by | 24 July 2026 | أخبار لبنان
أدان حزب الله “المجزرة الإجرامية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، الذين انتفضوا وخرجوا للتصدي لقطعان المستوطنين المغتصبين دفاعاً عن أرضهم وممتلكاتهم”.
وأكد حزب الله في بيانه أن هذا العدوان المباشر على المدنيين العزل وما رافقه من إعدامات ميدانية من مسافة صفر، يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية المتجذرة لهذا الكيان بحق الشعب الفلسطيني وكل شعوب المنطقة.
كما أوضح أن استمرار العدو في سياسات الاستيطان، ومحاولته شرعنة البؤر الاستيطانية ومصادرة أراضي الفلسطينيين وقضمها وهدم بيوتهم، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولكل المواثيق والقرارات الدولية. وأكّد الحزب أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد لهذه الجرائم المتواصلة، يشجّع العدو على توسيع دائرة إرهابه وتصعيد عدوانه ومواصلة سفك دماء الشعب الفلسطيني.
وتوجّه حزب الله بالتحية إلى أهالي قرية تل الصامدين والثائرين، مشيداً بهذا التصدي البطولي، وبالشاب الفدائي الذي تمكن من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المعتدين وإلحاق خسائر بشرية بالاحتلال.
وأكد حزب الله في بيانه أن الاحتلال ومستوطنيه المجرمين لن يستطيعوا كسر عزيمة الشعب الفلسطيني، وأن إرهاب العدو لن يزيد هذا الشعب إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الدفاع عن حقوقه وأرضه ومقدساته. وفي وقتٍ سابق، أطلق مقاومون النار على مستوطنين هاجموا بلدة تل الفلسطينية، وقد أُعلن عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين.
بالمقابل، تمكّن شاب فلسطيني من السيطرة على سلاح ضابط وإطلاق النار خلال هجوم المستوطنين على البلدة، ما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، حيث أقرّت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي بأنه جرى الإعلان عن مقتل ضابط برتبة رائد، وجندي جراء عملية إطلاق النار صباح اليوم قرب نابلس.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
حركة حماس تعلن رسمياً انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً للشهيد يحيى السنوار، بعد نفيها شائعات وتقارير إعلامية سبقت الإعلان. رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية (أرشيف) أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، رسمياً عن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة، خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار. ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد أن كانت الحركة قد نفت، يوم أمس الأحد، جملةً وتفصيلاً الأنباء والتقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام خلال الساعات الأخيرة بشأن العملية الانتخابية الداخلية للحركة. وارتقى القائد السنوار، في الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر 2024، في اشتباك ميداني مباشر مع قوات “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في رفح جنوبي قطاع غزة، بعد مسيرة عمل عسكري أمني سياسي طويلة، كان آخرها معركة “طوفان الأقصى”، وتسلّمه رئاسة المكتب السياسي لحماس خلفاً للشهيد إسماعيل هنية. من هو القيادي خليل الحية؟ وُلد خليل الحية في قطاع غزة عام 1960، ويُعدّ من القيادات التأسيسية البارزة في حركة”حماس” إذ انضم إليها منذ انطلاقتها عام 1987، وذلك بعد التحاقه بصفوف الحركة الإسلامية في أوائل ثمانينيات القرن الماضي. المسيرة القيادية والسياسية بدأ بروز اسمه بشكل لافت خلال الانتخابات التشريعية عام 2006، حيث مثل الحركة في عدة محطات حاسمة. وتدرج الحية في الهيكلية التنظيمية للحركة من المناصب القيادية المحلية في مدينة غزة، وصولاً إلى قيادة القطاع والتمثيل القيادي العام في المكتب السياسي، بدعم وثقة متواصلين من قيادة المقاومة وجناحها العسكري. وفي إطار توزيع المهام القيادية وتكليفه بملفات العلاقات الخارجية ومتابعتها، غادر الحية قطاع غزة قبيل معركة “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 لتولّي مسؤوليته في الخارج إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي. تضحيات واستهدافات صهيونية متكررة قدّم القيادي خليل الحية وعائلته تضحيات جسام من جراء الاستهداف الإسرائيلي المتواصل لشخصه ولعائلته: – عام 2007: تعرّض منزل عائلته في حي الشجاعية بمدينة غزة لقصف إسرائيلي غادر أسفر عن ارتقاء عدد من أقاربه شهداء. – عدوان 2014: استهدفت طائرات الاحتلال منزل نجله الأكبر أسامة، ما أدّى إلى استشهاده مع زوجته وأطفاله الثلاثة. – في (أيلول/سبتمبر) 2025: تعرّض لمحاولة اغتيال إسرائيلية استهدفته مع قيادات من الحركة في العاصمة القطرية الدوحة، ما أسفر عن ارتقاء نجله همام وثلاثة من مرافقيه شهداء. – عدوان 2026 (أيار/مايو): ارتقى نجله عزام شهيداً في إثر عدوان بغارة إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة تعلن وصول 3 شهداء و22 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. قطاع غزة: 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى المستشفيات خلال 24 ساعة (صورة أرشيفية) أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 3 شهداء و22 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت الوزارة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرق، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. ومنذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين أول/أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,158، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 3,756، ووصل إجمالي حالات الانتشال إلى 802. وبحسب الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، وصل العدد التراكمي للشهداء 73,283 شهيداً، فيما وصل العدد التراكمي للإصابات إلى 173,864 مصاباً. ويواصل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لـ”وقف إطلاق النار” في يومه الـ284، مستهدفاً مختلف مناطق قطاع غزة، كما يواصل استهداف خيام النازحين في أنحاء متفرّقة من قطاع غزة، وينفذ عمليات نسف واسعة لمربّعات سكنية.
by | 19 July 2026 | إعلام عبري
إذاعة “الجيش” الإسرائيلي تكشف عن توقف أعمال تحصين مواقع عسكرية عند الحدود مع لبنان بسبب نقص الميزانية، تاركةً 11 موقعاً استراتيجياً مكشوفاً أمام مسيّرات حزب الله. حزب الله يوثق عملة استهداف منصّة قبّة حديديّة وطاقمها التابع لـ”الجيش” الإسرائيلي (الإعلام الحربي) كشفت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي عن أزمة مالية حادة دفعت قيادة المنطقة الشمالية في “الجيش” ووزارة الحرب الإسرائيلية إلى التخلي عن تحصين 11 موقعاً عسكرياً على الحدود مع لبنان، وذلك بسبب نقص في الميزانية. ويأتي هذا القرار المفاجئ على الرغم من إطلاق “الجيش” ووزارة الحرب خلال الأشهر الأخيرة مشروعاً واسعاً، تم في إطاره التعاقد مع شركة مدنية لتنفيذ أعمال تحصين واسعة في المواقع العسكرية ضد الطائرات المسيّرة المفخخة، بما في ذلك تركيب شبكات ووسائل حماية إضافية. توقف المقاولين وانكشاف المواقع الاستراتيجية ونقلت الإذاعة عن مصدر عسكري مطلع على التفاصيل تأكيده أنّ أعمال التحصين توقفت، بعدما أوقفت وزارة الحرب دفع المستحقات المالية للمقاولين والشركة المنفذة. وأضاف المصدر العسكري أنه لم يتم منذ البداية تخصيص ميزانية لتحصين 11 موقعاً عسكرياً، مشيراً – من دون الكشف عن أسماء هذه المواقع لأسباب واضحة – إلى أنها تُعد مواقع ذات أهمية كبيرة، ويقع معظمها مباشرة على “خط الحدود”، كما أن بعضها تعرّض خلال الأشهر الأخيرة لهجمات بطائرات مسيّرة مفخخة نفذها حزب الله، ما أدى إلى إصابة جنود فيها. وفي تفاصيل الواقع الميداني الذي يواجهه عناصر الاحتلال، يعرّض هذا النقص في الميزانية الجنود للخطر المباشر، و”صحيح أنهم يستطيعون نصب شبكات حماية بأنفسهم من دون الاستعانة بالمقاول” – وهو أمر معمول به داخل “الجيش” الإسرائيلي – إلا أن القوات الموجودة على الأرض تؤكد أن هذه الوسائل الارتجالية غير كافية وجودتها أقل، وفقاً لإذاعة “جيش” الاحتلال. وأقرت المصادر العسكرية والأمنية الإسرائيلية بوقوع حالات سابقة نجحت فيها طائرات مسيّرة مفخخة تابعة للمقاومة في اختراق “شبكات الحماية” التي نُصبت بهذه الطريقة البدائية، مؤكدةً أن جميع هذه التفاصيل حصلت على موافقة الجهات الأمنية الإسرائيلية للنشر. أزمة استنزاف متزامنة في “الجيش” الإسرائيلي تتقاطع أزمة نقص ميزانيات التحصين عند “الحدود الشمالية” مع أزمة قوى بشرية حادة وعميقة يعيشها “الجيش” الإسرائيلي، والتي لا تزال حاضرة في قلب الحراك والنقاش الإسرائيليين. ورغم أن هذه الأزمة لم تغادر مربع الاهتمام والقلق الشديدين منذ بدء تداعيات حرب ما يسمى “السيوف الحديدية” بالظهور، إلا أنها وصلت، في الأيام الأخيرة، إلى ما وصفه ضباط كبار معنيون بـ”نقطة الغليان”. ويأتي هذا التراجع الميداني والمالي وسط تزايد الحديث المستمر داخل أروقة الاحتلال عن “حاجة أمنية كبيرة وملحّة”، و”نقص حاد جداً” في الكوادر والعتاد، وتزايد أعباء المهام العسكرية الملقاة على عاتق القوات المستنزفة على أكثر من جبهة.
by | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
مراسل يفيد باستشهاد 4 فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلة، وإصابة عدد آخر، جراء قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف شقة سكنية مقابل منطقة “سويدي النصر” غربي مدينة غزة. مشهد للدمار الناجم عن العدوان الإسرائيلي في مدينة غزة (أرشيف) أفاد مراسل باستشهاد 4 فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلة، وإصابة عدد آخر، جراء قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف شقة سكنية مقابل منطقة “سويدي النصر” غربي مدينة غزة. وأضاف المراسل أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تواصل التعامل مع موقع الاستهداف، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا. وصباحاً، ارتقى 3 شهداء في اعتداء إسرائيلي بقصف استهدف مواطنين في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، بالتوازي مع إطلاق النار تجاه الأهالي شرقي خان يونس، جنوب القطاع. كذلك، ارتكب الاحتلال مجزرة بجموع المشيعين، أمس الجمعة، عند بوابة أحد المساجد في مخيم النصيرات وسط القطاع، بالتزامن مع تحميل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي، وكل من يدعمه بالصمت أو السلاح، المسؤولية عن استمرار حرب الإبادة الجماعية. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع.