إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
النائب فضل الله: معارضة “اتفاق الإطار” موقف وطني لبناني لأنه سيضعنا تحت الوصاية الأميركية

النائب فضل الله: معارضة “اتفاق الإطار” موقف وطني لبناني لأنه سيضعنا تحت الوصاية الأميركية

النائب اللبناني حسن فضل الله يؤكد أن معارضة “اتفاف الإطار” بين حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي هي معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية. عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله من مقر مجلس النواب في بيروت (أرشيفية) أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله، الخميس، أن معارضة “اتفاف الإطار” بين حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي هي معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية، محذراً من أن تجاهل هذا الموقف سيضع لبنان تحت الوصاية الأميركية الكاملة. “المقاومة قدمت ما عليها.. ونشدد على عدم الانجرار إلى الصدام الداخلي” وفي تصريح له من مقر مجلس النواب في ساحة النجمة بالعاصمة بيروت، قال فضل الله: ” المقاومة قدمت ما عليها لتسهيل مهمة الجيش في جنوب الليطاني”. كما شدد على أن المقاومة تحاول تجنب الصدام الداخلي في البلاد على الرغم من القرارات التي اتخذتها الحكومة ضدها، وقال: “بعد العدوان الإسرائيلي تم تجريم المقاومة وهو قرارٌ قدم للعدو وأُريد منه جر البلد إلى صدام داخلي”. وأضاف النائب فضل الله: “أكدنا وأصرينا على عدم الانجرار إلى هذا الصدام حرصاً منا على بلدنا، وعملنا على تهدئة غضب شعبنا. ولم تتوقف محاولاتنا مع رئيس الجمهورية عبر مستشاره وآخرين من أجل الحدِّ من الانزلاقة الخطيرة للعهد”. ومطلع آذار/مارس الماضي، اتخذت الحكومة اللبناني قراراً يقضي بحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، وهو ما رفضه الحزب وشرائح سياسية وشعبية واسعة في البلاد. وعن العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، قال فضل الله: “آلينا على أنفسنا طوال الفترة الماضية أن لا ندخل في سجال مع رئيس الجمهورية”، مؤكداً أنّ “انتخاب الرئيس من قبل الثنائي الوطني كان بناءً على التزام شرف بحفظ حقِّ المقاومة للبنانيين وتطبيق اتفاق 27 تشرين 2024”. وتابع: لطالما تكرَّرت من الرئيس في إطار التزامه المذكور عبارة “لن نختلف معكم.. لن نختلف معكم”. وعن مطالب الرئاسة بشأن تسليم السلاح، قال: “في جميع اللقاءات مع رئيس الجمهورية لم نسمع منه سوى مطلب واحد وهو تسليم الصواريخ الثقيلة ليجرِّب مع واشنطن. لأنَّ ما يقلق “إسرائيل” يقول الرئيس هو هذا النوع من السلاح ولا مانع من احتفاظ المقاومة ببقية سلاحها ولن ينزعه أحد”. كذلك، تناول النائب اللبناني تدهور العلاقات بين لبنان الرسمي وإيران، إذ قال: “لم تتوان الرئاسة الأولى عن إرسال رسائل سلبية عبر استهداف العلاقة الأخوية والتاريخية بين لبنان وإيران. عند كلِّ مراجعة للرئيس نسمع منه أنَّها قرارات اتخذت تحت الضغط ولن يكون لها تأثير عملي تنفيذي”. رفض “اتفاق الإطار” بين لبنان و”إسرائيل” أمّا عن “اتفاق الإطار” بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، فحث عضو كتلة الوفاء للمقاومة البرلمانية السلطة اللبنانية على التراجع عن هذا المسار، مؤكداً أن معارضته تأتي من خلفية وطنية. وقال فضل الله: “معارضة الاتفاق المشؤوم معارضة وطنية خارج الاصطفافات السياسية”، محذراً من أنّ: “تجاهل الموقف الوطني سيؤدي لوضع لبنان تحت الوصاية الأميركية الكاملة ويزيد الهوة بين السلطة وغالبية الشعب”. وتابع: “الفرصة متاحة أمام السلطة للخروج من هذا المسار الخطير والعودة إلى منطق الدولة القائم على الشراكة”. ونبّه إلى أنّ “هذا الاتفاق يستبدل الانسحاب بمناطق تجريبية وتُخضع جيشنا الوطني لاختبارات يجريها جيش العدو ويجعل هذه السلطة شريكة له”. وأعلنت الولايات المتحدة، في 26 حزيران/يونيو الماضي، التوصل إلى “اتفاق إطار” بين لبنان و”إسرائيل” اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

مواقف لبنانية رافضة لـ”اتفاق الإطار”: ساقط قانوناً ودستورياً.. ويشرعن الاحتلال

مواقف لبنانية رافضة لـ”اتفاق الإطار”: ساقط قانوناً ودستورياً.. ويشرعن الاحتلال

المواقف اللبنانية الرافضة لـ"اتفاق الإطار" مع "إسرائيل" تتواصل، إذ اعتبرت قوى وشخصيات سياسية، بينها طلال أرسلان وحزب الله، أنه اتفاق غير متوازن يشرعن الاحتلال ويفتقر إلى الشرعية القانونية والوطنية. السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ورئيس موظفي وزارة الخارجية دانيال هولر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة خلال توقيع اتفاق الإطار – 26 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) علّق رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان، على "اتفاق الإطار" بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، مؤكّداً أنّه "غير متوازن في شكله ومضمونه، ويشرعن الاحتلال وينتهك السيادة". وأضاف أرسلان أنّ اتفاق الإطار "يعد بمثابة خطوة عملية في مشروع الفتنة الداخلية"، وأنّه "هدف إسرائيل الأول الذي حذرنا منه مراراً وتكراراً". "اتفاق ساقط لا شرعية له" بدوره، شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله على أنّ "اتفاق الذل لن يطبق"، مردفاً: "سلاحنا باق لتحرير الأرض وحماية شعبنا". بدوره، قال النائب في البرلمان اللبناني إبراهيم الموسوي إنّه "عندما يصف نتنياهو اتفاق الإطار بأنه إنجاز، فهذا إذعان لإملاءات العدو". وأكّد الموسوي أنّ ما سمي "اتفاق الإطار" ساقط قانوناً ودستورياً ولا شرعية له. كذلك، أكّد المؤتمر الشعبي اللبناني أنّ "إطار اتفاق واشنطن المشؤوم يشكل إنقلاباً خطيراً على الطائف، واستسلاماً سلطوياً مذلّاً أمام العدو الصهيوني". وفي وقتٍ سابق، وصف المكتب السياسي لحركة أمل "اتفاق الإطار" بين السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي بـ "غير المتوازن"، مؤكّداً أنه "يكرس في معظم بنوده وقائع لمصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية للبنان". وأضافت الحركة أنّ "الاتفاق ينطوي على مخاطر سياسية وسيادية"، رافضةً القبول به، باعتباره "لا يشكّل أساساً لاتفاق عادل يحفظ حقوق لبنان". يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أول أمس الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

فضل الله يحذر السلطة اللبنانية من تقديم التنازلات: أي اتفاق نهائي لن يكتمل من دون انسحاب إسرائيلي

فضل الله يحذر السلطة اللبنانية من تقديم التنازلات: أي اتفاق نهائي لن يكتمل من دون انسحاب إسرائيلي

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله يقول إن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة، معتبراً أن "إسرائيل" تحاول التملص من الالتزامات التي فرضتها التفاهمات الإيرانية-الأميركية. النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله (أرشيف) أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، اليوم الخميس، إلى أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار لا تزال مستمرة، معتبراً أن "إسرائيل" تحاول التملص من الالتزامات التي فرضتها التفاهمات الإيرانية-الأميركية. وأكد فضل الله، أن المقاومة تتابع هذه التطورات وتعرف كيفية التعامل معها، لافتاً إلى أن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تمثل "إنجازاً كبيراً" للجمهورية الإسلامية، وأن لبنان كان جزءاً من هذا المسار. ولفت فضل الله إلى أن أي اتفاق نهائي تسعى إليه واشنطن لن يتحقق من دون انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية، معتبراً أن التفاهم الجديد أرسى معادلة إقليمية تستند إلى "قوة الميدان" إلى جانب المسار السياسي والدبلوماسي. "أي تفاهمات تخص لبنان تتم بالتوافق مع المقاومة" وأضاف أن الطرفين الأكثر تضرراً من هذه التفاهمات هما "إسرائيل" وبعض القوى السياسية اللبنانية التي راهنت على إضعاف المقاومة أو تحقيق مكاسب عبر الضغوط الخارجية، مؤكداً أن التطورات الأخيرة أثبتت فشل هذه الرهانات. وانتقد فضل الله محاولات بعض الأطراف اللبنانية فصل المسار اللبناني عن التطورات الإقليمية والتوجه منفردة نحو واشنطن، محذراً من تقديم أي تنازلات تتعلق بالسيادة اللبنانية أو بملف المقاومة. وأكد أن أي ترتيبات أو تفاهمات تخص مستقبل الوضع في لبنان يجب أن تتم بالتوافق مع القوى المعنية على الأرض، مشدداً على أن المقاومة ستواصل التمسك بمواقفها ولن تسمح بفرض أي خطوات لا تحظى بموافقتها.

Akhbar961
تابعنا