حماس: أصل الكارثة هو إجرام الاحتلال.. وإنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالبيانات
حركة حماس تؤكد مواصلة الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل.
حركة حماس تؤكد مواصلة الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل. من مشاهد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل. وجاء في بيان صدر عن الحركة اليوم الخميس: "لا يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار". وأكدت الحركة أن ما يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم من "تفشّي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة". "المساعدات لا تشكل بديلاً عن وقف العدوان" ولفت البيان إلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والإغاثية، قائلاً إن حجمها ما زال محدوداً ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية، بسبب "القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخالها وتوزيعها، واستمرار استهدافه لكل مقومات الحياة، بما يجعل الاستجابة الإنسانية عاجزة عن احتواء حجم الكارثة". وأكدت الحركة أن استمرار إدخال كميات محدودة من المساعدات "لا يمكن أن يشكل بديلاً عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل". وشددت على أن أصل الكارثة هو "الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس قصور العمل الإغاثي أو الإنساني". "نحمّل الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة" وحمّلت حماس الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن تفاقم المأساة، مُدينةً محاولات تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني. ودعت حماس الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة. كما دعت الحركة إلى رفع الحصار بشكل كامل، وفتح جميع المعابر، وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال. "إنقاذ قطاع غزة لا يتحقق بالبيانات" واختتمت حماس بيانها بالقول إن إنقاذ قطاع غزة "لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حداً لهذه الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الإنسانية". وكان الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم قد حذّر اليوم من خطورة تجدد الحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مطالباً الولايات المتحدة بتوضيح موقفها من هذه الطروحات والعمل على منع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، رغم "وقف إطلاق النار" المُعلن، يعتدي من خلالها على المدنيين العزّل، من أطفال ونساء، وينسف مبانٍ سكنية كاملة.
