الجماعة الإسلامية في لبنان تحدد موقفها من الاتفاق الإطاري وتطالب بالسيادة الكاملة والانسحاب الإسرائيلي الشامل
مدة القراءة: 2 دقيقة
أكدت الجماعة الإسلامية في لبنان أن معيار أي اتفاق هو حفظ السيادة الكاملة والانسحاب الإسرائيلي الشامل، داعية الحكومة إلى الشفافية وكشف نصوص وملحقات الاتفاق الإطاري لضمان مصلحة البلاد.
*بيان صادر عن الجماعة الإسلامية في لبنان حول الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال الاسرائيلي*
تابعنا في الجماعة الإسلامية في لبنان بمسؤولية وطنية عالية ما أُعلن عن توقيع الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال الاسرائيلي برعاية الولايات المتحدة الأميركية، وما يتضمنه من عناوين تتصل بإنهاء العدوان و النزاع، والترتيبات الأمنية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم.
إن الجماعة، انطلاقاً من ثوابتها الوطنية، تؤكد أن معيار أي اتفاق هو حفظ السيادة الكاملة وضمان الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات، وإطلاق الأسرى، وتأمين عودة آمنة وكريمة للأهالي. وترى أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى قراراً وطنياً مسؤولاً تحت سقف الدولة ومؤسساتها الشرعية، بعيداً عن أي إملاءات خارجية.
وتشدد الجماعة على أن أي بحث في حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة لا يجوز أن يتم تحت ضغط الاحتلال أو التهديد، بل عبر حوار وطني جاد يفضي إلى استراتيجية دفاعية شاملة تعزز قدرة الجيش على حماية الحدود والمواطنين.
وتحذر الجماعة من خطورة ربط الانسحاب الإسرائيلي بشروط أمنية قابلة للتأجيل والتأويل، أو من تفسير أي بند يقيّد حق لبنان في الدفاع عن حقّه وفق القانون الدولي، مؤكدة أن الاحتلال يجب أن ينتهي لأنه احتلال، لا لأنه اطمأن إلى ترتيبات معينة. لذلك تطالب بأن يكون الانسحاب الكامل وفق جدول زمني واضح وضمانات دولية وعربية ملزمة، نقطة انطلاق لأي مسار تفاوضي جدي.
كما تدعو الجماعة الحكومة اللبنانية إلى الشفافية عبر كشف النصوص والملحقات، خصوصاً الملحق الأمني وآليات التحقق وجدول إعادة الانتشار، وعرض أي التزامات كبرى على المؤسسات الدستورية المختصة.
إن موقف الجماعة الإسلامية هو موقف وطني مسؤول: لا رفض انفعالي يعيد لبنان إلى الحرب والعزلة، ولا قبول متسرع يمنح العدو ما لم يحصل عليه بالقوة. معيارنا هو مصلحة لبنان العليا: سيادة كاملة، انسحاب كامل، دولة قوية، جيش قادر، وحدة وطنية، عودة آمنة، وإعادة إعمار عادلة، مع رفض كل أشكال الاحتلال والعدوان.
وتدعو الجماعة جميع القوى السياسية والمرجعيات الوطنية والدينية إلى تجنب الخطاب التحريضي والانقسامي، والتمسك بموقف جامع يحمي الدولة ويصون الحقوق، يدعم الجيش ويجنب الفتنة، ويرفض الاحتلال دون أن يفتح على البلد حربا جديدة.
بيروت في 27/6/2026
الجماعة الاسلامية
لبنان
`

الوسوم
شارك الخبر
تابع أخبار961
