by الناشر | 31 August 2026 | إقليمي ودولي
نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الاثنين، ما أعلنته قوات الحرس الثوري الإيراني بتعرض ناقلة نفط عملاقة لحريق إثر اصطدامها بلغمين خلال عبور مضيق هرمز.
وقالت “سنتكوم” عبر حسابها على منصة “إكس”، إن ما ذكره الحرس الثوري “عار من الصحة”، مضيفة أنه “لم تتعرض أي سفن للاصطدام بألغام في مضيق هرمز”.
وقالت أيضًا “تُعد هذه محاولة أخرى من الحرس الثوري لترهيب حركة الشحن التجاري في المنطقة، من خلال نشر معلومات مُضللة”.
كانت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية شبه الرسمية، نقلت في وقت سابق، الاثنين، عن الحرس الثوري أن ناقلة النفط كانت تحاول العبور “عبر مسار غير قانوني جنوب مضيق هرمز، تعرضت لحريق شديد وتوقفت بالكامل إثر اصطدامها بلغمين بحريين”.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات للمرة الأولى منذ نهاية شهر يوليو/تموز، وذلك خلال الساعات الأولى من صباح الاثنين، في مواجهة تهدد بإشعال الصراع مجددًا بعد أسابيع من الهدوء العسكري النسبي.
وأطلقت إيران صواريخ باتجاه أهداف عسكرية أمريكية في الأردن، ردًا على ضربة أمريكية استهدفت منصات إطلاق إيرانية في جزيرة لارك، قالت واشنطن إنها كانت تستعد لإطلاق ألغام بحرية في مضيق هرمز، وهو ممر الشحن الحيوي الذي أصبح محور التوترات الإقليمية والجهود الدبلوماسية.
by الناشر | 27 August 2026 | إقليمي ودولي
ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، اتهم الولايات المتحدة و”إسرائيل” بممارسة ضغوط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفتيش منشآت نووية إيرانية تضررت جراء الحرب، وذلك بهدف تقييم آثار الضربات العسكرية.
لبناء محطات نووية جديدة.. لقاء بين رئيسي إيران وروسيا الأسبوع المقبل
وقال إسلامي، الأربعاء: “في وقت لا تملك فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بروتوكولاً من هذا القبيل ولا تتخذ موقفاً بشأنه، فإن الولايات المتحدة و”إسرائيل” هما فقط من يمارسان الضغوط على الوكالة للتوجه إلى المواقع المتضررة وتفتيشها”. وأضاف: “يعود سبب هذه الضغوط إلى رغبتهما في معرفة ما حل بتلك المواقع نتيجة للعمليات العسكرية التي نفذتاها”.
وتواصلت شبكة CNN مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحصول على تعليق.
كما صرح إسلامي بأن إيران لا تزال في “حالة حرب”، وأن المنشآت النووية المتضررة لم تُؤمَّن بعد لإجراء عمليات التفتيش.
وجادل بأن المنشآت المتأثرة بالضربات العسكرية تخضع للتشريعات التي أقرها البرلمان الإيراني، مشيراً إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتقر إلى بروتوكول واضح ينظم عمليات التفتيش في المواقع التي تعرضت للهجوم.
by الناشر | 27 August 2026 | إقليمي ودولي
أحالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقية التعاون النووي الموقعة مع السعودية إلى الكونغرس الاثنين، وذلك وفق ما أفاد به مسؤول في الإدارة وعدد من مساعدي أعضاء الكونغرس لشبكة CNN.
وسوف تدخل الاتفاقية، التي تسمح بتخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية، حيز التنفيذ خلال 90 يومًا ما لم يُصدر مجلسَا الكونغرس قرارات رفض، وفق قانون الطاقة الذرية الأمريكي.
إلا أن البيت الأبيض كان قد صرّح في يوليو/تموز الماضي بأن الاتفاقية ستُلغى ما لم تنضم الرياض إلى مبادرة “اتفاقيات أبراهام” التي أطلقها الرئيس ترامب لإقامة علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل”. وكانت CNN قد ذكرت سابقًا أن الاتفاقية نفسها لا تتضمن بندًا يُلزم السعودية بالانضمام.
وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن موقف ترامب “لم يتغير… ولن تُنفذ الاتفاقية إلا بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام”. ولم يُجب البيت الأبيض على أسئلة حول كيفية منع الإدارة دخول الاتفاقية الموقعة حيز التنفيذ بعد 90 يومًا.
قال وزير الطاقة كريس رايت، في مؤتمر صحفي، الأربعاء، مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن مفاوضات الاتفاق النووي واتفاقيات أبراهام “ستُجرى بالتوازي”.
وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية للتعليق.
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع “إسرائيل”
وأفاد مصدر مطلع لشبكة CNN بأن النص الذي أُرسل إلى الكونغرس الاثنين كان سريًا، واصفًا السرية بأنها “غير معتادة بشكل كبير”.
ولم يتضح بعد ما إذا كان نص الاتفاق النووي وعناصر أخرى من الحزمة المُرسلة إلى الكونغرس – بما في ذلك أي اتفاقيات جانبية محتملة – سيُنشر بشكل علني، أو ما إذا كانت ستُرسل وثائق إضافية غير سرية إلى الكونغرس.
وصرح مسؤول في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN في يوليو/تموز بأن الاتفاق يتضمن “مذكرة جانبية” ذات “حساسية تجارية أو غيرها”.
وقالت أندريا ستريكر، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن جزءًا صغيرًا فقط من اتفاقيات التعاون النووي المدني، وهو ملحق يتضمن تحليلًا تفصيليًا لوزارة الخارجية الأمريكية حول منع الانتشار النووي، يحمل عادة بند السرية.
3 أسباب تصب بصالح أمريكا.. تحليل معمق لصفقة السعودية النووية
وأفاد مصدران آخران مطلعان على عملية الاتفاق النووي الأمريكي بأن إضفاء السرية على النص الكامل لاتفاقية نووية مدنية، والمعروفة باتفاقية 123، سيكون “سابقة”.
كما أكد رايت، الأربعاء، أن الاتفاقية تمنح الرياض سبيلًا لتخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية، مع أنه أشار إلى أن مثل هذه الترتيبات “سوف تستغرق عدة سنوات”.
وسبق أن ذكرت شبكة CNN أن الاتفاقية تتضمن آلية دراسة مشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية، قد تسمح للمملكة بتخصيب وقود اليورانيوم الخاص بها للمفاعلات المدنية دون اعتماد الضمانات الدولية المعززة القياسية المعروفة بالبروتوكول الإضافي.
وقال رايت، الأربعاء، إن على البلدين “الاتفاق المتبادل على أن التخصيب مجدٍ تجاريًا… ويتناسب مع إطار أمنهما القومي”.
يمنح البروتوكول، الذي توقعه الدول مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة صلاحيات واسعة للكشف عن مواقع الأسلحة النووية المشتبه بها.
قلل رايت من أهمية البروتوكول، وزعم أن الضمانات المتفق عليها ثنائيا، والتي وُضعت “بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، ستكون كافية لمنع تطوير السعودية لأسلحة نووية.
ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الأربعاء، بأنه ومجلس محافظي الوكالة سيراجعان اتفاقية الضمانات ويوافقان عليها.
وقال غروسي: “الفكرة هي أننا سنضع عددا من التدابير الإضافية… إجراءات إضافية من التحقق الصارم للغاية. لن أطرح أبدا اتفاقية لا تضمن عدم الانتشار النووي”.
لا يزال من غير الواضح كيف سيتعامل المشرعون مع شرط اتفاقيات أبراهام أثناء دراسة الاتفاق. وقد أدت هذه الاتفاقيات، وهي مبادرة تعود إلى ولاية إدارة ترامب الأولى، إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين عدة دول عربية و”إسرائيل”.
وأفاد مصدران مطلعان لشبكة CNN أن الشرط الدبلوماسي، الذي أعلنه ترامب بعد توقيع الاتفاق، فاجأ مفاوضي الإدارة النووية أنفسهم.
وكانت إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش قد انسحبت من “اتفاقية 123” مع روسيا عام 2008 بعد غزو موسكو لجورجيا. وادعى بوش أن الغزو يعني أنه لم يعد بإمكانه التصديق على أن الاتفاق لن يُعرّض “الدفاع والأمن المشتركين” للولايات المتحدة للخطر، كما ينص عليه قانون الطاقة الذرية.
ووفقًا للسجلات الفيدرالية، أصدر ترامب تصديقه رسميًا في 16 يوليو/تموز.
من جانبه، قال المشرف على أعمال أمن المواد النووية في مبادرة التهديد النووي غير الربحية، سكوت روكر، إن الإدارة قد ترفض ببساطة إبرام الاتفاقية.
وقال روكر لـCNN: “إننا ندخل منطقة مجهولة مع اتفاقية السعودية 123، ولا يوجد ما يُلزم الإدارة بإبرامها بمجرد انتهاء الكونغرس من مراجعته. من المفترض أنها قد تُؤجل هذه الخطوة الأخيرة إلى حين موافقة السعودية على تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.
by الناشر | 27 August 2026 | إقليمي ودولي
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن العلاقات بين بلاده والصين لا تحتاج إلى “موافقة”، في إشارة إلى العقوبات التي تعهدت الولايات المتحدة بفرضها على الدول التي ستواصل التعاون مع إيران اقتصاديًا.
وفي منشور رد فيه على تدوينة لمتحدث الخارجية الصينية يوضح فيه موقف بلاده، كتب قاليباف: “نرحب ببيان الصين المبدئي الرافض للعقوبات غير القانونية المفروضة على إيران”.
وتابع: “الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إيران والصين تقوم على الاحترام المتبادل، والتعاون المثمر للطرفين، ورؤية مشتركة لعالم متعدد الأقطاب. هذه العلاقة لا تحتاج إلى موافقة أحد”.
كانت الصين قد حذرت، الثلاثاء، من أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجديدة على إيران “لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات”، مؤكدةً أنه ينبغي عدم عرقلة التعاون الصيني مع إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي دوري: “إن الحرب الاقتصادية وسياسة “الضغط الأقصى” لن تساعدا في حل القضية، بل ستؤديان فقط إلى مزيد من تصعيد التوترات والصراعات، وخلق مخاطر تمتد تداعياتها إلى أطراف أخرى”.
by الناشر | 27 August 2026 | إقليمي ودولي
دخلت الحرب الأمريكية على إيران مرحلة جديدة، بعدما عجزت القوة العسكرية والدبلوماسية عن إنهاء الصراع أو انتزاع تنازلات حاسمة من طهران، بينما بدأت كلفة الحرب تنعكس على الاقتصاد الأمريكي والمخزونات العسكرية والحسابات الانتخابية.
وبينما تراهن واشنطن على العقوبات لخنق إيران، يُطرح سؤال أكبر: هل تمثل العقوبات إستراتيجية جديدة، أم محاولة لإبعاد الحرب عن اهتمام الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي؟
وترى مجلة أتلانتيك أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استقرت، بعد أشهر من الحرب، على حملة ضغط اقتصادي قد تمتد لفترة طويلة، أملا في دفع القيادة الإيرانية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.
لكن نجاح هذه السياسة يبقى مشروطا بقدرة واشنطن على استهداف الدول والشركات التي ما تزال تساعد الاقتصاد الإيراني، وهو ما قد يضعها في مواجهة الصين وروسيا ودول أخرى.
وبحسب المجلة، فإن للعقوبات وظيفة أخرى تتجاوز الضغط على طهران؛ فهي تتيح للبيت الأبيض القول إنه يتحرك، وفي الوقت نفسه تقلل الحديث عن الحرب التي أصبحت عبئا سياسيا على ترمب والحزب الجمهوري.
وتنقل أتلانتيك عن أحد مستشاري ترمب قوله إن الهدف هو “الصمود حتى انتخابات التجديد النصفي”، في إشارة واضحة إلى الحسابات السياسية التي تحيط بالإستراتيجية الجديدة.
وتشير المجلة إلى أن الجمهوريين كانوا يضغطون على البيت الأبيض لإنهاء الحرب، بعدما بدأت تداعياتها تؤثر في الاقتصاد وفرص الحزب الانتخابية، لكن ترمب لم يحدد منذ البداية هدفا واضحا للحرب، كما تغيرت مطالبه بمرور الوقت؛ فمن الحديث عن تغيير النظام الإيراني ومنع امتلاكه سلاحا نوويا، إلى الاكتفاء عمليا بإعادة فتح مضيق هرمز وإعلان الانتصار.
غير أن هذا الهدف نفسه لم يتحقق بصورة كاملة، إذ تواصل إيران تهديد حركة الملاحة في المضيق بواسطة المسيّرات والقوارب الصغيرة والصواريخ المحمولة، حتى في حال إزالة الألغام من الممر الملاحي.
وتوضح أتلانتيك أن الحرب تركت أثرا ثقيلا على القدرات العسكرية الأمريكية، بعدما استهلكت واشنطن كميات كبيرة من صواريخ توماهوك ووسائل الدفاع الجوي والمسيّرات. كما تشير إلى أن إعادة مخزونات صواريخ باتريوت وثاد إلى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق سنوات.
ولم تقتصر الكلفة على الذخائر، إذ قتل 18 عسكريا أمريكيا وتعرضت قواعد في المنطقة لأضرار، بينما أمضت حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” أكثر من 270 يوما متواصلة في البحر، وسط تقارير عن نقص في الإمدادات وتراجع المعنويات.
وترى المجلة أن هذا الاستنزاف يحد من قدرة ترمب على العودة إلى الخيار العسكري إذا فشلت العقوبات، وهو ما يجعل المسار الاقتصادي أقرب إلى خيار اضطراري منه إلى إستراتيجية مدروسة منذ البداية.
يرى الكاتب رافائيل بير في الغارديان أن الحرب على إيران تحولت إلى “كارثة إستراتيجية” لأمريكا، وأن الصراع لم ينته، بل انتقل من الحرب الساخنة إلى مواجهة باردة قائمة على الضغط والعقوبات
وفي الغارديان، يذهب الكاتب رافائيل بير إلى أن الحرب على إيران تحولت إلى “كارثة إستراتيجية” لأمريكا، وأن الصراع لم ينته، بل انتقل من الحرب الساخنة إلى مواجهة باردة قائمة على الضغط والعقوبات. ويرى بير أن ترمب افترض في بداية الحرب أنه بالإمكان تحقيق انتصار سريع، قبل أن يجد نفسه بعد 6 أشهر أمام إيران أكثر قدرة على الصمود.
ويعتبر الكاتب أن الطرفين يخوضان سباقا مختلفا في حسابات الكلفة؛ فإيران تستطيع تهديد الملاحة بأسلحة ووسائل منخفضة التكلفة، في حين تدفع واشنطن ملايين الدولارات مقابل صواريخ الاعتراض المستخدمة لحماية قواتها وحلفائها.
ويحذر بير من أن استنزاف الدفاعات الأمريكية لا يقتصر أثره على الشرق الأوسط، بل يمتد إلى أوكرانيا، التي تعتمد على بعض أنظمة الاعتراض الأمريكية لحماية مدنها من الصواريخ الروسية.
في الداخل الأمريكي، تتحول الحرب إلى عبء انتخابي متزايد، وهو ما يجعل العقوبات تبدو بمثابة محاولة للضغط على إيران من دون فتح جبهة عسكرية جديدة، وإبعاد الحرب عن صدارة النقاش السياسي الأمريكي قبل نوفمبر/تشرين الثاني
ولا يرى بير أن تداعيات الحرب توقفت عند إيران وأمريكا، إذ يقول إن حلفاء واشنطن في مناطق كثيرة من العالم باتوا أكثر تشككا في موثوقية الحماية الأمريكية.
وفي الداخل الأمريكي، تتحول الحرب إلى عبء انتخابي متزايد، وهو ما يجعل العقوبات تبدو بمثابة محاولة للضغط على إيران من دون فتح جبهة عسكرية جديدة، وإبعاد الحرب عن صدارة النقاش السياسي الأمريكي قبل نوفمبر/تشرين الثاني.
لكن الخطة تحمل مخاطرة كبيرة؛ فإذا صمدت إيران، فقد تمتد الأزمة إلى ما بعد الانتخابات، وإذا ردت طهران بتصعيد جديد، فقد تعود الحرب إلى عناوين الأخبار وإلى حسابات الناخبين.
وفي المحصلة، يجد ترمب نفسه أمام مأزق متشابك: حرب لم تحقق أهدافا واضحة، وترسانة عسكرية تحتاج سنوات للتعافي، وحلفاء يشعرون بالقلق، وانتخابات وشيكة.
وبينما تحاول واشنطن تحويل الصراع إلى معركة اقتصادية أقل ضجيجا، تظل إيران قادرة على إعادة إشعال المواجهة، ليبقى السؤال مفتوحا حول ما إذا كانت العقوبات ستقود إلى تفاوض أم تطيل أمد حرب متعثرة؟