by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يندد بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي لعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، مطالباً بوضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية. وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيفية) ندد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، الجمعة، بمواصلة الاحتلال الإسرائيلي لعمليات القتل والتدمير في قطاع غزة، مطالباً بوضع حد لهذه الممارسات الإسرائيلية. وقال رودريغيز، في منشور على حسابه على منصة “إكس”: “تواصل إسرائيل قتل الفلسطينيين في غزة، مستفيدةً من صمت وسائل الإعلام الكبرى ومن الإفلات من العقاب الذي يوفره لها داعمها، حكومة الولايات المتحدة”. كما أشار إلى أنّ “عدد الشهداء 73250 فلسطينياً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 173751. ومنذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، قتل الجيش الإسرائيلي 1127 فلسطينياً”. وأضاف رودريغيز: “يضاف إلى ذلك تدمير المستشفيات والبنية التحتية للمياه، وتعميق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة”. وطالب وزير الخارجية الكوبي بوقف الجرائم الإسرئيلية في غزة، وقال: “لقد حان الوقت لوضع حد لهذه الوحشية وللإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”. وتأتي هذه المواقف الكوبية في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر عمليات القصف والنسف والتدمير، فضلاً عن التنصل من الالتزامات المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية والتجهيزات اللوجستية الأساسية إلى القطاع.
by | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
حصيلة جديدة من الشهداء والجرحى في قطاع غزة جراء اعتداءات الاحتلال، مع استهداف جموع المشيعين عند بوابة مسجد في النصيرات. شهداء وجرحى في اعتداءات إسرائيلية على غزة.. ومجزرة بالمشيّعين في مخيم النصيرات وصل إلى مستشفيات غزة 6 شهداء بينهم امرأتان أصيبوا بنيران قوات الاحتلال في مناطق عدة من القطاع، وذلك منذ فجر اليوم. فيما استشهد 8 فلسطينيين وأصيب 20 حتى الآن، في مجزرة استهدفت جموع المشيعين عند بوابة أحد المساجد في مخيم النصيرات وسط القطاع. واستشهدت أماني إبراهيم أبو جزر (49 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في منطقة الكنيس جنوب غربي مدينة خان يونس، فيما استشهد سليمان إبراهيم فرج الله متأثراً بجراحه إثر استهداف المخيم الجديد غرب النصيرات. كما استشهدت أنعام عبد الله العطار (52 عاماً) إثر إلقاء طائرة إسرائيلية مسيّرة من نوع “كواد كابتر” قنبلة قرب مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأشار مراسلنا إلى إصابة طفلة برصاص قوات الاحتلال في منطقة السطر الغربي شمال مدينة خان يونس، فيما وصل إلى مجمع ناصر الطبي رفات شهيد مجهول الهوية انتُشل من غربي المدينة. كما أفاد بإصابة عدد من الفلسطينيين جراء استهداف طائرة إسرائيلية مسيّرة مواطنين أمام مسجد أحمد ياسين في مخيم النصيرات وسط القطاع. وفي سياق متصل، قصفت قوات الاحتلال خيمة في شارع النخيل بمدينة دير البلح، بالتزامن مع مطالبة سكان المناطق الشرقية لدير البلح، ولا سيما منطقة أبراج القسطل، بالإخلاء الفوري عبر طائرات “كواد كابتر” ومكبرات الصوت. ووفق الحصيلة المحدثة للشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة حتى الساعة 3:20 من بعد ظهر اليوم الجمعة 17 تموز/يوليو 2027، بلغ عدد الشهداء 4، بينهم شهيدان في شمال القطاع وشهيدان في وسطه. الإعلام الحكومي يطالب الوسطاء بالتحرك بدوره، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي صعّد عملياته العسكرية ضد المدنيين في قطاع غزة خلال الـ72 ساعة الماضية، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 25 فلسطينياً في عدة مجازر. وقال المكتب إن عمليات القتل والقصف تتواصل بوتيرة متصاعدة، مستنكراً استهداف الأسواق الشعبية، وجنازات المشيعين، وتجمعات المواطنين، والشقق السكنية، معتبراً ذلك استمراراً لنهج استهداف المدنيين. وأضاف أن التصعيد يأتي رغم مرور 280 يوماً على قرار وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه وثق أكثر من 3750 خرقاً للقرار من قبل الاحتلال. وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال الإسرائيلي، وكل من يدعمه بالصمت أو السلاح، المسؤولية عن استمرار ما وصفه بـ”حرب الإبادة الجماعية”، مطالباً الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالخروج عن صمتهم وممارسة ضغوط فعلية على الاحتلال لوقف الانتهاكات. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.
by | 15 July 2026 | إقليمي ودولي
مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين يحذر من تفاقم أوضاع الأسيرات المريضات في سجن الدامون نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج. مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين يحذر من تدهور أوضاع الأسيرات نتيجة الإهمال الطبي حذّر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين من تفاقم أوضاع الأسيرات المريضات في سجن الدامون نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمانهن من العلاج. وأكد المكتب أن الأسيرات فداء عساف (سرطان الدم)، وسهير زعاقيق (السرطان)، وعبير عودة (فقدان جزء من المريء والأمعاء ووجود كتل في المعدة) يواجهن أوضاعًا صحية خطيرة في ظل غياب العلاج. وأشار إلى أن الأسيرة فاطمة يوسف (34 عامًا) من التهاب الكبد الوبائي (C)، ومن التهاب حاد في موضع عملية جراحية، كما فقدت 22 كغم من وزنها خلال أشهر قليلة، وسط مخاوف على حياتها. ودعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لتوفير العلاج للأسيرات المريضات، وإجراء زيارات طبية مستقلة، محذرًا من أن استمرار الإهمال الطبي يهدد حياتهن.
by | 14 July 2026 | إعلام عبري
“الكنيست” الإسرائيلي يصادق نهائياً على قانون يمنع اعتقال “الحريديم” الفارين من الخدمة العسكرية. احتجاجات لأفراد من “الحريديم” ضد التجنيد (أرشيفية) أقرّ الكنيست الإسرائيلي، بالقراءتين الثانية والثالثة والنهائية، مشروع قانون يقضي بوقف اعتقال اليهود المتدينين المعروفين بـ”الحريديم” الفارين من التجنيد العسكري في “الجيش” الإسرائيلي، وذلك في إطار صفقة سياسية مبرمة مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية أنّ مشروع القانون حظي بمصادقة الكنيست بأغلبية 58 صوتاً من أصل 120 عضواً، في مقابل معارضة 54 نائباً صوّتوا ضد المشروع. وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنّ نتنياهو تغيب عن جلسة التصويت المذكورة، في حين شهدت الجلسة تمرداً داخلياً في حزب “الليكود” الحاكم، حيث صوّت النواب شارين هاسكل، ويولي إدلشتاين، ودان إيلوز، المنتمون إلى الحزب الذي يتزعمه نتنياهو، ضد مشروع القانون بالتحالف مع المعارضة. واندلعت أعمال شغب عنيفة نفّذها “الحريديم”. وجاءت الاحتجاجات في ظل تصاعد الخلاف داخل حول قضية تجنيدهم في “جيش” الاحتلال، بعد قرار المحكمة العليا إلزام طلاب المدارس الدينية بالخدمة العسكرية ووقف المساعدات عن المؤسسات التي ترفض التجنيد. وقد تحولت القضية إلى أحد أبرز ملفات الانقسام الداخلي.
by | 14 July 2026 | إقليمي ودولي
حركة حماس تؤكد أن عزم الاحتلال إقامة بؤر استيطانية شمال غزة يثبت مخططات التهويد والتهجير، وتطالب الوسطاء ومحكمة الجنايات الدولية بالتحرك الفوري. مشهد للدمار الناجم عن العدوان الإسرائيلي في حي الزرقاء شرقي مدينة غزة (د ب أ) أكّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنّ ما أعلنه وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي “إسرائيل كاتس”، بشأن عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية في شمال قطاع غزة، يكشف مجدداً عقلية التهجير والتطهير العرقي التي تحكم قادة الكيان المجرم. وأوضحت الحركة، في بيان لها، أنّ هذه الإعلانات تثبت أنّ الاحتلال ماضٍ في مخططاته لتهويد الأرض الفلسطينية، في تجاهل واستخفاف تامين بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وضع الوسطاء وإدارة ترامب أمام مسؤولياتهم وشددت حماس على أنّ نوايا “كاتس” وحكومته الفاشية تضع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيهم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمام مسؤولياتهم المباشرة في الوقوف أمام هذا التحدي الصهيوني الوقح، القائم على فرض الوقائع على الأرض بقوة السلاح والغطرسة. واعتبرت أنّ هذا السلوك الفاشي يستدعي تحركاً فورياً وجدياً لكبح جماح حكومة الاحتلال التوسعية. تصريحات كاتس دليل إضافي على الإبادة الجماعية وفي سياق متصل، أشارت الحركة إلى أنّ تصريح الوزير الإسرائيلي بشأن ارتياحه وشعوره “الجيد” عند مشاهدته الدمار في قطاع غزة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية، يُشكل دليلاً إضافياً قاطعاً على وجود النية المسبقة لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة. واختتمت حماس بيانها بالتأكيد أنّ هذا الاعتراف الصريح يستدعي تحركاً عاجلاً من محكمة الجنايات الدولية، ومن كافة المحاكم المختصة حول العالم، لإصدار مذكرات اعتقال بحق إسرائيل كاتس وكافة مجرمي الحرب الصهاينة الذين يواصلون التنكيل بالشعب الفلسطيني. كاتس يتفاخر بالدمار ويخطط للاستيطان وفي إقرار صريح بنيّة ارتكاب الإبادة الجماعية، تفاخَر كاتس، خلال جولة له في شمال قطاع غزة بالدمار الهائل الذي ألحقه جيشه بالمنطقة، معتبراً إياه “نتيجة سياسة مدروسة”. وأكد في مقابلة بثتها “القناة 14” الإسرائيلية أنّ مشاهدة هذا الدمار تمنحه “شعوراً جيداً”. وكشف كاتس عن هدف استراتيجي جديد يتمثل في فرض وجود استيطاني يهودي دائم في شمال القطاع، معلناً عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية ذات طابع عسكري (تُعرف بنوى ناحال) في المواقع التي كانت قائمة قبل اندحار الاحتلال من غزة عام 2005.