ترامب: “سنتولى أمر” الحوثيين في حال نفذوا تهديداتهم ضد السعودية
تضامن خليجي مع السعودية وواشنطن "مستعدة" للرد على الحوثيين قال الرئيس الأمريكي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء (21...
تضامن خليجي مع السعودية وواشنطن “مستعدة” للرد على الحوثيين
قال الرئيس الأمريكي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزاف عون في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء (21 يوليو/تموز 2026) إن الولايات المتحدة سترد إذا نفذت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران تهديدها بفرض حصار على الملاحة التجارية في البحر الأحمر، وذلك عقب إعلان الجماعة فرض حصار بحري على السعودية .
وقال “اذا حصل أمر كهذا، فسنتولى الأمر”. وأضاف “تعرفون أننا قمنا بذلك مع الحوثيين سابقا، ولم نسمع منهم شيئا منذ مدة” بعد ذلك، في إشارة الى الضربات التي وجّهتها واشنطن إليهم، قبل التوصل الى اتفاق بوساطة عُمانية في أيار/مايو 2025.
أعلن الحوثيون أمس الاثنين فرض حظر على الملاحة البحرية على السعودية، مما قد يفتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة في حربها مع إيران ويفاقم التهديد الذي يواجه إمدادات الطاقة العالمية والتجارة خارج الخليج.
وحسب رويترز، أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن أن ناقلتي نفط جرى تحميلهما بالخام السعودي للصين والهند هذا الأسبوع،عادتا أدراجهما اليوم الثلاثاء في البحر الأحمر وتتجهان نحو قناة السويس، وذلك عقب تحذير من جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران.
واليوم حذرت ميليشيات الحوثي، في رسالة بريد إلكتروني أرسلتها إلى شركات الشحن،من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية، وقالت إن مثل هذه الأنشطة قد تؤدي إلى استهدافها “في أي مكان”.
**مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات الحوثيين**
وفي سياق متصل جدد مجلس التعاون الخليجي “وقوفه الكامل” إلى جانب المملكة، “ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وصون مصالحها.”
وأعرب الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي في بيان عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات “للتصريحات الصادرة عن ما يسمّى المتحدث العسكري التابع لمليشيا الحوثي الإرهابية”.
كما أدانت واستنكر “بأشد العبارات التهديدات التي تستهدف أمن المملكة”، وشددت على “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية وكافة دول مجلس التعاون الخليجى، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
