إعلام إسرائيلي: حدث استثنائي على الحدود مع لبنان.. تبادل إطلاق نار بين مسلح و”الجيش”

إعلام إسرائيلي: حدث استثنائي على الحدود مع لبنان.. تبادل إطلاق نار بين مسلح و”الجيش”

الحدود اللبنانية- الفلسطينية المحتلة تشهد حالة استنفار أمني واسعة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، التي أفادت بوقوع تبادل لإطلاق النار بعد تسلل مسلح قرب سلسلة جبال راميم في الجليل الأعلى. مستوطنة مسكاف عام (أرشيف) شهدت الحدود اللبنانية- الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني واسعة، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، التي أفادت بوقوع تبادل لإطلاق النار بعد تسلل مسلح قرب سلسلة جبال راميم في الجليل الأعلى. وأكدت إذاعة "جيش" الاحتلال أن مسلحاً نجح في التسلل إلى "الجانب الإسرائيلي من الحدود وأطلق النار باتجاه القوات الإسرائيلية"، مشيرة إلى أن هذا حدث استثنائي بالتأكيد، خاصة في ظل حقيقة أن "قواتنا تحتفظ بشريط أمني بعمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية". وقالت الإذاعة إن حادثة التسلل رغم فرض "الجيش" حزاماً أمنياً بعمق كيلومترات داخل لبنان يمثل فشلاً عملياتياً يضرب الكفاءة. من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مسلحاً أطلق النار باتجاه قوة إسرائيلية قرب الشريط الحدودي مع لبنان، فيما تواصل قوات الاحتلال عمليات التمشيط والبحث عن مسلح ثانٍ يُعتقد أنه كان برفقة المنفذ في المنطقة الحدودية. وفي أعقاب الحادث، دعت سلطات الاحتلال سكان مستوطنات مسكاف عام ومرغليوت والمنارة في شمال فلسطين المحتلة إلى التزام المنازل وعدم الخروج منها حتى إشعار آخر، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط موقع الحادث. وتشهد الحدود اللبنانية – الفلسطينية المحتلة توتراً أمنياً متواصلاً منذ اندلاع الحرب في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث يواصل الاحتلال انتهاكاته وعدوانه على لبنان. في المقابل، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، عملياتها ضد تجمعات ومواقع الاحتلال، دفاعاً عن لبنان وشعبه ورداً على العدوان الإسرائيلي على البلاد.

مخبر: العدوان على لبنان هو إضرام النار في طاولة المفاوضات للمرة الثالثة

مخبر: العدوان على لبنان هو إضرام النار في طاولة المفاوضات للمرة الثالثة

مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد مخبر يتهم الولايات المتحدة و"إسرائيل" بإحراق طاولة المفاوضات عبر قصف لبنان. مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية محمد مخبر (أرشيف) أكد مستشار ومساعد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد مخبر في منشور على "إكس" أنّ العدوان على لبنان جاء في وقت كان فيه الوسيط موجوداً في إيران، معتبراً أنّ ذلك يشكّل دليلاً على "إضرام النار في طاولة المفاوضات للمرة الثالثة"، وعلى تكرار انتهاك وقف إطلاق النار في مختلف الساحات. وأضاف مخبر أنّ طهران "تخاطب ناقضي العهود بلغة القوة"، مشدداً على أنّ محور المقاومة "جسد واحد متكامل"، وأنّ من يرتكب هذه الاعتداءات "سيتلقى ثمناً باهظاً ومؤلماً في الميدان". وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، قد قال في منشور على منصة "إكس" إنّ "الأطراف المقابلة لا تلتزم بوقف إطلاق النار ولا تؤمن بالحوار". وأشار قاليباف، إلى أنّ "سلوكها في الحصار البحري وانتهاك الاتفاقيات المتعلقة بلبنان يعكس أنها لا تفهم إلا لغة القوة". وأضاف قاليباف أنّ الحصار البحري المفروض على إيران، إضافة إلى الضوء الأخضر الذي منحته الولايات المتحدة للكيان الصهيوني اليوم، يحوّلان القواعد والأصول الأميركية وقواعد "إسرائيل" في المنطقة إلى أهداف مشروعة. يأتي ذلك عقب استشهاد شخصين وإصابة آخرين، اليوم الأحد، من جراء العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

رضائي: سنحول شمال “إسرائيل” لجحيم إذا خطا العدو تجاه الضاحية الجنوبية لبيروت

رضائي: سنحول شمال “إسرائيل” لجحيم إذا خطا العدو تجاه الضاحية الجنوبية لبيروت

مستشار قائد الثورة للشؤون العسكرية، محسن رضائي، يحذر الاحتلال من أيّ خطوة تجاه الضاحية الجنوبية في بيروت، ويؤكد جاهزية الصواريخ لردع أوسع. مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون العسكرية محسن رضائي (أرشيف) أكّد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون العسكرية، محسن رضائي، في حديثٍ للتلفزيون الإيراني، أنّ طهران على أهبة الاستعداد لأيّ تصعيد، محذراً الاحتلال الإسرائيلي من مغبّة أيّ خطوة خطأ باتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال رضائي:" كان يكفي أن يخطو العدو أيّ خطوة تجاه الضاحية الجنوبية، حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم، وبقوة تفوق أضعاف ما شهدته حرب الأربعين يوماً، مشدّداً على أنّ "جميع الصواريخ كانت جاهزة لهذا السيناريو". وجدّد رضائي تحذير إيران للاحتلال بضرورة الانسحاب من لبنان "سريعاً"، مؤكّداً أنّ "يدنا لا تزال على الزناد". رضائي يحذّر دولاً خليجية وفي الشأن الإقليمي، أشار رضائي إلى أنّ أمير قطر وولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، "بدآ مواءمة مواقفهما والتكيّف مع المتغيّرات والواقع الجديد بصورة جيدة للغاية". في المقابل، انتقد رضائي مواقف الإمارات والبحرين والكويت، معتبراً أنها "لا تزال تعتقد أنّ النفوذ الأميركي سيبقى بالقوّة نفسها". وأضاف رضائي: "هذه الدول الثلاث استغلّت صداقتنا، لقد ساعدت نظام صدام وعفينا عنها وعزّزنا من علاقاتنا معها، لكننا لن نتركها إذا واصلت التعاون والتنسيق مع إسرائيل". وختم رضائي بالتأكيد أنّ إيران "قد توجّه صفعة أخرى، لوضع "إسرائيل" والولايات المتحدة عند حدّهما، الّا إذا تعاملوا بعقلانية ولبّوا مطالب الشعب الإيراني"، مشدّداً على أنّ مضيق هرمز تحوّل إلى عامل ردع يعادل في قدرته "عشر قنابل نووية" بحسب تقديرات خبراء غربيين.

كمين للمقاومة عند أطراف دبين.. واستهدافات تطال “كرميئيل” و”نهاريا” وصفد

كمين للمقاومة عند أطراف دبين.. واستهدافات تطال “كرميئيل” و”نهاريا” وصفد

المقاومة الإسلامية تؤكد تكبيد قوات الاحتلال خسائر في كمين عند أطراف دبين، واستهدافات تطال "كرميئيل" و"نهاريا" وصفد. كمين للمقاومة يوقع خسائر في صفوف الاحتلال وصليات صاروخية تطال "كرميئيل" و"نهاريا" وصفد أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ سلسلة عمليات ضد مواقع وتجمعات وآليات تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي، كما استهدفت مستوطنات في شمالي فلسطين المحتلة. وفي التفاصيل، كمن مجاهدو المقاومة الإسلامية صباح السبت لقوة إسرائيلية حاولت التقدّم باتجاه أطراف بلدة دبّين، وفجّروا فيها عبوة ناسفة قبل أن يخوضوا اشتباكين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، ما أجبر القوة على التراجع. كما استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 22:10 من مساء السبت تجمّعاً لآليات وجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في منطقة عريض دبّين عند أطراف البلدة بقذائف المدفعية وصليات صاروخية، ما أدى إلى إصابة دبابتَي "ميركافا" وانسحاب القوة المستهدفة. وأكدت المقاومة أنّ مجاهديها يتصدّون منذ فجر الثلاثاء لتقدّم قوات الاحتلال باتجاه أطراف بلدات زوطر الشرقية ويحمر الشقيف ودبّين، عبر عمليات مركّبة تُستخدم فيها مختلف صنوف الأسلحة، مشيرةً إلى أنّ قوات الاحتلال تكبّدت خسائر فادحة في الأفراد والعتاد من دون أن تتمكن حتى الآن من السيطرة على هذه البلدات، ولا تزال تناور عند أطرافها. وأشارت المقاومة إلى أن مجاهديها استهدفوا عند الساعة 17:45 جرّافة عسكرية من نوع "D9" تابعة لـ"جيش" الاحتلال في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية بمحلّقة "أبابيل" انقضاضية. كما استهدفوا آلية عسكرية من نوع "ياغي" عند أطراف بلدة يحمر الشقيف بمحلّقة "أبابيل" انقضاضية عند الساعة 13:10، ما أدى إلى تدميرها، ودبابة "ميركافا" في المنطقة نفسها عند الساعة 12:30 بمحلّقة "أبابيل" انقضاضية، ما أدى إلى تدميرها. واستهدفت المقاومة عند الساعة 16:50 بنى تحتية عسكرية في مستوطنة "نهاريا" بصلية صاروخية، وعند الساعة 16:30 مقرّاً قيادياً تابعاً لـ"جيش" الاحتلال في بلدة الناقورة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، فيما استهدفت عند الساعة 14:30 ثكنة يعرا بسرب مماثل من المسيّرات. وفي السياق، أوضحت المقاومة أنّ مجاهديها استهدفوا عند الساعة 22:00 من مساء السبت مستوطنة كريات شمونة بصلية صاروخية، كما استهدفوا عند الساعة 19:15 بنى تحتية تابعة لـ"جيش" الاحتلال في مستوطنة كرمئيل بصلية صاروخية. وفي وقتٍ سابق، أعلنت المقاومة الإسلامية أنّ مجاهديها استهدفوا عند الساعة 04:30 من فجر السبت بنى تحتية تابعة لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي في مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية. ويأتي ذلك بالتزامن مع حديث "القناة 12" الإسرائيلية عن يوم من "أعنف أيام الشمال" منذ وقف إطلاق النار، في ظل عشرات الإنذارات والإطلاقات المتواصلة نحو الجليل.

غزة: 29 شهيداً جراء اعتداءات الاحتلال المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى

غزة: 29 شهيداً جراء اعتداءات الاحتلال المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى

خروقات قوات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار تتواصل في قطاع غزة، تزامناً مع رابع أيام عيد الأضحى المبارك، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى. أيام دامية شهدها قطاع غزة خلال عيد الأضحى (صورة أرشيفية) استشهد مواطن وأصيب آخرون، اليوم السبت، بعدوان إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة في دير البلح وسط قطاع غزة، مع تجدد خروقات قوات الاحتلال، لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، تزامناً مع رابع أيام عيد الأضحى المبارك. والشهيد الذي ارتقى هو رئيس قسم التخدير في مستشفى يافا، جمال أبو عون، وفق الإعلام المحلي. وأفادت وسائل إعلام محلية بأنّ مدفعية الاحتلال "ركزت قصفها على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع، وسط تحركات نشطة للآليات العسكرية". كما شهدت الأطراف الجنوبية والشرقية للمدينة عمليات إطلاق نار متقطعة من الأسلحة الرشاشة الثقيلة، ما أدى إلى حالة من الذعر بين المواطنين. وشهدت مدينة غزة أيضاً اعتداءات مماثلة، فقد تعرضت الأحياء الجنوبية الشرقية للمدينة لقذائف مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال سقطت في مناطق مفتوحة وبالقرب من تجمعات سكنية. كما قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح. في هذه الأثناء، لم تتوقف الطائرات المسيّرة الإسرائيلية عن التحليق بكثافة وعلى ارتفاعات منخفضة، ما يشير إلى استمرار عمليات الرصد والتعقب الجوي. وتأتي هذه التطورات بعد يوم دامٍ شهد ارتقاء شهيدين وإصابة عدد من المواطنين جراء هجمات متفرقة نفذها "جيش" الاحتلال يوم الجمعة. بصل: 29 شهيداً جراء الاستهدافات المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى وفي السياق، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمود بصل، بارتقاء 29 شهيداً جراء الاستهدافات المتواصلة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، في مشاهد مأساوية تعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يواجهها المدنيون. ورغم النقص الحاد في الإمكانيات والمعدات والموارد التشغيلية، واصلت طواقم الدفاع المدني أداء واجبها الإنساني، وتعاملت اليوم مع 9 استهدافات متفرقة، حيث عملت على انتشال الشهداء من تحت الأنقاض، وإنقاذ المصابين، وإخلاء المواطنين من مناطق الخطر، وفق بصل. وأكّد أنّ "طواقم الدفاع المدني تبذل جهوداً استثنائية في ظروف بالغة القسوة، بينما تتسع الفجوة بين حجم الاحتياجات الميدانية والقدرات المتاحة". وقال إنّ "استمرار سقوط الضحايا المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء، يفرض مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة على المجتمع الدولي". ومن هنا، جدد بصل الدعوة إلى الأمم المتحدة والوسطاء وجميع الأطراف المعنية للتحرك الفوري من أجل حماية المدنيين، ووقف استهدافهم، وتوفير الاحتياجات والمستلزمات الأساسية للمنظومة الخدماتية والإنسانية، بما يمكنها من أداء رسالتها في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الممتلكات والتخفيف من معاناة السكان. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في آخر إحصائية لها، ارتفاع إجمالي حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 929 شهيداً، إلى جانب 2811 إصابة، إضافةً إلى انتشال 781 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع. وبحسب الإحصائية التراكمية لوزارة الصحة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72 ألفاً و938 شهيداً، فيما بلغ إجمالي الإصابات 172 ألفاً و919 مصاباً.

Akhbar961
تابعنا