نيجيريا: قتلى في هجوم مسلح بولاية بينو واحتجاجات على تدهور الأمن
قُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً بهجوم مسلح استهدف بلدة في ولاية بينو شمال وسط نيجيريا، فيما أعلنت الشرطة حصيلة أقل بلغت 8 قتلى، والسكان يخرجون في...
قُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً بهجوم مسلح استهدف بلدة في ولاية بينو شمال وسط نيجيريا، فيما أعلنت الشرطة حصيلة أقل بلغت 8 قتلى، والسكان يخرجون في احتجاجات على استمرار العنف. دورية تابعة للقوات المسلحة في نيجيريا 2026 (فرانس برس) قُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً في هجوم شنه مسلحون على بلدة في ولاية بينو شمال وسط نيجيريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب سكان ومسؤولين محليين، في حين أعلنت الشرطة حصيلة أقل بلغت 8 قتلى و5 جرحى. ووقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح الأحد في منطقة أوتوكبو-نوبي التابعة للحكومة المحلية في أوتوكبو، حيث قال سكان إن مسلحين فتحوا النار بين نحو الساعة الثالثة والنصف والرابعة والنصف فجراً.
وقال سكان، وفق ما نقلت رويترز، إنهم يشتبهون في أن منفذي الهجوم من رعاة الفولاني، إلا أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عنه، ولم تقدم السلطات دليلاً مستقلاً يحدد هوية المهاجمين. بدوره، ربط رئيس الحكومة المحلية، ماكسويل أوغيري، الهجوم بمقتل رئيس جمعية للرعاة قبل نحو أسبوعين، في إشارة إلى احتمال أن يكون الاعتداء مرتبطاً بأعمال انتقامية محلية. في حين أفادت متحدثة شرطة بينو، أوديمي إيديت، بأن الحصيلة الرسمية الأولية بلغت 8 قتلى و5 مصابين، ما يعكس اختلافاً بين رواية الشرطة وتقديرات السكان والمسؤولين المحليين بشأن عدد الضحايا.
وعقب الهجوم، خرج السكان من المنطقة المتضررة في مسيرة داخل مدينة أوتوكبو، وأغلقوا عدداً من الطرق احتجاجاً على استمرار أعمال العنف والمطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية وحماية السكان. وتشهد ولاية بينو بصورة متكررة اشتباكات بين مجتمعات زراعية ورعاة ماشية، إلى جانب هجمات تنفذها مجموعات مسلحة، في نزاعات يغذيها التنافس على الأراضي والمياه والموارد، فضلاً عن انتشار السلاح وضعف الحضور الأمني في المناطق الريفية. وتحوّلت النزاعات بين المزارعين والرعاة في ولايات وسط نيجيريا خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز التحديات الأمنية، إذ تتداخل فيها الخلافات حول استخدام الأراضي مع أعمال انتقام وجرائم قتل جماعية ونزوح للسكان.
