الطيبة لا تقوم على الكذب وإخفاء الحقيقة. وإذا اعتقد شتاين بأهمية القضاء على سياسة الأبرتهايد، فعليه أن يعارض سياسة “إسرائيل” في “المناطق”، لا أن يعطيها الإسناد والتشجيع.

عملياً، لا يمكن القول للقاضي إن دولة “إسرائيل” ليست “دولة أبرتهايد”، بل دولة محظور القول إنها ترتكب جريمة الأبرتهايد. وتجدر الإشارة إلى أن القضاة ليسوا مطالبين بالموافقة على أنها كذلك، لكن من واجبهم أن يسمحوا بالبحث في ذلك. أما بخنق البحث السياسي، فتصبح المحكمة شريكاً نشطاً في الانقلاب النظامي. إذا كان هذا هو خط المحكمة العليا، فإنها بذلك تسحب البساط من تحت أقدامها، وستوصم نفسها وتوصمنا بالعار.

هآرتس 22/7/2026

هدنة لم تتم وسقف جديد للتهديدات.. حرب إيران على مسار تصعيد أكبر

هدنة لم تتم وسقف جديد للتهديدات.. حرب إيران على مسار تصعيد أكبر

تتزايد المؤشرات على احتمال اتساع الحرب بين أمريكا وإيران، مع بقاء مقترح هدنة لعشرة أيام بلا موقف إيراني نهائي معلَن، وتبادل التهديدات بشأن مضيق هرمز والبنى التحتية، واستمرار الضربات والردود العسكرية.

فقد اقترح وسطاء هدنة لعشرة أيام تمهيدا لاستئناف العمل بمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تسلّمت أفكارا ومقترحات من الوسطاء لخفض التوتر، من دون الخوض في تفاصيلها أو إعلان قبولها أو رفضها.

ومع أن طهران لم تعلن موقفها النهائي من مقترح العشرة أيام، فقد شدد بقائي على أن مذكرة التفاهم تقوم على التزام متبادل، وأن إيران أوقفت تنفيذ التزاماتها ردا على ما تصفه بانتهاكات أمريكية. ويشير ذلك إلى أن أي مسار للتهدئة سيصطدم بخلاف أوسع حول تنفيذ المذكرة، لا بمجرد مدة الهدنة.

ويرى مراقبون أن الخلاف لا يبدو محصورا في مدة الهدنة، إذ تميل إيران إلى ربط أي وقف للقتال بالعودة إلى تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، لا بمهلة قصيرة ومنفصلة قد تُقرأ في طهران كفرصة لإعادة تنظيم الصفوف قبل استئناف الحرب. لذلك، يبدو أن التحفظ الإيراني يتصل بطبيعة التهدئة المقترحة بقدر اتصاله بمدتها.

وفي الجنوب الإيراني الذي تعرض لضربات أمريكية مكثفة، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية علي زيني وند إن وزير الداخلية يزور المحافظات الجنوبية برفقة ممثلين عن وزارات الزراعة والطرق والنفط، وإن من أولويات الحكومة تأمين الاحتياجات الأساسية وإدارة الطاقة ودعم المحافظات التي تعرضت للهجوم.

وتبقى جزيرة خارك نقطة حساسة في هذا المسار، فقد قال بقائي إن أمريكا “سترى تبعات” أي مغامرة في الجزيرة، ردا على تهديدات مرتبطة باحتمال السيطرة عليها. وفي المقابل، أكد محافظ بوشهر عدم صدور أوامر أو طلبات لإخلاء سكان خارك، واستمرار حركة الملاحة والخدمات فيها.

وعسكريا، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت -في 21 يوليو/تموز الجاري ولليلة الحادية عشرة على التوالي- ضربات على أهداف عسكرية إيرانية، بينها مراكز عمليات وقدرات بحرية وحظائر طائرات ومنشآت طائرات مسيّرة وإمداد عسكري.

ونقلت رويترز عن مسؤولين أمريكيين أن بعض الضربات قد تُفهم بوصفها عمليات تمهيدية لخيارات عسكرية أوسع، وأن خططا سابقة ناقشت إمكان نشر قوات قرب الساحل الإيراني أو في خارك. لكن لا يوجد إعلان أمريكي رسمي عن قرار بتدخل بري أو إنزال في الجنوب.

واستهدفت ضربات أمريكية جزر قشم وكيش وأبو موسى ومدنا ساحلية بينها بندر عباس، مما يبرز حساسية الجبهة البحرية والجزر الجنوبية في أي مرحلة لاحقة من القتال.

من جانبه، رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -أمس الأربعاء- سقف التهديد، إذ قال إن أمريكا ستضرب جسرا أو محطة كهرباء إيرانية مقابل كل هجوم إيراني على سفينة في مضيق هرمز، بما في ذلك منشآت تقع في طهران أو قربها.

وفي رد إيراني، كتب رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أن “معادلة هذه الحرب هي: إما الجميع أو لا أحد”، مضيفا أن المنطقة التي لا تبيع فيها إيران نفطها “لن يبيع أحد فيها نفطه”.

وقال قاليباف إن غياب أمن إيران يعني أن “لا بنية تحتية ستكون آمنة”، وإن أمن مضيق هرمز مرهون بغياب القوات الأمريكية، مكررا القول بأن وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.

وفي موازاة ذلك، قالت الخارجية البريطانية إن موظفيها سُحبوا مؤقتا من إيران بسبب الوضع الأمني، وإن السفارة تواصل العمل عن بُعد.

ولا تُثبت هذه المعطيات منفردةً قرارا أمريكيا نهائيا بالتدخل البري أو رفضا إيرانيا رسميا لمقترح الهدنة. لكنها تكشف تراجع فرص خفض التصعيد واتساع دائرة التهديد من المواجهة العسكرية إلى الملاحة والطاقة والبنية التحتية.

إرث التوابيت.. كيف تؤثر الخسائر العسكرية على فرص ترمب الانتخابية؟

إرث التوابيت.. كيف تؤثر الخسائر العسكرية على فرص ترمب الانتخابية؟

ألقت عودة جثامين الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في المواجهة مع إيران بظلالها على المشهد السياسي في الولايات المتحدة، مع تصاعد الجدل بشأن تأثير استمرار الحرب على حظوظ الرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري في الانتخابات النصفية للكونغرس، في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل واشنطن من تداعيات الحرب على الرأي العام وأسعار الوقود.

وجاء هذا النقاش خلال فقرة من واشنطن على الجزيرة، بعد ساعات من استقبال ترمب في قاعدة دوفر بولاية ديلاوير جثامين الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في الأردن والعراق، في مراسم عسكرية صامتة حملت رسائل سياسية وإنسانية في آن واحد.

وفي قراءته للمشهد، رأى مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ديفيد دي روش أن الرئيس يواجه معضلة سياسية لأنه لم يُعِدَّ الأمريكيين ولا الحلفاء لحرب امتدت لأشهر، في وقت تتزامن فيه الخسائر البشرية مع اقتراب الانتخابات وارتفاع أسعار البنزين، وهي قضية تحظى بحساسية كبيرة لدى الناخب الأمريكي.

وأشار دي روش إلى أن خصوم ترمب يحملونه مسؤولية سقوط الجنود، لكنه اعتبر أن حجم التأثير الانتخابي سيظل مرتبطا بتطورات الحرب وعدد الضحايا، موضحا أن استمرار الخسائر قد يتحول إلى عبء سياسي، بينما قد يستفيد الرئيس إذا نجح في إظهار الحزم وتحقيق نتائج عسكرية.

من جهته، قال المحلل السياسي جون فيهري إن صور عودة التوابيت تترك أثرا عاطفيا عميقا داخل الكونغرس والرأي العام، مؤكدا أن الأمريكيين لا يفضلون الحروب الطويلة أو المكلفة، وأن استمرار المواجهة، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود، يزيد صعوبة تسويقها سياسيا.

وأضاف أن الجمهوريين لم ينقلبوا على ترمب حتى الآن، لكن استمرار الحرب قد يدفع إلى مزيد من التصعيد السياسي، خصوصا إذا استمرت الضغوط الاقتصادية على المواطنين.

وانتقد فيهري ما وصفه بتذبذب رسائل الرئيس الأمريكي بشأن الحرب، معتبرا أن تغير تصريحاته بين التهديد والدعوة إلى التفاوض يربك الرأي العام الأمريكي، في حين تواصل إيران ممارسة ضغوط غير مباشرة عبر تهديد الملاحة وأسواق الطاقة، وهو ما ينعكس سريعا على الأسواق العالمية وأسعار التأمين والنفط.

وأكد دي روش أن غالبية الأمريكيين لا يشعرون بأن بلادهم تخوض حربا شاملة، لأن المجتمع الأمريكي ظل بعيدا عن الحروب المباشرة لعقود، معتبرا أن المؤشر الأكثر تأثيرا لدى الناخبين ليس تطورات الجبهات العسكرية، بل أسعار البنزين وكلفة المعيشة، وهما العاملان اللذان قد يحسمان المزاج الانتخابي في الأشهر المقبلة.

من جانبها، أوضحت مراسلة الجزيرة من البيت الأبيض وجد وقفي أن مراسم استقبال الجثامين جرت وفق التقاليد الأمريكية وسط صمت كامل، مشيرة إلى أن عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في المواجهة مع إيران ارتفع إلى 18 جندياً.

وأضافت أن ترمب يكرر في أحاديثه مع عائلات الجنود أن الوجود العسكري الأمريكي يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لافتة إلى أنه اصطحب على متن الطائرة الرئاسية عائلة أحد الجنود القتلى، تايلر شيهان، إلى ولاية جورجيا تلبية لرغبتها.

وأضافت وقفي أن استطلاعات الرأي تكشف اتساع دائرة المعارضة للحرب، إذ تشير إلى أن ما بين 70 و80% من الأمريكيين يعارضون استئنافها، كما أظهر استطلاع لموقع “بوليتيكو” أن نحو ثلثي مؤيدي حركة “ماغا” المؤيدة لترمب لا يؤيدون استمرار المواجهة مع إيران.

وأشار مراسلة الجزيرة إلى أن الجمهوريين داخل الكونغرس يتخوفون من انعكاس الحرب، ولا سيما ارتفاع أسعار الوقود، على نتائج الانتخابات النصفية، رغم تأكيد ترمب أن الحرب لن تؤثر في صناديق الاقتراع.

عراقجي محذرا من استهداف البنى التحتية في إيران: العين بالعين

عراقجي محذرا من استهداف البنى التحتية في إيران: العين بالعين

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، من البلدان التي تدعم الولايات المتحدة في هجماتها على إيران، مشيرًا إلى أنها “سوف تعتبر هدفًا مشروعًا”.

وكتب عراقجي عبر حسابه على منصة إكس: “عقيدتنا الدفاعية واضحة: العين بالعين. أي عدوان على إيران، بما في ذلك بنيتنا التحتية، سيستدعي ردًا قويًا وحاسمًا”.

وتابع: “أما من يساهم في هذا العدوان، أيًا كان نوع الدعم، فسيُعتبر هدفًا مشروعًا”.

يأتي ذلك بعدما كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، على منصة تروث سوشيال: “من الآن فصاعدا، كل مرة تستهدف فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية سفينة في مضيق هرمز، سواء بقذيفة أو صاروخ أو مسيّرة أو أي سلاح آخر، ستقصف وتدمر الولايات المتحدة جسرًا أو محطة للطاقة”.

وأضاف ترامب أن الاستهداف سيشمل المحطات والجسور “الموجودة داخل العاصمة طهران أو بجوارها”.

وصعّدت واشنطن هجماتها على إيران مطلع هذا الشهر بعد أن استهدفت طهران عدة سفن تجارية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أصبح ورقة ضغط في المفاوضات الشائكة بين الأطراف المتحاربة.

إعلام إيراني: أسعار المواد الغذائية تضاعفت 3 مرات بسبب الحرب

إعلام إيراني: أسعار المواد الغذائية تضاعفت 3 مرات بسبب الحرب

 شهدت أسعار المواد الغذائية في إيران ارتفاعًا بنسبة بلغت ثلاثة أضعاف منذ الانتخابات الرئاسية الماضية، بسبب تداعيات الحرب مع الولايات المتحدة، وفق ما نقله موقع “رجا نيوز” الإيراني المرتبط بالفصيل المتشدد في البلاد.

في يونيو/حزيران، أفاد موقع “خبر أونلاين” الإيراني، بأن العام الماضي شهد ارتفاعًا “غير مسبوق” في أسعار المواد الغذائية، مضيفًا أن هذا الأمر أصبح “مصدر قلق بالغ” للرأي العام في إيران.

وارتفعت أسعار بعض المواد الغذائية بنسبة تتراوح بين 300% و400%.

وقفز سعر الزيت النباتي بنسبة 431% بين مايو/أيار 2025 ومايو/أيار 2026، وفقًا لموقع “خبر أونلاين”، بينما ارتفع سعر البيض بنسبة 342%، وشهد سعر الدجاج ارتفاعًا مماثلًا.

كما أشار الموقع إلى حرب الأيام الاثني عشر بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران 2025، بالإضافة إلى الصراع الأمريكي الإيراني الحالي، كأسباب رئيسية لارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وبشكل عام، تضررت محافظة هرمزكان الإيرانية بشدة من التضخم السنوي الأخير، حيث بلغ معدله 101.4%. وتقع المحافظة على مضيق هرمز وعاصمتها مدينة بندر عباس.

وذكرت وكالة نورنيوز الإيرانية، التابعة للمجلس الأعلى للأمن القومي، أن محافظتي خوزستان وبوشهر تأتيان في المرتبة التالية، بمعدلات تضخم بلغت 98.9% و96.5% على التوالي.

Akhbar961
تابعنا