هجوم مسلح لجماعة “لاكوراوا” شمال غربي نيجيريا وسط مخاوف من تمددها

هجوم مسلح لجماعة “لاكوراوا” شمال غربي نيجيريا وسط مخاوف من تمددها

هجوم مسلح يوقع عدداً من القتلى في ولاية كيبي شمال غربي نيجيريا، وسط تحذيرات من تنامي التهديدات العابرة للحدود على الحدود مع النيجر. آلية عسكرية للقوات الأمنية النيجيرية في ولاية بورنو الشمالية، أثناء مواجهتها لتمرّد مستمر منذ عقدين من الزمن. نيجيريا. 21 تشرين الأول/أكتوبر 2022 (رويترز) كشف تقرير أمني أنّ هجوماً نفّذه مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة "لاكوراوا" أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في شمال غرب نيجيريا، في تطوّر جديد يعكس استمرار التحدّيات الأمنية التي تواجهها المنطقة رغم العمليات العسكرية المتواصلة. ووفقاً للتقرير، الذي نقلت تفاصيله إذاعة "فرنسا الدولية"، استهدف الهجوم قرية فيسكن رافي التابعة لمنطقة أريوا في ولاية كيبي، القريبة من الحدود مع النيجر، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنّ الهجوم وقع قبل أيام، إلا أنّ تفاصيله لم تُكشف إلا عقب زيارة نائب حاكم ولاية كيبي إلى المنطقة المتضرّرة نهاية الأسبوع الماضي للاطلاع على الأوضاع الأمنية والإنسانية. وأشار التقرير إلى أنه رغم تراجع وتيرة الهجمات المنسوبة إلى جماعة "لاكوراوا" خلال الأشهر الأخيرة، فإنّ الجماعة لا تزال تحتفظ بقدرات عملياتية في المناطق الحدودية بين نيجيريا والنيجر، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الوعرة وصعوبة مراقبة الحدود. كما تواصل السلطات النيجيرية تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية تستهدف الجماعات المسلحة والعصابات في شمال البلاد، إلا أنّ الهجمات المتفرّقة لا تزال تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار في عدد من الولايات. وحذّر التقرير من أنّ نشاط جماعة "لاكوراوا" قد يتحوّل إلى تهديد إقليمي أوسع، نظراً للطابع العابر للحدود الذي يميّز تحرّكات عناصرها وتعدّد جنسياتهم، ما قد يعقّد جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل وغرب أفريقيا. يذكر أنّ نيجيريا تشهد منذ سنوات تصاعداً في أنشطة الجماعات المسلحة والعصابات المعروفة محلياً باسم "قطاع الطرق"، والتي تنشط خصوصاً في الولايات الشمالية والشمالية الغربية. وتنفّذ هذه الجماعات عمليات خطف مقابل الفدية وهجمات على القرى وسرقة للماشية وتفرض إتاوات على المزارعين.

ليبيا: انتشال جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس وسط أزمة الهجرة عبر المتوسط

ليبيا: انتشال جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس وسط أزمة الهجرة عبر المتوسط

انتشال 15 جثة يُعتقد أنها لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ شرقي العاصمة الليبية طرابلس، في أحدث فصول أزمة الهجرة المتفاقمة عبر البحر المتوسط. طاقم سفينة البحث والإنقاذ "سي ووتش 5" تقترب من مهاجرين على متن قارب خلال عملية إنقاذ وسط البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا 2025 (رويترز) أعلنت السلطات الليبية انتشال 15 جثة يُعتقد أنها تعود لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ الواقعة شرقي العاصمة طرابلس، في حادثة جديدة تسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين خلال محاولاتهم عبور البحر المتوسط نحو أوروبا. وأفادت الجهات المعنية بأنّ الجثث عُثر عليها في منطقة ساحلية شرقي طرابلس، فيما باشرت الفرق المختصة إجراءات التعرّف إلى الضحايا واستكمال التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث وأسباب الوفاة. كما تتواصل عمليات البحث في المنطقة تحسّباً للعثور على مفقودين آخرين. وتشهد السواحل الليبية بشكل متكرّر حوادث غرق لمهاجرين ولاجئين يحاولون الوصول إلى السواحل الأوروبية عبر طرق بحرية خطرة تديرها شبكات تهريب البشر، مستفيدين من الموقع الجغرافي لليبيا باعتبارها إحدى أبرز نقاط العبور نحو أوروبا. ويأتي الحادث في ظلّ استمرار تدفّقات المهاجرين من عدة دول أفريقية وآسيوية نحو ليبيا، حيث يواجه كثر ظروفاً إنسانية وأمنية صعبة خلال رحلات الهجرة، سواء داخل الأراضي الليبية أو أثناء محاولات العبور البحري. يذكر أنه تحوّلت ليبيا منذ 2011 إلى أحد أبرز ممرات الهجرة غير النظامية باتجاه أوروبا، مستفيدة من طول سواحلها على البحر المتوسط وقربها من السواحل الإيطالية. وتؤكّد منظّمات دولية أنّ الطريق البحري بين شمال أفريقيا وأوروبا لا يزال من أخطر طرق الهجرة في العالم، حيث يسجّل سنوياً مئات الضحايا والمفقودين نتيجة حوادث الغرق أو سوء الأحوال الجوية أو تهالك القوارب المستخدمة في عمليات التهريب.

قتلى بحادث انحراف حافلة في إقليم أمهرة شمال إثيوبيا

قتلى بحادث انحراف حافلة في إقليم أمهرة شمال إثيوبيا

قتلى وإصابات بعد سقوط حافلة في واد كانت متجهة إلى أديس أبابا بإقليم أمهرة شمال إثيوبيا، والسلطات تفتح تحقيقاً بالحادثة. آثار سقوط حافلة في واد في منطقة أمهرة في إثيوبيا كانت متجهة إلى أديس أبابا أفادت مصادر في الشرطة لوسائل إعلام محلية بأن ما لا يقل عن 28 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب آخرون بعد سقوط حافلة في وادٍ في إقليم أمهرة شمال إثيوبيا. وذكرت السلطات المحلية بأن الحافلة كانت في طريقها من مدينة ديسي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عندما انحرفت عن الطريق وسقطت في منحدر عميق، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا. في حين قالت الشرطة إن بعض المصابين تعرضوا لإصابات خطرة ونُقلوا لتلقي العلاج. ولم تكشف السلطات حتى الآن عن أسباب الحادث، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاً لتحديد ملابساته والوقوف على العوامل التي أدت إلى وقوعه. ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه إثيوبيا بشكل متكرر حوادث مرورية مميتة تعزى إلى ضعف البنية التحتية للطرق، وسوء صيانة بعض المركبات، ومحدودية تطبيق معايير السلامة المرورية.

Akhbar961
تابعنا