طفلة شهيدة وحيدةُ أمّها.. وشهداء ومصابون في اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة
يواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادته الممنهجة في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد طفلة وحيدة أمها ومواطنين آخرين، وإصابة العديد جراء الغارات والقصف المستمر على مناطق متفرقة.
يواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يُستشهد على إثرها ويصاب ويُفقد مدنيون، وتُنسف مبانٍ سكنية. الصورة التي التقطها محمد سالم من وكالة “رويترز”، لسيدة فلسطينية وهي تحتضن جثة ابنة أخيها البالغة من العمر 5 سنوات، فازت بجائزة مؤسسة الصحافة العالمية للصور استشهد مواطنان أحدهما طفلة، اليوم الأحد، برصاص “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. وفي التفاصيل، أفاد مراسل في غزة باستشهاد الطفلة تالا أبو مطر (8 سنوات) شرق المنطقة الوسطى، بالتوازي مع ارتقاء شهيد متأثراً بإصابته أمس برصاص الاحتلال شرقي مخيم البريج. وحيدةُ أمّها وللإشارة، فإن الطفلة تالا وحيدةُ أمّها، وهي واحدة من عشرات الآلاف من الأطفال الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الإبادة وحتى اللحظة – عدا عن المصابين ومبتوري الأقدام والأيدي – أمام مرأى المجتمع الدولي. شهداء ومصابون من جراء اعتداءات الاحتلال كذلك، استشهد مواطنون وأصيب آخرون من جراء اعتداءات الاحتلال بغارات على محل تجاري في حارة الريس غرب مدينة غزة. وفي التفاصيل، تعامل مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مع شهيدين وصلا أشلاء، وإصابة، من جراء استهداف ورشة الصيانة في الحارة بحي الصبرة. إضافةً إلى ذلك، أصيب مواطنون من جراء قصف بـ 3 صواريخ من طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب شركة الحداد بشارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة. إبادة ممنهجة متواصلة ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.
