السنغال وغامبيا تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتسريع مشاريع التكامل المشترك

السنغال وغامبيا تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتسريع مشاريع التكامل المشترك

رئيسا السنغال وغامبيا يشيدان بنتائج الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي المشترك، ويؤكدان المضي في تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني ودعم الاندماج الإقليمي. الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي يستقبل نظيره الغامبي أداما بارو في دكار أكد الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، ونظيره الغامبي، أداما بارو، التزامهما بمواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. مؤكدين نجاح أعمال الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي ، التي اختتمت في العاصمة السنغالية داكار . وقالت وزارة الاندماج الأفريقي والشؤون الخارجية السنغالية إن الرئيسين جددا التزامهما بالعمل المشترك من أجل تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم مسار الاندماج الإقليمي في غرب أفريقيا. وجاء ذلك عقب انتهاء الدورة الرابعة للمجلس الرئاسي السنغالي-الغامبي في ختام زيارة عمل أجراها الرئيس الغامبي إلى السنغال، سبقتها اجتماعات وزارية عقدت يومي 9 و10 حزيران/يونيو الجاري لتقييم تنفيذ القرارات السابقة وتحديد أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة. وفي المجال الأمني، أكد الجانبان ضرورة تكثيف التعاون بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لمواجهة التحديات العابرة للحدود، بما في ذلك الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع والتهديدات التي تمس استقرار المنطقة. كما شدّد الرئيسان على أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى الرامية إلى تعزيز الربط بين البلدين وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، بما يدعم التكامل الاقتصادي ويعزّز فرص التنمية المشتركة.

هجوم مسلح لجماعة “لاكوراوا” شمال غربي نيجيريا وسط مخاوف من تمددها

هجوم مسلح لجماعة “لاكوراوا” شمال غربي نيجيريا وسط مخاوف من تمددها

هجوم مسلح يوقع عدداً من القتلى في ولاية كيبي شمال غربي نيجيريا، وسط تحذيرات من تنامي التهديدات العابرة للحدود على الحدود مع النيجر. آلية عسكرية للقوات الأمنية النيجيرية في ولاية بورنو الشمالية، أثناء مواجهتها لتمرّد مستمر منذ عقدين من الزمن. نيجيريا. 21 تشرين الأول/أكتوبر 2022 (رويترز) كشف تقرير أمني أنّ هجوماً نفّذه مسلحون يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة "لاكوراوا" أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص في شمال غرب نيجيريا، في تطوّر جديد يعكس استمرار التحدّيات الأمنية التي تواجهها المنطقة رغم العمليات العسكرية المتواصلة. ووفقاً للتقرير، الذي نقلت تفاصيله إذاعة "فرنسا الدولية"، استهدف الهجوم قرية فيسكن رافي التابعة لمنطقة أريوا في ولاية كيبي، القريبة من الحدود مع النيجر، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنّ الهجوم وقع قبل أيام، إلا أنّ تفاصيله لم تُكشف إلا عقب زيارة نائب حاكم ولاية كيبي إلى المنطقة المتضرّرة نهاية الأسبوع الماضي للاطلاع على الأوضاع الأمنية والإنسانية. وأشار التقرير إلى أنه رغم تراجع وتيرة الهجمات المنسوبة إلى جماعة "لاكوراوا" خلال الأشهر الأخيرة، فإنّ الجماعة لا تزال تحتفظ بقدرات عملياتية في المناطق الحدودية بين نيجيريا والنيجر، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية الوعرة وصعوبة مراقبة الحدود. كما تواصل السلطات النيجيرية تنفيذ عمليات أمنية وعسكرية تستهدف الجماعات المسلحة والعصابات في شمال البلاد، إلا أنّ الهجمات المتفرّقة لا تزال تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار في عدد من الولايات. وحذّر التقرير من أنّ نشاط جماعة "لاكوراوا" قد يتحوّل إلى تهديد إقليمي أوسع، نظراً للطابع العابر للحدود الذي يميّز تحرّكات عناصرها وتعدّد جنسياتهم، ما قد يعقّد جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في منطقة الساحل وغرب أفريقيا. يذكر أنّ نيجيريا تشهد منذ سنوات تصاعداً في أنشطة الجماعات المسلحة والعصابات المعروفة محلياً باسم "قطاع الطرق"، والتي تنشط خصوصاً في الولايات الشمالية والشمالية الغربية. وتنفّذ هذه الجماعات عمليات خطف مقابل الفدية وهجمات على القرى وسرقة للماشية وتفرض إتاوات على المزارعين.

بعد شهر من تفشي “إيبولا”.. من الصعب تحديد الحجم الحقيقي للوباء بالكونغو

بعد شهر من تفشي “إيبولا”.. من الصعب تحديد الحجم الحقيقي للوباء بالكونغو

فرق الاستجابة الصحية تحذّر من أنّ الحجم الحقيقي لتفشّي "إيبولا" في الكونغو لا يزال غير معروف بعد شهر من إعلان الوباء، وسط اتساع رقعة الإصابات وضعف التبليغ وصعوبات الوصول إلى المناطق المتضررة. مشهد جوي لأحد الأحياء في مقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية 2026 (رويترز) حذّرت فرق الاستجابة الصحية العاملة في جمهورية الكونغو الديمقراطية من أنّ الحجم الحقيقي لتفشّي فيروس "إيبولا" لا يزال غير معروف بعد مرور شهر على إعلان الوباء، في ظلّ استمرار الثغرات في جمع البيانات وصعوبات الوصول إلى المناطق المتضرّرة وتزايد حالات رفض السكان للتدخّلات الصحية. وبحسب بيانات رسمية، ارتفع عدد الإصابات المؤكّدة إلى 782 حالة، بينها 181 وفاة، ما يجعل التفشّي الحالي ثالث أكبر موجة "إيبولا" مسجّلة على الإطلاق. إلا أنّ منظمات إغاثية، بينها منظمة "أطباء بلا حدود"، تعتقد أنّ الأعداد الفعلية قد تكون أعلى من ذلك بكثير بسبب ضعف أنظمة الرصد والتبليغ في بعض المناطق. ويواجه العاملون الصحيّون تحدّيات كبيرة تشمل نقص الفحوصات في بعض المناطق، وتأخّر نتائج المختبرات، وعدم الإبلاغ عن العديد من الوفيات التي تحدث داخل المجتمعات المحلية، فضلاً عن تنقّل المصابين بين المناطق الصحية المختلفة، ما يصعّب عملية تتبّع الحالات بدقة. كما تعرقل أعمال العنف وانعدام الثقة جهود الاحتواء، إذ تعرّضت فرق الدفن الآمن ومراكز العلاج لهجمات متكرّرة، فيما فرّ بعض المرضى من مراكز الرعاية الصحية، ما ساهم في استمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية. وأشارت السلطات الصحية إلى أنّ الوباء امتد إلى مناطق صحية جديدة في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية، بينما حذّرت منظمة الصحة العالمية من وجود "نقاط عمياء" قد تعني أنّ نطاق انتشار المرض أوسع من الأرقام الرسمية المعلنة. وتعاني جهود الاستجابة أيضاً من محدودية الطاقة الاستيعابية للمراكز العلاجية، إذ لا تغطي مراكز علاج "إيبولا" سوى جزء من المناطق المتضرّرة، ما يترك العديد من المصابين من دون رعاية متخصصة في الوقت المناسب. وأُعلن تفشّي إيبولا في الكونغو في أيار/مايو 2026، ويعود إلى سلالة "بونديبوغيو" النادرة من الفيروس، وهي سلالة لا يتوفّر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بشكل كامل. ويتركّز الوباء في مقاطعات إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية شرقي البلاد، وهي مناطق تعاني نزاعات مسلحة ونزوحاً واسعاً وضعفاً في البنية الصحية. وتصف الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية التفشّي الحالي بأنه من أخطر الأزمات الصحية التي تواجهها منطقة البحيرات الكبرى في السنوات الأخيرة.

ليبيا: انتشال جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس وسط أزمة الهجرة عبر المتوسط

ليبيا: انتشال جثث 15 مهاجراً شرق طرابلس وسط أزمة الهجرة عبر المتوسط

انتشال 15 جثة يُعتقد أنها لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ شرقي العاصمة الليبية طرابلس، في أحدث فصول أزمة الهجرة المتفاقمة عبر البحر المتوسط. طاقم سفينة البحث والإنقاذ "سي ووتش 5" تقترب من مهاجرين على متن قارب خلال عملية إنقاذ وسط البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا 2025 (رويترز) أعلنت السلطات الليبية انتشال 15 جثة يُعتقد أنها تعود لمهاجرين غير نظاميين من أحد الشواطئ الواقعة شرقي العاصمة طرابلس، في حادثة جديدة تسلّط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين خلال محاولاتهم عبور البحر المتوسط نحو أوروبا. وأفادت الجهات المعنية بأنّ الجثث عُثر عليها في منطقة ساحلية شرقي طرابلس، فيما باشرت الفرق المختصة إجراءات التعرّف إلى الضحايا واستكمال التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث وأسباب الوفاة. كما تتواصل عمليات البحث في المنطقة تحسّباً للعثور على مفقودين آخرين. وتشهد السواحل الليبية بشكل متكرّر حوادث غرق لمهاجرين ولاجئين يحاولون الوصول إلى السواحل الأوروبية عبر طرق بحرية خطرة تديرها شبكات تهريب البشر، مستفيدين من الموقع الجغرافي لليبيا باعتبارها إحدى أبرز نقاط العبور نحو أوروبا. ويأتي الحادث في ظلّ استمرار تدفّقات المهاجرين من عدة دول أفريقية وآسيوية نحو ليبيا، حيث يواجه كثر ظروفاً إنسانية وأمنية صعبة خلال رحلات الهجرة، سواء داخل الأراضي الليبية أو أثناء محاولات العبور البحري. يذكر أنه تحوّلت ليبيا منذ 2011 إلى أحد أبرز ممرات الهجرة غير النظامية باتجاه أوروبا، مستفيدة من طول سواحلها على البحر المتوسط وقربها من السواحل الإيطالية. وتؤكّد منظّمات دولية أنّ الطريق البحري بين شمال أفريقيا وأوروبا لا يزال من أخطر طرق الهجرة في العالم، حيث يسجّل سنوياً مئات الضحايا والمفقودين نتيجة حوادث الغرق أو سوء الأحوال الجوية أو تهالك القوارب المستخدمة في عمليات التهريب.

جنوب أفريقيا: نعالج قضايا الهجرة غير الشرعية بالقانون واستمرار الهجمات يضر بعلاقاتنا

جنوب أفريقيا: نعالج قضايا الهجرة غير الشرعية بالقانون واستمرار الهجمات يضر بعلاقاتنا

حكومة جنوب أفريقيا تحذر من تداعيات تصاعد الهجمات المعادية للأجانب، وتؤكد أنّ أعمال العنف تؤثّر على سمعة البلاد وعلاقاتها الاقتصادية والثقافية مع الدول الأفريقية. امرأة تقف في صالونها الذي دُمر في هجومٍ بدافع كراهية الأجانب في ديربان بجنوب أفريقيا 2026 (رويترز) أكدت وزيرة العدل والتنمية الدستورية في جنوب أفريقيا، مامولوكو كوباي، أنّ الحكومة ماضية في معالجة التحدّيات المرتبطة بملف الهجرة غير النظامية من خلال الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية، مشدّدة على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار واحترام سيادة القانون. وقالت الوزيرة إنّ السلطات تدرك المخاوف التي يثيرها ملف الهجرة لدى شريحة من المواطنين، إلا أنّ معالجة هذه القضايا يجب أن تتمّ عبر الأجهزة الحكومية المختصة، وليس من خلال مبادرات فردية أو تحرّكات خارج إطار القانون. وأضافت أنّ الحكومة تعمل على تعزيز تطبيق قوانين الهجرة ومراقبة الحدود وتنظيم أوضاع المقيمين الأجانب وفق التشريعات المعمول بها، مؤكّدة أنّ الحفاظ على النظام العامّ يتطلّب التزام الجميع بالقنوات القانونية والمؤسساتية. وفي الوقت نفسه، حذرت من أنّ أيّ تجاوزات أو أعمال عنف قد تنعكس سلباً على صورة جنوب أفريقيا وعلاقاتها مع الدول الأفريقية الشريكة، مشيرة إلى أنّ البلاد ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية وثقافية واسعة مع محيطها الإقليمي. وأكّدت كوباي أنّ الحكومة ملتزمة حماية مصالح المواطنين في جنوب أفريقيا، بالتوازي مع احترام القانون والاتفاقيات الدولية، بما يضمن معالجة ملف الهجرة بطريقة متوازنة تحفظ الأمن الوطني وتعزّز الاستقرار الاجتماعي.

Akhbar961
تابعنا