إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
حماس: ملتزمون وقف إطلاق النار والاحتلال يعرقل انتقال إدارة غزة

حماس: ملتزمون وقف إطلاق النار والاحتلال يعرقل انتقال إدارة غزة

حركة حماس تؤكد التزامها اتفاق وقف إطلاق النار وتدعو الوسطاء للضغط على الاحتلال من أجل تمكين اللجنة الوطنية من إدارة قطاع غزة. حماس: ملتزمون وقف إطلاق النار والاحتلال يعرقل انتقال إدارة غزة أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يوم الاثنين، التزامها الكامل بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بجميع بنوده، ومواصلة العمل بمقتضاه حتى انتقال إدارة القطاع بالكامل إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وأوضحت الحركة أنّ الخطوة المسؤولة التي اتخذتها الجهات الحكومية في قطاع غزة، والمتمثلة في حل لجنة الطوارئ الحكومية، وتقديم رئيسها ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، محمد عبد الخالق الفرا، استقالته من منصبه، تأتي في إطار استكمال الاستعدادات والترتيبات الإدارية والقانونية اللازمة لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وحذّرت حماس من المحاولات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي لإعاقة تنفيذ الاتفاق وتخريب مساره، وسعيه إلى فرض واقع من الفراغ الإداري، بهدف تعميق معاناة الشعب الفلسطيني، وإفشال الجهود الرامية إلى استعادة الحياة الطبيعية في قطاع غزة. وطالبت الحركة الوسطاء والدول الضامنة بالتحرك العاجل، والضغط على الاحتلال لوقف محاولات عرقلة تنفيذ الاتفاق، والإسراع في تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول القطاع ومباشرة مهماتها فوراً، بما يفوّت الفرصة على الاحتلال، ويعزز صمود الفلسطينيين، ويخفف من معاناتهم. وكانت قد رحّبت فصائل المقاومة الفلسطينية، الاثنين، بقرار لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة تقديم استقالتها، معتبرةً أنّ الخطوة تعكس الجدية والحرص على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ونقل مسؤولية إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة. ويندرج تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة ضمن بنود الاتفاق الذي جرى توقيعه في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوصفه أحد المسارات الهادفة إلى ترتيب إدارة القطاع في المرحلة الانتقالية، وضمان استمرار الخدمات الأساسية ومنع أي فراغ إداري أو أمني. إلا أنّ تنفيذ هذا البند ما زال يصطدم باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق، ولا سيما عبر منع توفير الظروف اللازمة لعمل اللجنة وممارسة مهامها داخل قطاع غزة.

قاليباف: لا سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف بـ”إسرائيل”

قاليباف: لا سلام مع الولايات المتحدة ولن نعترف بـ”إسرائيل”

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يستقبل رئيس مجلس قيادة حماس محمد درويش ويؤكد استمرار دعم إيران لجبهة المقاومة. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف استقبل رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش، حيث أكد أن الدبلوماسية تسعى إلى تثبيت إنجازات الميدان، مشدداً على أن ذلك يتحقق عندما تكون البلاد مستعدة للدفاع إلى جانب العمل الدبلوماسي. وقال قاليباف إن “الثأر لدماء الإمام الشهيد هو تحرير القدس”، مؤكداً أن إيران “ليس لديها سلام مع الولايات المتحدة ولن تعترف بإسرائيل”. وأضاف أن الجمهورية الإسلامية، ووفقاً لتوجيهات قائد الثورة، تواصل دعم المسلمين وجبهة المقاومة، موضحاً أن هذا الدعم قد يكون عبر الصواريخ إذا دعت الحاجة، أو من خلال الضغوط السياسية والمفاوضات عندما يقتضي الأمر. وأشار إلى أن الحكومات الإسلامية باتت تدرك أن التعاون مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” لا يجلب لها الأمن. وأكد قاليباف أن طهران أبلغت الجانب الأميركي بأن الحفاظ على وحدة أراضي دول المنطقة وإنهاء الحرب ضد حلفاء إيران يجب أن يكونا جزءاً من التفاهم، مشدداً على أن مذكرة التفاهم قيد التنفيذ حالياً، وأن تطبيقها صعب لكنه ممكن. من جانبه، اعتبر رئيس مجلس قيادة حركة حماس محمد درويش أن ما تحقق في الاتفاقية بين إيران والولايات المتحدة يمثل انتصاراً كبيراً لجبهة المقاومة، مؤكداً أن كل بند من بنود الاتفاقية يعد انتصاراً لإيران وهزيمة للولايات المتحدة. وصباح اليوم، أدّى ملايين المشيّعين صلاة الجنازة على جثمان الشهيد السيد علي خامنئي وجثامين الشهداء من أفراد أسرته، في مصلى الإمام الخميني في طهران بإمامة آية الله جعفر السبحاني. ومنذ يوم الجمعة الماضي، حضرت شخصيات ووفود رسمية ودينية وهيئات وقيادات من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في مراسم العزاء والتشييع، فضلاً عن حشود شعبية مليونية.

فصائل فلسطينية: الوحدة خيارنا ضد الإبادة ونتمسك باتفاق بكين

فصائل فلسطينية: الوحدة خيارنا ضد الإبادة ونتمسك باتفاق بكين

فصائل فلسطينية تؤكد في بيان مشترك أن الوحدة الوطنية هي الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة، وتشدد على رفض الإملاءات الخارجية، مطالبة بدعوة عاجلة لاجتماع الأمناء العامين. قوى فلسطينية تؤكد على وحدة خيارها لمواجهة الإبادة ورفض الإملاءات أكدت القوى الفلسطينية، في بيان مشترك صادر عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية، والمبادرة الوطنية، والقيادة العامة، أنّ الوحدة الوطنية والشراكة السياسية هما الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة الجماعية ومخططات التصفية التي تتعرض لها القضية الفلسطينية. وشددت القوى في بيانها على رفضها لأي محاولات ترمي إلى إعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابةً لضغوط أو إملاءات خارجية، داعيةً الرئيس الفلسطيني إلى الدعوة العاجلة لعقد اجتماع الأمناء العامين للفصائل، باعتباره استحقاقاً وطنياً لا يحتمل التأجيل. كما أكدت على ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يفضي إلى بلورة استراتيجية موحدة والتوافق على إجراء انتخابات عامة. وأوضحت الفصائل المجتمعة أنّ "الإطار القيادي المؤقت الموحد" (اتفاق بكين) هو المرجعية الانتقالية الجامعة لإدارة هذه المرحلة، مجددةً تمسكها الثابت الوطنية، وعلى رأسها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. واختتمت القوى الفلسطينية بيانها بالإشارة إلى أنّ اللحظة التاريخية التي تمر بها القضية الوطنية تستوجب أعلى درجات المسؤولية والوحدة والتكاتف، داعيةً إلى استجابة عاجلة لعقد هذا الاجتماع الوطني الشامل لمواجهة التحديات الراهنة.

حماس: أصل الكارثة هو إجرام الاحتلال.. وإنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالبيانات

حماس: أصل الكارثة هو إجرام الاحتلال.. وإنقاذ قطاع غزة لن يتحقق بالبيانات

حركة حماس تؤكد مواصلة الاحتلال حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل. من مشاهد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في قطاع غزة، باستخدام سياسة الحصار والتجويع والقتل ضد الأطفال والمدنيين العزّل. وجاء في بيان صدر عن الحركة اليوم الخميس: "لا يزال شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار". وأكدت الحركة أن ما يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم من "تفشّي الجوع والفقر، وانهيار المنظومة الصحية، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة". "المساعدات لا تشكل بديلاً عن وقف العدوان" ولفت البيان إلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الإنسانية والإغاثية، قائلاً إن حجمها ما زال محدوداً ودون الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية، بسبب "القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخالها وتوزيعها، واستمرار استهدافه لكل مقومات الحياة، بما يجعل الاستجابة الإنسانية عاجزة عن احتواء حجم الكارثة". وأكدت الحركة أن استمرار إدخال كميات محدودة من المساعدات "لا يمكن أن يشكل بديلاً عن وقف العدوان ورفع الحصار بشكل كامل". وشددت على أن أصل الكارثة هو "الاحتلال وسياساته الإجرامية، وليس قصور العمل الإغاثي أو الإنساني". "نحمّل الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة" وحمّلت حماس الاحتلال والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن تفاقم المأساة، مُدينةً محاولات تعطيل جهود الإغاثة أو العبث بالأمن المجتمعي وخدمة أجندات الاحتلال، بما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني. ودعت حماس الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف حرب الإبادة. كما دعت الحركة إلى رفع الحصار بشكل كامل، وفتح جميع المعابر، وضمان التدفق الحر والآمن للمساعدات الإنسانية، والشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال. "إنقاذ قطاع غزة لا يتحقق بالبيانات" واختتمت حماس بيانها بالقول إن إنقاذ قطاع غزة "لن يتحقق بالمواقف والبيانات وحدها، وإنما بإجراءات عملية تُنهي العدوان والحصار، وتمكّن شعبنا من العيش بحرية وكرامة على أرضه، وتضع حداً لهذه الجريمة المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني وبحق الإنسانية". وكان الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم قد حذّر اليوم من خطورة تجدد الحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مطالباً الولايات المتحدة بتوضيح موقفها من هذه الطروحات والعمل على منع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، رغم "وقف إطلاق النار" المُعلن، يعتدي من خلالها على المدنيين العزّل، من أطفال ونساء، وينسف مبانٍ سكنية كاملة.

Akhbar961
تابعنا