إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
لبنان: مصدر ينفي تسليم الاحتلال لائحة بأسماء ضباط لمنع وجودهم في الجنوب

لبنان: مصدر ينفي تسليم الاحتلال لائحة بأسماء ضباط لمنع وجودهم في الجنوب

مصدر عسكري يؤكد للميادين أن المعلومات المتداولة بشأن منع ضباط في الجيش اللبناني من الوجود في الجنوب لا تستند إلى أي معطيات رسمية. علم لبنان (أرشيف) نفى مصدر عسكري لبناني للميادين صحة ما تم تداوله بشأن “تسلّم الجانب اللبناني لائحة من الجانب الإسرائيلي تتضمن أسماء ضباط في الجيش اللبناني لمنع وجودهم في جنوب البلاد”. وأكد المصدر العسكري أن ما يُتداول بهذا الشأن لا يستند إلى أي معطيات رسمية، نافياً وجود أي لائحة إسرائيلية بأسماء ضباط في الجيش اللبناني مرتبطة بانتشارهم في الجنوب. وكانت قد ذكرت “هيئة البث” الإسرائيلية أن “إسرائيل” سلّمت السلطات اللبنانية، عبر الوسيط الأميركي، قائمة تضم أسماء عدد من الضباط الكبار في الجيش اللبناني، قالت إنها ترفض انتشارهم في جنوب لبنان. وفي وقتٍ سابق، أعلنت الولايات المتحدة، التوصّل إلى “اتفاق إطار” بين لبنان و”إسرائيل” اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، “إنجازاً”، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. وكشفت “القناة 12” الإسرائيلية، أنّ الاتفاق بين لبنان و”إسرائيل”، الذي نُشر كاملاً بما في ذلك عبر موقع وزارة الخارجية الأميركية، أُرفق بملحق أمني بقي مصنّفاً على أنّه سري، مشيرةً إلى أنّ السبب الرئيسي وراء عدم الإعلان عن مضمونه يعود إلى طلب صريح من الحكومة اللبنانية.

“واشنطن بوست”: سياسات حكومة نتنياهو تغذي تصاعد الاعتداءات على المسيحيين

“واشنطن بوست”: سياسات حكومة نتنياهو تغذي تصاعد الاعتداءات على المسيحيين

صحيفة “واشنطن بوست” تقول إن المسيحيين في “إسرائيل” والأراضي الفلسطينية يواجهون تصاعداً في الاعتداءات والمضايقات، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية بعدم إيلاء هذه الهجمات اهتماماً كافياً. الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس المحتلة من قبل مستوطن إسرائيلي (أرشيف) قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن المسيحيين في الأراضي الفلسطينية يواجهون تصاعداً في الاعتداءات والمضايقات، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية بعدم إيلاء هذه الهجمات اهتماماً كافياً، في ظل تنامي نفوذ اليمين المتطرف. الاعتداء على راهبة كاثوليكية في القدس واستهلت الصحيفة تقريرها بحادثة اعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، حيث دفعها رجل إسرائيلي من مستوطني الضفة الغربية إلى الأرض وركلها بدافع “العداء الديني”، وفقاً للشرطة الإسرائيلية. ونقلت عن رئيس دير “دورميتيون” نيكوديموس شنابل قوله إن الاعتداءات على المسيحيين، من الضرب والبصق إلى الإهانات، أصبحت متكررة، مؤكداً أن كثيراً منها لا يتم توثيقه. تراجع سكاني في القرى المسيحية في فلسطين المحتلة وأضاف التقرير أن بلدة الطيبة، وهي البلدة الوحيدة ذات الأغلبية المسيحية في الضفة الغربية، تشهد تراجعاً سكانياً نتيجة هجمات المستوطنين والضغوط الاقتصادية، في وقت عبّر مسؤولون محليون عن مخاوف من تسارع هجرة المسيحيين. وأشارت الصحيفة إلى أن السفير الأميركي لدى “إسرائيل” مايك هاكابي زار البلدة بعد اتهامات لمستوطنين بإحراق محيط كنيسة القديس جورج، قبل أن يتراجع لاحقاً عن وصف الحادث بأنه “عمل إرهابي”. تضاعف الاعتداءات الإسرائيلية على المسيحيين ولفت التقرير إلى أن حوادث الاعتداء على المسيحيين في القدس تضاعفت تقريباً بين عامي 2023 و2025، وفق بيانات مركز روسينغ، بينما اكتفى عدد محدود من المسؤولين الإسرائيليين بإدانة هذه الهجمات. وذكرت الصحيفة أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كان قد دافع في تصريحات سابقة عن البصق على الرهبان المسيحيين، معتبراً إياه “تقليداً يهودياً قديماً”، قبل توليه منصبه الحكومي. ونقلت عن حارس الأراضي المقدسة في القدس فرانشيسكو إيلبو تحذيره من أن تصاعد نفوذ اليمين المتطرف قد يدفع مزيداً من المسيحيين إلى مغادرة “إسرائيل” والأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن “الناس بحاجة إلى الأمل كي يبقوا”. ورأت الصحيفة أن استمرار الاعتداءات قد ينعكس سلباً على صورة “إسرائيل” لدى المحافظين المسيحيين في الولايات المتحدة، الذين يشكلون إحدى أهم قواعد الدعم التقليدية لها، في ظل تزايد الانتقادات داخل الأوساط اليمينية الأميركية بشأن معاملة المسيحيين في المنطقة. وفي أوقات مختلفة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، أصدر الحاخامان الرئيسيان المشتركان لـ”إسرائيل”، ديفيد يوسف وكالمان بير، بيانات تدين الهجمات على المسيحيين باعتبارها مناقضة للقيم اليهودية و”ظاهرة خطيرة” يجب “استئصالها”، لكن القادة السياسيين المحليين والوطنيين غالباً ما التزموا الصمت. في جنوب لبنان.. جنود إسرائيليون يعتدون على الرموز المسيحية في هذا السياق، قام جنود إسرائيليون في جنوب لبنان بتسجيل مقاطع فيديو لأنفسهم وهم يحطمون الرموز المسيحية ويشوهون الكنائس على الرغم من “دعوات الانضباط” من القادة العسكريين. موقف الولايات المتحدة في الولايات المتحدة، وجّه المحافظون المسيحيون أسئلة إلى نائب الرئيس جيه دي فانس في مناسبات عامة حول معاملة “إسرائيل” للمسيحيين. كما أشار الخبير في العلاقات الأميركية – الإسرائيلية في معهد دراسات الأمن القومي أفيشاي بن ساسون-غوردس، إلى أن المعلقين القوميين المسيحيين المؤثرين في اليمين الأميركي، مثل كارلسون وكانديس أوينز، كثيراً ما يستشهدون بتقارير عن هجمات ومضايقات ضد المسيحيين عندما ينتقدون “إسرائيل” بشدة. وقال: “إن العنف ضد المسيحيين والشخصيات السياسية الإسرائيلية التي تحرض عليه أمرٌ بالغ الخطورة، ويتطلب اتخاذ إجراءات بشأنه.

سموتريتش بعد مصادقة الكابينت على إقامة 22 مستوطنة في الضفة: بدأنا “ثورة الاستيطان”

سموتريتش بعد مصادقة الكابينت على إقامة 22 مستوطنة في الضفة: بدأنا “ثورة الاستيطان”

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش يقول إن “إسرائيل” بدأت “ثورة الاستيطان”، مؤكداً أن هذه السياسة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد إلى النقب والجليل وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (أرشيف) قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الاثنين، إن “إسرائيل” بدأت ما أسماه “ثورة الاستيطان”، مؤكداً أن هذه السياسة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد إلى النقب والجليل، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية. وجاءت تصريحات سموتريتش عقب مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) على خطة لإقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، تتضمن تقنين الوضع القانوني لتسعة مواقع استيطانية قائمة. وبحسب الخطة، من المتوقع إقامة عدد من المستوطنات في مناطق معزولة داخل الضفة الغربية، من بينها منطقة جبل عيبال قرب نابلس، إضافة إلى منطقة شمالي الضفة الغربية حيث كانت تقوم مستوطنة “سانور” التي أُخليت ضمن خطة فك الارتباط عام 2005. “القرار يمنع قيام دولة فلسطينية” وأكدت وزارة الحرب الإسرائيلية أن القرار يشمل إنشاء تجمعات سكنية جديدة، إلى جانب تقنين عدد من البؤر الاستيطانية العشوائية، ووصفت الخطوة بأنها “قرار تاريخي” من شأنه تعزيز “القبضة الاستراتيجية” على الضفة الغربية، ومنع قيام دولة فلسطينية. وتخضع الضفة الغربية للاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967. وتعتبر غالبية دول العالم المستوطنات الإسرائيلية المقامة فيها غير شرعية بموجب القانون الدولي، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية في رأي استشاري صدر في يوليو/تموز 2024.

“يسرائيل هيوم”: ضغوط الميزانية تجبر “الجيش” على خفض عدد جنود الاحتياط

“يسرائيل هيوم”: ضغوط الميزانية تجبر “الجيش” على خفض عدد جنود الاحتياط

أزمة تمويل تدفع “جيش” الاحتلال الإسرائيلي إلى تقليص قوات الاحتياط وسط خلافات على ميزانية “الأمن”. “يسرائيل هيوم”: “الجيش” الإسرائيلي يستعد لتسريح 10 آلاف من جنود الاحتياط أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بأن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، يستعد لتسريح نحو 10 آلاف من جنود الاحتياط حتى نهاية تموز/يوليو الجاري، في ظل ضائقة مالية تواجه المؤسسة العسكرية. وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن ينخفض عدد جنود الاحتياط في الخدمة من نحو 60 ألفاً إلى قرابة 50 ألفاً، في خطوة تعكس الضغوط المتزايدة على ميزانية “الجيش”، فيما لم يُحسم القرار النهائي بعد، ومن المنتظر اتخاذه خلال الأيام المقبلة. وأوضحت أن هذا التوجه يأتي في ظل أزمة تمويل حادة تواجه المؤسسة العسكرية بعد الارتفاع غير المسبوق في نفقات العمليات العسكرية، ما أدى إلى عجز يقدّر بعشرات مليارات الشواكل. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “يديعوت أحرونوت” و”كالكاليست”، أن الخطة تشمل تقليص قوات الاحتياط العاملة ضمن منظومة “الدفاع الإقليمي”، بما في ذلك عناصر مكلفة بحماية مستوطنات في محيط قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى خفض عدد الطواقم في مقار القيادة العسكرية. ويتزامن ذلك مع خلافات متواصلة بين وزارتي الأمن والمالية بشأن حجم ميزانية الحرب، إذ تطالب المؤسسة العسكرية برفعها إلى مستويات قياسية لتغطية متطلبات المواجهات على أكثر من جبهة، بينما تعارض وزارة المالية ذلك خشية اتساع العجز المالي. وبحسب التقارير، توصل الطرفان إلى تسوية مؤقتة تقضي بتوفير تمويل إضافي مشروط، مقابل تقليص الاعتماد على قوات الاحتياط وخفض النفقات التشغيلية.

قاليباف: لا سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف بـ”إسرائيل”

قاليباف: لا سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف بـ”إسرائيل”

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يستقبل رئيس مجلس قيادة حماس محمد درويش ويؤكد استمرار دعم إيران لجبهة المقاومة. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف استقبل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش، حيث أكد أن الدبلوماسية تسعى إلى تثبيت إنجازات الميدان، مشدداً على أن ذلك يتحقق عندما تكون البلاد مستعدة للدفاع إلى جانب العمل الدبلوماسي. وقال قاليباف إن “الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس”، مؤكداً أن إيران “ليس لديها سلام مع الولايات المتحدة ولن تعترف بإسرائيل”. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية، ووفقاً لتوجيهات قائد الثورة، تواصل دعم المسلمين وجبهة المقاومة، موضحاً أن هذا الدعم قد يكون عبر الصواريخ إذا دعت الحاجة، أو من خلال الضغوط السياسية والمفاوضات عندما يقتضي الأمر. وأشار إلى أن الحكومات الإسلامية باتت تدرك أن التعاون مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” لا يجلب لها الأمن. وأكد قاليباف أن طهران أبلغت الجانب الأميركي بأن الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة وإنهاء الحرب ضد حلفاء إيران يجب أن يكونا جزءاً من التفاهم، مشدداً على أن مذكرة التفاهم قيد التنفيذ حالياً، وأن تطبيقها صعب لكنه ممكن. من جانبه، اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش أن ما تحقق في الاتفاقية بين إيران والولايات المتحدة يمثل انتصاراً كبيراً لجبهة المقاومة، مؤكداً أن كل بند من بنود الاتفاقية يعد انتصاراً لإيران وهزيمة للولايات المتحدة. وصباح اليوم، أدّى ملايين المشيّعين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي وجثامين الشهداء من أفراد أسرته، في مصلى الإمام الخميني في طهران بإمامة آية الله جعفر السبحاني. ومنذ يوم الجمعة الماضي، حضرت شخصيات ووفود رسمية ودينية وهيئات وقيادات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في مراسم العزاء والتشييع، فضلاً عن حشود شعبية مليونية.

Akhbar961
تابعنا