by | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
قُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً بهجوم مسلح استهدف بلدة في ولاية بينو شمال وسط نيجيريا، فيما أعلنت الشرطة حصيلة أقل بلغت 8 قتلى، والسكان يخرجون في احتجاجات على استمرار العنف. دورية تابعة للقوات المسلحة في نيجيريا 2026 (فرانس برس) قُتل ما لا يقل عن 18 شخصاً في هجوم شنه مسلحون على بلدة في ولاية بينو شمال وسط نيجيريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب سكان ومسؤولين محليين، في حين أعلنت الشرطة حصيلة أقل بلغت 8 قتلى و5 جرحى. ووقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح الأحد في منطقة أوتوكبو-نوبي التابعة للحكومة المحلية في أوتوكبو، حيث قال سكان إن مسلحين فتحوا النار بين نحو الساعة الثالثة والنصف والرابعة والنصف فجراً.
وقال سكان، وفق ما نقلت رويترز، إنهم يشتبهون في أن منفذي الهجوم من رعاة الفولاني، إلا أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عنه، ولم تقدم السلطات دليلاً مستقلاً يحدد هوية المهاجمين. بدوره، ربط رئيس الحكومة المحلية، ماكسويل أوغيري، الهجوم بمقتل رئيس جمعية للرعاة قبل نحو أسبوعين، في إشارة إلى احتمال أن يكون الاعتداء مرتبطاً بأعمال انتقامية محلية. في حين أفادت متحدثة شرطة بينو، أوديمي إيديت، بأن الحصيلة الرسمية الأولية بلغت 8 قتلى و5 مصابين، ما يعكس اختلافاً بين رواية الشرطة وتقديرات السكان والمسؤولين المحليين بشأن عدد الضحايا.
وعقب الهجوم، خرج السكان من المنطقة المتضررة في مسيرة داخل مدينة أوتوكبو، وأغلقوا عدداً من الطرق احتجاجاً على استمرار أعمال العنف والمطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية وحماية السكان. وتشهد ولاية بينو بصورة متكررة اشتباكات بين مجتمعات زراعية ورعاة ماشية، إلى جانب هجمات تنفذها مجموعات مسلحة، في نزاعات يغذيها التنافس على الأراضي والمياه والموارد، فضلاً عن انتشار السلاح وضعف الحضور الأمني في المناطق الريفية. وتحوّلت النزاعات بين المزارعين والرعاة في ولايات وسط نيجيريا خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز التحديات الأمنية، إذ تتداخل فيها الخلافات حول استخدام الأراضي مع أعمال انتقام وجرائم قتل جماعية ونزوح للسكان.
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
السلطات النيجيرية تعلن ارتفاع عدد قتلى انهيار مبنى متعدد الطوابق في لاغوس إلى 9، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن مفقودين تحت الأنقاض. فرق الإنقاذ تبحث بين أنقاض مبنى انهار في 23 حزيران/يونيو ما أسفر عن سقوط قتلى في لاغوس بنيجيريا 2026 (رويترز) أعلنت سلطات ولاية لاغوس النيجيرية ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى متعدد الطوابق إلى 9 قتلى، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ لانتشال مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض. وقال مفوض الإعلام في ولاية لاغوس إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال الجثث ونقل عدد من المصابين إلى المستشفيات، بينما تواصل فرق الطوارئ، بقيادة "وكالة إدارة الطوارئ في الولاية" العمل للوصول إلى المحاصرين تحت الركام. وشاركت في عمليات الإنقاذ عدة جهات حكومية، بينها أجهزة الدفاع المدني والإطفاء والشرطة والخدمات الطبية، في إطار استجابة متعددة الوكالات لتسريع عمليات البحث وإنقاذ الناجين. في حين لم تعلن السلطات حتى الآن الأسباب الرسمية لانهيار المبنى، مؤكدة فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث وما إذا كانت هناك مخالفات في معايير البناء أو إجراءات السلامة. وتشهد نيجيريا، ولا سيما مدينة لاغوس، حوادث متكررة لانهيار المباني، ويُرجع مختصون ذلك إلى ضعف الالتزام بمعايير البناء، واستخدام مواد غير مطابقة للمواصفات، إضافة إلى ضعف الرقابة على قطاع التشييد. وتدفع هذه الحوادث السلطات إلى تشديد عمليات التفتيش وإزالة المباني غير الآمنة، إلا أن وتيرة الانهيارات لا تزال تثير مخاوف بشأن سلامة المباني في أكبر مدينة نيجيرية.
by | 25 June 2026 | إقليمي ودولي
الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية يدين مقتل اثنين من متطوعيه خلال مهمة إنسانية في إقليم جنوب كيفو، محذراً من تزايد المخاطر التي تهدد العاملين في المجال الإنساني. سيارة تابعة للصليب الأحمر الدولي أعلن الصليب الأحمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية مقتل اثنين من متطوعيه برصاص مسلحين مجهولين أثناء تنفيذهما مهمة إنسانية في إقليم جنوب كيفو شرقي البلاد، في أحدث هجوم يستهدف العاملين في المجال الإنساني بالمنطقة. وأوضح الصليب الأحمر، في بيان، أن الهجوم وقع في 16 حزيران/يونيو بقرية كاكومبا، بينما كان المتطوعان ينفذان مشروعاً يهدف إلى تحسين وصول السكان الأكثر هشاشة إلى مياه الشرب الآمنة. وأدان الصليب الأحمر الهجوم بشدة، مؤكداً أن الضحيتين كانا يؤديان مهامهما الإنسانية في إطار تقديم المساعدة للمدنيين المتضررين من النزاع، مشيراً إلى أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يقوض جهود الإغاثة ويحد من وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً. وشددت المنظمة على ضرورة ضمان حماية العاملين الإنسانيين، بما يتيح استمرار عمليات الإغاثة في المناطق المتأثرة بانعدام الأمن، مؤكدة في الوقت نفسه مواصلة أنشطتها الإنسانية رغم التحديات الأمنية المتزايدة. ونعت المنظمة المتطوعين اللذين لقيا مصرعهما، مجددة التزامها بدعم المجتمعات المتضررة من النزاع في شرق الكونغو الديمقراطية.
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
هجوم مسلح يستهدف مجتمعاً محلياً في منطقة بوكوس بولاية بلاتو النيجيرية ويوقع 20 قتيلاً، وسط استمرار أعمال العنف الطائفي والعرقي في وسط البلاد. عناصر مسلحة في نيجيريا قُتل ما لا يقل عن 20 شخصاً في هجوم مسلح استهدف مجتمع كاويل المحلي في منطقة بوكوس بولاية بلاتو وسط نيجيريا، في أحدث أعمال عنف متكررة تشهدها المنطقة، رغم الانتشار الأمني المكثف والجهود الحكومية لاحتواء النزاع. وقالت الشرطة النيجيرية إن الهجوم وقع يوم الأحد عندما اقتحم مسلحون المنطقة وأطلقوا النار على السكان، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتشتبك مع المهاجمين، ما أجبرهم على الانسحاب من الموقع. ولم تعلن السلطات عن توقيف أي مشتبه فيهم حتى الآن، كما لم تتبنَّ أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. وأكدت الشرطة أن جثامين الضحايا سُلّمت إلى ذويهم لدفنها بعد رفض العائلات إجراء عمليات تشريح، فيما وجّه حاكم ولاية بلاتو، كاليب موتفوانغ، أجهزة الطوارئ والهيئات الإنسانية لتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين وأسر الضحايا. ويأتي الهجوم في وقت لا تزال فيه ولاية بلاتو تشهد موجات متكررة من العنف المرتبط بالنزاعات المحلية والصراعات على الأراضي والموارد، إضافة إلى التوترات بين المزارعين والرعاة، وهي عوامل تسببت خلال السنوات الأخيرة في سقوط مئات القتلى ونزوح أعداد كبيرة من السكان. وتعد منطقة بوكوس من أكثر المناطق تضرراً من أعمال العنف في ولاية بلاتو، إذ شهدت خلال الأعوام الماضية سلسلة هجمات دامية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة، رغم التعهدات الحكومية المتكررة بتعزيز الأمن وملاحقة الجماعات المسلحة. وتقع ولاية بلاتو في منطقة الحزام الأوسط بنيجيريا، وهي إحدى أكثر الولايات عرضة للعنف الطائفي والعرقي والنزاعات على الأراضي بين المجتمعات الزراعية والرعوية.
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
هجوم مسلح يوقع عدداً من القتلى في ولاية كيبي شمال غربي نيجيريا، وسط تحذيرات من تنامي التهديدات العابرة للحدود على الحدود مع النيجر. آلية عسكرية للقوات الأمنية النيجيرية في ولاية بورنو الشمالية، أثناء مواجهتها لتمرّد مستمر منذ عقدين من الزمن. نيجيريا. 21 تشرين الأول/أكتوبر 2022 (رويترز) كشف تقرير أمني أنّ هجوماً نفّذه مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة "لاكوراوا" أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في شمال غرب نيجيريا، في تطوّر جديد يعكس استمرار التحدّيات الأمنية التي تواجهها المنطقة رغم العمليات العسكرية المتواصلة. ووفقاً للتقرير، الذي نقلت تفاصيله إذاعة "فرنسا الدولية"، استهدف الهجوم قرية فيسكن رافي التابعة لمنطقة أريوا في ولاية كيبي، القريبة من الحدود مع النيجر، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنّ الهجوم وقع قبل أيام، إلا أنّ تفاصيله لم تُكشف إلا عقب زيارة نائب حاكم ولاية كيبي إلى المنطقة المتضرّرة نهاية الأسبوع الماضي للاطلاع على الأوضاع الأمنية والإنسانية. وأشار التقرير إلى أنه رغم تراجع وتيرة الهجمات المنسوبة إلى جماعة "لاكوراوا" خلال الأشهر الأخيرة، فإنّ الجماعة لا تزال تحتفظ بقدرات عملياتية في المناطق الحدودية بين نيجيريا والنيجر، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الوعرة وصعوبة مراقبة الحدود. كما تواصل السلطات النيجيرية تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية تستهدف الجماعات المسلحة والعصابات في شمال البلاد، إلا أنّ الهجمات المتفرّقة لا تزال تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار في عدد من الولايات. وحذّر التقرير من أنّ نشاط جماعة "لاكوراوا" قد يتحوّل إلى تهديد إقليمي أوسع، نظراً للطابع العابر للحدود الذي يميّز تحرّكات عناصرها وتعدّد جنسياتهم، ما قد يعقّد جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل وغرب أفريقيا. يذكر أنّ نيجيريا تشهد منذ سنوات تصاعداً في أنشطة الجماعات المسلحة والعصابات المعروفة محلياً باسم "قطاع الطرق"، والتي تنشط خصوصاً في الولايات الشمالية والشمالية الغربية. وتنفّذ هذه الجماعات عمليات خطف مقابل الفدية وهجمات على القرى وسرقة للماشية وتفرض إتاوات على المزارعين.