by | 13 July 2026 | إعلام عبري
استطلاع رأي لـ “أسوشيتد برس” و”نورك” يكشف تراجع أهمية دعم “إسرائيل” لدى الشباب اليهود الأميركيين، حيث يرى 37% منهم أن سلوكها في غزة يرقى للإبادة الجماعية. يهود في الولايات المتحدة الأميركية من حركة مناهضة للصهيونية (أ ف ب) أظهر استطلاع رأي جديد، نُشرت نتائجه اليوم الاثنين، تراجعاً واضحاً في أهمية دعم “إسرائيل” بالنسبة إلى الشباب اليهود الأميركيين، والذين باتوا يفضلون قنوات ووسائل أخرى للتواصل مع هويتهم الثقافية والدينية، نشرته صحيفة “ذا هيل” الأميركية. وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية بالتعاون مع مركز “نورك” للأبحاث العامة ونقله موقع “ذا هيل”، فإنّ 42% فقط من اليهود الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً يرون أنّ دعم “إسرائيل” يمثّل ركيزة مهمة لهويتهم الدينية، في مقابل 53% لدى الشريحة العمرية الأكبر سناً (45 عاماً فما فوق). وفي المقابل، يُولي الشباب اليهود الأميركيون اهتماماً أكبر بالطقوس الدينية التقليدية، إذ عبّر 72% من الفئة الشابة عن أهمية الاحتفال بالأعياد اليهودية لهويتهم، مقارنة بـ 50% فقط من الفئة الأكبر سناً.
“إسرائيل” ترتكب إبادة جماعية في غزة وفي مؤشرٍ بارز على التحول السياسي والفكري داخل المجتمع اليهودي الأميركي، كشفت نتائج استطلاعات الرأي أنّ 37% من البالغين اليهود (دون سن 45 عاماً) يرون أنّ الأعمال العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ترقى بوضوح إلى مستوى جريمة “الإبادة الجماعية”، بينما يتبنى 23% ممن تبلغ أعمارهم 45 عاماً فما فوق هذا الرأي. ويأتي هذا التراجع اللافت عقب التآكل المستمر في الدعم الدولي للاحتلال على خلفية حربه على غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفي هذا الإطار، خلص فريق مستقل من الخبراء بتكليف من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الشهر الماضي، إلى أنّ “إسرائيل” ارتكبت بالفعل إبادة جماعية في قطاع غزة. إيمانويل: نتنياهو يقود “إسرائيل” إلى طريق مسدود وعلى صعيد الانتقادات الدبلوماسية الموجهة لـ”إسرائيل”، حذّر السفير الأميركي السابق لدى اليابان رام إيمانويل، في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي في جامعة “تل أبيب”، من السياسات العقيمة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقود البلاد إلى “طريق مسدود”، ودعا في الوقت عينه إلى تعاون أفضل مع الدول العربية. وانتقد إيمانويل الاعتماد المفرط للاحتلال على القوة العسكرية وحدها، مستشهداً بمثل أميركي يقول: “إذا لم يكن لديك سوى مطرقة، فكل ما تنظر إليه هو مسمار”، مضيفاً بشكل مباشر: “ستصبح إسرائيل أسيرة أدواتها… جيشكم مطرقة، ولذلك، بالنسبة لرئيس الوزراء نتنياهو، فإن كل تحدٍ أمني هو مسمار”.
by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف ورشة حدادة جنوب غربي مدينة غزة. استشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على شارع الصناعة بمدينة غزة (أرشيفية) أفاد مراسل في غزة باستشهاد 4 فلسطينيين جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف ورشة حدادة قرب شركة الحداد في شارع الصناعة جنوب غربي مدينة غزة. وأوضح مراسلنا أن طائرة إسرائيلية مسيّرة أطلقت ثلاثة صواريخ على الورشة الواقعة قرب شركة الحداد، ما أدى إلى ارتقاء الشهداء. وفي سياق متصل، أشار مراسلنا إلى أن طائرات الاحتلال استهدفت منطقة البصة غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وفي وقتٍ سابق اليوم، استشهد مواطنان أحدهما طفلة برصاص “جيش” الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، يخرق بها “وقف إطلاق النار” المُعلَن، من خلال اعتداءات بالقصف والنسف للمنازل السكنية والمباني، والاستهداف المباشر للمدنيين، ما يسفر عن شهداء وجرحى ومفقودين، فضلاً عن استمرار احتلاله لأراضي القطاع، وخرقه للبند الإنساني.
by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
مكتب إعلام الأسرى يؤكّد أن الأسيرات في سجن “الدامون” يواجهن أوضاعاً إنسانية وصحية قاسية، تشمل الإهمال الطبي والتجويع والعزل والقمع، داعياً المؤسسات الدولية إلى التحرك العاجل لحمايتهن. تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسيرات في سجن “الدامون” أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال تواصل انتهاكاتها بحق الأسيرات في سجن “الدامون”، الذي يضم نحو 94 أسيرة. وأشار المكتب، في بيانه، إلى ظروف اعتقال قاسية، تشمل الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، والقمع المتكرر، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية. وفيما يتعلق بالأسيرات الحوامل، أوضح المكتب أن عددهن انخفض إلى أسيرتيْن بعد الإفراج عن الأسيرة أمينة الطويل قبل يوميْن، عقب اعتقال استمر 4 أشهر، لافتاً إلى أنّ الأسيرتين هما: دانا عناد جودة من نابلس، معتقلة منذ 18/4/2026، ومحولة إلى الاعتقال الإداري، ومنار إبراهيم كراجة من رام الله، معتقلة منذ 30/4/2026، ولا تزال موقوفة. وأشار المكتب إلى أن الأسيرتين الحاملين تعانيان من إهمال طبي متعمد يهدد سلامتهما وسلامة جنينيهما. وفيما يتعلق بالوضع الصحي، أوضح المكتب أن هناك 4 أسيرات يعانين من أمراض خطيرة، أبرزهن: – فداء عساف من قلقيلية، المعتقلة منذ شباط/فبراير 2025، والمصابة بمرض السرطان، والمحكومة بالسجن لمدة 22 شهراً. – سهير زعاقيق من الخليل، المعتقلة إدارياً منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2025، والمصابة أيضاً بمرض السرطان. – عبير محمود عودة من طولكرم، المعتقلة إدارياً، وتعاني من فقدان جزء من المريء والأمعاء، إضافة إلى وجود كتل في المعدة. – فاطمة يوسف، المحكومة بالسجن لمدة 6 أشهر، وتعاني من التهاب الكبد الوبائي. كما لفت المكتب إلى وجود أسيرتيْن أخريين تواجهان أوضاعاً صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، وهما فردوس طناطرة من رام الله، وهي موقوفة وتعاني من إعاقة، وسلوى غوادة من جنين، ولا تزال موقوفة، وتعاني من مرض الزهايمر، حتى إنها لا تتذكر عمرها على وجه الدقة. وأضاف أنّ الاحتلال يحتجز الأسيرتيْن القاصرتيْن علا قطيشات وندى بني عودة، وكلتاهما من بلدة طمون بمحافظة طوباس، في غرفة منفصلة ومعزولة عن باقي الأسيرات. وأشار المكتب كذلك إلى أن إدارة سجون الاحتلال تنتهج سياسة جديدة تقوم على عزل نحو 3 أسيرات أسبوعياً، بصورة متغيرة، بهدف التضييق النفسي والمعنوي على جميع الأسيرات، وبذرائع واهية. وحمل مكتب إعلام الأسرى سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسيرات، ولا سيما الحوامل والمريضات والقاصرات، مطالباً المؤسسات الدولية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة في سجن “الدامون”، وإلزام الاحتلال باحترام حقوق الأسيرات وفق أحكام القانون الدولي الإنساني واتفاقيات حقوق الإنسان.
by | 12 July 2026 | إقليمي ودولي
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق مداخل رام الله، ما تسبب بأزمة مرورية واسعة. جنود من “جيش” الاحتلال الإسرائيلي خلال تنفيذ عمليات اقتحام في نابلس (أرشيف) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، عدداً كبيراً من المواطنين، بعدما شنت حملة مداهمات واقتحامات واسعة لعدد من قرى وبلدات وبيوت المواطنين في محافظات الضفة الغربية المحتلة، تخللها إقامة حواجز عسكرية. ففي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات عقربا، وأوصرين، وبيت فوريك شرق المدينة. كما داهمت عدداً من المنازل في بيت فوريك، قبل أن تعتقل الفلسطيني سيف واصف حنني ونجليه واصف ومحمد. وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب غرب المدينة، كما اعترضت مركبة خلال اقتحام حي الجابريات المحيط بمخيم جنين، وانتشرت في منطقة دوار الداخلية. وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب، حيث اندلعت مواجهات مع شبان تخللها إطلاق قنابل الصوت. وفي رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شمال شرق المدينة، وداهمت بناية سكنية خلال العملية. أما في طولكرم، فقد اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية شويكة وبلدة دير الغصون شمال المدينة، فيما اعتقلت ستة مواطنين من ضاحية ذنابة شرقي طولكرم وبلدة دير الغصون. وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوب المدينة. وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر قدوم شرق المدينة. أما في القدس المحتلة، فاقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال المدينة، واعتقلت شاباً خلال الاقتحام، كما نصبت حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة. وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام متزامنة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري واسع ومداهمات للمنازل. إجراءات عسكرية مشددة في رام الله وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، إجراءاتها العسكرية على جميع المداخل المؤدية إلى مدينة رام الله، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة، واحتجاز مئات المركبات. وأفادت مصادر محلية لوكالة “وفا” الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال أغلقت عدداً من المداخل الرئيسية والفرعية للمدينة، وتمركزت عند حاجز عين سينيا، حيث أخضعت المركبات لعمليات تفتيش دقيقة، وأطلقت قنابل الغاز باتجاهها، الأمر الذي تسبب في إعاقة حركة المواطنين وزاد من معاناتهم، لا سيما المتوجهين إلى أماكن عملهم. كما أغلقت تلك القوات حاجز عطارة شمال المدينة، وأبقت مدخل البيرة الشمالي مغلقاً. وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية أكثر من 916، بينها 243 بوابة نُصبت، بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. مستوطنون يعتدون على عائلة في حوارة وبالتزامن، اعتدت مجموعات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، على عائلة إبراهيم إسماعيل الجبور بالضرب ورشّ غاز الفلفل في منطقة حوارة شرق يطا، جنوبي الخليل، ما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة. ومنعت قوات الاحتلال مركبة إسعاف من الوصول إلى موقع الاعتداء، في خطوة أعاقت تقديم العلاج للمصابين، بالتزامن مع توفير الحماية للمستوطنين خلال هجومهم.
by | 9 July 2026 | إقليمي ودولي
استطلاع رأي يظهر أن عمدة مدينة نيويورك زهران مامداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة بنتنياهو. ممداني يتفوق على نتنياهو.. استطلاع رأي صادم يكشف توجهات اليهود الأميركيين أظهر استطلاع جديد أجرته وكالة “أسوشيتد برس” ومركز “نورك” للأبحاث أن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني يحظى بنظرة إيجابية بشكل كبير لدى الأميركيين اليهود مقارنة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. “ممداني يحظى بتقييم يفوق نتنياهو” وبيّن الاستطلاع أن ممداني يحظى بتقييم إيجابي أعلى بين المستجيبين اليهود مقارنة بنتنياهو، ما يعكس وجهات النظر المتزايدة الدقة لليهود الأميركيين تجاه الشخصيات السياسية الإسرائيلية والأميركية. وبلغت نسبة تأييد نتنياهو بين البالغين اليهود 32% مقابل نسبة معارضة بلغت 59%، بينما حصل ممداني على تأييد 44% مقابل نسبة معارضة بلغت 39%. وبلغ صافي تأييد ممداني 5%، بينما بلغ صافي تأييد نتنياهو -27%. “تراجع دعم إسرائيل بين الديمقراطيين” وبحسب الاستطلاع، أصبح الديمقراطيون أكثر دعماً للفلسطينيين بينما تراجع الدعم لـ”إسرائيل” داخل الحزب. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 38% من المشاركين يعتقدون أن الولايات المتحدة تدعم الإسرائيليين بشكل مفرط، مقابل 24% يرون أنها تدعم الفلسطينيين بشكل مفرط. وعند سؤالهم عما إذا كانوا يعتقدون أن “إسرائيل” ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، أجاب 30% من البالغين اليهود نعم، مقابل 49% أجابوا لا، بينما قال 21% إنهم لا يملكون معلومات كافية للإجابة. ووجد الاستطلاع أن 59% من البالغين اليهود الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين مقارنة بـ 27% يقولون جمهوريين، و 14% يقولون مستقلين أو لا يميلون إلى أي من الجانبين. “تحول ملحوظ في مواقف الديمقراطيين” بحسب وكالة أسوشيتد برس، شهدت مواقف الديمقراطيين تحولاً ملحوظاً منذ مطلع عام 2024. إذ يعتقد نحو ستة من كل عشرة ديمقراطيين الآن أن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط، مقارنةً بنسبة 45% في استطلاع رأي أجرته أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك في يناير 2024 خلال فترة رئاسة جو بايدن. وفي الاستطلاع الجديد، قال 51% من الديمقراطيين اليهود أيضاً إن الولايات المتحدة تدعم “إسرائيل” بشكل مفرط. وفي الوقت نفسه، يقول 62% من الديمقراطيين إن الولايات المتحدة “لا تدعم الفلسطينيين بما فيه الكفاية”، مقارنة بنسبة 49% قبل عامين، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.