by | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، مشيرةً إلى وصول 19 شهيداً و60 مصاباً إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 48 الماضية. عدد من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات في قطاع غزة أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، مشيرةً إلى وصول 19 شهيداً و60 مصاباً إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 48 الماضية. وأوضحت الوزراة أن من بين الشهداء، 16 شهيداً من جراء الاعتداءات الأخيرة، وشهيدٌ متأثر بجراحه، إضافة إلى اثنين جرى انتشالهما من تحت الأنقاض. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. 1,144 شهيداً منذ “وقف النار”.. و73,269 منذ بدء الإبادة وبحسب الوزارة، بلغ عدد الشهداء منذ “وقف إطلاق النار” المُعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 1,144، بالتوازي مع وصول عدد الإصابات إلى 3,703، وعدد حالات الانتشال إلى 802 حالة. كذلك، أشارت إلى أن الحصيلة التراكمية منذ بدء الإبادة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغت 73,269 شهيداً و173,811 إصابة. إبادة ممنهجة ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع. وفي اعتداءاته، يستهدف الاحتلال الأطفال والنساء ورجال الشرطة، والصحافيين والطواقم الطبية، والعاملين في شتى المجالات الإنسانية والاجتماعية، ويعتدي على المنازل السكنية والبنى التحتية المدنية.
by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
حركة حماس تؤكد أن عزم الاحتلال إقامة بؤر استيطانية شمال غزة يثبت مخططات التهويد والتهجير، وتطالب الوسطاء ومحكمة الجنايات الدولية بالتحرك الفوري. مشهد للدمار الناجم عن العدوان الإسرائيلي في حي الزرقاء شرقي مدينة غزة (د ب أ) أكّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنّ ما أعلنه وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي “إسرائيل كاتس”، بشأن عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، يكشف مجدداً عقلية التهجير والتطهير العرقي التي تحكم قادة الكيان المجرم. وأوضحت الحركة، في بيان لها، أنّ هذه الإعلانات تثبت أنّ الاحتلال ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهل واستخفاف تامين بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وضع الوسطاء وإدارة ترامب أمام مسؤولياتهم وشددت حماس على أنّ نوايا “كاتس” وحكومته الفاشية تضع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمام مسؤولياتهم المباشرة في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح والغطرسة. واعتبرت أنّ هذا السلوك الفاشي يستدعي تحركاً فورياً وجدياً لكبح جماح حكومة الاحتلال التوسعية. تصريحات كاتس دليل إضافي على الإبادة الجماعية وفي سياق متصل، أشارت الحركة إلى أنّ تصريح الوزير الإسرائيلي بشأن ارتياحه وشعوره “الجيد” عند مشاهدته الدمار في قطاع غزة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية، يُشكل دليلاً إضافياً قاطعاً على وجود النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة. واختتمت حماس بيانها بالتأكيد أنّ هذا الاعتراف الصريح يستدعي تحركاً عاجلاً من محكمة الجنايات الدولية، ومن كافة المحاكم المختصة حول العالم، لإصدار مذكرات اعتقال بحق إسرائيل كاتس وكافة مجرمي الحرب الصهاينة الذين يواصلون التنكيل بالشعب الفلسطيني. كاتس يتفاخر بالدمار ويخطط للاستيطان وفي إقرار صريح بنيّة ارتكاب الإبادة الجماعية، تفاخَر كاتس، خلال جولة له في شمال قطاع غزة بالدمار الهائل الذي ألحقه جيشه بالمنطقة، معتبراً إياه “نتيجة سياسة مدروسة”. وأكد في مقابلة بثتها “القناة 14” الإسرائيلية أنّ مشاهدة هذا الدمار تمنحه “شعوراً جيداً”. وكشف كاتس عن هدف استراتيجي جديد يتمثل في فرض وجود استيطاني يهودي دائم في شمال القطاع، معلناً عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري (تُعرف بنوى ناحال) في المواقع التي كانت قائمة قبل اندحار الاحتلال من غزة عام 2005.
by | 13 July 2026 | إعلام عبري
استطلاع رأي لـ “أسوشيتد برس” و”نورك” يكشف تراجع أهمية دعم “إسرائيل” لدى الشباب اليهود الأميركيين، حيث يرى 37% منهم أن سلوكها في غزة يرقى للإبادة الجماعية. يهود في الولايات المتحدة الأميركية من حركة مناهضة للصهيونية (أ ف ب) أظهر استطلاع رأي جديد، نُشرت نتائجه اليوم الاثنين، تراجعاً واضحاً في أهمية دعم “إسرائيل” بالنسبة إلى الشباب اليهود الأميركيين، والذين باتوا يفضلون قنوات ووسائل أخرى للتواصل مع هويتهم الثقافية والدينية، نشرته صحيفة “ذا هيل” الأميركية. وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية بالتعاون مع مركز “نورك” للأبحاث العامة ونقله موقع “ذا هيل”، فإنّ 42% فقط من اليهود الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً يرون أنّ دعم “إسرائيل” يمثّل ركيزة مهمة لهويتهم الدينية، في مقابل 53% لدى الشريحة العمرية الأكبر سناً (45 عاماً فما فوق). وفي المقابل، يُولي الشباب اليهود الأميركيون اهتماماً أكبر بالطقوس الدينية التقليدية، إذ عبّر 72% من الفئة الشابة عن أهمية الاحتفال بالأعياد اليهودية لهويتهم، مقارنة بـ 50% فقط من الفئة الأكبر سناً.
“إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية في غزة وفي مؤشرٍ بارز على التحول السياسي والفكري داخل المجتمع اليهودي الأميركي، كشفت نتائج استطلاعات الرأي أنّ 37% من البالغين اليهود (دون سن 45 عاماً) يرون أنّ الأعمال العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ترقى بوضوح إلى مستوى جريمة “الإبادة الجماعية”، بينما يتبنى 23% ممن تبلغ أعمارهم 45 عاماً فما فوق هذا الرأي. ويأتي هذا التراجع اللافت عقب التآكل المستمر في الدعم الدولي للاحتلال على خلفية حربه على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفي هذا الإطار، خلص فريق مستقل من الخبراء بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الشهر الماضي، إلى أنّ “إسرائيل” ارتكبت بالفعل إبادة جماعية في قطاع غزة. إيمانويل: نتنياهو يقود “إسرائيل” إلى طريق مسدود وعلى صعيد الانتقادات الدبلوماسية الموجهة لـ”إسرائيل”، حذّر السفير الأميركي السابق لدى اليابان رام إيمانويل، في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي في جامعة “تل أبيب”، من السياسات العقيمة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود البلاد إلى “طريق مسدود”، ودعا في الوقت عينه إلى تعاون أفضل مع الدول العربية. وانتقد إيمانويل الاعتماد المفرط للاحتلال على القوة العسكرية وحدها، مستشهداً بمثل أميركي يقول: “إذا لم يكن لديك سوى مطرقة، فكل ما تنظر إليه هو مسمار”، مضيفاً بشكل مباشر: “ستصبح إسرائيل أسيرة أدواتها… جيشكم مطرقة، ولذلك، بالنسبة لرئيس الوزراء نتنياهو، فإن كل تحدٍ أمني هو مسمار”.
by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
يواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يُستشهد على إثرها ويصاب ويُفقد مدنيون، وتُنسف مبانٍ سكنية. الصورة التي التقطها محمد سالم من وكالة “رويترز”، لسيدة فلسطينية وهي تحتضن جثة ابنة أخيها البالغة من العمر 5 سنوات، فازت بجائزة مؤسسة الصحافة العالمية للصور استشهد مواطنان أحدهما طفلة، اليوم الأحد، برصاص “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. وفي التفاصيل، أفاد مراسل في غزة باستشهاد الطفلة تالا أبو مطر (8 سنوات) شرق المنطقة الوسطى، بالتوازي مع ارتقاء شهيد متأثراً بإصابته أمس برصاص الاحتلال شرقي مخيم البريج. وحيدةُ أمّها وللإشارة، فإن الطفلة تالا وحيدةُ أمّها، وهي واحدة من عشرات الآلاف من الأطفال الذين قتلهم الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الإبادة وحتى اللحظة – عدا عن المصابين ومبتوري الأقدام والأيدي – أمام مرأى المجتمع الدولي. شهداء ومصابون من جراء اعتداءات الاحتلال كذلك، استشهد مواطنون وأصيب آخرون من جراء اعتداءات الاحتلال بغارات على محل تجاري في حارة الريس غرب مدينة غزة. وفي التفاصيل، تعامل مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مع شهيدين وصلا أشلاء، وإصابة، من جراء استهداف ورشة الصيانة في الحارة بحي الصبرة. إضافةً إلى ذلك، أصيب مواطنون من جراء قصف بـ 3 صواريخ من طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب شركة الحداد بشارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة. إبادة ممنهجة متواصلة ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.
by | 9 July 2026 | إقليمي ودولي
استطلاع رأي يظهر أن عمدة مدينة نيويورك زهران مامداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة بنتنياهو. ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة “أسوشيتد برس” ومركز “نورك” للأبحاث أن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. “ممداني يحظى بتقييم يفوق نتنياهو” وبيّن الاستطلاع أن ممداني يحظى بتقييم إيجابي أعلى بين المستجيبين اليهود مقارنة بنتنياهو، ما يعكس وجهات النظر المتزايدة الدقة لليهود الأميركيين تجاه الشخصيات السياسية الإسرائيلية والأميركية. وبلغت نسبة تأييد نتنياهو بين البالغين اليهود 32% مقابل نسبة معارضة بلغت 59%، بينما حصل ممداني على تأييد 44% مقابل نسبة معارضة بلغت 39%. وبلغ صافي تأييد ممداني 5%، بينما بلغ صافي تأييد نتنياهو -27%. “تراجع دعم إسرائيل بين الديمقراطيين” وبحسب الاستطلاع، أصبح الديمقراطيون أكثر دعماً للفلسطينيين بينما تراجع الدعم لـ”إسرائيل” داخل الحزب. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 38% من المشاركين يعتقدون أن الولايات المتحدة تدعم الإسرائيليين بشكل مفرط، مقابل 24% يرون أنها تدعم الفلسطينيين بشكل مفرط. وعند سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن “إسرائيل” ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، أجاب 30% من البالغين اليهود نعم، مقابل 49% أجابوا لا، بينما قال 21% إنهم لا يملكون معلومات كافية للإجابة. ووجد الاستطلاع أن 59% من البالغين اليهود الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين مقارنة بـ 27% يقولون جمهوريين، و 14% يقولون مستقلين أو لا يميلون إلى أي من الجانبين. “تحول ملحوظ في مواقف الديمقراطيين” بحسب وكالة أسوشيتد برس، شهدت مواقف الديمقراطيين تحولاً ملحوظاً منذ مطلع عام 2024. إذ يعتقد نحو ستة من كل عشرة ديمقراطيين الآن أن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط، مقارنةً بنسبة 45% في استطلاع رأي أجرته أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك في يناير 2024 خلال فترة رئاسة جو بايدن. وفي الاستطلاع الجديد، قال 51% من الديمقراطيين اليهود أيضاً إن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط. وفي الوقت نفسه، يقول 62% من الديمقراطيين إن الولايات المتحدة “لا تدعم الفلسطينيين بما فيه الكفاية”، مقارنة بنسبة 49% قبل عامين، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.