النائب فضل الله: معارضة “اتفاق الإطار” موقف وطني لبناني لأنه سيضعنا تحت الوصاية الأميركية
النائب اللبناني حسن فضل الله يؤكد أن معارضة "اتفاف الإطار" بين حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي هي معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية. عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني...
النائب اللبناني حسن فضل الله يؤكد أن معارضة “اتفاف الإطار” بين حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي هي معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية. عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله من مقر مجلس النواب في بيروت (أرشيفية) أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله، الخميس، أن معارضة “اتفاف الإطار” بين حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي هي معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية، محذراً من أن تجاهل هذا الموقف سيضع لبنان تحت الوصاية الأميركية الكاملة. “المقاومة قدمت ما عليها.. ونشدد على عدم الانجرار إلى الصدام الداخلي” وفي تصريح له من مقر مجلس النواب في ساحة النجمة بالعاصمة بيروت، قال فضل الله: ” المقاومة قدمت ما عليها لتسهيل مهمة الجيش في جنوب الليطاني”. كما شدد على أن المقاومة تحاول تجنب الصدام الداخلي في البلاد على الرغم من القرارات التي اتخذتها الحكومة ضدها، وقال: “بعد العدوان الإسرائيلي تم تجريم المقاومة وهو قرارٌ قدم للعدو وأُريد منه جر البلد إلى صدام داخلي”. وأضاف النائب فضل الله: “أكدنا وأصرينا على عدم الانجرار إلى هذا الصدام حرصاً منا على بلدنا، وعملنا على تهدئة غضب شعبنا. ولم تتوقف محاولاتنا مع رئيس الجمهورية عبر مستشاره وآخرين من أجل الحدِّ من الانزلاقة الخطيرة للعهد”. ومطلع آذار/مارس الماضي، اتخذت الحكومة اللبناني قراراً يقضي بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، وهو ما رفضه الحزب وشرائح سياسية وشعبية واسعة في البلاد. وعن العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، قال فضل الله: “آلينا على أنفسنا طوال الفترة الماضية أن لا ندخل في سجال مع رئيس الجمهورية”، مؤكداً أنّ “انتخاب الرئيس من قبل الثنائي الوطني كان بناءً على التزام شرف بحفظ حقِّ المقاومة للبنانيين وتطبيق اتفاق 27 تشرين 2024”. وتابع: لطالما تكرَّرت من الرئيس في إطار التزامه المذكور عبارة “لن نختلف معكم.. لن نختلف معكم”. وعن مطالب الرئاسة بشأن تسليم السلاح، قال: “في جميع اللقاءات مع رئيس الجمهورية لم نسمع منه سوى مطلب واحد وهو تسليم الصواريخ الثقيلة ليجرِّب مع واشنطن. لأنَّ ما يقلق “إسرائيل” يقول الرئيس هو هذا النوع من السلاح ولا مانع من احتفاظ المقاومة ببقية سلاحها ولن ينزعه أحد”. كذلك، تناول النائب اللبناني تدهور العلاقات بين لبنان الرسمي وإيران، إذ قال: “لم تتوان الرئاسة الأولى عن إرسال رسائل سلبية عبر استهداف العلاقة الأخوية والتاريخية بين لبنان وإيران. عند كلِّ مراجعة للرئيس نسمع منه أنَّها قرارات اتخذت تحت الضغط ولن يكون لها تأثير عملي تنفيذي”. رفض “اتفاق الإطار” بين لبنان و”إسرائيل” أمّا عن “اتفاق الإطار” بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، فحث عضو كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية السلطة اللبنانية على التراجع عن هذا المسار، مؤكداً أن معارضته تأتي من خلفية وطنية. وقال فضل الله: “معارضة الاتفاق المشؤوم معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية”، محذراً من أنّ: “تجاهل الموقف الوطني سيؤدي لوضع لبنان تحت الوصاية الأميركية الكاملة ويزيد الهوة بين السلطة وغالبية الشعب”. وتابع: “الفرصة متاحة أمام السلطة للخروج من هذا المسار الخطير والعودة إلى منطق الدولة القائم على الشراكة”. ونبّه إلى أنّ “هذا الاتفاق يستبدل الانسحاب بمناطق تجريبية وتُخضع جيشنا الوطني لاختبارات يجريها جيش العدو ويجعل هذه السلطة شريكة له”. وأعلنت الولايات المتحدة، في 26 حزيران/يونيو الماضي، التوصل إلى “اتفاق إطار” بين لبنان و”إسرائيل” اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.
