by | 28 July 2026 | إقليمي ودولي
أكثر من 5100 فلسطيني بين شهيد وجريح منذ وقف إطلاق النار (صورة أرشيفية) وصل 4 شهداء و14 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما يرفع عدد الشهداء والجرحى إلى أكثر من 5100 في نحو 8 أشهر من وقف إطلاق النار في القطاع.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تقريرها الإحصائي اليومي، الثلاثاء، إن 4 شهداء، بينهم شهيد قضى متأثراً بإصابة سابقة، و14 مصاباً وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة السابقة للإعلان.
كما أشارت إلى أنّ إجمالي عدد الشهداء، منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بلغ 1207، فيما بلغ إجمالي عدد الجرحى 3914 جريحاً، إضافة إلى انتشال 803 جثمان شهيد.
وترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية التراكمية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ اندلاعها في 7 تشرين الأول 2023، إلى 73333 شهيداً 174023 مصاباً.
ويأتي هذه العدد الكبير من الإصابات في ظل وقف إطلاق النار نتيجة لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية، بمختلف أشكالها، على القطاع.
حيث أفاد مراسل في غزة، صباح الثلاثاء، بإصابة مواطنين فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بأشكال مختلفة، إن كان عبر الاعتداءات المتكررة، وعبر التنصل من التزاماته وخاصة لجهة السماح بإدخال المساعدات الانسانية والتجهيزات اللازمة، أو حتى بمنع الجرحى من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، السبت، إن مستوطنين وقوات من “الجيش” الإسرائيلي يرتكبون معاً “مذابح جماعية” ضد مدنيين عزل في أنحاء الضفة الغربية. وأضافت ألبانيز، في منشورٍ على منصة “إكس”، أن المستوطنين وقوات الاحتلال “يوحدون صفوفهم”، مشددةً على أن الأمر “لا يقتصر على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد قليل من العناصر الفاسدة”، مضيفةً: “هذه هي إسرائيل”. كما طالبت بحظر السلاح ووقف التجارة فوراً مع “إسرائيل”، معتبرة أن ذلك هو “ما يقتضيه القانون الدولي”.
وأرفقت ألبانيز فيديو يظهر اعتداءات مستوطنين وجنود إسرائيليين على فلسطينيين بقرية فرعتا شرقي محافظة قلقيلية شمالي الضفة. وتشهد مدن وبلدات عديدة في الضفة الغربية، حملات اقتحامات واسعة تنفّذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتتخللها مداهمات للمنازل واعتقالات طالت عشرات الشبان، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين تسفر عن إصابات في صفوف الفلسطينيين.
by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
إصابة مستوطنَيْن جنوب الخليل أحدهما بالرصاص بعد السيطرة على سلاحه، والاحتلال يشنّ اقتحامات واسعة ويُصيب 30 فلسطينياً بالاختناق قرب نابلس في الضفة الغربية.
إصابة مستوطن رشقاً بالحجارة خلال مواجهات عنيفة مع الفلسطينيين في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية (تواصل اجتماعي) أصيب مستوطن إسرائيلي، اليوم السبت، بالرصاص قرب مفترق قرية سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي التفاصيل، أفادت إذاعة “جيش” الاحتلال بأنّ شبّان سيطروا على سلاح مستوطن في جنوب الخليل وأطلقوا النار عليه وأصابوه، وانسحبوا بعد ذلك إلى مدينة يطا.
وكذلك، أصيب مستوطن آخر رشقاً بالحجارة خلال تصدي المقاومين للمستوطنين في مسافر يطا. ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإنّ “جيش” الاحتلال دفع بقوات كبيرة، ويواصل عمليات الدهم والتفتيش في مسافر يطا ومحيطها، بعد الحادثة. واعتدى مستوطنون إسرائيليون على مواطن من بلدة دير جرير ودمروا شاحنته قرب بؤرة استيطانية جديدة أُقيمت بين بلدتي سلواد وعين يبرود في الضفة الغربية. بدوره، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 30 فلسطينياً بالاختناق معظمهم من بين الطواقم الصحافية بعد إطلاق الاحتلال قنابل غاز في بلدة صرة جنوب نابلس في الضفة الغربية، وذلك في أثناء محاولة الفريق الطبي الوصول إلى إصابة في مسافر يطا.
وتأتي هذه التطورات غداة هجوم دامٍ نفّذه مستوطنون، بحماية “جيش” الاحتلال، على بلدة تل، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين. وبالتزامن مع هجوم المستوطنين تصدّى الفلسطينيون للاقتحامات الإسرائيلية ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن فلسطينياً انتزع سلاحاً من ضابط أمن مستوطنة “زاباتز” وأطلق النار على جنود إسرائيليين، ما أدّى إلى مقتل ضابط برتبة رائد في الكتيبة 411 التابعة للواء النيران (282) في سلاح المدفعية، وجندي في الكتيبة 8119 التابعة للواء القدس (16). وتشهد مدن وبلدات عديدة في الضفة الغربية، حملة اقتحامات واسعة نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات طالت عشرات الشبان، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين.
by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، بأن أسرى سجن النقب تعرضوا لعملية قمع عنيفة قبل يومين، تخللتها اعتداءات جسدية وانتهاكات واسعة من قبل إدارة السجن. وأوضح المكتب أن إدارة سجن النقب تواصل رش غاز الفلفل بحق الأسرى بشكل شبه يومي وسط تصاعد لسياسة التنكيل، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمصادرة المصاحف من جميع أقسام السجن، بالتوازي مع تشديد العقوبات والحرمان من الخروج إلى “الفورة”.
كما لفت التصريح إلى وجود أوضاع صحية كارثية داخل سجن النقب، مع انتشار أمراض الجرب والفطريات والحساسية، مع نقص حاد في مواد النظافة. وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن هذه الانتهاكات المتواصلة في سجن النقب تمثل جريمة بحق الأسرى وتستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً. وتأتي هذه الانتهاكات في سياق تحذيرات سابقة أطلقها مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين من تفاقم أوضاع الأسيرات المريضات في سجن “الدامون”، جراء استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج اللازم.
كما دعا المكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لتوفير العلاج للأسيرات المريضات، وإجراء زيارات طبية مستقلة، محذرًا من أن استمرار الإهمال الطبي يهدد حياتهن. الجدير بالذكر أن الأسرى الفلسطينيين لدى سجون الاحتلال، يعانون بشكلٍ مستمر، من ظروف اعتقال قاسية، تشمل الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، والقمع المتكرر، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية.
by الناشر | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
بدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
أمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
وأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.