حماس تعلن انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد السنوار.. من هو؟
أعلنت حركة حماس رسمياً انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد يحيى السنوار، وذلك بعد نفيها لتقارير إعلامية سابقة تداولت أنباءً بشأن العملية الانتخابية الداخلية للحركة.
حركة حماس تعلن رسمياً انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد يحيى السنوار، بعد نفيها شائعات وتقارير إعلامية سبقت الإعلان. رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية (أرشيف) أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رسمياً عن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار. ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد أن كانت الحركة قد نفت، يوم أمس الأحد، جملةً وتفصيلاً الأنباء والتقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام خلال الساعات الأخيرة بشأن العملية الانتخابية الداخلية للحركة. وارتقى القائد السنوار، في الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر 2024، في اشتباك ميداني مباشر مع قوات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في رفح جنوبي قطاع غزة، بعد مسيرة عمل عسكري أمني سياسي طويلة، كان آخرها معركة “طوفان الأقصى”، وتسلّمه رئاسة المكتب السياسي لحماس خلفاً للشهيد إسماعيل هنية. من هو القيادي خليل الحية؟ وُلد خليل الحية في قطاع غزة عام 1960، ويُعدّ من القيادات التأسيسية البارزة في حركة”حماس” إذ انضم إليها منذ انطلاقتها عام 1987، وذلك بعد التحاقه بصفوف الحركة الإسلامية في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. المسيرة القيادية والسياسية بدأ بروز اسمه بشكل لافت خلال الانتخابات التشريعية عام 2006، حيث مثل الحركة في عدة محطات حاسمة. وتدرج الحية في الهيكلية التنظيمية للحركة من المناصب القيادية المحلية في مدينة غزة، وصولاً إلى قيادة القطاع والتمثيل القيادي العام في المكتب السياسي، بدعم وثقة متواصلين من قيادة المقاومة وجناحها العسكري. وفي إطار توزيع المهام القيادية وتكليفه بملفات العلاقات الخارجية ومتابعتها، غادر الحية قطاع غزة قبيل معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لتولّي مسؤوليته في الخارج إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي. تضحيات واستهدافات صهيونية متكررة قدّم القيادي خليل الحية وعائلته تضحيات جسام من جراء الاستهداف الإسرائيلي المتواصل لشخصه ولعائلته: – عام 2007: تعرّض منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة لقصف إسرائيلي غادر أسفر عن ارتقاء عدد من أقاربه شهداء. – عدوان 2014: استهدفت طائرات الاحتلال منزل نجله الأكبر أسامة، ما أدّى إلى استشهاده مع زوجته وأطفاله الثلاثة. – في (أيلول/سبتمبر) 2025: تعرّض لمحاولة اغتيال إسرائيلية استهدفته مع قيادات من الحركة في العاصمة القطرية الدوحة، ما أسفر عن ارتقاء نجله همام وثلاثة من مرافقيه شهداء. – عدوان 2026 (أيار/مايو): ارتقى نجله عزام شهيداً في إثر عدوان بغارة إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة.
